أحدث الإضافات

الحكومة الهندية تقول إن الإمارات تعهدت بـ100 مليون دولار لولاية "كيرلا"
الإقامة الجبرية لرئيس جزر القمر السابق بقضية تجنيس "البدون" من الإمارات والكويت
السعودية تعتراض صاروخ أطلقه الحوثيون باتجاه "جازان" جنوب المملكة
السلطات التركية تكشف تلقي"داعية الراقصات" ملايين الدولارات مصدرها من الإمارات وكازاخستان
عالم بلا بيت أبيض
عيد الأضحى في الإمارات
"إيماسك" يهنئ الشعب الإماراتي بمناسبة عيد الأضحى المبارك
مليشيا ليبية تجبر "مؤسسة النفط" على التعاقد مع شركة إماراتية للتنقيب عن النفط
جيل عربي «أميركي» جديد
حلفاء الإمارات في اليمن واستمرار ممارسات التمرد العسكري على الحكومة في عدن وسقطرى
الإمارات تعلن تسيير طائرة إغاثة لمساعدة منكوبي الفيضانات في السودان
الإمارات وعلاقة التخادم مع الإرهاب في اليمن
"الاندبندنت":السياسة الإماراتية في اليمن...دعم الانفصاليين بالجنوب واحتمال المواجهة المباشرة مع السعودية
بن دغر يتوعد الانفصاليين المدعومين من الامارات بعد هجوم على حفل عسكري بعدن
تحركات في الكونغرس الأمريكي لوقف دعم التحالف السعودي الإماراتي في اليمن

نقطة سوداء في تاريخ الإمارات

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-07-03

 

قبل خمسة أعوام على المحاكمة الأسوأ في تاريخ الإمارات، يوم انهيار القضاء والصحافة والإعلام، يوم انهارت القيم والعادات والتقاليد، عندما انتهت مسرحية هزلية يوم 2يوليو/ تموز2013 لإدانة أحرار الإمارات في أكبر محاكمة عرفها تاريخ الإمارات الحديث في قضية (الإمارات 94).

 

لم تكن دموع الإماراتيين كافية لوقف المجزرة الحقوقية والإنسانية والقانونية، استهدف القانون والدستور والمواطنة، إنها إجرام يستهدف مبادئ الدولة وتأسيسها.

 

كانت التهم الموجهة للمعتقلين، تكشف أزمة جهاز الأمن وورطته أصبحت المطالبة بالإصلاحات وحرية الرأي والتعبير تهديداً للأمن القومي ومحاولة انقلاب على السلطة! تدوينات على تويتر أو ظهور في التلفاز أو مقال في صحيفة تدعو إلى "مواطنة متساوية" وتنتقد فعل سياسي أو أمني داخل الدولة يهدد الأمن القومي للإمارات، هل فعلاً أمننا القومي سيء لهذه الدرجة التي يتأثر بتغريدة على تويتر؟!

 

هؤلاء المنتقدين والمطالبين بالإصلاحات ليسوا من هواة المعارضة المبتدئين الطائشين بل هم مسؤولين ومحامين ومثقفين ورجال أعمال وأكاديميين وناشطين، معظمهم كانوا من رجال الدولة، أسماء كبيرة وعملاقة مثل الشيخ الدكتور سلطان القاسمي والمستشار الدكتور محمد المنصوري والمستشار الدكتور محمد الركن والشيخ حمد رقيط والخبير التربوي أحمد بن غيث السويدي وعبدالرحمن الحديدي، والدكتور الشيخ محمد عبدالرزاق الصديق والشيخ الداعية عبدالرحمن بن صبيح السويدي، والقاضي أحمد الزعابي، وخبير التنمية البشرية الدكتور علي الحمادي، والعشرات من هذه الأسماء المحفورة في تاريخ ووجدان الإماراتيين.

 

لا يمكن لهذه النقطة السوداء والعلامة البارزة التي تظهر الإمارات بمظهر الدولة الاستبدادية، القمعية، أن تزول بسهولة حتى لو جندت الدولة عشرات الشركات لتحسين السمعة وتبييض صفحات حقوق الإنسان في الدولة، إنها نقطة تحمل معها كل معاني الانتهاك لسيادة القضاء وسيادة الشعب والمواطنة المتساوية، إنها إهانة ما بعدها إهانة للأمن القومي للإمارات التي أظهرت الاتهامات -زوراً وبهتاناً- كم هو "هشّ" يسقط مع تغريدة أو انتقاد على الإنترنت.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

انتكاسة جديدة للحريات في الدولة.. استخدام القانون لتعزيز هجمة "القمع" وتعزيز الأحكام السياسية

من نحارب؟!

الإمارات في يونيو.. انهيارات متتالية في حقوق الإنسان والاقتصاد ونمو "سوء السمعة"

لنا كلمة

عيد الأضحى في الإمارات

يمثل عيد الأضحى مناسبة دينية عظيمة حيث التضحية والفداء، توضح تقارب العائلات والشعوب الإسلامية، فهذه الفريضة حيث يجتمع المسلمون في الحج، يلبسون لباساً واحداً ولوناً واحداً ويؤدون مناسك واحدة، إنه قمة الامتثال لله وأعظم الأهداف… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..