مكالمة مسربة لـ "علياء عبدالنور" تكشف معاناتها في سجون أبوظبي (فيديو)

كشفت مكالمات مسربة، بين المواطنة علياءعبد النور، المعتقلة في سجون أبوظبي منذ 28 يوليو 2015 ، مع أفراد من عائلتها، حجم المعاناة التي تعيشها، خصوصاً وأنها مصابة بمرض السرطان.

وأكدت عبد النور، في المكالمات أنها “تعاني من ظروف شاقة داخل المعتقل وأنها أكملت عام كامل وهي مسجونة في غرفة لم تذهب للمسجد ولم يدخل لها حتى الهواء، قد أصبحت غير قادرة على التحمل، حيث أنها محرومة من أبسط حقوقها”.

 

وكانت والدة المعتقلة الإماراتية «علياء عبدالنور» أكدت إن الحالة الصحية لابنتها في تدهور مستمر يهدد حياتها بالخطر، حيث إنها مريضة بالسرطان، واصفة ما تعانيه ابنتها بـ«القتل العمد»، لافتة إلى وجود تعنت كامل من السلطات الإماراتية في الإفراج الصحي عن «علياء» أو توفير أي رعاية طبية تلائم وضعها الصحي.

وفي مقطع فيديو أرسلته والدة علياء لـ«المنظمة العربية لحقوق الإنسان» في بريطانيا، أكدت الأم أن السلطات الإماراتية لا زالت ترفض الإفراج عن ابنتها دون توضيح الأسباب.

 

وأضافت: «تقدمنا بأكثر من خمسة طلبات لديوان ولي عهد أبوظبي، للإفراج الصحي عن ابنتي التي تواجه الموت في كل لحظة وكل دقيقة بسبب مرض السرطان، وفي كل مرة يتم رفض الطلب، وعندما نسأل عن أسباب الرفض، لا نتلقى أي رد».

 

وذكرت الأم أن «أوضاع الاحتجاز اللاإنسانية المفروضة على ابنتي تساهم بصورة كبيرة في تدهور الحالة الصحية لها، حيث إن علياء محتجزة في غرفة في مستشفى لكنها كالسجن، حيث إن الغرفة صغيرة، لا تدخلها الشمس، وبلا تهوية، ولا يُسمح لعلياء بمغادرتها، إلا لدورة المياه، كل فترة».

 

وشددت الأم على أن الحالة الصحية لعلياء في تدهور مستمر، وذلك بعد أن انتشر السرطان في كامل جسدها بصورة يصعب السيطرة عليها، حيث وصفت انتشار الأورام في جسد علياء كأنه «قطعة من البلاستيك تم سكب مادة كاوية عليه»، مضيفة أن «السرطان ينهش في جسد ابنتي، والأورام وصلت للجلد والغدد، هذا بالإضافة إلى أن نظرها أصبح ضعيفاً، مع فقدانها القدرة على الوقوف على قدميها بصورة طبيعية».

 

يُذكر أن علياء هي معتقلة إماراتية تعرضت للاعتقال بتاريخ 29 يوليو/تموز 2015، من محل إقامتها بالإمارات، ثم تعرضت للاختفاء القسري في مكان مجهول لمدة أربعة أشهر، دون السماح لها بالتواصل مع أسرتها، ودون الإفصاح عن أي معلومة تخص مصيرها لأي جهة، ثم تم عرضها فيما بعد على الجهات القضائية، ومحاكمتها بتهمة تمويل الإرهاب والتعامل مع إرهابيين خارج البلاد قبل أن يحكم عليها بالسجن 10 سنوات.

 

رابط الموضوع: http://emasc.org/news/view/10887