أحدث الإضافات

الإمارات تخفف الحظر على شحن السلع من وإلى قطر
الإمارات تعلق اتفاقا للتصنيع العسكري مع روسيا
"فلاي دبي" تعلن تكبدها خسائر تتجاوز الـ43 مليون دولار العام الماضي
العفو الدولية تطالب حلفاء مصر باتخاذ موقف حازم بشأن الإعدامات
الإمارات تدين التفجير الإرهابي الذي وقع في محيط الجامع الأزهر بالقاهرة
الإمارات توقع عقودا دفاعية بـ1.99 مليار درهم مع شركات روسية دولية
التطبيع وإعادة تشكيل الوعي العربي
زفة نتنياهو في وارسو.. ما الذي جرى ويجري؟
وزير الخارجية العماني: سبب الخلاف الرئيسي مع الإمارت هو استمرار الحرب في اليمن
ردودفعل غاضية على تصريحات خلفان حول "احتلال المسلمين للأندلس"
حاخام أمريكي: وزراء من الإمارات يتطلعون للعلاقات مع (إسرائيل)
"ستاندرد آند بورز" تتوقع استمرار التراجع في أداء قطاع العقارات بدبي
إيران والخليج العربي.. الحوار المختلف
تطبيع وارسو والخيانات الصغيرة التي سبقته!
ناشطون حقوقيون يطلقون موقع "إكسبو 2020" لإبراز انتهاكات الإمارات لحقوق الإنسان

عيد عائلات المعتقلين 

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-06-14

 


إنه "العيد" عيد فطرٍ مبارك عليكم جميعاً وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال. هو عيد فرحة وسعادة بالنسبة للجميع لكن عائلات المعتقلين السياسيين في سجون جهاز أمن الدولة، هو تذكار للوجه والمعاناة، عشرات السنوات وهم يحتفلون بالعيد وسط عائلاتهم دون قلق أو خوف، لكن منذ سنوات أصبح الأمر عبء ثقيلاً تحاول فيه إسعاد الأطفال الذين لا يستطيعون زيارة آبائهم وإخوانهم في السجون، إنه لأمر محزن.
 

يناضل المعتقلون في السجون من أجل رِفعة الإمارات ومن أجل حصول الإماراتيين على حقوقهم في الحرية والعدالة والمساواة؛ وكذلك تفعل عائلاتهم التي تتحمل البُعد والاشتياق وضيم التعسفات الأمنية المستمرة عليهم في الزيارات وحتى في العلاقات المجتمعية الصغيرة، حيث كانت السلطات قد فرضت قطيعة مجتمعية على عائلاتهم حيث تخضع من يزورهم أو يتواصل معهم بشكل دائم للمراقبة والاستفزاز. الإماراتيون يتعاودون بالزيارات وهم متدينون بالفطرة وقطع صلة الرحم ليست من الإسلام ولا حتى من عادات وإرث دولتنا المباركة. 
 

مع كل عيد ومناسبة يتجدد الشوق والألم والأمل بالنسبة لعائلات وأحباب "الشيخ القاسمي والمنصوري والركن وبن رقيط وبن غيث وأحمد منصور، وأبناء النجار والصديق والحوسني، وأبناء النعيمي، وساحوه والشامسي، والسويدي، والكندي والواحدي والمهيري، والحمادي واميري، والعطر والخاجه والجابري، والعويس، والهاجري، وبن سبت والعبدولي ونقي، ودرويش والزرعوني، واليماحي، والقاسم والقطان، والعجلة والحليان، والسري والشحي والرضوان، والياسي، والحديدي، والمرزوقي، والظفيري... وغيرهم كثير من الناشطين والحقوقيين والمثقفين والسياسيين".
 

وحتى الآن لا يعرف ما إذا كانت الزيارات مسموحة لعائلاتهم أو لا! ومع كل عيد تتكرر نفس الاستفزازات إما بالمنع الكامل لعائلات المعتقلين وإن سمحوا بذلك فيتم مع كثير من الإهانة والتعسفات التي تهدف لإذلال عائلاتهم.

إلى شعبنا الكريم، مواطنين ومواطنات، إلى الشيوخ الأكارم، إنه عيد بعد طاعات وتنقية من الذنوب والخطايا فلا تنسوا المعتقلين وعائلاتهم من الزيارة واللقاء، هم يدفعون ضريبة الحُلم بمستقبل زاهر للإمارات، مستقبل لكل أبنائنا وبناتنا.


كل عام وأنتم بخير وعافية وتقبل الله منا ومنكم.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

قرار من رئيس الدولة بالعفو عن 935 سجيناً لم يشمل معتقلي الرأي

لماذا الشقيقات الثلاث؟!

الإمارات في أسبوع.. الإخفاء القسري يظهر الدولة "بوليسية" وتأييد المشاركة في "عاصفة الحزم"

لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..