أحدث الإضافات

بيع عشر مروحيات أمريكية للإمارات ب830 مليون دولار
غرق "دبي مول" وشوارع رئيسية في المدينة بالأمطار يثير غضب إماراتيين
الرئيس الإماراتي يصدر مرســوماً بتشكيل أعضـاء "الوطنـي الاتحـادي"
شركات إسرائيلية تطرح عروضاً لتشجيع السياحة إلى دبي بدلاً من سيناء
مصر تسدد 105 ملايين دولار من مستحقات دانة غاز الإماراتية
رئيس مجلس النواب الليبي في طبرق يجري زيارة عمل رسمية للإمارات
انسحاب أمريكا يربك أقاليم عديدة
87 من علماء المسلمين يدعون لمقاطعة الإمارات سياسياً واقتصادياً
الإمارات في أسبوع.. "أكذوبة التسامح" وأزمات الاقتصاد والسياسة الخارجية تتوسع
الإمارات تدعو إيران إلى التفاوض مع القوى العالمية ودول الخليج
أي سلام ينشده ولي العهد السعودي في اليمن؟
محمد بن زايد يبحث مع رئيس إقليم كردستان التطورات في العراق
تحقيق يكشف وجود طائرات مسيرة إماراتية بقاعدة جوية لحفتر
إيران تصف العلاقة مع الإمارات بالـ"جيدة جداً" وتطالب الأسطول الأمريكي بمغادرة الخليج
تراجع الأصول الأجنبية للإمارات 0.8% في الربع الثالث من 2019

الإعلام الإماراتي حين يَكذب ويسقط مراراً دون مراجعة

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-07-24

 

مهمة وسائل الإعلام الرسمية للدول في العالم الثالث الانخراط لتوضيح سياسة السلطة، وهي المهمة ذاتها التي يقوم بها الإعلام الإماراتي الذي يقوم بعمل الدعاية اللازمة بحكم أن جهاز أمن الدولة يسيطر على الإعلام، لكن ليس إلى هذه الدرجة من السقوط.

خلال الأسبوع الماضي يظهر هذا النوع من السقوط المتكرر، رغم النفي، فمن القرن الأفريقي إلى أوروبا تظهر وسائل الإعلام الرسمية بعيدة ومهترئة بالفعل.

 

 

أثيوبيا وأرتيريا

 

نشرت صحيفة "الخليج" الإماراتية في (22يوليو/تموز2018) تقريراً مطولاً عن عودة العلاقات بين ارتيريا وأثيوبيا، بعنوان: " عائلات إثيوبية وإريترية يلتئم شملها بفضل وساطة الإمارات" وأفردت جزءاً كبيراً من التقرير للحديث عن "وساطة الإمارات"!

 

قبل هذا التقرير بعشرة أيام كان المتحدث باسم الخارجية الأثيوبية في مؤتمر صحافي ينفي تماماً وجود وساطة خارجية لاستعادة العلاقة مع جارتها، بعد أن نشرت صحف الإمارات عن تلك الوساطة، لا يبدو أن الصحافة الرسمية التي تمثل السُلطة والحكومة تكترث لأخبار النفي الحكومية على الرغم من أن الموضوع يخص أديس أبابا.

بدلاً من الحديث عن هكذا تقارير مغلوطة تتجاهل الحقائق ومواقف الدول المُعلنة كان من الأفضل استلهام تجربة "أديس أبابا" التي بدأت مع رئيس الوزراء الجديد ابي أحمد لتصفير مشكلات بلاده الخارجية.

 

 

صراع الإعلام الإماراتي

 

بالحديث عن تصفير "المشكلات" تظهر أزمة الخليج، حيث تلتزم وسائل الإعلام الإماراتية بخط دائم لمهاجمة "قطر" وأميرها، حتى في الزيارات الخارجية الاعتيادية، منذ الأزمة الخليجية التي بدأت فعلياً في يونيو/حزيران 2017، هناك خلاف حقيقي بنيوي تأصل بين الدولة وقطر لا يمكن إنكاره أو تجاهله، وكانت وسائل إعلام الرسمية تشعل الأزمة منذ أسابيع قبل البدء الفعلي وإعلان المقاطعة.

 

يوم الاثنين (23 يوليو/تموز2018) طالعتنا وسائل الإعلام الرسمية ببيان لثلاث منظمات عربية "في لندن" تندد بزيارة أمير قطر، وتطالبه بوقف تمويل الجماعات الإرهابية وهي التهمة التي تنفيها الدوحة وتصر عليها دول المقاطعة (الإمارات والسعودية والبحرين ومصر).

المشكلة في البيان كان إقحام "المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا"! وظهرت وسائل الإعلام الرسمية كاذبة وبلا متابعة أو حتى اتصالات، ويبدو أن جهاز أمن الدولة أرسل البيان ووسائل الإعلام أخذته فوراً وقامت بإذاعته.

 

ونشرت المنظمة في وقت لاحق من يوم الاثنين بياناً تستغرب فيه وجود اسمها، وقالت المنظمة إنه "في إطار زيارة أمير قطر إلى المملكة المتحدة، قامت بعض المواقع الإخبارية والصحف التابعة للإمارات باستخدام اسم المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، إلى جانب منظمات أخرى تدعي أنها حقوقية موقعة على بيان أو رسائل موجهه إلى الحكومة البريطانية معارضه للزيارة".

والمنظمة العربية معروفة بتقاريرها عن حقوق الإنسان في الوطن العربي ومن بينها الإمارات، ومؤخراً نشرت تقارير تشير إلى تعذيب جهاز الأمن للمعتقلات في السجون الرسمية.

 

وعدا المنظمة العربية ذكرت وسائل الإعلام الرسمية منظمتين الأولى "أفريقية" والثانية "رابطة خليجية لحقوق الإنسان" ولم يسبق أن تم السماع بها من قبل ولا توجد لها مواقع على الانترنت.

فهل هناك صحوة حقيقية للمثقفين في الدولة لوقف هذا السقوط المخزي والمتكرر، الذي يسيء للإماراتيين باعتبار أن هذه الوسائل هي الواجهة الوحيدة للإعلام في البلاد؟

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"ميدل إيست آي": تكشف عن وجود طحنون بن زايد في طهران بمهمة سرية

حان الوقت لإصلاح البيت الخليجي

بلومبيرغ: الإمارات تشن حملة في أمريكا ضد قناة "الجزيرة"