أحدث الإضافات

الغارديان: المشجع البريطاني الذي اعتقل في الإمارات يصل لندن ويروي فصول تعذيبه
المقاتلات السعودية و الإماراتية تنفذ 11 غارة على مواقع حوثية شمال اليمن
الإمارات تدين هجوما استهدف قوات الأمن الهندية في كشمير
بومبيو: مصالح مشتركة تجمع السعودية والإمارات و البحرين و(إسرائيل)
مطار دبي يعلق الرحلات نصف ساعة بسبب تهديد طائرات مسيّرة
العفو الدولية : "إيدكس" بأبوظبي يعرض أسلحة زودت بها الإمارات ميليشيات يمنية متهمة بجرائم حرب
سياسية أمريكا الخارجية.. نموذج متكامل لفشل متكرر
عن بطانة الاستبداد في بلادنا
محلل روسي: عودة سفارة الإمارات إلى دمشق اعتراف سعودي بنظام "الأسد"
إضراب العمال يوقف حركة ميناء تديره الإمارات في الجزائر
في الذكرى 47 لتأسيسه.. المجلس الوطني غائب أم مغيب؟!
فيلم في لندن عن محنة المعتقلات السياسيات في الإمارات
تحقيقات أردنية تكشف علاقة رئيس مؤمنون بلا حدود الاستخبارية بالإمارات
خلال مشاركته في "وارسو" بحضور نتنياهو...عبدالله بن زايد يعترف بحق (إسرائيل) بالدفاع عن نفسها من "خطر إيران"
"طيران الإمارات" تقلص طلبياتها وتشتري 70 طائرة "إيرباص"بقيمة 21.4 مليار دولار

الإعلام الإماراتي بين"التطبيل" و"التثقيف"

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-08-01

 

لا شيء يمكن التركيز عليه في وسائل الإعلام الرسمية سوى تلك الطبلة المستمرة، التي تتغنى بـ"أسعد شعب" في ظل عدل لا ينتهي من قِبل سلطات الدولة الأمنية والقضائية، مع أن الإماراتيين يعرفون جيداً المستوى الذي وصلت له الدولة في امتهان حرية المواطن وفي المحاكمات السّياسية الأكثر ظلماً في تاريخ البلاد الحديث.

 

في نفس الوقت هناك مقالات وآراء لا تتحدث عن الواقع لكنها تُقدِّم فلسفة كبيرة عن الإيمان بالأخر، وعلى الرغم من ندرتها إلا أن وجودها يعطي تأكيد أن "الثقافة" والتثقيف ما تزال باقية.

 

خلف عدل الشيخ "زايد" طيب الله ثراه، يتستر مقال في صحيفة البيان نشر في (يوم الثلاثاء 31 يوليو/تموز) ليرصد الكاتب المعروف بكونه واحد من المسؤولين الأمنيين، قائمة واسعة من التذرع بحكام وشيوخ الإمارات أنهم خلف كل ما يحدث في الدولة، وأن "العدل" الموجود هو من صنيعهم، مع أن الشيوخ والحُكام والمواطنين يعرفون جيداً أن جهاز أمن الدولة يسيطر على كل مناح الحياة السياسية والاقتصادية والأمنية والقضائية والتشريعية، وأن كل هذه السلطات مسخرة لخدمته.

 

يقول الكاتب إن الحكم في الإمارات قام على "أسس أخلاقية متينة وازعها الأسمى تقوى الله"، ولا ريب أن علاقة المواطنين بحكامهم من أفضل العلاقات وأسلمها -رغم الفجوة الأخيرة التي يزرعها جهاز أمن الدولة- لكن الحكم في الدول يقوم على أسس العقد الاجتماعي، وإلا لماذا يوجد للدولة "دستور" أليس كأساس لهذا العقد الاجتماعي! وهو الذي يحدد العلاقة ونظام الحكم وطريقة إدارة شؤون البلاد والعباد.

 

الشيخة د.شما بنت محمد بن خالد آل نهيان (رئيسة مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الديني الثقافي) كتب مقال مخالف تماماً لما يراه الكاتب السابق، وقالت في مقال بعنوان "سلام عليك أيتها الإنسانية" نشرته في صحيفة الاتحاد الرسمية: "حين ننظر لخريطة العقول والثقافات التي تحيط بنا، نجد أن هناك عقولاً منغلقة تحاول أن تلغي وجود الآخر ولا ترى فيه إلا الضد الذي يجب أن يختفي، ومن هنا ولدت أكبر آفة في عصرنا الحديث، والتي صنعت التطرف وجعلت بعض العقول المنغلقة تدور في فلك التطابق الوهمي، ومن يخرج من تلك الدائرة فهو خارج عن الجماعة المصطفاة".

 

تشير الدراسات حول التطرف إن حالة القمع وحجب الرأي الأخر الموازي وبناء السجون السرية والتعذيب أبرز وسائل دفع الإنسان نحو "التطرف" و"الانتقام"، إذ يعتبر جهاز الأمن أن الشخصية التي تغرد خارج سرب إملائتها والتطبيل لها ولأفعالها هي خارج الجماعة المصطفاة، وأن الجماعة المصطفاة هي تلك التي لا يعترض أفرادها ويتوقفون عن سياسة المديح لكل الأفعال.

 

تختم الشيخة شما مقالها ب: "لابد أن نعايش الاختلاف ونلاقح المتشابهات لنصنع إبداعاً يخدم الجميع، لنصل لحياة أفضل".

 فهل يقبل جهاز الأمن بهذه النصيحة القيمة ويستمع لرأي المواطنيين ويخرج العشرات من المعتقلين في سجونه؟!


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

توقيع وثيقة مشتركة في أبوظبي بين شيخ الأزهر و بابا الفاتيكان لمحاربة "التطرف"

التطرف والإرهاب بين استراتيجيتين أميركيتين

العدل ضد التطرف!

لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..