أحدث الإضافات

"الأخبار" اللبنانية تزعم زيارة رئيس الأركان الإسرائيلي إلى الإمارات ولقاءه مع محمد بن زايد
"إير برلين" الألمانية تقاضي الاتحاد الإماراتية وتطالب بملياري يورو كتعويض
صحيفة تزعم عن دور إماراتي في زيارة نتنياهو لسلطنة عمان والتخطيط لمرحلة خلافة قابوس
المركزي اليمني ينتظر ثلاثة مليارات دولار ودائع موعودة من الإمارات والكويت لوقف تدهور الريال
ميدل إيست مونيتور: تسجيلات مريم البلوشي حول تعذيبها بالسجون تحبط إدعاءات التسامح في الإمارات
طائرة إماراتية تهبط اضطراريا في إيران
لماذا يدعم ترامب بن سلمان؟
الحقوق في الإمارات.. مغالطات الإعلام المفضوحة
عبدالخالق عبدالله: الخلاف مع قطر سينتهي مهما طال الزمن
البنتاغون يطالب السعودية والإمارات بـ331 مليون دولار بسبب حرب اليمن
قرقاش يرحب بـ"اتفاق السويد"حول اليمن ويعتبره نتيجة للضغط العسكري على الحوثيين بالحديدة
إمارة عجمان تخطط لإصدار أول سنداتها الدولية في 2019
انتكاس مشروع "الزوراء" الإماراتي في مواجهة تباطؤ عقاري
الهوية في قبضة التوظيف السياسي
الحاجة لمجلس وطني كامل الصلاحيات.. دوافع الاقتصاد والسياسة والتركيبة السكانية

حرائر الإمارات

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-05-12

كان تقريراً مروعاً، ذلك الذي نشرته المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، هذا الأسبوع، عن المعتقلات السياسيات في سجون الإمارات، لم يسبق أنّ تعرَّضت المرأة الإماراتية للتوحش الأمني للإهانة والتعذيب علاوة على الاعتقال التعسفي والإخفاء في دهاليز وسجون انفرادية سرية، أن يشرف الضباط الإماراتيون على إهانة مواطنة بتلك الطرق البشعة.

 

كرامة المرأة الإماراتية، من كرامة وشرف كل إماراتي. إن الاعتداء على الحرمات يؤكد أن منظومة القيم والأعراف في الإمارات في خطر، بل إنها قد تجاوزت الخطر لتقع في مشكلة خلل بنيوية لا يمكن حلها بسهولة. إذ كيف يأمن الإماراتي على حرماته من الجهة التي يفترض بها حمايته وعائلته من الاضطهاد والإهانة؟! حتى أولئك المجرمون والمجرمات الذين في السجون لا يجب إهانتهم وتعذيبهم.

 

إن تلك البشاعة في التعذيب والتفنن في انتهاك كرامة "ابنة الإمارات"، ليست وليدة اللحظة الراهنة بل مستويات من انتهاك حقوق الإنسان، بدأت بالاعتقال لساعات، ثمّ عِدة أيام، ثمّ أشهر، والآن سنوات مع ممارسات التعذيب والإهانة، والسبب اتهامات وخيوط واهية حول علاقة بالإرهاب هذا المصطلح الفضفاض الذي يُتهم بسببه المدونيين والناشطين والسياسيين، وحتى من يتبرعون لإنقاذ المتضررين من حروب المنطقة.

 

حتى تهمة "الإرهاب" أو الإدانة بها لا تبرر التعذيب وانتهاك الأدمية، والسجون السرية ومنع لقاء المحامي والعائلة، لا تبرر انتهاك الدستور والقانون، لا تبرر إسقاط القيم والأعراف التي تمثل جزء من هوية المواطنة في الدولة.

 

إنّ الممارسات خارج القانون والقيم والأعراف وجرائم التعذيب والإهانة كانت سبباً في خروج معتقلين من السجون إلى إنشاء الجماعات "الإرهابية" التي تحاول الانتقام من كل شيء حتى نفسها كردة فعل لما فعلوه به في السجون، ويمكن قراءة تجربة "أبوبكر البغدادي" الشاهدة على ما تفعله المواقع السوداء وأساليب التعذيب بالإنسان.

 

يبني الإماراتيون آمالهم على شيوخ الدولة، لتبيين أنّ ما يحدث من جرائم انتهاك للإمارات ويستهدف نساءه ورجاله وشبابه وأطفاله، هم القدوة الحسنة للمواطنين ولا ينبغي للقدوة والقادة أن لا يتبنوا خيارات تنحاز لصف الظالمين الذين يريدون تدمير منظومة القيم الإماراتية كما أسقطوا "العدالة" و"المواطنة المتساوية" ودمروا أسس المجتمع الإماراتي المسالم.

 

أما حرائر الإمارات، فبدمعكن والآلام التي تختلج بها أجسداكن وقلوبكن، يبنى مستقبل هذه الدولة؛ لا يمكن الإشارة إلى تضحيات قدمنها في هوامش التاريخ، بل في صميم دورته وبناءه، صفحات النور البيضاء المُلهمة على تضحيات المرأة الإماراتية من أجل حقوق هذا الشعب، وإيقاف نزوات جهاز أمن الدولة عند حدودها. التاريخ لا ينسى كما أنه لا يرحم من أشبعوا الشعب تعذيباً وانتهاكاً وتدميراً لقيمه وعاداته.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الحقوق في الإمارات.. مغالطات الإعلام المفضوحة

"معهد باريس الفرانكفوني": حقوقيون يطلقون متحفا افتراضيا حول انتهاكات الإمارات

واقع حقوق الإنسان في الإمارات "مظلم" يتغذى على الاضطهاد والقمع والتعذيب

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..