مقتل وإصابة قيادات عسكرية موالية لهادي بتفجير طائرة مسيرة في قاعدة «العند» ومزاعم بتورط الإمارات

قتل 6 عسكريين وأصيب 21 آخرون، بينهم قيادات عسكرية رفيعة، خلال استهداف طائرة مسيّرة لعرض عسكري في قاعدة العند العسكرية، التي تعد أهم وأحصن القواعد العسكرية اليمنية، التي تقع في محافظة لحج، المجاورة لعدن، والتي تسيطر عليها القوات الإماراتية تحت مظلة الحكومة الشرعية.

 

وأكد مصدر عسكري «مقتل 6 عسكريين حكوميين بينهم رئيس أركان حرب الكتيبة الأولى في اللواء الأول حماية رئاسية، الرائد عبد الحافظ ناصر الصالحي».


وأوضح أن من بين القادة العسكريين المصابين في هذه الحادثة، رئيس استخبارات الجيش الوطني اللواء محمد صالح طماح ، وكذلك قائد محور العند اللواء الركن ثابت مثنى جواس، ونائب رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الوطني اللواء صالح قائد الزنداني، فضلاً عن محافظ لحج أحمد عبدالله علي التركي بإصابات طفيفة».

 

وقال شاهد عيان كان حاضرا في العرض العسكري أثناء انفجار الطائرة المسيرة «رأينا الطائرة تقترب من منصة العرض المكتظة بالقادة العسكريين ولم يتم اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية، رغم وجودها بكثافة، ثم هبطت الطائرة وانفجرت قبالة منصة العرض العسكري».


وفيما أعلن الحوثيون رسميا مسؤوليتهم عن استهداف قاعدة العند بالطائرة المسيّرة وبثوا في قناتهم التلفزيونية الرسمية (المسيرة) صورا جوية للطائرة المسيّرة أثناء عملية الانفجار، غير أن الغموض لا يزال يلف هذه العملية ومن يقف وراءها، حيث يشكك العديد من المحللين في ملابسات هذه الحادثة، مع وجود ضحايا بواسطة طلقات رصاص مسدسات كاتمة للصوت.


ونسب موقع (عدن الغد) الإخباري إلى شهود عيان تأكيدهم وجود حالات إصابة خطيرة لقادة عسكريين بواسطة طلقات مسدس كاتم للصوت. وقال الموقع إن «هناك بعض الإصابات كانت برصاص مسدس كاتم للصوت».


وكشف مصدر سياسي  عن «احتمالية وقوف القوات الإماراتية وراء هذه الحادثة، بالتنسيق مع الانقلابيين الحوثيين في صنعاء، لتصفية كبار القادة العسكريين للحكومة الشرعية اليمنية، الموالين للرئيس عبد ربه منصور هادي» بحسب تصريحات أوردتها صحيفة "القدس العربي" اللندنية.


وأكد «عدم حضور أي مسوول عسكري إماراتي لهذا العرض العسكري، على الرغم من حضورهم الدائم لأي عرض عسكري يقام هناك».
ووجه السياسي والقيادي في حزب المؤتمر الموالي للرئيس هادي، ياسر اليماني، اتهاما صريحا لدولة الإمارات بالوقوف وراء العملية بهدف تصفية القادة العسكريين الموالين لهادي.


وقال إن «ميليشيات الإمارات تستهدف القيادات العسكرية للسلطة الشرعية في قاعدة العند أثناء عرض عسكري، وعلى رأسهم رئيس هيئه الأركان النخعي ورئيس الاستخبارات طماح وآخرون بقصف جوي».


وتساءل «لما هذا القصف فقط يستهدف قيادات الشرعية العسكرية ولا يستهدف معسكرات وقواعد الإمارات؟ متى تستوعبون مدى التنسيق بين الميليشيات الحوثية والإمارات؟».

رابط الموضوع: http://emasc.org/news/view/13723