أحدث الإضافات

كيف تساهم جامعة بريطانية في "تبييض سجل الإمارات المروع في حقوق الإنسان"؟!
كيف تقدم فعاليات الإمارات ومبادراتها الدولية نتائج مختلفة عن الأهداف؟!
الحوثيون يطرحون مبادرة لوقف إطلاق الصواريخ على السعودية والإمارات
مسؤول كويتي: القمة الخليجية المقبلة ستعقد في الرياض بمشاركة جميع دول مجلس التعاون
صحيفة تركية تتحدث عن تورط دحلان في جريمة إغتيال خاشقجي
تقرير يزعم تسريب بيوت في القدس للإسرائيليين بأموال إماراتية
العالم العربي: موت غير معلن
بريطانيا تسعى لإعادة تكييف المرجعية الدولية بشأن اليمن
المرزوقي يتهم الإمارات بالتدخل في شؤون تونس بطريقة "فجة"
عبدالله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الألباني أوجه التعاون المشترك
بعد اتهام CIA لمحمد بن سلمان بالمسؤولية عن قتل خاشقجي...قرقاش: استهداف السعودية لن ينجح
مدير أمن عدن يزور الإمارات للقاء قيدادات من المجلس الانتقالي الجنوبي
سجل الإمارات السيء في حقوق الإنسان يهدد بإعادة منحة مالية قدمتها لولاية أمريكية
معتصموا المهرة اليمنية ينددون بممارسات القوات السعودية ويطالبون بإقالة المحافظ
جهود بريطانية لتحريك الجمود السياسي في اليمن

الإمارات في أسبوع.. ارتفاع البطالة والاندفاع نحو تسلح جديد بالتزامن مع الاستعداد لنشر قوات أخرى

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-08-04

 

تستمر الدولة في تجاهل الإماراتيين وإخبارهم بالأوضاع الحقيقية للبلاد في الداخل والخارج، وتفاجئ الجميع التقارير الدولية وحتى المؤشرات المحلية عن تلك الأوضاع التي تحتاج الكثير من الجهد الحكومي لتجاوزها.

 

وأظهر مسح حديث صادر عن الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء الحكومية، ارتفاع معدل البطالة في الدولة خلال العام الماضي إلى 2.5%، وبلغت نسبة البطالة بين المواطنين 9.6% فيما الوافدين2.1%.

 

وهذا هو التدني الأكبر منذ عام 2009، أبان الأزمة الاقتصادية التي ضربت الدولة. وسجلت الإحصاءات عام 2016م 1.6% من بينها   6.9% بين الإماراتيين، ونحو 1.4% بين الوافدين.

 

وتراجعت السياحة في الدولة، ويعزم وافدين على المغادرة، لذلك تقوم الدولة بعمليات جذب سياحية جديدة، وتقديم عروض للوافدين من أجل تصحيح أوضاعهم.

 

المزيد..

استمرار ارتفاع "معدل البطالة" في الإمارات.. تحديات داخلية دون تحركات من أجل الحل

"طيران الإمارات" تجبر نجل "صحفية" أوروبية على النزول لأنه مصاب بـ"التوحد"

"منتدى الاقتصاد العالمي": الإمارات الثانية عالميا في نصيب الفرد من انبعاثات الكربون سنويا

الإمارات تسمح للمستثمرين الأجانب بتأسيس الشركات دون مقر

 

 

شراء أسلحة

 

ومع الحديث عن أزمة اقتصادية تلوح في أفق الدولة تستمر الدولة في شراء الأسلحة والذخائر للحروب الخارجية، والتقى رئيس شركة "راثيون" الأمريكيَّة "توماس كينيدي" لصناعة السلاح، بولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن في العاصمة الإماراتية، وهو لقاء لا يمكن وصفه بالعابر أو الدبلوماسي، إذ أن صفقات سلاح عملاقة بين الدولة و"راثيون" تستخدم في الحروب الخارجية المفتوحة للبلاد.

 

وقبل أيام من لقاء "كينيدي" بالشيخ محمد بن زايد قال رئيس الشركة الأمريكية، إن المنطقة: "بحاجة ملحة لتحسين قدرات الدفاعات الجوية واعتراض الصواريخ". في وقت تهدد الحرب في اليمن دولتي الإمارات والسعودية فهما تطالبان بحماية سيادتها بتلك التكنلوجيا الأمريكيَّة.

 

من جهتها، أكدت مجلة فوربس الأمريكية أن الطائرات المسيرة التي تستخدمها جماعة الحوثي أصبحت تشكّل تهديداً حقيقياً للرياض وأبوظبي، حيث كشفت المجلة الأمريكية عن قيام وفد إماراتي بزيارة إلى فرنسا وفنلندا، أوائل شهر يوليو الجاري؛ للتعاقد من أجل شراء أنظمة مضادّة للطائرات من دون طيار، إثر قيام ميليشيا الحوثي في اليمن باستخدام هذه الطائرات في هجمات على مصالح اقتصادية في السعودية والإمارات.

 

المزيد..

ما الذي يفعله رئيس شركة تصنيع الأسلحة في أبوظبي؟!

مجلة فوربس الأمريكية: الإمارات تبحث عن أنظمة مضادة للطائرات المسيَّرة

 

 

توسيع الوجود العسكري

 

ويأتي حديث وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش في مؤسسة (بوليسي إكستشينج) للأبحاث في لندن، لتأكيد الرؤية السائدة بحروب طويلة الأمد في الشرق الأوسط، ليفسر الكثير من الأمور عن شراء الأسلحة وعن أوضاع الدولة وعن مستقبلها.

 

قال قرقاش إن الدولة مستعدة لنشر مزيد من القوات في أنحاء الشرق الأوسط لمواجهة خصومها لأنها تعتقد أنه لم يعد بوسعها الاعتماد على حلفاء غربيين مثل الولايات المتحدة وبريطانيا.

 

وعلى الرغم من عدم صحة ذلك إذ أن وفداً للدولة موجود في واشنطن للبحث عن دعم وتأييد في اليمن، ووفد يقوده قرقاش في لندن لتحسين صورة الدولة لدى المنظَّمات والحكومة البريطانية وأعضاء البرلمان البريطاني.

 

تشير وكالة رويترز البريطانية إلى أن الدولة وسعت "نفوذها في المنطقة لملء فراغ تركته إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما من خلال نشر قوات وضخ أموال في أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا حيث ساهمت في تأسيس جيوش محلية وأنشأت قواعد عسكرية".

 

المزيد..

المزيد من القوات الإماراتية في الشرق الأوسط.. قراءة في طموح ملئ الفراغ الأمريكي

 

 

الأزمة الخليجية

 

أكد موقع "ذي إنترسبت" الأميركي أن السعودية والإمارات كانتا تخططان لغزو قطر عسكريا في صيف 2017، لكن مساعي وزير الخارجية الأميركي آنذاك ريكس تيلرسون أثنت البلدين عن تفعيل مخططهما، وهو ما قد يشكل أحد أبرز أسباب إقالة تيلرسون من منصبه في وقت لاحق.

 

المزيد..

موقع "ذي إنترسبت": تيرلسون أفشل مخطط الإمارات والسعودية لغزو قطر صيف 2017

 

 

الوجود في القرن الأفريقي

 

الأسبوع الماضي استضافت الإمارات زعيمي إثيوبيا وإريتريا وأشادت بخطوة التقارب "الشجاعة والتاريخية" بين البلدين قائلة إنها ستفتح آفاق السلام والازدهار بينهما.

 

وبهذا الاستقبال والحفاوة وتقليد الزعيمين ميدالية الشيخ زايد، تفتح أبوظبي باباً من التساؤلات حول مشاريعها في القرن الأفريقي الذي يشمل (الصومال وجيبوتي وإرتيريا وإثيوبيا)، ودوافع استثمارها في اتفاق السلام بين الدولتين في القرن الأفريقي.

 

على الرغم من أنه لم يتم الكشف عن تفاصيل القمة، إلا أن رئيس هيئة موظفي رئيس الوزراء آبي أحمد قال إن زيارة أبي كانت لمناقشة القضايا الثنائية والإقليمية. وأضاف قائلاً: "من المتوقع أن يناقش القادة طرقًا ملموسة لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية".

 

 إذن! فالهدف الرئيس من تواجد الزعيمين يتمثل في تمويل الدولة للاتفاق ورعايته مادياً، والإخلال باتفاقيات ومشاريع بين جيبوتي وأثيوبيا، حيث أنَّ علاقة الدولة بجيبوتي سيئة للغاية بعد إلغاء عقد شركة موانئ دبي (ذراع الدولة التجارية) في ميناء دوراليه مطلع 2018م، وكانت أديس أبابا تعتمد على ميناء جيبوتي بنسبة 90% في تجاراتها الخارجية، مع الحرب التي دارت مع أرتيريا، ويمثل هذا مخرجاً سليماً لأديس أبابا، كما أنه قد يؤثر على مشروع سكك الحديد الذي يربط جيبوتي بأثيوبيا وتموله "الصين" بما يفوق 3مليار دولار.

 

من جهته ناقش الباحث  في معهد دول الخليج العربية في واشنطن تيمور خان في مقال له نشره موقع «ستراتفور»، الموقف الإماراتي من الاتفاق الذي وقعه زعماء إثيوبيا وإريتريا في 9 يوليو (تموز) الجاري لتوثيق السلام بينهما، بالإضافة إلى مجموعة من الاتفاقات التجارية والأمنية التي أنهت صراعًا طويلًا بينهما، صراع على خط إقليمي زعزع استقرار القرن الأفريقي.

 

أما دورية " أفريكان إنتليجنس" الاستخباراتية الفرنسية فقد اعتبرت أن الإمارات تعاقب جيبوتي عبر تطوير علاقاتها مع إثيوبيا.

 

وتقول الدورية: "مع محاولة رئيس الوزراء الإثيوبي «آبي أحمد» محاكاة «سياسة اللا مشاكل مع الجيران» لرئيس الوزراء التركي السابق «أحمد داود أوغلو»، فإن تأثير الإمارات العربية المتحدة عليه لا يمكن إنكاره".

 

المزيد..

"ستراتفور": مصالحة إثيوبيا وإريتريا تسلط الضوء على دور الإمارات الغامض في أفريقيا

"أفريكان إنتليجنس" الفرنسية : الإمارات تعاقب جيبوتي عبر تطوير علاقاتها مع إثيوبيا

لماذا تستثمر الإمارات في اتفاق السلام بين إرتيريا وإثيوبيا؟

 

 

في اليمن

 

في الضفة الأخرى من القرن الأفريقي، يبدو نفوذ الدولة المتزايد في اليمن يثير الكثير من التساؤلات، وقال موقع بريطاني إنّ الإمارات تُقدِّم نفسها في اليمن كقوة من أجل الاستقرار لكنها تستخدم البلاد من أجل طموحاته إقليمية بغض النظر عن التكاليف البشرية بين اليمنيين.

وأضاف موقع ميدل ايست آي أن العالم بدأ يدقق في أعمال الإمارات التي تعتبر بمثابة جرائم حرب في اليمن بعد أن كانت السعودية تتلقى كل اللوم في انتقاد الأزمة اليمنية في ضوء الحرب الأهلية المشتعلة في البلاد.

 

وتابع "جوناثان فينتون المتخصص في دراسة الشرق الأوسط، الذي كتب التقرير أنه وفي "حين كان هدف الرياض يتمثل في إعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى السلطة وسحق تمرد الحوثيين، ركزت أبو ظبي أكثر على الجنوب، بتدريب قوات الأمن لتأمين طموحاتها الجيوسياسية".

 

كما أكد تقرير للأمم المتحدة أن المتمردين الحوثيين يتزودون بصواريخ بالستية وطائرات بلا طيار «لديها خصائص مماثلة» للأسلحة المصنعة في إيران.

 

وفي هذا التقرير السري المقدّم إلى مجلس الأمن، تقول لجنة خبراء إنها «تواصل الاعتقاد» بأن صواريخ بالستية قصيرة المدى، وكذلك أسلحة أخرى، قد تم إرسالها من إيران إلى اليمن بعد فرض الحظر على الأسلحة في العام 2015.

 

المزيد..

كيف تقود جهود الإمارات إلى تدمير اليمن؟!

"بوليسي دايجيست" الأمريكية: هجوم الحوثيين في باب المندب نقطة تحول بحرب اليمن

تقرير للأمم المتحدة يكشف أدلة جديدة حول دور إيران في تسليح الحوثيين في اليمن

"الحوثي" يعلن سريان هدنة للعمليات العسكرية البحرية من طرف واحد

 

 

قاعدة تجسس

 

نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية تقريرا بينت فيه كيف أصبحت الإمارات مركزا استخباراتيا، حيث تعتمد كاميرات المراقبة المزروعة في "مركز أبو ظبي الوطني للمعارض"، لمراقبة مداخل السفارة الإيرانية ومخارجها.

 

وقالت الصحيفة، في تقريرها إن الممرات الأربعة في شارع "الكرامة" الفاصلة بين المبنيين، والغطاء النباتي الذي يخفي سفارة إيران، لا يشكل عائقاً أمام عملية تحديد هوية الأشخاص والسيارات التي تخرج من مقر السفارة.

 

المزيد..

لوموند: الإمارات قاعدة استخباراتية دولية للتجسس على إيران

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. البحث عن "المواطنة" في دفاتر القمع وتقارير المخبرين

جيش المرتزقة

الأمم المتحدة تدين غارة لقوات التحالف على حافلة ركاب بصعدة قتلت مدنيين

لنا كلمة

المعتقلات والخطر الداهم بالدولة

لاشيء يبرز بوضوح الخطر الداهم بالدولة والمجتمع، من اعتقال النساء وتعذيبهن بتُهم ملفقة ومحاكمات سياسية شنيعة، تسيء للدولة والمجتمع والإرث التاريخي لأي دولة؛ ويبدو أن أجهزة الأمن في أبوظبي فعلت ذلك وتزيد.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..