أحدث الإضافات

سرب من الطائرات المقاتلة الأمريكيّة تصل أبوظبي وسط توترات مع إيران
الإمارات في أسبوع.. تنكيل بأهالي المعتقلين والعبث بمصير "السودان" الديمقراطي
وزير يمني يصف التواجد الإماراتي في سقطرى بـ"الاحتلال مكتمل الأركان"
تجدد الاشتباكات في شبوة بين قوات الحكومة اليمنية ومليشيات موالية للإمارات
 صحيفة روسية: الإمارات زودت حفتر بمنظومة دفاع جوي
بعد هجوم ميليشيا موالية لأبوظبي..رئيس الوزراء اليمني:ندعم إجراءات الحفاظ على مؤسسات الدولة بسقطرى
هل يُفلت خيط الحرب؟
وحشية الأنظمة العربية من خاشقجي إلى مرسي
مجلة أمريكية: منظمة "محتجزون في دبي" تكشف الوجه المظلم للانفتاح الاقتصادي الإماراتي
القوات اليمينة تحبط هجوم ميليشيا "الحزام الأمني" المدعومة إماراتياً على ميناء سقطرى
تجمع المهنيين السودانيين يبلغ السفير الإماراتي في الخرطوم خطورة التدخل الخارجي
قوات أردنية تصل أبوظبي للمشاركة في تمرين "الثوابت القوية" مع الجيش الإماراتي
الإمارات ترفع حيازتها من السندات الأمريكية إلى 55.7 مليار دولار
الحوثيون: مطارات وموانئ الإمارات أهداف قادمة لقواتنا
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الفرنسي هاتفياً التطورات في المنطقة

نقطة سوداء في تاريخ الإمارات

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-07-03

 

قبل خمسة أعوام على المحاكمة الأسوأ في تاريخ الإمارات، يوم انهيار القضاء والصحافة والإعلام، يوم انهارت القيم والعادات والتقاليد، عندما انتهت مسرحية هزلية يوم 2يوليو/ تموز2013 لإدانة أحرار الإمارات في أكبر محاكمة عرفها تاريخ الإمارات الحديث في قضية (الإمارات 94).

 

لم تكن دموع الإماراتيين كافية لوقف المجزرة الحقوقية والإنسانية والقانونية، استهدف القانون والدستور والمواطنة، إنها إجرام يستهدف مبادئ الدولة وتأسيسها.

 

كانت التهم الموجهة للمعتقلين، تكشف أزمة جهاز الأمن وورطته أصبحت المطالبة بالإصلاحات وحرية الرأي والتعبير تهديداً للأمن القومي ومحاولة انقلاب على السلطة! تدوينات على تويتر أو ظهور في التلفاز أو مقال في صحيفة تدعو إلى "مواطنة متساوية" وتنتقد فعل سياسي أو أمني داخل الدولة يهدد الأمن القومي للإمارات، هل فعلاً أمننا القومي سيء لهذه الدرجة التي يتأثر بتغريدة على تويتر؟!

 

هؤلاء المنتقدين والمطالبين بالإصلاحات ليسوا من هواة المعارضة المبتدئين الطائشين بل هم مسؤولين ومحامين ومثقفين ورجال أعمال وأكاديميين وناشطين، معظمهم كانوا من رجال الدولة، أسماء كبيرة وعملاقة مثل الشيخ الدكتور سلطان القاسمي والمستشار الدكتور محمد المنصوري والمستشار الدكتور محمد الركن والشيخ حمد رقيط والخبير التربوي أحمد بن غيث السويدي وعبدالرحمن الحديدي، والدكتور الشيخ محمد عبدالرزاق الصديق والشيخ الداعية عبدالرحمن بن صبيح السويدي، والقاضي أحمد الزعابي، وخبير التنمية البشرية الدكتور علي الحمادي، والعشرات من هذه الأسماء المحفورة في تاريخ ووجدان الإماراتيين.

 

لا يمكن لهذه النقطة السوداء والعلامة البارزة التي تظهر الإمارات بمظهر الدولة الاستبدادية، القمعية، أن تزول بسهولة حتى لو جندت الدولة عشرات الشركات لتحسين السمعة وتبييض صفحات حقوق الإنسان في الدولة، إنها نقطة تحمل معها كل معاني الانتهاك لسيادة القضاء وسيادة الشعب والمواطنة المتساوية، إنها إهانة ما بعدها إهانة للأمن القومي للإمارات التي أظهرت الاتهامات -زوراً وبهتاناً- كم هو "هشّ" يسقط مع تغريدة أو انتقاد على الإنترنت.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. تنكيل بأهالي المعتقلين والعبث بمصير "السودان" الديمقراطي

ما دلالات العفو عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح؟!.. مركز حقوقي يجيب

الإفراج عن "بن صبيح"

لنا كلمة

الحوثيون: مطارات وموانئ الإمارات أهداف قادمة لقواتنا

توعدت ميليشيا الحوثيين بأن تكون المطارات والموانئ الإماراتية أهدافا جديدة لقواتها، التي كثفت في الأسابيع الماضية هجماتها على السعودية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..