أحدث الإضافات

الغارديان: المشجع البريطاني الذي اعتقل في الإمارات يصل لندن ويروي فصول تعذيبه
المقاتلات السعودية و الإماراتية تنفذ 11 غارة على مواقع حوثية شمال اليمن
الإمارات تدين هجوما استهدف قوات الأمن الهندية في كشمير
بومبيو: مصالح مشتركة تجمع السعودية والإمارات و البحرين و(إسرائيل)
مطار دبي يعلق الرحلات نصف ساعة بسبب تهديد طائرات مسيّرة
العفو الدولية : "إيدكس" بأبوظبي يعرض أسلحة زودت بها الإمارات ميليشيات يمنية متهمة بجرائم حرب
سياسية أمريكا الخارجية.. نموذج متكامل لفشل متكرر
عن بطانة الاستبداد في بلادنا
محلل روسي: عودة سفارة الإمارات إلى دمشق اعتراف سعودي بنظام "الأسد"
إضراب العمال يوقف حركة ميناء تديره الإمارات في الجزائر
في الذكرى 47 لتأسيسه.. المجلس الوطني غائب أم مغيب؟!
فيلم في لندن عن محنة المعتقلات السياسيات في الإمارات
تحقيقات أردنية تكشف علاقة رئيس مؤمنون بلا حدود الاستخبارية بالإمارات
خلال مشاركته في "وارسو" بحضور نتنياهو...عبدالله بن زايد يعترف بحق (إسرائيل) بالدفاع عن نفسها من "خطر إيران"
"طيران الإمارات" تقلص طلبياتها وتشتري 70 طائرة "إيرباص"بقيمة 21.4 مليار دولار

هادي يلتقي وزيرة التعاون الدولي الإماراتية ويدعو الأمم المتحدة لتوسيع نشاطاتها في 3 مدن باليمن

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-07-10

التقى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي بدولة الإمارات، ريم الهاشمي وسفيرها سالم الغفلي، في قصره بعدن.

 

ويأتي هذا اللقاء مع الوزيرة الهاشمي والسفير الإماراتي، بعد تواتر أنباء عن وجود مؤشرات على تجدد الخلافات بين هادي وأبوظبي.


ووفقا لوكالة سبأ الحكومية، فإن الرئيس هادي أكد عمق العلاقات الأخوية بين بلاده ودولة الإمارات القائمة على وحدة الموقف والمصير المشترك. حسب قوله.


وثمن هادي، دور وتضحيات الإمارات في إطار دول التحالف العربي الذي تقوده السعودية، منوها أنها ستظل محط تقدير واعتزاز كافة أبناء اليمن.

 


فيما شددت الوزير الإماراتية، على موقف بلادها الداعم لليمن وقيادته الشرعية.


وتعد الهاشمي، أول وزير إماراتي يلتقي الرئيس هادي في مقر إقامته بعدن منذ زيارته للعاصمة أبوظبي منتصف الشهر الماضي.


وكان الرئيس هادي قد زار "أبوظبي" والتقى ولي عهدها، الشهر الماضي، بعد بلوغ الأزمة بينهما حدا غير مسبوق، انعكس على ملف الاستقرار في مدينة عدن، التي يتخذ هادي وفريقه الحكومي منها مقرا له، وصلت حد الانفجار العسكري في عدن أواخر كانون الثاني/ يناير الماضي، وتدخل الإمارات لإسناد محاولة انقلابية قادها المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات "الحزام الأمني" برا وجوا.


ومطلع أيار/ مايو الماضي، نشبت أزمة حادة مع الجانب الإماراتي إثر إرساله قوات عسكرية معززة بالآليات إلى جزيرة سقطرى سيطرت على مطارها ومينائها، في تحرك وصف بأنه ينازع اليمن على السيادة الوطنية.

 

فيما وصلت الأزمة إلى الأمم المتحدة، قبل أن تتدخل الرياض لتقود اتفاقا يقضي بمغادرة القوات الإماراتية من جزيرة سقطرى، وعودتها إلى ما قبل ذلك الانتشار العسكري.

 

من جهة اخرى دعا الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، الأمم المتحدة، لتوسيع أنشطتها وفتح مكاتبها في ثلاث مدن خاضعة لسيطرة قواته بينها العاصمة المؤقتة عدن جنوبي البلاد.


جاء ذلك خلال استقباله اليوم منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن "ليزا جراندي" والوفد المرافق لها في عدن؛ بحضور رئيس الوزراء، أحمد بن دغر. وفقا لوكالة الأنباء الرسمية "سبأ".


وطالب الرئيس هادي بفتح مكاتب للأمم المتحدة في كل من عدن وحضرموت (شرق) ومأرب (شمال شرق) وتوسيع أنشطتها في هذه المدن، كمرحلة أولى لمواجهة الاحتياجات المتزايدة، والوقوف على واقع الأوضاع عن كثب. مؤكدا على تقديم كافة التسهيلات لتسيير نشاطهم وإنجاح مهامهم الإنسانية.


وأكد الرئيس على أهمية جهود المنظمة الأممية في اليمن؛ لمواجهة تداعيات الحرب التي فرضتها ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران على اليمنيين.


وحث هادي البعثات الأممية العاملة في اليمن على نقل واقع المعاناة والماسي والانتهاكات التي مارستها وتمارس الميليشيات الانقلابية (مسلحي الحوثي) بحق اليمنيين؛ التي لم تكترث بالقرارات الدولية والأممية ذات الصلة وفِي مقدمتها القرار 2216.


ووفقا للرئيس اليمني فإن الشعب اليمني يتطلع من المجتمع الدولي إلى دعمه لتحقيق متطلبات الحياة الأساسية عبر خمسة مطالب متمثلة بـ"المياه والكهرباء والصحة والتعليم والطرقات".


 
من جانبها، أبدت منسقة الشؤون الإنسانية لدى اليمن، استعدادها لتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة لهذا البلد، لتجاوز تحديات وأوضاعه الصعبة خاصة الجوانب الإغاثية والإنسانية والاحتياجات الطبية ومكافحة الأوبئة.


وكشفت "جراندي" عن ترتيبات لفتح مقرا متكانلا لمنظمات ووكالات الأمم المتحدة في عدن؛ بدءا بمكاتب الـ (اوتشا) والوكالات التابعة للأمم المتحدة منها الجانب الإنمائي، واليونيسيف، وبرنامج الغذاء العالمي، لزيادة وتيرة عملها تأكيدا على التزام المجتمع الدولي بتطبيع الأوضاع بعدن والعمل عن قرب مع الحكومة الشرعية. حسبما نشرته وكالة سبأ.
 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

المقاتلات السعودية و الإماراتية تنفذ 11 غارة على مواقع حوثية شمال اليمن

الحرب على اليمن ومأزق التدخل العسكري

ثمانية أعوام على ربيع اليمن.. من كان القائد؟

لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..