أحدث الإضافات

الإمارات: ملتزمون بالحل السياسي في اليمن وسوريا وليبيا !
نداءات استغاثة من طاقم سفينة روسية محتجز في الإمارات وسط ظروف صعبة
اتهامات عمانية لمعرض أبوظبي للكتاب بمنع كتاب "خطابات السلطان قابوس"
عن الإصلاح والمصالحة العربية والإسلامية: المشكلة وطريق الحل؟
"المجلس الانتقالي الجنوبي" الموالي للإمارات يدعم «"طارق صالح" ويدافع عن قوات"الحزام الأمني"
تراجع النفوذ الإماراتي في "القرن الإفريقي" بعد الأزمة مع الصومال وجيبوتي
قصور الفكر العسكري
لماذا تريد "الإمارات" إخفاء قضية أحمد منصور عن العالم بمحاكمة سرية؟
صحيفة لبنانية: الإمارات تدرس تمويل شخصيات شيعية معارضة لحزب الله
"مجموعة العمل الدولية من أجل ليبيا" تتهم الإمارات ومصر بإفشال عملها وبث الفوضى
ترامب يدعو دول الخليج إلى دفع مزيد من الأموال ونشر قوات في سوريا
هل من حل قادم للأزمة الخليجية؟
الإمارات تعلن إطلاق مشروع ترميم جامع النوري في الموصل بكلفة 50 مليون دولار
الحوثي يتوعد دول التحالف بالانتقام لمقتل صالح الصماد
لماذا نجحت أبوظبي في الرياض وفشلت في مسقط؟

"القدس العربي": الإمارات تقود الكتاب العرب إلى حضن النظام السوري

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-01-12


تناولت افتتاحية صحيفة "القدس العربي" اللندنية ما يجري على "خلفية مؤتمر لاتحاد الكتاب والأدباء العرب في دمشق السبت المقبل في ظل تولي  الشاعر الإماراتي حبيب الصايغ رئاسة هذا الاتحاد عام 2015 والتي سيختمها، على ما يظهر، بتسليم راية الكتاب والأدباء العرب إلى نظام بشار الأسد، وقد تتضمن الصفقة تسليم رئاسة هذا الاتحاد إلى أحد المحسوبين على النظام السوري"، بحسب الصحيفة.

واضافت الصحيفة " هذا االاجتماع يحمل مفارقات عديدة تبدأ طبعاً من هذا الزواج الفضائحي بين منظمات تمثل (أو يفترض أن تمثل) الكتاب والأدباء العرب، ونظام صار علامة فارقة في التغوّل والتوحّش ضد شعبه وأنموذجا فظيعا في الإبادة وانتهاك حقوق البشر، من دون استثناء الكتاب والمثقفين الذين تعرّض الكثيرون منهم للاغتيال والقمع والسجن".


واستطردت الافتتاحية: "المفارقة هنا أن الإمارات كانت محسوبة، في الظاهر على الأقل، ضمن «أصدقاء الشعب السوري».. ، لكن حدث تسليم قيادة اتحاد الكتاب والأدباء العرب إلى النظام السوري على الشكل الذي نراه حاليّاً، يظهر تطبيعاً كان موجوداً دائماً وعلى مستوى عال بين الإمارات ونظام الأسد"، على حد وصفها.

وأضافت الصحيفة: "كما يظهر أن «صداقة» الشعب السوري كانت مطيّة امتطتها أبوظبي لفترة كانت خلالها موجودة في «غرف» التأثير العسكري والأمني لضبط نشاط وتمويل الفصائل المعارضة للنظام والتجسس عليها"، على حد زعمها.
واعتبرت الصحيفة اللندنيةن أن هذا الاجتماع الموعود يكشف "بوضوح هذا التواطؤ بين الإمارات والنظام السوري".


وأكدت الصحيفة: "يحمل هذا الاجتماع الذي سيضم نحو 60 كاتبا وأديبا وشاعرا من 16 دولة عربية بالتالي تأييدا ضمنيا للمجازر التي يمارسها النظام السوري منذ 7 سنوات دون توقف، كما أنه يحمل مباركة للرئيس العربيّ الوحيد الذي ورث الحكم عن والده وقابل الاحتجاجات ضد فساد ووحشية أقاربه وأعوانه عام 2011 بحصار المدن وتجويعها حتى الموت وقصفها بالبراميل والأسلحة الكيميائية ثم بتسليم بلاده لإيران وروسيا والميليشيات الطائفية وصولاً إلى تلاشي أي معنى أو سيادة لسوريا".


وأشارت الصحيفة، "ولا يمكن بأي حال تصديق أن يقوم التناغم الحاليّ القائم بين اتحاد كتاب الإمارات واتحاد كتاب العرب (المنظمة التابعة للنظام السوري) إلا على التوحّد الذي صنعته الثورات العربية بين شكلي الطغيان العربيين: التقليديّ الذي تمثله أنظمة السعودية والإمارات إلخ، والعسكريّ الذي تمثّله أنظمة سوريا ومصر والجزائر وليبيا واليمن"، على حد قولها. 
وختمت قائلة: "الفضيحة طبعاً هي أن يحصل كل ذلك باسم الكتاب والأدباء العرب، وأن تصبح الإمارات هي قائدة «الممانعة» التي تسلم راية الثقافة العربية لنظام الأسد"، على حد تقديرها.

 

وكانت برقية سرية صادرة من سفارة السعودية في أبوظبي كشفت مؤخرًا، عن عدم التزام الإمارات بقرارات مجلس التعاون الخليجي إزاء الملف السوري وقرار مقاطعة دمشق، وجاء في البرقية أنه: «لم يُلمس أي إجراء تم اتخاذه من الجهات الإماراتية لفرض أية عقوبات اقتصادية على النظام السوري، حتى السفير السوري بالدولة لم يُبلغ بالمغادرة تنفيذًا لقرارات دول مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية القاضية باستدعاء سفراء الدول الخليجية والعربية من دمشق».


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"المجلس الانتقالي الجنوبي" الموالي للإمارات يدعم «"طارق صالح" ويدافع عن قوات"الحزام الأمني"

اتهامات عمانية لمعرض أبوظبي للكتاب بمنع كتاب "خطابات السلطان قابوس"

نداءات استغاثة من طاقم سفينة روسية محتجز في الإمارات وسط ظروف صعبة

لنا كلمة

محاكمة "منصور".. مسرحية هزلية جديدة

كما يفعل اللصوص الذين يخشون ردة فعل المجتمع، أصحاب المنزل، بدأت السلطات الأمنية في الدولة محاكمة سرية للناشط الحقوقي البارز أحمد منصور منذ قرابة شهر، وكانت الجلسة الثانية السرية يوم 11 ابريل/نيسان الجاري؛ محاكمة تفتقد… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..