أحدث الإضافات

الدفاعات الإماراتية تعترض صاروخا باليستيا استهدف قواتها بميناء المخا غربي اليمن
الغارديان" تكشف تمويل الإمارات والسعودية لمؤتمر بلندن للتشكيك بمونديال قطر 2022
"فايننشال تايمز": الانكماش الاقتصادي في الإمارات يدفع شركة "إعمار" لبيع أصولها
مع إقراره بتراجع الوضع التجاري...خلفان يهاجم قناة "الجزيرة" بعد تقريرها عن الأزمة الاقتصادية بدبي
إسقاط دعوى جنائية بحق مؤسس "أبراج" الإماراتية ومسؤول تنفيذي آخر
قرقاش يعلق على مقابلة نجل حاكم الفجيرة بعد لجوئه إلى قطر ...والدوحة ترد
تسريبات جديدة تكشف أنشطة اللوبي الإماراتي في بريطانيا
العفو الدولية تدين الإمارات بانتهاك حقوق الإنسان
أحد قادة قوات "الحزام الأمني" المدعومة إماراتياُ يهدد بإسقاط الحكومة اليمنية
الكتاب الذي اعتقل بسببه الداعية السعودي «سفر الحوالي»
هل باتت الإمارات أقرب إلى "أزمة عقارية" جديدة؟ 
الإمارات في أسبوع.. جيش المرتزقة يزرع الحروب وتحصد الدولة "سوء السمعة"
الرئيس الإماراتي يستقبل حاكم عجمان بمقر إقامته في فرنسا
"بلومبيرغ": شبهات حول "أبراج كابيتال" الإماراتية بسبب سجلاتها المفقودة
التحالف وتحديات الهيمنة في اليمن

"القدس العربي": الإمارات تقود الكتاب العرب إلى حضن النظام السوري

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-01-12


تناولت افتتاحية صحيفة "القدس العربي" اللندنية ما يجري على "خلفية مؤتمر لاتحاد الكتاب والأدباء العرب في دمشق السبت المقبل في ظل تولي  الشاعر الإماراتي حبيب الصايغ رئاسة هذا الاتحاد عام 2015 والتي سيختمها، على ما يظهر، بتسليم راية الكتاب والأدباء العرب إلى نظام بشار الأسد، وقد تتضمن الصفقة تسليم رئاسة هذا الاتحاد إلى أحد المحسوبين على النظام السوري"، بحسب الصحيفة.

واضافت الصحيفة " هذا االاجتماع يحمل مفارقات عديدة تبدأ طبعاً من هذا الزواج الفضائحي بين منظمات تمثل (أو يفترض أن تمثل) الكتاب والأدباء العرب، ونظام صار علامة فارقة في التغوّل والتوحّش ضد شعبه وأنموذجا فظيعا في الإبادة وانتهاك حقوق البشر، من دون استثناء الكتاب والمثقفين الذين تعرّض الكثيرون منهم للاغتيال والقمع والسجن".


واستطردت الافتتاحية: "المفارقة هنا أن الإمارات كانت محسوبة، في الظاهر على الأقل، ضمن «أصدقاء الشعب السوري».. ، لكن حدث تسليم قيادة اتحاد الكتاب والأدباء العرب إلى النظام السوري على الشكل الذي نراه حاليّاً، يظهر تطبيعاً كان موجوداً دائماً وعلى مستوى عال بين الإمارات ونظام الأسد"، على حد وصفها.

وأضافت الصحيفة: "كما يظهر أن «صداقة» الشعب السوري كانت مطيّة امتطتها أبوظبي لفترة كانت خلالها موجودة في «غرف» التأثير العسكري والأمني لضبط نشاط وتمويل الفصائل المعارضة للنظام والتجسس عليها"، على حد زعمها.
واعتبرت الصحيفة اللندنيةن أن هذا الاجتماع الموعود يكشف "بوضوح هذا التواطؤ بين الإمارات والنظام السوري".


وأكدت الصحيفة: "يحمل هذا الاجتماع الذي سيضم نحو 60 كاتبا وأديبا وشاعرا من 16 دولة عربية بالتالي تأييدا ضمنيا للمجازر التي يمارسها النظام السوري منذ 7 سنوات دون توقف، كما أنه يحمل مباركة للرئيس العربيّ الوحيد الذي ورث الحكم عن والده وقابل الاحتجاجات ضد فساد ووحشية أقاربه وأعوانه عام 2011 بحصار المدن وتجويعها حتى الموت وقصفها بالبراميل والأسلحة الكيميائية ثم بتسليم بلاده لإيران وروسيا والميليشيات الطائفية وصولاً إلى تلاشي أي معنى أو سيادة لسوريا".


وأشارت الصحيفة، "ولا يمكن بأي حال تصديق أن يقوم التناغم الحاليّ القائم بين اتحاد كتاب الإمارات واتحاد كتاب العرب (المنظمة التابعة للنظام السوري) إلا على التوحّد الذي صنعته الثورات العربية بين شكلي الطغيان العربيين: التقليديّ الذي تمثله أنظمة السعودية والإمارات إلخ، والعسكريّ الذي تمثّله أنظمة سوريا ومصر والجزائر وليبيا واليمن"، على حد قولها. 
وختمت قائلة: "الفضيحة طبعاً هي أن يحصل كل ذلك باسم الكتاب والأدباء العرب، وأن تصبح الإمارات هي قائدة «الممانعة» التي تسلم راية الثقافة العربية لنظام الأسد"، على حد تقديرها.

 

وكانت برقية سرية صادرة من سفارة السعودية في أبوظبي كشفت مؤخرًا، عن عدم التزام الإمارات بقرارات مجلس التعاون الخليجي إزاء الملف السوري وقرار مقاطعة دمشق، وجاء في البرقية أنه: «لم يُلمس أي إجراء تم اتخاذه من الجهات الإماراتية لفرض أية عقوبات اقتصادية على النظام السوري، حتى السفير السوري بالدولة لم يُبلغ بالمغادرة تنفيذًا لقرارات دول مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية القاضية باستدعاء سفراء الدول الخليجية والعربية من دمشق».


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"فايننشال تايمز": الانكماش الاقتصادي في الإمارات يدفع شركة "إعمار" لبيع أصولها

الغارديان" تكشف تمويل الإمارات والسعودية لمؤتمر بلندن للتشكيك بمونديال قطر 2022

الدفاعات الإماراتية تعترض صاروخا باليستيا استهدف قواتها بميناء المخا غربي اليمن

لنا كلمة

أن تكون مواطناً

ينهار مستقبل الشعوب عندما تتحول دولهم إلى قالب واحد ينصهر فيه "القادة العسكريين والمخابراتيين" و"رجال الأعمال" للهيمنة على الحكومة والرئاسة وعلى الأمن والشرطة والقانون والقضاء بطرق أكثر قمعية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..