الإماراتيون ساخطون.. علياء عبدالنور تعرضت لـ"قتل بطيء" من قِبل جهاز الأمن

 

اتهم ناشطون إماراتيون على شبكات التواصل الاجتماعي، جهاز الأمن بقتل المعتقلة علياء عبدالنور، بعد أن أعلن عن وفاتها يوم السبت 4 مايو/أيار 2019م.

 

وحُرمت علياء عبدالنور خلال فترة اعتقالها منذ 2015 وحتى يوم وفاتها من أبسط حقوق السجناء، واستمر تعذيبها لأشهر قبل الحكم السياسي عليها بالسجن 10 سنوات لأنها كانت تبعث المال للنازحين السوريين. وتم نقلها بعد ضغط حقوقي دولي ومن عائلتها إلى المشفى لتلقيها العلاج من مرض السرطان.

 

وسبق أن قالت والدة علياء عبدالنور عن حالة ابنتها في المستشفى:" البنت في غرفة في المستشفى لا هواء ولا شمس ولا علاج و يديها ورجليها مقيدة بالحديد، سنوات وهي تعاني من مرض السرطان، عندما نراها نبكي، أبوها فقد بصره من البكاء"

 

وقال فِداء: علياء تعرضت لإهمال طبي مُتعمد وحُرمت من تلقي علاج مناسب في ظروف إنسانية مُنعت من رؤية ضوء الشمس عُذبت كُبلت حتى خلال فترة تواجدها في المستشفى ولم يسمح لأهلها بزيارتها لفترات طويلة.

 

وقال المدون حميد النعيمي: هنا (بكاء الأم) حيث صرخاتها تحكي الظلم الذي واجهته ابنتها علياء المصابة بالسرطان الذي قضى عليها بسبب الإهمال الطبي المتعمد واللامبالاة في أرواح الناس ، قتلتها ذلك التسامح الكاذب في الإمارات.

 

وكتب الدكتور سلطان الهاشمي: "دخلت امرأة النار في هرة سجنتها حتى ماتت. نعم في هرة ... في حيوان. وليس في إنسان مسلم موحد. لا تتحدثوا عن التسامح والسعادة؛ ولكن حدثونا عن الإنسانية التي ماتت في قلوبكم؛ اللهم أنت المنتقم فأرنا فيهم عجائب قدرتك".

أما الناشط والكاتب حمد الشامسي فكتب: علياء توفيت تحت يد السجانين والحارس والحارسة بداخل غرفة العناية المركزة بمستشفى العين توام .. تقبلها وتقبل عملها...

 

من جهته قال الكاتب والخبير التربوي أحمد الشيبة النعيمي: معاناة مع مرض السرطان و معاناة من الظلم الذي عزلها في سجنها ومنع علاجها و حرمها من حضني والديها في آخر أيامها.تغمدها الله بواسع رحمته".

 

وكتبت ليلى: " وزارة السعادة واللامستحيل .... تستقوي على فتاة مريضة بالسرطان..."

أما تمارا فأشارت إلى التهمة التي تلقتها عليا: " ((كنت اساعد الفقراء)) كانت هذه تهمة #علياء_عبدالنور ، لانها كانت تساعد الاسر السورية اصبحت إرهابية. ما ابشع واشنع هذه التهمة التي تحرم الفقراء من المساعدة، وتزج بالمحسنين في السجون و حرمانهم من العلاج حتى الموت".

 

الكاتب إبراهيم آل حرم أشار أيضاً إلى تهمتها بالقول: تهمتها هي شرف يتمناه كل شريف حيث أنها كانت تساعد الأسر السورية الهاربة من بطش النظام فاتهمها المجرمون بالإرهاب وحكم عليها عشر سنوات وحكم عليها بالموت البطيء حين منع عنها العلاج.

 

من جهته قال عبدالله الغامدي: سجنت ظلماً وقتلت صبراً وانتقلت إلى رب غفور رحيم وما عند الله خيراً من الدنيا وما فيها ونسأل الله أن يُعلي درجتها ويلهم أهلها الصبر وينتقم ممن ظلمها عاجل غير آجل.

 

وقالت مدونة أخرى: لم ينقلوها للمستشفى حتى بدأت تحتضر، و مع ذلك نقلوها والاغلال في يديها و الحراس معها يقفون بحانبها وهي على السرير في العناية المركزة بين الحياة والموت!، لقد قضيتم عليها فمما تخافون؟!

 

وقالت خلود: صعدت روحها إلى بارئها، إلى من هو أرحم بها من نفسها، و إن وُري جثمانها الطاهر الثرى، فلن ينسى الله والناس والتاريخ ما جرى لها من قهر وظلم وتعذيب، و عند الله تجتمع الخصوم و الدوام للعادل وحده، إلى رحمة عرضها السموات والأرض يا علياء.

 

 

المزيد..

نسف خطاب التسامح في الإمارات.. قضية "علياء عبدالنور" أنموذجاً

الأمم المتحدة تنتقد الانتهاكات المرتكبة بحق المعتقلة الإماراتية علياء عبدالنور وتطالب بإطلاق سراحها

تضامن دولي مع المعتقلة الإماراتية علياء عبد النور التي أنهكها السرطان بسجون أبوظبي

فيلم في لندن عن محنة المعتقلات السياسيات في الإمارات

معتقلات الإمارات... ما الذي يحدث داخل سجون الدولة؟!

رابط الموضوع: http://emasc.org/news/view/14709