أحدث الإضافات

الدفاعات الإماراتية تعترض صاروخا باليستيا استهدف قواتها بميناء المخا غربي اليمن
الغارديان" تكشف تمويل الإمارات والسعودية لمؤتمر بلندن للتشكيك بمونديال قطر 2022
"فايننشال تايمز": الانكماش الاقتصادي في الإمارات يدفع شركة "إعمار" لبيع أصولها
مع إقراره بتراجع الوضع التجاري...خلفان يهاجم قناة "الجزيرة" بعد تقريرها عن الأزمة الاقتصادية بدبي
إسقاط دعوى جنائية بحق مؤسس "أبراج" الإماراتية ومسؤول تنفيذي آخر
قرقاش يعلق على مقابلة نجل حاكم الفجيرة بعد لجوئه إلى قطر ...والدوحة ترد
تسريبات جديدة تكشف أنشطة اللوبي الإماراتي في بريطانيا
العفو الدولية تدين الإمارات بانتهاك حقوق الإنسان
أحد قادة قوات "الحزام الأمني" المدعومة إماراتياُ يهدد بإسقاط الحكومة اليمنية
الكتاب الذي اعتقل بسببه الداعية السعودي «سفر الحوالي»
هل باتت الإمارات أقرب إلى "أزمة عقارية" جديدة؟ 
الإمارات في أسبوع.. جيش المرتزقة يزرع الحروب وتحصد الدولة "سوء السمعة"
الرئيس الإماراتي يستقبل حاكم عجمان بمقر إقامته في فرنسا
"بلومبيرغ": شبهات حول "أبراج كابيتال" الإماراتية بسبب سجلاتها المفقودة
التحالف وتحديات الهيمنة في اليمن

هادي يلتقي وزيرة التعاون الدولي الإماراتية ويدعو الأمم المتحدة لتوسيع نشاطاتها في 3 مدن باليمن

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-07-10

التقى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي بدولة الإمارات، ريم الهاشمي وسفيرها سالم الغفلي، في قصره بعدن.

 

ويأتي هذا اللقاء مع الوزيرة الهاشمي والسفير الإماراتي، بعد تواتر أنباء عن وجود مؤشرات على تجدد الخلافات بين هادي وأبوظبي.


ووفقا لوكالة سبأ الحكومية، فإن الرئيس هادي أكد عمق العلاقات الأخوية بين بلاده ودولة الإمارات القائمة على وحدة الموقف والمصير المشترك. حسب قوله.


وثمن هادي، دور وتضحيات الإمارات في إطار دول التحالف العربي الذي تقوده السعودية، منوها أنها ستظل محط تقدير واعتزاز كافة أبناء اليمن.

 


فيما شددت الوزير الإماراتية، على موقف بلادها الداعم لليمن وقيادته الشرعية.


وتعد الهاشمي، أول وزير إماراتي يلتقي الرئيس هادي في مقر إقامته بعدن منذ زيارته للعاصمة أبوظبي منتصف الشهر الماضي.


وكان الرئيس هادي قد زار "أبوظبي" والتقى ولي عهدها، الشهر الماضي، بعد بلوغ الأزمة بينهما حدا غير مسبوق، انعكس على ملف الاستقرار في مدينة عدن، التي يتخذ هادي وفريقه الحكومي منها مقرا له، وصلت حد الانفجار العسكري في عدن أواخر كانون الثاني/ يناير الماضي، وتدخل الإمارات لإسناد محاولة انقلابية قادها المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات "الحزام الأمني" برا وجوا.


ومطلع أيار/ مايو الماضي، نشبت أزمة حادة مع الجانب الإماراتي إثر إرساله قوات عسكرية معززة بالآليات إلى جزيرة سقطرى سيطرت على مطارها ومينائها، في تحرك وصف بأنه ينازع اليمن على السيادة الوطنية.

 

فيما وصلت الأزمة إلى الأمم المتحدة، قبل أن تتدخل الرياض لتقود اتفاقا يقضي بمغادرة القوات الإماراتية من جزيرة سقطرى، وعودتها إلى ما قبل ذلك الانتشار العسكري.

 

من جهة اخرى دعا الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، الأمم المتحدة، لتوسيع أنشطتها وفتح مكاتبها في ثلاث مدن خاضعة لسيطرة قواته بينها العاصمة المؤقتة عدن جنوبي البلاد.


جاء ذلك خلال استقباله اليوم منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن "ليزا جراندي" والوفد المرافق لها في عدن؛ بحضور رئيس الوزراء، أحمد بن دغر. وفقا لوكالة الأنباء الرسمية "سبأ".


وطالب الرئيس هادي بفتح مكاتب للأمم المتحدة في كل من عدن وحضرموت (شرق) ومأرب (شمال شرق) وتوسيع أنشطتها في هذه المدن، كمرحلة أولى لمواجهة الاحتياجات المتزايدة، والوقوف على واقع الأوضاع عن كثب. مؤكدا على تقديم كافة التسهيلات لتسيير نشاطهم وإنجاح مهامهم الإنسانية.


وأكد الرئيس على أهمية جهود المنظمة الأممية في اليمن؛ لمواجهة تداعيات الحرب التي فرضتها ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران على اليمنيين.


وحث هادي البعثات الأممية العاملة في اليمن على نقل واقع المعاناة والماسي والانتهاكات التي مارستها وتمارس الميليشيات الانقلابية (مسلحي الحوثي) بحق اليمنيين؛ التي لم تكترث بالقرارات الدولية والأممية ذات الصلة وفِي مقدمتها القرار 2216.


ووفقا للرئيس اليمني فإن الشعب اليمني يتطلع من المجتمع الدولي إلى دعمه لتحقيق متطلبات الحياة الأساسية عبر خمسة مطالب متمثلة بـ"المياه والكهرباء والصحة والتعليم والطرقات".


 
من جانبها، أبدت منسقة الشؤون الإنسانية لدى اليمن، استعدادها لتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة لهذا البلد، لتجاوز تحديات وأوضاعه الصعبة خاصة الجوانب الإغاثية والإنسانية والاحتياجات الطبية ومكافحة الأوبئة.


وكشفت "جراندي" عن ترتيبات لفتح مقرا متكانلا لمنظمات ووكالات الأمم المتحدة في عدن؛ بدءا بمكاتب الـ (اوتشا) والوكالات التابعة للأمم المتحدة منها الجانب الإنمائي، واليونيسيف، وبرنامج الغذاء العالمي، لزيادة وتيرة عملها تأكيدا على التزام المجتمع الدولي بتطبيع الأوضاع بعدن والعمل عن قرب مع الحكومة الشرعية. حسبما نشرته وكالة سبأ.
 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الحلفاء وتضييق الخناق على الشرعية

التحالف وتحديات الهيمنة في اليمن

محافظ المهرة باليمن يهدد المتظاهرين ضد الوجود العسكري السعودي والإماراتي فيها

لنا كلمة

أن تكون مواطناً

ينهار مستقبل الشعوب عندما تتحول دولهم إلى قالب واحد ينصهر فيه "القادة العسكريين والمخابراتيين" و"رجال الأعمال" للهيمنة على الحكومة والرئاسة وعلى الأمن والشرطة والقانون والقضاء بطرق أكثر قمعية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..