أحدث الإضافات

174 سودانيا من العالقين في الإمارات يعودون إلى بلادهم
مؤشرات هزيمة المخطط الإماراتي باليمن
الأمم المتحدة: تهريب فحم من الصومال عبر إيران إلى الإمارات
تعليقاً على قضية "خاشقجي"... الإمارات تؤكد تضامنها مع السعودية
القمع السلطوي لا يلغي حركات الإصلاح
واقع مناطق النفوذ في عدن بين الحكومة الشرعية والقوات الموالية للإمارات
دعا السلطات لمراقبة الإعلاميين ....رجل أعمال إماراتي: من لم يكن معنا 100 بالمائة فليرحل عنا
صحيفة عبرية: العلاقات الإسرائيلية الإماراتية آخذة بالدفء والتقارب
الخرطوم تحقق في تعرض مواطنين سودانيين للاحتيال في الإمارات
هادي: لن نسمح باقتتال الجنوبيين وتكرار ما حدث في صنعاء
عرض عسكري لقوات موالية لـ"الانتقالي" المدعوم من الإمارات رغم التراجع عن التصعيد جنوب اليمن
عن النزاع الإيراني ـ الأمريكي في محكمة لاهاي
الإمارات تصدر قانوناً يسمح للحكومة الاتحادية بإصدار سندات سيادية
كيف تُقدم الإمارات صورة شبابها للعالم؟.. قراءة في المجلس العالمي للشباب
محمد بن زايد يهاتف الرئيس الفرنسي بعد إلغاء زيارته لباريس

من نحارب؟!

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-08-05

 

أعلن أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية خلال كلمة في لندن أن الدولة مستعدة لإرسال المزيد من القوات إلى  مناطق أخرى في الشرق الأوسط، لا يُعرف ما هي الدول أو المناطق التي يشير إليها "قرقاش" الذي بدا واثقاً من قُدرة الدولة على خلافة الولايات المتحدة ونفوذها في المنطقة.

يتساءل الإماراتيون -ويحق لهم التساؤل- من نحارب؟!

 

في الداخل يبدو أن جهاز أمن الدولة يحارب المستقبل، لا يريد حرية تعبير ولا انتقاد ولا مشاركة مجتمعية ولا تواصل اجتماعي، وبات الحديث عن "الوحدة الوطنية" كشماعة تعلق عليها كل شيء فالاعتقالات والأحكام السياسية تشير إلى أنهم متهمين بـ"الاضرار بالوحدة الوطنية" أو "الإضرار بعلاقة الدولة بالخارج" أو "الإضرار بالأمن القومي الإماراتي" مع أن الذي تتم محاكمته كتب تغريدة يتضامن مع معتقل آخر تم اعتقاله ومحاكمته بسبب مطالبته بالإصلاح داخل الدولة.

 

 حتى أن الشرطة من شِدة هوسها بـ"الوحدة الوطنية" تقول إن الألعاب الإلكترونية تحمل أهدافاً تدميرية "للوحدة الوطنية". لذلك فحرب الدولة ضد الجميع، والانتقاد إخلال بالأمن القومي للإمارات.

 

أما في السياسة الخارجية التي تثير موجة خلاف بين الإمارات السبع، فتشبه تلك الداخلية أنها حرب ضد مستقبل تلك الدول وأنها ضد الجميع. في اليمن تنتشر قوات الدولة بشكل كبير وتقاتل في أكثر من جبهة فهي تقاتل ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، وتناضل ضد وجود الرئيس عبدربه منصور هادي وتستهدف حزب الإصلاح، وتقاتل القاعدة وتشعر بالضيق من القبائل وترى مستقبل اليمن في تقسيمه- حسب ما يعتقد كثير من المحللين واليمنيين-، حتى أن سلطنة عُمان تشعر أنها مستهدفة من الوجود الإماراتي جنوب اليمن، أما السعودية فدخلت مع الدولة في صراع نفوذ صامت يمكن أن يصعد إلى العلن.

 

في ليبيا الوضع ليس جيداً -أيضاً- تتهم تقارير الأمم المتحدة دولة الإمارات باستهداف الدولة الليبية الوليدة -بعد مقتل معمر القذافي- حيث تدعم الدولة بالطائرات والسلاح والمخابرات الجنرال الليبي خليفة حفتر، مع أن قرارات الأمم المتحدة واضحة في منع تسليح أي طرف من أطراف الصراع في ليبيا.

 

في مصر تؤيد الدولة السلطات المصرية الحالية ودفعت مليارات الدولارات للإبقاء على نظام "عبدالفتاح السيسي"، الأمر نفسه في تونس حيث تُتهم الدولة بإحداث المشكلات وعرقلة الانتقال السياسي فيها. في الصومال تتعرض الدولة لاتهامات من الحكومة الفردية بدعم تقسيم البلاد وتجاوزها؛ أما في جيبوتي فالأزمة مع الدولة مستمرة دون الحديث حتى عن مصالحة قريبة. في سوريا تملك الدولة أطرافاً تدعمها بالسلاح والمال كما أن الأكراد في سوريا يتلقون دعماً أخر من الدولة.

 

ما الذي تبقى أمام "قرقاش" ليرسل قوات الدولة إليها؟! المال وحدة لا يصنع إمبراطورية نفوذ، وبدون تأييد شعبي لن تحقق الدولة أي انتصارات خارجية، تأييد الإماراتيين ومشاركتهم وتأييد تلك الشعوب فالسياسة العنيفة ترسل مستقبل الإمارات إلى توترات ومناخ سياسي غير آمن مع جميع الدول التي تتدخل دولتنا فيها.

 

ما الذي تنتظره الحكومة لمراجعة سياستها وتقييم دورها خلال السنوات السبع الماضية! وتقديم تلك التقييمات والمراجعة للشعب بكل شفافية، نحن أمة من مليون مواطن وليس من الصعب إرسال رسالة لهم جميعاً حول ما يجري ولما كل هذه العسكرة في الداخل والخارج.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

كيف تُقدم الإمارات صورة شبابها للعالم؟.. قراءة في المجلس العالمي للشباب

أزمة دبلوماسية وشيكة بين بريطانيا والإمارات

"أحمد منصور" يستأنف الحكم السياسي الصادر بحقه فيما مكان اعتقاله ما زال مجهولاً

لنا كلمة

رسالة قوية

صدر قرار للبرلمان الأوروبي، عن أوضاع حقوق الإنسان في الإمارات، هو القرار الثاني حيث صدر قرار مشابه أبان الحملة الأمنية التي اعتقلت عشرات النشطاء والمثقفين والأكاديميين في الدولة عام 2012، لم تستجب الدولة للقرار الأول… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..