الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين. 

وبغض النظر عن صيغة قرار الإعفاء الذي نُشر في الصحافة الرسمية المحلية إلا أنه توجب النظر في عدة أمور:


أولها: أن الانتهاكات والتعذيب الذي تعرض له الشيخ عبدالرحمن بن صبيح، جرائم لا تسقط بالتقادم، وعلى السلطات إن كانت تتحدث عن "التسامح" وعن شهر الله الفضيل (رمضان) فعليها تشكيل لجنة تحقيق في الانتهاكات التي تعرض لها وجميع المعتقلين الأخرين. 
 

الثاني: عرض الشيخ "بن صبيح" على الأطباء، فور خروجه من السجن، لإجراء الفحوصات اللازمة لمعرفة وضعه الصحي، مع الإهمال الذي عاناه في السجن. 

الثالث: السماح للشيخ "بن صبيح" بحرية الحركة والتنقل ووقف أي رقابة عليه وعلى عائلته. 
 

الرابع: الإفراج عن باقي أحرار الإمارات الموجودين في السجون الرسمية، ووقف الانتهاكات بحقهم، فالاتهامات الموجهة ل"بن صبيح" وجهت لمعظم المعتقلين السياسيين بالذات القضية المعروفة بـ"الإمارات94".
 

الشيخ "بن صبيح" هو ابن هذا الوطن، وسليل قبيلة عريقة، خدم البلاد طوال حياته وقدمها بصورة الدولة القوية، التي تنشر الدعوة الإسلامية وتغيث الملهوفين والفقراء في معظم أفريقيا وشرق آسيا.



حمداً لله على سلامة "الشيخ بن صبيح"، وفرّج الله عن باقي أحرار الإمارات، صانعوا المجد من أجل كرامة المواطنين وحقوقهم في سجون جهاز الأمن.

رابط الموضوع: http://emasc.org/news/view/14813