أحدث الإضافات

الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
قرقاش يهاجم قطر وتركيا بعد تصريحات أردوغان الأخيرة عن خاشقجي
رجل أعمال إماراتي يصف الديمقراطية بـ"البلاء" ويدعو الدول العربية للتخلي عنها
بعد اتهام بن سلمان بقتل خاشقجي...عبد الخالق عبدالله:الغوغاء تمكنوا من السيطرة على الكونجرس
موقع "معتقلي الإمارات" يطلق نداء عاجلا لإنقاذ ناصر بن غيث إثر تدهور حالته الصحية نتيجة الإضراب
مرسوم رئاسي باعتماد 2019 عاماً للتسامح في الإمارات !
صحيفة فرنسية: تحركات الإمارات ضد إخوان ليبيا بلغت مرحلة الهوس
من الذي يستهدفه كيان «البحر الأحمر»؟
"الأخبار" اللبنانية تزعم زيارة رئيس الأركان الإسرائيلي إلى الإمارات ولقاءه مع محمد بن زايد
"إير برلين" الألمانية تقاضي الاتحاد الإماراتية وتطالب بملياري يورو كتعويض
صحيفة تزعم عن دور إماراتي في زيارة نتنياهو لسلطنة عمان والتخطيط لمرحلة خلافة قابوس
المركزي اليمني ينتظر ثلاثة مليارات دولار ودائع موعودة من الإمارات والكويت لوقف تدهور الريال
ميدل إيست مونيتور: تسجيلات مريم البلوشي حول تعذيبها بالسجون تحبط إدعاءات التسامح في الإمارات
طائرة إماراتية تهبط اضطراريا في إيران

من نحارب؟!

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-08-05

 

أعلن أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية خلال كلمة في لندن أن الدولة مستعدة لإرسال المزيد من القوات إلى  مناطق أخرى في الشرق الأوسط، لا يُعرف ما هي الدول أو المناطق التي يشير إليها "قرقاش" الذي بدا واثقاً من قُدرة الدولة على خلافة الولايات المتحدة ونفوذها في المنطقة.

يتساءل الإماراتيون -ويحق لهم التساؤل- من نحارب؟!

 

في الداخل يبدو أن جهاز أمن الدولة يحارب المستقبل، لا يريد حرية تعبير ولا انتقاد ولا مشاركة مجتمعية ولا تواصل اجتماعي، وبات الحديث عن "الوحدة الوطنية" كشماعة تعلق عليها كل شيء فالاعتقالات والأحكام السياسية تشير إلى أنهم متهمين بـ"الاضرار بالوحدة الوطنية" أو "الإضرار بعلاقة الدولة بالخارج" أو "الإضرار بالأمن القومي الإماراتي" مع أن الذي تتم محاكمته كتب تغريدة يتضامن مع معتقل آخر تم اعتقاله ومحاكمته بسبب مطالبته بالإصلاح داخل الدولة.

 

 حتى أن الشرطة من شِدة هوسها بـ"الوحدة الوطنية" تقول إن الألعاب الإلكترونية تحمل أهدافاً تدميرية "للوحدة الوطنية". لذلك فحرب الدولة ضد الجميع، والانتقاد إخلال بالأمن القومي للإمارات.

 

أما في السياسة الخارجية التي تثير موجة خلاف بين الإمارات السبع، فتشبه تلك الداخلية أنها حرب ضد مستقبل تلك الدول وأنها ضد الجميع. في اليمن تنتشر قوات الدولة بشكل كبير وتقاتل في أكثر من جبهة فهي تقاتل ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، وتناضل ضد وجود الرئيس عبدربه منصور هادي وتستهدف حزب الإصلاح، وتقاتل القاعدة وتشعر بالضيق من القبائل وترى مستقبل اليمن في تقسيمه- حسب ما يعتقد كثير من المحللين واليمنيين-، حتى أن سلطنة عُمان تشعر أنها مستهدفة من الوجود الإماراتي جنوب اليمن، أما السعودية فدخلت مع الدولة في صراع نفوذ صامت يمكن أن يصعد إلى العلن.

 

في ليبيا الوضع ليس جيداً -أيضاً- تتهم تقارير الأمم المتحدة دولة الإمارات باستهداف الدولة الليبية الوليدة -بعد مقتل معمر القذافي- حيث تدعم الدولة بالطائرات والسلاح والمخابرات الجنرال الليبي خليفة حفتر، مع أن قرارات الأمم المتحدة واضحة في منع تسليح أي طرف من أطراف الصراع في ليبيا.

 

في مصر تؤيد الدولة السلطات المصرية الحالية ودفعت مليارات الدولارات للإبقاء على نظام "عبدالفتاح السيسي"، الأمر نفسه في تونس حيث تُتهم الدولة بإحداث المشكلات وعرقلة الانتقال السياسي فيها. في الصومال تتعرض الدولة لاتهامات من الحكومة الفردية بدعم تقسيم البلاد وتجاوزها؛ أما في جيبوتي فالأزمة مع الدولة مستمرة دون الحديث حتى عن مصالحة قريبة. في سوريا تملك الدولة أطرافاً تدعمها بالسلاح والمال كما أن الأكراد في سوريا يتلقون دعماً أخر من الدولة.

 

ما الذي تبقى أمام "قرقاش" ليرسل قوات الدولة إليها؟! المال وحدة لا يصنع إمبراطورية نفوذ، وبدون تأييد شعبي لن تحقق الدولة أي انتصارات خارجية، تأييد الإماراتيين ومشاركتهم وتأييد تلك الشعوب فالسياسة العنيفة ترسل مستقبل الإمارات إلى توترات ومناخ سياسي غير آمن مع جميع الدول التي تتدخل دولتنا فيها.

 

ما الذي تنتظره الحكومة لمراجعة سياستها وتقييم دورها خلال السنوات السبع الماضية! وتقديم تلك التقييمات والمراجعة للشعب بكل شفافية، نحن أمة من مليون مواطن وليس من الصعب إرسال رسالة لهم جميعاً حول ما يجري ولما كل هذه العسكرة في الداخل والخارج.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 

واقع حقوق الإنسان في الإمارات "مظلم" يتغذى على الاضطهاد والقمع والتعذيب

كيف تواجه الجامعات البريطانية هجمة أبوظبي الفاضحة على الحرية الأكاديمية؟!

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..