الإمارات في أسبوع.. رحيل رجل الخير والعِلم وذكرى أكبر محاكمة وفشل يتبعه فشل داخلياً وخارجياً

 رغم سنوات القمع الداخلي وسياسة "الصوت الواحد"، والحروب الخارجية التي يقود بها جهاز الأمن الدولة الإماراتية إلا أنه فشل فشلاً ذريعاً في تحقيق أي أهداف.

 

في الداخل زادت المطالبة والحاجة للإصلاحات السياسية رغم القمع وسجل حقوق الإنسان السيئ وعشرات المعتقلين السياسيين في السجون، ومحاولة السلطات تحسين السمعة بالحديث عن "التسامح" و"التعايش" الديني.

 

أما في الخارج فالقوات تخرج من حرب اليمن دون هزيمة ميليشيا الحوثي حلفاء إيران، وتُتهم في ليبيا بانتهاك القوانين الدولية وقصف مركز للاجئين، ودعم للانقلابيين الذين يجرون أذيال الهزيمة قُرب طرابلس. توترت علاقة الدولة مع الأردن ومثلها مع بريطانيا.

 

الشيء البارز أن العلاقة مع "الكيان الصهيوني" و"نظام الدكتاتور بشار الأسد" في سوريا تزداد قوة وهي علاقة تشعر الإماراتيين بالخيبة والوجع.

 

 

ذكرى المحاكمات

 

في الثاني من يوليو/تموز2013 جرى الحكم في أكبر محاكمة بتاريخ الإمارات الحديث، في القضية المعروفة إعلامياً بـ"الإمارات94" ويشير الرقم إلى 94 إماراتياً من المسؤولين السابقين والمثقفين والقضاة المحامين والصحافيين وقانونيين ونشطاء ومدونين ومُعلمين، ودعاة إسلاميين، وخبراء في مهنهم وتخصصاتهم.

 

جرّت المحاكمات في سرية، فمنعت وسائل الإعلام والوفود الحقوقية والإنسانية من حضور الجلسات، ولم يتسلم محامو الدفاع القضية إلا قبل النطق بالحكم بأيام قليلة. كانت فاجعة للقضاء الذي أظهر سقوطه في يد جهاز أمن الدولة. وكانت وسائل الإعلام الرسمية التي حضرت المحاكمات شاهد زور يزور شهادات المعتقلين وأقوالهم.

 

معظم من تم محاكمتهم كان بسبب توقيعهم على عريضة إصلاحات وقعها مئات الأكاديميين والمثقفين الإماراتيين عام 2011 تطالب بالإصلاحات السياسية تشمل: انتخاب مجلس وطني (برلمان) كامل الصلاحيات من كل المواطنين. بدلاً من مجلس وطني "استشاري" يتم تجاهل إرادته. أردت السلطات دفن الإصلاحات بإثارة الخوف بمصير المعتقلين إلا أن الإصلاحات تزداد قوة وتحقيقها ضرورة وطنية. ففشل جهاز الأمن كعادة.

 

المزيد..

الذكرى السادسة لأكبر محاكمة في تاريخ الإمارات.. كيف أخفق جهاز الأمن في إيقاف دعوات الإصلاح؟!

 

 

رحيل "سلمان"

 

رحلّ الدكتور سعيد سلمان، الذي خَدم الدولة والتعليم والبحث العلمي منذ التأسيس، مئات الآلاف من الإماراتيين والخليجيين والعرب الذين درسوا في شبكات الجامعات التي أسسها.

 

توفي البروفيسور سعيد سلمان يوم السبت 29 يونيو/حزيران 2019 بعد حياة مليئة بالحب والإخلاص للإمارات ورفعتها، وقف مع الشعب في أحلك الظروف وناصر قضاياه الوطنية بكل عزم وقوة، اختار المنفى عام 2012م في ألمانيا بالتزامن مع الهجمة الكبيرة لجهاز أمن الدولة على حرية الرأي والتعبير. ليعود جثمانه ويدفن في الإمارات.

 

وسلمان رجل دولة، دبلوماسي، برز أسمه في أول تشكيل حكومي بعد تأسيس الاتحاد1971، علّم من أعلام الإمارات وتاريخها الحديث إنه الأستاذ الدكتور الراحل سعيد عبد الله سلمان، ابن الإمارات الوفي سليل أسرة "المهيري" العريقة صاحبة الجود والكرم والفضائل.

 

تاريخه الكبير والعظيم، الذي يتذكره جيلين من الإماراتيين منذ تأسيس الاتحاد لم يجبر السلطات على تعزيته في وسائل الإعلام، لأن الدكتور "سعيد" رفض أن يكون تابعاً للجهاز الأمني وسلطته سيئة السمعة، لأنه اختار الوقوف مع حق المواطنين والمقيمين في حرية الرأي والتعبير.

 

عشرات الأبحاث ومثلها من المنتديات والمؤتمرات منذ بداية الألفية الجديدة التي ناقش فيها الدكتور سعيد سلمان مستقبل التعليم في الدولة وفي الخليج العربي.

 

المزيد..

وفاة الدكتور سعيد سلمان

الدكتور سعيد سلمان... رحيل رجل العلم والثقافة والخير أحد أبرز رموز الإمارات

 

 

أزمة القبيسي

 

بينما كان الدكتور سلمان من رعيل الجيل الأول من قيادات الدولة الذين رفعوا اسم الإمارات وشعبها، تظهر القيادات الجديدة كأدوات بيد جهاز أمن الدولة. وتظهر لقاءات وتحركات رئيسة المجلس الوطني "أمل القبيسي" وهي شخصية يفترض أنها تمثل المواطنين الإماراتيين وليس السلطة التنفيذية، حجم سيطرة السياسة الأمنية على مفاصل السلطات الثلاث.

 

وبدلاً من مناقشة القبيسي للبرلمان ودوره في الاقتصاد حسب موضوع الاجتماع الثاني للجنة الدائمة للجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط فضلّت " الحديث في موضوع مختلف تماماً عن الهدف الذي ذهبت من أجله. لتناقش الطريق إلى "هزيمة الإرهاب" الطويلة عبر مواجهة التطرف. وتحدقت "دون سياسات تحقق التوازن بين حرية التعبير والمسؤولية، ومن دون سياسات ترسي قواعد التسامح بوصفها قيمة رئيسية من قيم مجتمعاتنا".

 

"التوازن" الذي تقصده "القبيسي" هو شن حرب على كل آراء المواطنين المخالفة والمنتقدة لجهاز أمن الدولة وسياساته الداخلية والخارجية، أما قواعد التسامح التي تشير إليها فلا تذهب باتجاه المعتقلين السياسيين بل إن "خلل نظام العدالة" يبقي 6 معتقلين إماراتيين في السجن منذ سنوات رغم انتهاء مدة السجن الخاصة بهم بعد الأحكام السياسية التي صدرت بحقهم.

 

وفي نفس السياق ظهرت "القبيسي" بتصريحات لا تمثل الإماراتيين ولا معظم المقيمين ولا الإنسانية جمعاء، لتثير موجة من الغضب الإماراتي والعربي عندما امتدحت قيام "روسيا" بتطهير سوريا من السوريين.

 

لم يسبق أن أظهرت "القبيسي" تصريحات عن الأوضاع في الدولة، عن ارتفاع المعيشة والأزمة الاقتصادية التي تلوح في الأفق، لم تُقدم حلولاً وضغطاً على السلطات للسماح بحرية الرأي والتعبير كما تفعل البرلمانات ولو صورياً أمام سلطات بلادها.

 

 

اختلاق الدعاية

 

والأسبوع الماضي احتفت وسائل الإعلام الرسمية بتصريح  ل" ميغل أنخل موراتينوس، الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات، يشيد بالتعددية الدينية في الإمارات. وهي تعددية فرضها واقع الاقتصاد والقوى العمالة وليس مناخ حرية المعتقدات والتعبد في الإمارات. وهو دليل على رُقي الشعب الإماراتي وتحضره بقبول الجميع وليس برامج السلطات وأدواتها.

 

على الرغم من ذلك تبذل الدعاية الرسمية جهدها لبث السحر للأجانب، أما المواطنين الإماراتيين فيعرفون تمام المعرفة ما الذي يحدث وما الذي يقوم به جهاز أمن الدولة من وحشية ضد السكان.

 

وافتتحت الدولة عديد من الكنائس والمعابد في السنوات الأخيرة لمسيحيين وهندوس وبوذيين وحتى معبد يهودي. لكن هناك حملة ضد حق المواطنين الإماراتيين والمقيمين المسلمين في ممارسة عبادتهم. وتظهر القوانين حجم الرقابة على المساجد والحظر المتعمد لتجمعاتهم بعد الصلاة ومنع تقديم محاضرة أو نصيحة أو حتى توزيع كتب دينية. وفرضت تيار واحد يسيطر على كل مساجد الدولة "الصوفية" التي تمجد القمع وتحذر المسلمين من الانتقاد وحرية الرأي.

 

المزيد..

"التعايش الديني".. مادة للاستهلاك الخارجي ومساجد الإمارات تدفع الثمن  

"المجلس الوطني" العمل بمهام السلطات وتجاهل مهامه.. قراءة في تصريحات "القبيسي"

رئيسة المجلس الوطني الإماراتي تشكر روسيا على "تطهير" سوريا

الإمارات تؤكد دعم الحل السياسي لإنهاء أزمة السورية

 

 

جورج نادر

 

ناقشت صحيفة "ميدل إيست آي"  حقيقة جورج نادر المتورط المدان في جرائم جنسية ضد أطفال وكيف أصبح أحد نقاط الاتصال الرئيسية بين الدائرة الداخلية للرئيس ترامب وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، ومستشارا له.

 

وكما جاء في التقرير فمنذ عهد ريغان ، كان جورج نادر يحاول أن يجعل نفسه لا غنى عنه للإدارات الأمريكية المتعاقبة من خلال تقديم خطوط اتصال خلفية مع شخصيات في الشرق الأوسط قد تبقى بعيدة المنال.

 

في السنوات الأخيرة ، كمستشار سياسي كبير لولي عهد أبوظبي، كان نادر يساعد الشيخ محمد بن زايد في تعامله مع كل من موسكو وواشنطن ، وكان مفتاحًا لإنشاء تحالف جديد بين إدارة ترامب ، المملكة العربية السعودية والعربية المتحدة الإمارات.

 

المزيد..

الغارديان: قضية الأميرة هيا تهدد بإثارة أزمة دبلوماسية بين بريطانيا والإمارات

صحيفة إيرانية: هجمات الطائرات المسيرة على السعودية تمثل كابوسا لأبوظبي

"ميدل إيست آي": كيف أصبح متورط بجرائم جنسية ضد أطفال مستشارا لمحمد بن زايد؟

 

 

المشكلات الاقتصادية

 

أوضحت صحيفة "غولف نيوز" الإماراتية أن "سوق الشقق في دولة الإمارات يتراجع، وفي هذه السنة سيتم عرض 60 ألف شقة للبيع"، مستدركة بقولها: "ليس واضحا من أين سيأتي الزبائن لشراء هذه الشقق".

 

 وتواجه الإمارات ضغوطاً اقتصادية متزايدة، خصوصاً دبي التي تعيش منذ شهور أزمة عقارية طاحنة وضغوطاً مالية أجبرت بعض مصارفها على الاندماج

وتبحث الإمارة بشدة عن مستثمرين جدد، خاصة وأن استمرار الصحة المالية لشركاتها العقارية تعتمد على توفير وظائف وسكان جدد

 

ولمواجهة تداعيات هذه الضغوط ومحاولة جذب استثمارات، اعتمد نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء في الإمارات، حاكم دبي، محمد بن راشد آل مكتوم أمس الثلاثاء، ضوابط لجذب المستثمرين. وحسب تغريدة له على حسابه، فقد فتح 122 نشاطاً اقتصادياً في الإمارات للتملك بنسبة تصل إلى 100 بالمئة للأجانب

وتشير دراسة حديثة إلى أن ثلث البريطانيين ينوون العودة إلى بلادهم مع انخفاض الدخل في الدولة.

 

المزيد..

ثلث المغتربين البريطانيين في الإمارات ينوون العودة إلى بلادهم

ركود في بيع الشقق السكنية بالإمارات رغم تراجع أسعارها

الإمارات توسع التسهيلات للمستثمرين الأجانب في مواجهة الأزمة الاقتصادية

 

 

الانسحاب من اليمن

 

وخلال الأسبوع الماضي تصاعد الحديث عن انسحاب الدولة من مواجهة الحوثيين في اليمن، بسبب التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

 

وكتب الباحث جيمس دوروسي في موقع “لوبلوغ” عن الأسباب التي دعت الإمارات سحب قواتها من اليمن. وقال إن قرار الإمارات سحب معظم قواتها من اليمن يكشف عن الحقائق الصعبة للجيوسياسة في الشرق الأوسط.

ويرى الباحث أن سحب القوات يشير إلى أن الإمارات تحضر لإمكانية مواجهة بين الولايات المتحدة وإيران والتي ستكون السعودية والإمارات ساحتان رئيسيتان فيها.

 

ولفت إلى أن القرار يعكس ر خلافا في النهج بينها والسعودية تجاه اليمن. وتعكس أيضا مخاوف الإمارات على موقفها الدولي وسط تزايد في الإنتقادات بسبب سقوط الضحايا المدنيين المستمر، ومعرفتها أن الدعم الأمريكي المطلق لن يكون كافيا لحمايتها والسعودية وحماية سمعتهما.

 

من جهته وصف معهد واشنطن للدراسات الانسحاب الإماراتي من اليمن بأنه نقلة إستراتيجية ربما تؤدي إلى عزل السعودية هناك، مرجحا أن يكون إقرارا من أبو ظبي بأنها لم تعد قادرة على تحمل مأزقها السياسي والعسكري والمالي باليمن.  

 

المزيد..

الإمارات تبلغ الحكومة اليمنية بقرار سحب قواتها "تدريجياً"

مواجهات بين مسلحين قبليين وقوات مدعومة من أبوظبي في شبوة شرق اليمن

لوبلوغ: انسحاب الإمارات من اليمن لإعادة التموضع ومواجهة الانتقادات الدولية

عبد الخالق عبد الله : الإمارات لن تترك اليمن

تعزيزات لقوات مدعومة إماراتيا تصل شبوة جنوب اليمن

معهد واشنطن: انسحاب الإمارات يعزل السعودية في اليمن

 

 

العلاقة مع الأردن

 

من اليمن إلى السياسة مع الحلفاء القدامى للدولة حيث جرى الحديث الأسبوع الماضي عن استمرار تأزم العلاقات بين الدولة والأردن. وتزامنت مع منع الدولة للنائبة الأردنية هدى العتوم من الإقامة ليلة واحدة في أبوظبي، وجرى طردها من المدار.

 

وفي محاولة لإخراج الدولة من الورطة أكدت رئيسة المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي ، أمل القبيسي، أن ما جرى ل"هدى العتوم"، لا يتعدى كونه خطأ فرديا فنيا، وليس القصد منع العتوم من المبيت في أراضي الدولة.

 

غير أن هدى العتوم شككت في تلك التصريحات، وقالت إنها عندما ناقشت مديرية المطار بشأن قرار المنع كان ردهم أن "هذه أوامر عُليا ولا نملك شيئا".

واعتبرت أن القرار سياسي بحت وفيه مسّ بسيادة الأردن ومجلس النواب، إذ إنها خرجت بصفتها نائبة برلمانية وأحد أفراد الوفد الرسمي.

 

المزيد..

أبوظبي تصف ما جرى مع النائب الأردني العتوم بـ"الخطأ الفردي" والأخيرة تؤكد: ما جرى تم بأوامر عليا

 

 

ورطة ليبيا

 

في ليبيا تستمر الإمارات في دعم الجنرال "خليفة حفتر"، لكن هذه المرة خرجت الأحداث بفضيحة حيث أثارت الأسلحة الإماراتية في يد قوات حفتر حفيظة الولايات المتحدة أحد المزودين الرئيسيين بالأسلحة لدولة الإمارات. وفتحت الباب لتحقيقات دولية تشير بأصابع الاتهام للإمارات في استهداف المرحلة الانتقالية الليبية.

 

 تم عرض الأسلحة لوسائل الإعلام الدولية بعد أن سيطرت قوات الحكومة الليبية المعترف بها دولياً على مدينة غريان من قوات شرق ليبيا التابع لخليفة حفتر.

 

المسؤولون في الحكومة الليبية عرضوا الأسلحة من بينها صواريخ جافلين المتطورة أمريكية الصنع المضادة للدبابات. كما عرضوا أيضا قذائف مدفعية موجهة بالليزر صينية الصنع وقالوا إنه تم الاستيلاء أيضا على طائرات مسيرة هجومية صينية.

 

ونفت الدولة علاقتها بالأسلحة التي عرضتها الحكومة الليبية في طرابلس.

في نفس الوقت تم اتهام الإمارات باستهداف مركز إيواء المهاجرين، في تاجوراء شرقي طرابلس، الذي راح ضحيته 53 مهاجرا وعشرات الجرحى.

 

وقالت حكومة الوفاق الليبية إن القنبلة التي استهدفت المركز "لم تكن عادية"، وأن الغارة نفذتها مقاتلة إماراتية من طراز "إف-16".

وقبل سقوط القنبلة الإماراتية -كما تدعي الحكومة- تم الإعلان عن إعداد فريق خبراء قانوني ملفاً جنائياً؛ تمهيداً لتقديم دعاوى قضائية في المحاكم الدولية ضد الإمارات لدعمها حفتر.

 

المزيد..

"ورطة" ليبيا.. أسلحة إماراتية متقدمة بيد "حفتر" واعترافات بالتسليح وإدارة القِتال

الإمارات تنفي علاقتها بأسلحة عثر عليها بحوزة قوات حفتر

حكومة "الوفاق الليبية": الإمارات وراء استهداف مركز إيواء اللاجئين في تاجوراء

حميدتي: الأموال السعودية والإماراتية للسودان لم يتم التصرف بها

رويترز : رفض البشير قمع الإسلاميين وراء دعم الإمارات الانقلاب عليه

نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني: سيادتنا على الجزر الثلاث نهائية

تل أبيب: وزير الخارجية الإسرائيلي طرح خلال زيارته لأبوظبي مشروع سكة حديد يربط حيفا بدول الخليج

الإمارات ترحب باتفاق السودان وتصفه بالخطوة الإيجابية

 

رابط الموضوع: http://emasc.org/news/view/15257