محمد بن زايد يصل برلين و يبحث مع الرئيس الألماني تعزيز التعاون الثنائي

وصل ولي عهد أبوظبي؛ "محمد بن زايد"، إلى العاصمة الألمانية برلين الثلاثاء، في زيارة رسمية تستغرق يومين.

 

وبحث محمد بن زايد آل نهيان ، الثلاثاء، مع رئيس جمهورية ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير، سبل تعزيز التعاون بين البلدين، ومجمل القضايا والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.

 

وشدد الرئيس الألماني على أهمية الزيارة، متمنيا أن تعمل على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، ودفعها إلى آفاق أرحب وأوسع.

 

وجرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات القائمة بين البلدين، وأهم المشاريع المشتركة التي تخدم المصالح المتبادلة، بالإضافة إلى مجمل التطورات في المنطقة.

 

من جانبه، أعرب الشيخ محمد بن زايد عن سعادته بزيارة ألمانيا ولقاء رئيسها، مؤكدا أن البلدين "شريكتان في العمل من أجل السلام والاستقرار على الساحتين الإقليمية والدولية، وترسيخ قيم التسامح والتعايش بين البشر، وأن لديهما موقفا مشتركا من نبذ الإرهاب، وضرورة التصدي للقوى التي تدعمه، أو تبرر ممارساته".

 

 وأشار ولي عهد أبوظبي إلى أن العلاقات الإماراتية - الألمانية أُسست منذ قيامها على "التقدير والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة"

ومن المقرر أن يجتمع " محمد بن زايد"، المع المستشارة "أنغيلا ميركل" بشأن التوتر في المنطقة.

 

وذكر موقع الإذاعة الألمانية (DW) أن سلامة المياه الإقليمية لدولة الإمارات تمثل الهدف الرئيسي لزيارة "بن زايد"، خاصة بعد حادثة تعرض عدة سفن تجارية دولية لأضرار قبالة سواحل إمارة الفجيرة بسبب عمل تخريبي في مايو/أيار الماضي.

 

ونقل الموقع عن صحيفة "نيويورك تايمز" أن "بن زايد" يعتبر "أحد أكثر الأصوات الأجنبية نفوذاً في واشنطن"، مشيرا إلى أنه "يحث الولايات المتحدة على تبنّي نهجها العدواني المتزايد في المنطقة".

 

وبحسب الصحيفة الأمريكية فإن إيران، المجاورة للإمارات على الجانب الآخر من مضيق هرمز، تمثل أكبر مصدر قلق لـ"بن زايد"، مشيرة إلى أن النتائج الأولية للتحقيق  الذي أجرته أبوظبي، الأسبوع الماضي، أكدت أن "دولة على الأرجح" هي التي نفذت الهجمات، دون أن تسمّيها.

 

ومن المرجح أن تركز المحادثات على ضرورة تخفيف التوتر في الخليج؛ لأن أي تصعيد في النزاع قد يعني موجة جديدة اللاجئين إلى أوروبا، بحسب الإذاعة الألمانية.

 

كما تشمل المباحثات قرار مجلس الأمن الاتحادي الألماني بتمديد حظر تصدير الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية، حليفة الإمارات، لمدة 6 أشهر أخرى، على خلفية انتهاكات قوات التحالف العسكري، الذي تقوده البلدان، في حرب اليمن.

 

وأجرى "محمد بن زايد" في زيارته الأخيرة لألمانيا، مايو/أيار 2016، مباحثات مع "ميركل" تضمنت العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وتعزيزها، بما يخدم مصالحهما المشتركة، في المجالات الاقتصادية والصناعية والتنموية والتعليمية، فضلا عن قضايا الشرق الأوسط وخاصة القضية السورية، وملف مكافحة الإرهاب والتطرف، وملفات اليمن وليبيا.

ا

رابط الموضوع: http://emasc.org/news/view/15006