أحدث الإضافات

"الأخبار" اللبنانية تزعم زيارة رئيس الأركان الإسرائيلي إلى الإمارات ولقاءه مع محمد بن زايد
"إير برلين" الألمانية تقاضي الاتحاد الإماراتية وتطالب بملياري يورو كتعويض
صحيفة تزعم عن دور إماراتي في زيارة نتنياهو لسلطنة عمان والتخطيط لمرحلة خلافة قابوس
المركزي اليمني ينتظر ثلاثة مليارات دولار ودائع موعودة من الإمارات والكويت لوقف تدهور الريال
ميدل إيست مونيتور: تسجيلات مريم البلوشي حول تعذيبها بالسجون تحبط إدعاءات التسامح في الإمارات
طائرة إماراتية تهبط اضطراريا في إيران
لماذا يدعم ترامب بن سلمان؟
الحقوق في الإمارات.. مغالطات الإعلام المفضوحة
عبدالخالق عبدالله: الخلاف مع قطر سينتهي مهما طال الزمن
البنتاغون يطالب السعودية والإمارات بـ331 مليون دولار بسبب حرب اليمن
قرقاش يرحب بـ"اتفاق السويد"حول اليمن ويعتبره نتيجة للضغط العسكري على الحوثيين بالحديدة
إمارة عجمان تخطط لإصدار أول سنداتها الدولية في 2019
انتكاس مشروع "الزوراء" الإماراتي في مواجهة تباطؤ عقاري
الهوية في قبضة التوظيف السياسي
الحاجة لمجلس وطني كامل الصلاحيات.. دوافع الاقتصاد والسياسة والتركيبة السكانية

عيد عائلات المعتقلين 

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-06-14

 


إنه "العيد" عيد فطرٍ مبارك عليكم جميعاً وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال. هو عيد فرحة وسعادة بالنسبة للجميع لكن عائلات المعتقلين السياسيين في سجون جهاز أمن الدولة، هو تذكار للوجه والمعاناة، عشرات السنوات وهم يحتفلون بالعيد وسط عائلاتهم دون قلق أو خوف، لكن منذ سنوات أصبح الأمر عبء ثقيلاً تحاول فيه إسعاد الأطفال الذين لا يستطيعون زيارة آبائهم وإخوانهم في السجون، إنه لأمر محزن.
 

يناضل المعتقلون في السجون من أجل رِفعة الإمارات ومن أجل حصول الإماراتيين على حقوقهم في الحرية والعدالة والمساواة؛ وكذلك تفعل عائلاتهم التي تتحمل البُعد والاشتياق وضيم التعسفات الأمنية المستمرة عليهم في الزيارات وحتى في العلاقات المجتمعية الصغيرة، حيث كانت السلطات قد فرضت قطيعة مجتمعية على عائلاتهم حيث تخضع من يزورهم أو يتواصل معهم بشكل دائم للمراقبة والاستفزاز. الإماراتيون يتعاودون بالزيارات وهم متدينون بالفطرة وقطع صلة الرحم ليست من الإسلام ولا حتى من عادات وإرث دولتنا المباركة. 
 

مع كل عيد ومناسبة يتجدد الشوق والألم والأمل بالنسبة لعائلات وأحباب "الشيخ القاسمي والمنصوري والركن وبن رقيط وبن غيث وأحمد منصور، وأبناء النجار والصديق والحوسني، وأبناء النعيمي، وساحوه والشامسي، والسويدي، والكندي والواحدي والمهيري، والحمادي واميري، والعطر والخاجه والجابري، والعويس، والهاجري، وبن سبت والعبدولي ونقي، ودرويش والزرعوني، واليماحي، والقاسم والقطان، والعجلة والحليان، والسري والشحي والرضوان، والياسي، والحديدي، والمرزوقي، والظفيري... وغيرهم كثير من الناشطين والحقوقيين والمثقفين والسياسيين".
 

وحتى الآن لا يعرف ما إذا كانت الزيارات مسموحة لعائلاتهم أو لا! ومع كل عيد تتكرر نفس الاستفزازات إما بالمنع الكامل لعائلات المعتقلين وإن سمحوا بذلك فيتم مع كثير من الإهانة والتعسفات التي تهدف لإذلال عائلاتهم.

إلى شعبنا الكريم، مواطنين ومواطنات، إلى الشيوخ الأكارم، إنه عيد بعد طاعات وتنقية من الذنوب والخطايا فلا تنسوا المعتقلين وعائلاتهم من الزيارة واللقاء، هم يدفعون ضريبة الحُلم بمستقبل زاهر للإمارات، مستقبل لكل أبنائنا وبناتنا.


كل عام وأنتم بخير وعافية وتقبل الله منا ومنكم.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

قرار من رئيس الدولة بالعفو عن 935 سجيناً لم يشمل معتقلي الرأي

لماذا الشقيقات الثلاث؟!

الإمارات في أسبوع.. الإخفاء القسري يظهر الدولة "بوليسية" وتأييد المشاركة في "عاصفة الحزم"

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..