أحدث الإضافات

رئيس الأركان الإماراتي يبحث مع البرهان تعزيز التعاون العسكري بين البلدين
واشنطن بوست: الإمارات تتحدث بكلام معسول عن حقوق الإنسان وعلى الغرب أن يحكم على أفعالها
عقوبات أمريكية على شركات طيران إيرانية ووكلائها في الإمارات
كيف تبيع الإمارات الكلام للغرب بشأن حقوق الإنسان وتملك أسوأ السجلات في العالم؟!
في اليوم العالمي.. الإمارات تسرد أكاذيب عن وضع حقوق الإنسان في الدولة
العرب: بين التغيير والأفق الجديد
محافظ شبوة يقدم شكوى للرئيس اليمني حول ممارسات القوات الإماراتية
السعودية تحبط تهريب ملايين الحبوب المخدرة من الإمارات
الفساد أساس الخراب
قرقاش : الأزمة الخليجية ستستمر
غربال "عام التسامح"
مسؤول إسرائيلي يزور الإمارات للتوقيع على اتفاق المشاركة في "إكسبو دبي"
محمد بن راشد ترأس وفد الإمارات...اختتام قمة الرياض وإجماع على ضرورة تماسك مجلس التعاون
رويترز: برامج التجسس الإماراتية ... صناعة أمريكية ومهام داخلية وخارجية
"النويس" الإماراتية تبني محطتين لتوليد الكهرباء في مصر

الإعلام الإماراتي بين"التطبيل" و"التثقيف"

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-08-01

 

لا شيء يمكن التركيز عليه في وسائل الإعلام الرسمية سوى تلك الطبلة المستمرة، التي تتغنى بـ"أسعد شعب" في ظل عدل لا ينتهي من قِبل سلطات الدولة الأمنية والقضائية، مع أن الإماراتيين يعرفون جيداً المستوى الذي وصلت له الدولة في امتهان حرية المواطن وفي المحاكمات السّياسية الأكثر ظلماً في تاريخ البلاد الحديث.

 

في نفس الوقت هناك مقالات وآراء لا تتحدث عن الواقع لكنها تُقدِّم فلسفة كبيرة عن الإيمان بالأخر، وعلى الرغم من ندرتها إلا أن وجودها يعطي تأكيد أن "الثقافة" والتثقيف ما تزال باقية.

 

خلف عدل الشيخ "زايد" طيب الله ثراه، يتستر مقال في صحيفة البيان نشر في (يوم الثلاثاء 31 يوليو/تموز) ليرصد الكاتب المعروف بكونه واحد من المسؤولين الأمنيين، قائمة واسعة من التذرع بحكام وشيوخ الإمارات أنهم خلف كل ما يحدث في الدولة، وأن "العدل" الموجود هو من صنيعهم، مع أن الشيوخ والحُكام والمواطنين يعرفون جيداً أن جهاز أمن الدولة يسيطر على كل مناح الحياة السياسية والاقتصادية والأمنية والقضائية والتشريعية، وأن كل هذه السلطات مسخرة لخدمته.

 

يقول الكاتب إن الحكم في الإمارات قام على "أسس أخلاقية متينة وازعها الأسمى تقوى الله"، ولا ريب أن علاقة المواطنين بحكامهم من أفضل العلاقات وأسلمها -رغم الفجوة الأخيرة التي يزرعها جهاز أمن الدولة- لكن الحكم في الدول يقوم على أسس العقد الاجتماعي، وإلا لماذا يوجد للدولة "دستور" أليس كأساس لهذا العقد الاجتماعي! وهو الذي يحدد العلاقة ونظام الحكم وطريقة إدارة شؤون البلاد والعباد.

 

الشيخة د.شما بنت محمد بن خالد آل نهيان (رئيسة مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الديني الثقافي) كتب مقال مخالف تماماً لما يراه الكاتب السابق، وقالت في مقال بعنوان "سلام عليك أيتها الإنسانية" نشرته في صحيفة الاتحاد الرسمية: "حين ننظر لخريطة العقول والثقافات التي تحيط بنا، نجد أن هناك عقولاً منغلقة تحاول أن تلغي وجود الآخر ولا ترى فيه إلا الضد الذي يجب أن يختفي، ومن هنا ولدت أكبر آفة في عصرنا الحديث، والتي صنعت التطرف وجعلت بعض العقول المنغلقة تدور في فلك التطابق الوهمي، ومن يخرج من تلك الدائرة فهو خارج عن الجماعة المصطفاة".

 

تشير الدراسات حول التطرف إن حالة القمع وحجب الرأي الأخر الموازي وبناء السجون السرية والتعذيب أبرز وسائل دفع الإنسان نحو "التطرف" و"الانتقام"، إذ يعتبر جهاز الأمن أن الشخصية التي تغرد خارج سرب إملائتها والتطبيل لها ولأفعالها هي خارج الجماعة المصطفاة، وأن الجماعة المصطفاة هي تلك التي لا يعترض أفرادها ويتوقفون عن سياسة المديح لكل الأفعال.

 

تختم الشيخة شما مقالها ب: "لابد أن نعايش الاختلاف ونلاقح المتشابهات لنصنع إبداعاً يخدم الجميع، لنصل لحياة أفضل".

 فهل يقبل جهاز الأمن بهذه النصيحة القيمة ويستمع لرأي المواطنيين ويخرج العشرات من المعتقلين في سجونه؟!


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

السجون العربية وثورات الربيع

أموال الإمارات في مهمة إنقاذ حزب فرنسي متطرف يكره الإسلام.. ما الذي حدث؟!

عبدالله بن زايد يبحث مع بومبيو في واشنطن مكافحة التطرف والأمن الإقليمي

لنا كلمة

غربال "عام التسامح"

ينتهي عام التسامح في الدولة، ومنذ البداية كان عنوان العام غطاء لمزيد من الانتهاكات والاستهداف للمواطنين، فالتسامح لم يكن للإماراتيين ولا للمقيمين بل ضمن حملة علاقات عامة ترأستها وزارة الخارجية وبَنت على أساسها الخطط لمحو… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..