أحدث الإضافات

"الأخبار" اللبنانية تزعم زيارة رئيس الأركان الإسرائيلي إلى الإمارات ولقاءه مع محمد بن زايد
"إير برلين" الألمانية تقاضي الاتحاد الإماراتية وتطالب بملياري يورو كتعويض
صحيفة تزعم عن دور إماراتي في زيارة نتنياهو لسلطنة عمان والتخطيط لمرحلة خلافة قابوس
المركزي اليمني ينتظر ثلاثة مليارات دولار ودائع موعودة من الإمارات والكويت لوقف تدهور الريال
ميدل إيست مونيتور: تسجيلات مريم البلوشي حول تعذيبها بالسجون تحبط إدعاءات التسامح في الإمارات
طائرة إماراتية تهبط اضطراريا في إيران
لماذا يدعم ترامب بن سلمان؟
الحقوق في الإمارات.. مغالطات الإعلام المفضوحة
عبدالخالق عبدالله: الخلاف مع قطر سينتهي مهما طال الزمن
البنتاغون يطالب السعودية والإمارات بـ331 مليون دولار بسبب حرب اليمن
قرقاش يرحب بـ"اتفاق السويد"حول اليمن ويعتبره نتيجة للضغط العسكري على الحوثيين بالحديدة
إمارة عجمان تخطط لإصدار أول سنداتها الدولية في 2019
انتكاس مشروع "الزوراء" الإماراتي في مواجهة تباطؤ عقاري
الهوية في قبضة التوظيف السياسي
الحاجة لمجلس وطني كامل الصلاحيات.. دوافع الاقتصاد والسياسة والتركيبة السكانية

انتصار "منصور"

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-05-31

لم يكن قرار المحكمة يوم الأربعاء (30 مايو/أيار) بسجن أحمد منصور بتهمة التشهير بالحكومة على شبكات التواصل الاجتماعي، إلا حسرة وندامة لجهاز أمن الدولة الذي فشل في إيجاد تهمه حقيقية لوضع الناشط الحقوقي البارز عشر سنوات في السجن بسبب تغريداته ودفاعه عن الإنسان.

 

لم يكن الحكم السياسي، الذي جعل سلطة جهاز أمن الدولة أوهن من بيت العنكبوت، لا خسارة لمنصور، وهو المنتصر دوماً في سجنه وخارج السجن، في المنزل والحي والإمارة والدولة، إنه انتصار لكل الحقائق التي تحدث عنها عن القضاء/الأمن/ خلل الحكومة/ حاجة الشعب للحرية، لقد انتصر لها مقدمة حريته رخيصة في سبيل حرية المجتمع، الجميع في سجن حتى وإن بدا الأمر غير ذلك.

 

إنه انتصار لـ"منصور" وهو الذي لم يقف ضعيفاً أمام الجهاز الأمني وتهديداته ووعيده ولا أمام إغراءاته؛ ولم يخسر أياً من تعبه وسهره الليال الطوال لنصرة المظلومين والمضطهدين السابقين في سجون جهاز أمن الدولة، إن منصور ينتصر وجهاز الأمن يفشل ويعلن راية الاستسلام أمام آخر الأصوات المدافعة عن الإنسان في الإمارات.

 

إنه لـ"عار" أنّ يسجن الرجال والنساء في الإمارات بسبب تعبيرهم عن الرأي، لأنهم يدافعون عن الخطوط الأساسية لقيام الاتحاد، إنه لـ"عار" أن يعذبوا في السجون السرية ويوضعوا في زنازين انفرادية لأنهم دافعوا عن حقوق المواطنين لأنهم أرادوا إنقاذ مستقبل الدولة وحاضرها.

 

الحرية لكل المعتقلين، الحل بتنفيذ مطالب الإصلاح كلها بدون قيد أو شرط، الحرية للإمارات ولشبابها، سيبقى الحراك الشعبي عاملاً ودائماً لا يوقفه أحكام سياسية ولا تمديد اعتقال، ولا قوانين مناقضة للدستور وحتى تنفيذ كل ذلك ستبقى الإمارات أولاً وأبداً راية خفاقة رغم آلام المعتقلين وعائلاتهم.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الحقوق في الإمارات.. مغالطات الإعلام المفضوحة

"معهد باريس الفرانكفوني": حقوقيون يطلقون متحفا افتراضيا حول انتهاكات الإمارات

واقع حقوق الإنسان في الإمارات "مظلم" يتغذى على الاضطهاد والقمع والتعذيب

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..