أحدث الإضافات

تركيا تعلن اعتقال عنصري مخابرات إماراتيين بتهمة التجسس
"الاستقرار السلطوي" رواية الإمارات لمحاربة التغيير في المنطقة
رئيس مجلس الدولة الليبي: الإمارات تدعم قوات حفتر لمنع قيام الديمقراطية في بلادنا
دراسة إسرائيلية: فشل الإمارات والسعودية في منع انفجار موجة جديدة من الربيع العربي
عندما تقولُ الشعوب: لا!
عن الموجة الثانية من ثورات "الربيع العربي"
"إنسايد أرابيا": صراع النفوذ بين الإمارات وقطر يهدد بتفاقم النزاع في الصومال
تهدف لمخاطبة الدول المغاربية...مساع إماراتية لإطلاق قناة "سكاي نيوز مغرب"
دبلوماسي إسرائيلي يكشف عن خلافات عربية أمريكية تمنع تشكيل الناتو العربي
الجيش اليمني مسنوداً بالتحالف العربي يتقدم في جبهات حجة وصعدة والضالع
الجيش الأمريكي يعلن وصول مقاتلات F-35 الأمريكية إلى قاعدة الظفرة في أبوظبي
الإندبندنت: الأمم المتحدة تحقق في وصول أسلحة إماراتية لحفتر
السعودية والإمارات ترسلان طائرة مساعدات لمتضرري الفيضانات في إيران
هل حل بنا الربيع العربي الثاني؟ مصر هي اختبار الثورة بالشرق الأوسط
السعودية والإمارات ضمن الدول الأكثر إنفاقاً لشراء النفوذ بواشنطن

"المجهر الأوروبي": "خلية" مدعومة من الإمارات لاستمالة شخصيات أوروبية لصالح مواقفها

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-01-23

كشف المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط   عن تحركات تقودها شخصيات باسم  منظمات غير حكومية في أروقة البرلمان الأوروبي والمفوضية الأوروبية في بروكسل وستراسبورج، لاستمالة مساعدين لأعضاء في البرلمان الأوروبي، وبعض العاملين في المفوضية الأوروبية، لصالح الإمارات.


و ذكر المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط أن الحراك الذي عبّر عنه بشكل كبير الأسابيع الماضية -خلال السعي لإزالة اسم الإمارات من قائمة الاتحاد الأوروبي السوداء لدول الملاذات الضريبية- نجح حتى اللحظة في استمالة بعض المساعدين لعدد من أعضاء البرلمان الأوروبي من دول أوروبا الشرقية.


وعلى مدار الأسابيع الثلاثة الماضية، نجح المجهر في فحص خلفيات الأفراد، ونطاق عملهم، وشبكة العلاقات التي يتمتعون بها.

ورغم التاريخ الطويل لتواجد بعض الأفراد داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، إلا أن وجود هؤلاء الأشخاص لم يحظَ حتى اللحظة بتقدير وانتشار كبير لمفاصل صناعة القرار داخل الاتحاد الأوروبي.


ولوحظ أن الجديد في هذا الحراك هو الاندفاع غير المحسوب لتلك العناصر، والذي جاء -وفق شهادة الباحث في الشؤون الأوروبية ستيوارت جان- بسبب الموقف الأوروبي الأخير من الأزمة الخليجية التي بدأت مطلع يونيو الماضي، ومساندته موقف قطر بشكل كبير، ورفض الانحياز إلى مواقف دول الأزمة المناهضة للدوحة.


شبكة وهمية 


ويبرز من بين الأسماء شخص يدعى رمضان أبوجزر، وهو شخصية جدلية عرفت خلال الأعوام الماضية بلعب دور كبير في تشكيل «الشبكة الدولية للحقوق والتنمية»، وهي شبكة وهمية اتهمت بتبييض الأموال، يرأسها فلسطيني آخر يدعى لؤي ديب.
والشبكة الدولية للحقوق والتنمية -التي تتلقى دعماً كبيراً من الإمارات، والقيادي الفلسطيني محمد دحلان- كانت عرضة خلال السنوات الماضية للتحقيق، وما زالت حتى اللحظة تخضع لتحقيق مشدد في مملكة النرويج.


ويعتبر أبوجزر أحد العناصر المحسوبة على حليف الإمارات دحلان، وكان سعى خلال الأشهر الماضية -بعد اندلاع الأزمة الخليجية- إلى عقد ندوات والتنسيق لبعض الوفود المصرية والإماراتية لأجل اللقاء بمسؤولين أوروبيين، أو أعضاء في البرلمان الأوروبي.


اتهامات بالتزوير 


وبذل أبوجزر خلال الأيام الماضية جهوداً من أجل استمالة عدد من المتدربين داخل البرلمان وخارجه، للمشاركة في وفد دولي لمراقبة انتخابات الرئاسة المصرية.
وعلى الرغم من أن حضور أبوجزر باهت، إلا أنه واصل الحضور داخل أروقة البرلمان بين الحين والآخر، تحت عدة أسماء لمؤسسات سجلها على الأراضي البلجيكية التي يمتلك جنسيتها، وآخرها «مركز بروكسل الدولي للبحوث وحقوق الإنسان»، الذي أسسه عقب فضيحة الشبكة الدولية للحقوق والتنمية.


تقارير وهمية


والاسم الآخر -الذي يسعى للحضور بشكل متواتر إلى أروقة المؤسسات الأوروبية- هو علي النعيمي، وهو شخصية محورية في فريق ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.
وكان بن زايد عيّن النعيمي عضواً في اللجنة التنفيذية التابعة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي في يونيو 2017، ويدير جامعة الإمارات.
وأسس النعيمي مع اندلاع الأزمة الخليجية «المركز الدولي للتمييز لمكافحة التطرف العنيف - هداية» وهو مركز دشن بهدف العمل على ربط قطر بالإرهاب، والسعي لدى المحافل الدولية لتقديم تقارير وإفادات، تدفع باتجاه وصم قطر بدولة راعية للإرهاب.


ويعمل النعيمي هذه الأيام على عقد ندوة في إحدى قاعات البرلمان الأوروبي في بروكسل، لأجل مهاجمة قطر تحت عنوان «الأزمة الدبلوماسية الخليجية: مكافحة تمويل الإرهاب».
ورغم أن الندوة حتى اللحظة لم تحظَ برغبة في المشاركة الواسعة، إلا أنه عمد إلى حشد عدد من الشخصيات المعروفة بمعاداتها للعرب والمسلمين، بينها جاك شيكلر مساعد رئيس المفوضية الأوروبية، وجووست هيلترمان مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية، وجون جاترتر رئيس شعبة مكافحة الإرهاب في دائرة العمل الخارجي الأوروبي.


أما العنصر الجديد -الذي عملت الإمارات على استقطابه- فهو وزيرة العدل الفرنسية السابقة من أصول مغاربية رشيدة داتي، والتي أثار تحولها المفاجئ إلى مناصرة السعودية والإمارات كثيراً من الاتهامات والتكهنات حول تلقيها مبالغ طائلة.


وداتي التي كانت عبّرت في عديد من المواقف عن رفضها لسياسة السعودية ضد المرأة، واتهامها المملكة بتشجيع التطرف، عادت ووصفت الرياض بأنها مفتاح محاربة الإرهاب، وذلك بعد زيارة شهيرة لها للرياض في النصف الأول من عام 2016.; 

وكان المجهر الأوروبي كشف في وقت سابق  عن تحركات للإمارات ومصر لشراء ذمم نشطاء حقوقيين فرنسيين وتوجيههم لمهاجمة قطر.

وتركزت الشهادات التي جمعها المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط مع عدد من الشخصيات ومؤسسات فرنسية وسويسرية وحقوقية تعمل في باريس عن لقائهم بمسؤولين إماراتيين ومصريين، بهدف دفعهم لاستصدار مواقف إدانة لقطر من بوابة انتهاكات حقوق العمالة في منشآت بطولة كأس العالم المنوي انعقادها في قطر عام 2022.


وقال الناشط الحقوقي الفرنسي C. H، والذي يعمل في إحدى المنظمات الحقوقية الفرنسية المعروفة، في إفادته للمجهر أنه التقى في باريس نهاية ديسمير من العام الماضي شخصية مصرية معروفة تعرف عليها قبل أعوام خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان (حافظ أبو سعدة)، مضيفا أنه رافق الشخصية المصرية رجل عرَّف نفسه أنه ناشط حقوقي لمؤسسة عربية وشخص آخر بملامح خليجية.

 

قال الناشط إنه تلقى دعوة من أبو سعدة للانضمام إلى لجنة ستشكل من عدد من النشطاء الأوروبيين بهدف الدفاع عن حقوق العمال في قطر. وأضاف الناشط الحقوقي الفرنسي أن أبو سعدة عرض عليه منصب السكرتير العام للحملة، مقابل مبلغ كبير، وهو ما دفعه للشك في أهداف هذه اللجنة والتساؤل عن دوافعها واستشارة بعض من زملائه الذين نصحوه بالابتعاد عن أبو سعدة الذي تم فصله من الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان على خلفية عدم التزامه بمعايير الانضباط المهني والحقوقي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

نموذج كوبا في أزمة الخليج العربي

بمشاركة قطر وأمريكا والإمارات..اجتماع عسكري بالرياض في إطار التحضير لـ"الناتو العربي"

التوازن التركي للخليج العربي.. منظور مختلف

لنا كلمة

استشراف المستقبل

يقرأ الإماراتيون بشكل دائم، في وسائل الإعلام الحكومية عن جلسات الخلوة والعصف الذهني لاستشراف المستقبل، يحضرها حكام وشيوخ ومسؤولون في الدولة، وتناقش مواضيع استراتيجية مهمة ، لكن يظل مستوى التطبيق  هو التحدي الرئيسي. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..