أحدث الإضافات

الإمارات وعلاقة التخادم مع الإرهاب في اليمن
"الاندبندنت":السياسة الإماراتية في اليمن...دعم الانفصاليين بالجنوب واحتمال المواجهة المباشرة مع السعودية
بن دغر يتوعد الانفصاليين المدعومين من الامارات بعد هجوم على حفل عسكري بعدن
تحركات في الكونغرس الأمريكي الكونغرس لوقف دعم التحالف السعودي الإماراتي في اليمن
قرقاش منتقداً استقبال حسن نصرالله لوفد من الحوثيين: أين لبنان عن سياسة "النأي بالنفس"
مقتل عشرة جنود يمنيين في غارة للتحالف العربي في اليمن
الإمارات ثاني أكبر المستوردين للسلع الإيرانية في العالم خلال الشهور الأربعة الماضية
هادي يحيل قائدين من "الحزام الأمني" الموالية للإمارات إلى القضاء بعد هجوم على كلية عسكرية بعدن
الإمارات تتعهد بـ50 مليون دولار لإعادة إعمار شرقي سورية
نائب رئيس"المجلس الانتقالي" في عدن الموالي لأبوظبي يهاجم "هادي" ويتوعد بمحاكمته
أزمات تركيا بعيون عربية!
"حركة المقاطعة لإسرائيل" تدعو الإمارات ودول عربية أخرى إلى قطع علاقاتها التطبيعية مع الاحتلال
تغييب قيمتي العدل والمساواة
قرقاش يترأس الاجتماع الوزاري للجنة المشتركة بين الإمارات وأوكرانيا
الإمارات تعزي الهند بضحايات الفيضانات وتعلن تشكيل لجنة وطنية عاجلة لإغاثة المتضررين

انتصار "منصور"

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-05-31

لم يكن قرار المحكمة يوم الأربعاء (30 مايو/أيار) بسجن أحمد منصور بتهمة التشهير بالحكومة على شبكات التواصل الاجتماعي، إلا حسرة وندامة لجهاز أمن الدولة الذي فشل في إيجاد تهمه حقيقية لوضع الناشط الحقوقي البارز عشر سنوات في السجن بسبب تغريداته ودفاعه عن الإنسان.

 

لم يكن الحكم السياسي، الذي جعل سلطة جهاز أمن الدولة أوهن من بيت العنكبوت، لا خسارة لمنصور، وهو المنتصر دوماً في سجنه وخارج السجن، في المنزل والحي والإمارة والدولة، إنه انتصار لكل الحقائق التي تحدث عنها عن القضاء/الأمن/ خلل الحكومة/ حاجة الشعب للحرية، لقد انتصر لها مقدمة حريته رخيصة في سبيل حرية المجتمع، الجميع في سجن حتى وإن بدا الأمر غير ذلك.

 

إنه انتصار لـ"منصور" وهو الذي لم يقف ضعيفاً أمام الجهاز الأمني وتهديداته ووعيده ولا أمام إغراءاته؛ ولم يخسر أياً من تعبه وسهره الليال الطوال لنصرة المظلومين والمضطهدين السابقين في سجون جهاز أمن الدولة، إن منصور ينتصر وجهاز الأمن يفشل ويعلن راية الاستسلام أمام آخر الأصوات المدافعة عن الإنسان في الإمارات.

 

إنه لـ"عار" أنّ يسجن الرجال والنساء في الإمارات بسبب تعبيرهم عن الرأي، لأنهم يدافعون عن الخطوط الأساسية لقيام الاتحاد، إنه لـ"عار" أن يعذبوا في السجون السرية ويوضعوا في زنازين انفرادية لأنهم دافعوا عن حقوق المواطنين لأنهم أرادوا إنقاذ مستقبل الدولة وحاضرها.

 

الحرية لكل المعتقلين، الحل بتنفيذ مطالب الإصلاح كلها بدون قيد أو شرط، الحرية للإمارات ولشبابها، سيبقى الحراك الشعبي عاملاً ودائماً لا يوقفه أحكام سياسية ولا تمديد اعتقال، ولا قوانين مناقضة للدستور وحتى تنفيذ كل ذلك ستبقى الإمارات أولاً وأبداً راية خفاقة رغم آلام المعتقلين وعائلاتهم.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ثلاثة أعوام على اعتقال ناصر بن غيث...استمرار لسياسة التنكيل والانتهاكات

كندا.. وخطوط السعودية الحمراء

حساسية سلطوية

لنا كلمة

الشباب والبطالة

يمثل شباب الإمارات واحدة من روافع الدولة المهمة، ومستقبلها المأمول والمتوقع، فهؤلاء الشباب هم قيادة ورؤساء ومؤثري المستقبل القريب، لكن التجاهل المستمر لهذه الفئة من المواطنين مُقلقة فحقوقهم وحرياتهم مُعرضة للسجن والاعتقال والاستهداف من جهاز… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..