أحدث الإضافات

جيش المرتزقة
السعودية تعترف رسميا بمقتل خاشقجي داخل القنصلية وتقيل العسيري والقحطاني
الإمارات: نحذر من استغلال قضية خاشقجي لتقويض السعودية ودورها
صحيفة عبرية: الإمارات والبحرين اشترتا أجهزة تنصت إسرائيلية
الإمارات تمنح تأشيرات الدخول لـفريق "الجودو" الإسرائيلي برئاسة وزيرة الشباب والرياضة
دول لا «زبائن»
الإمارات تدفع قرابة مليوني دولار من أجل نصائح حول التواصل في واشنطن
الإمارات تواصل تراجعها على مؤشر الحريات لمنظمة "فريدوم هاوس"
أصول البنك المركزي الإماراتي الأجنبية تتراجع 4.9% على أساس سنوي
قوات جوية سعودية تصل الإمارات للمشاركة في تمرين عسكري صاروخي
الإعلام الغربي وصناعة الرأي عربيا
أَمَسُّ ما يحتاجه العالم العربي هو حرية التعبير (المقال الأخير)
منظمتان حقوقيتان تدعو الأمم المتحدة للتحقيق حول تجنيد الإمارات مرتزَقة لقتل مدنيين في اليمن
(مرتزقة بزي إماراتي).. برنامج الاغتيالات التابع لأبوظبي في اليمن يخرج إلى العلن
الإمارات أصبحت في عداء مع قيم "الحريات الأكاديمية" الأساسية

خلل التركيبة السكانية.. "الكارثة" المؤجلة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-05-05

 

تعبر الإمارات أكثر دول الخليج خللاً في التركيبة السكانية، حيث أصبح "السكان الأصليين" أقل من 10% من إجمالي سكان البلاد؛ وهي المشكلة بل "كارثة" تهدد مستقبل الدولة وتجعل التحديات تتضاعف أكثر بكثير من مشكلة مؤقتة.

 

تتجاهل الحكومة معالجة هذا "الخلل" المتزايد والذي يعصف بالدولة وبمستقبلها، فالمدن الرئيسية مثل "دبي" و"أبوظبي" أصبحت من جنوب وشرق آسيا ولم تعد تظهر ملامح وجود الهوية الوطنية الإمارتية، "العلم" وحده كرمز يفتخر به الإماراتيون ويعلق في الشوارع والمُدن ليس كافياً للحديث عن الهوية الوطنية.

 

وعادة إذا ما حاولت الحكومة معالجة هذه "الكارثة" المؤجلة، تعالج الموضوع بتشكيل "لجان" أو مجالس، ومن خلال "اجتماعات" وحدها تم تأسيس اللجنة الوطنية للتركيبة السكانية في الإمارات عام 2007م، وفي العام التالي تم تأسيس المجلس الاتحادي للتركيبة السكانية وأخذ الأمر عامان حتى أشهرت هذه المؤسسة نفسها. وخلال ثمانية أعوام ما الذي قدمه هذا المجلس عدا الاجتماعات التي كان أخرها في "مارس/آذار الماضي"؟!

الإجابة: لا شيء، بالتأكيد.


يقوم المجلس بتقديم مقترحات لا تعالج الخلل بقدر ما تعالج "آثار" خلل التركيبة السكانية، وعلى الرغم من ذلك لا تقوم الدولة بمعالجة الخلل، بما فيه وضع الأسر الإماراتية وتزايد حالات الطلاق، مشكلة "الخصوبة" وتأخر الزواج، "توطين الوظائف" والمشكلة الأخيرة أصبحت أكثر بروزاً وما تفعله الوزارات والقطاع الخاص يمثل "شعارات فقط"، دون نتائج، على الرغم من أنّ حالات العاطلين عن العمل تملأ الصحف الرسمية كل يوم.

 

هناك مشكلة كبيرة تتعلق ب"العمالة" نفسها، إذ أن معظم العمالة الموجودة "غير ماهرة" وتأتي للإمارات من أجل العمل لأنها لا تتطلب أجوراً عالية، ولأنها كذلك يمكن أنّ يأتي ثلاثة أو أربعة بدلاً من شخص واحد "ماهر" تدفع له الشركة والمؤسسة مبالغ كبيرة. ولا يبدو أن الحكومة تذهب لمعالجتها، إذ أن الوزراء والمسؤولين هم رجال أعمال في الأساس وستتضرر استثماراتهم!

 

يعتبر فخر لكل إماراتي أنّ الدولة أصبحت منارة الشرق في الاقتصاد؛ لكن ذلك لا يجب أنّ يكون على حساب "التركيبة السكانية" فالضرر الاجتماعي والاقتصادي الذي يتسبب به هذا "الخلل" يستهدف مستقبل الإمارات وشعبها، بحاجة إلى قرار من الإماراتيين يتابع هذا الخلل وليس لجان ومجالس تعقد فقط اجتماعات تناقش لعدة ساعات دون أي إجراءات. تحتاج الإمارات إلى مجلس وطني حقيقي يمثل الشعب مع صلاحيات كاملة لمحاسبة المقصرين والمحافظة على مستقبل دولتهم.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

المصرف المركزي الإماراتي: إجراءات "حاسمة" مع البنوك غير الملتزمة بالتوطين

وزارة العمل: "التوطين الصوري" أبرز سلبيات مهنة "مسؤولي العلاقات الحكومية"

هذا الفيضان الأجنبي إلى متى؟

لنا كلمة

جيش المرتزقة

ليس خافياً عن الجميع أن الدولة تقوم بتجنيد المئات وربما الآلاف من الجنود السابقين في دول أخرى، وسبق أن اعترفت الدولة بتجنيد هؤلاء إما ضمن وحدات خاصة في الجيش أو الأمن الخاص لحماية المنشآت التجارية… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..