أحدث الإضافات

الحكومة الهندية تقول إن الإمارات تعهدت بـ100 مليون دولار لولاية "كيرلا"
الإقامة الجبرية لرئيس جزر القمر السابق بقضية تجنيس "البدون" من الإمارات والكويت
السعودية تعتراض صاروخ أطلقه الحوثيون باتجاه "جازان" جنوب المملكة
السلطات التركية تكشف تلقي"داعية الراقصات" ملايين الدولارات مصدرها من الإمارات وكازاخستان
عالم بلا بيت أبيض
عيد الأضحى في الإمارات
"إيماسك" يهنئ الشعب الإماراتي بمناسبة عيد الأضحى المبارك
مليشيا ليبية تجبر "مؤسسة النفط" على التعاقد مع شركة إماراتية للتنقيب عن النفط
جيل عربي «أميركي» جديد
حلفاء الإمارات في اليمن واستمرار ممارسات التمرد العسكري على الحكومة في عدن وسقطرى
الإمارات تعلن تسيير طائرة إغاثة لمساعدة منكوبي الفيضانات في السودان
الإمارات وعلاقة التخادم مع الإرهاب في اليمن
"الاندبندنت":السياسة الإماراتية في اليمن...دعم الانفصاليين بالجنوب واحتمال المواجهة المباشرة مع السعودية
بن دغر يتوعد الانفصاليين المدعومين من الامارات بعد هجوم على حفل عسكري بعدن
تحركات في الكونغرس الأمريكي لوقف دعم التحالف السعودي الإماراتي في اليمن

"الثوابت".. المنطقة الرمادية التي يعبث بها الإعلام الإماراتي

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-05-20

 

تستمر الصحافة الإماراتية، باللعب في المنطقة الرمادية بشأن الثوابت في قضايا محلية وإقليمية، حتى أن افتتاحيتي "البيان" و"الاتحاد" يوم 20 مايو/أيار الجاري نشرت حول ذات الموضوع، إضافة إلى مقالات أخرى لكُتاب.

 

تبرز الثوابت في الدول خارج المنطقة الرمادية، لكن ما حدث في الصحافة الرسمية هو العكس، فافتتاحية صحيفة الاتحاد التي تشكلت وتنوعت حول "السيادة" و"القضية الفلسطينية" ونقلت كلمة للإمارات في مجلس الأمن وصفتها الصحيفة بالقوية، وجاءت "بلا مواربة ولا مساومة ولا عبارات مطاطية"! شيء يبعث على الاستفسار حول تلك المواقف.

 

ففي افتتاحية الاتحاد أشارت إلى أن "أحداث غزة الأخيرة انتهاك صارخ للقانون الدولي" لكنها لم تعلق على نقل السفارة الأمريكيّة إلى "القدس"! وفي ذلك "مواربة"، كما تحدثت عن الإرهاب ومكافحته، مؤكدة الحق السيادي في منع الدول من تهديد مستقبل أمنها والدفاع عنه، وهو أمر لا لبس فيه ولا تأويل فالإماراتيون سيدافعون عن أرضهم ويفدونها بأرواحهم، لكن ينبغي أن يكون الحديث واضحاً عن ما الذي تخشاه الدولة؟!

 

أما صحيفة البيان فقد ذهبت بعيداً في الحديث عن الثوابت والمواقف، وقارنت موقفها الذي "لا يحتمل التأويل ولا الخوف من أحد"-ذات الموضوع الذي تحدثت عنه صحيفة الاتحاد- بموقف دولة "قطر"، التي قالت الصحيفة أنها تتلاعب بالكلمات حتى "لا تغضب إسرائيل"، وفي العادة الثوابت لا يمكن مقارنتها بمواقف الدول الأخرى لكنها الأزمة الخليجية وتبعاتها.

 

نشرت البيان مقالين آخرين الأول بعنوان: " العابثون بالثوابت"، والثاني: " ثوابت إماراتية"، يسرد المقال الأول بمقاطع اللاموقف، بل يقدم توصيفاً للوضع وحالة الهجوم على المجتمع وعاداته وقيمه، وأشار إلى نقطة مهمة، وهي "قراءة كتب المشعوذين والدراويش وأشعار الطُرُقية، فالإسلام دين سمح يُعلي العِلم"، وهذه الطرُق الصوفية دخيلة على مجتمع الإمارات وعلى شعبها، وبدأت مؤخراً ضمن خطط تجين المجتمع.

 

أما المقال الثاني فكتبه أحد أبرز التابعين لجهاز أمن الدولة "ضرار بلهول الفلاسي" وتحدث مادحاً في كلمة أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، في منتدى براتيسلافا، التي تشير إلى الهجوم على دول، لكنه أشار إلى نقطة غريبة: «فأنت من أعلى برج خليفة تستطيع أن ترى سواحل إيران وكيف يهربون السلاح للحوثيين»، فهل ذلك ممكن؟!

 

أما مقال " رسالة إلى أهل اليمن" فقد قارنت الكاتبة بين الدعم الذي تقدمه الإمارات لـ"السيسي" في مصر، والدور الذي تلعبه "الدولة في اليمن"، لتذكر اليمنيين بالشكر الذي تناله الدولة من "السيسي" لمحاربة خصومه ودعمه مالياً والذي تحول كثقب أسود حول حياة ملايين المصريين إلى جحيم.

 

وكان الأولى بالكاتبة بدلاً من هذه المقارنة، والبقاء في المنطقة الرمادية للترجي والوقوف مع الإمارات أن تعالج الشكاوى وترد على الاتهامات التي يلقيها اليمنيون كل يوم في شبكات التواصل بل وحتى المسؤولين الحكوميين.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حلم يراودني!

كذب الادعاءات باستقلالية القرارات العربية

الامارات تدعو لموقف "حاسم" تجاه ممارسات الاحتلال الاسرائيلي في القدس

لنا كلمة

عيد الأضحى في الإمارات

يمثل عيد الأضحى مناسبة دينية عظيمة حيث التضحية والفداء، توضح تقارب العائلات والشعوب الإسلامية، فهذه الفريضة حيث يجتمع المسلمون في الحج، يلبسون لباساً واحداً ولوناً واحداً ويؤدون مناسك واحدة، إنه قمة الامتثال لله وأعظم الأهداف… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..