أحدث الإضافات

وزير الدولة للشؤون المالية يقود وفد الإمارات في مؤتمر البحرين
حركة حماس تستنكر زيارة رئيس مؤسسة إسلامية فرنسية مدعومة إماراتياً إلى (إسرائيل)
محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي سبل مواجهة التهديدات الإيرانية
ظريف عن محمد بن زايد وبن سلمان وبولتون: يحتقرون الدبلوماسية ويتعطشون للحرب
 انتشار علم الإمارات في سقطرى يثير سخط اليمنيين
«صفقة القرن»: الجميع يكسب إلا الفلسطينيين
مؤتمر البحرين ...فرصة أمريكية لتعزيز التقارب بين (إسرائيل) ودول خليجية
قطاع الطيران في الإمارات يدفع ثمن التوتر بين طهران وواشنطن
هكذا تفكر أميركا وإيران
الإمارات تدين هجوم الحوثيين على مطار أبها السعودي
شركة فرنسية تطلق الشهر المقبل قمراً استخباراتياً للجيش الإماراتي
وزير الخارجية الأمريكي يزور الإمارات والسعودية لمناقشة التوتر مع طهران
الموقف السعودي الملتبس حيال مخطط الامارات الخطير جنوب اليمن
المركزي الإماراتي يركز على العقارات لمكافحة غسيل الأموال
الإمارات تدعو لخفض التصعيد مع إيران

"الاندبندنت":السياسة الإماراتية في اليمن...دعم الانفصاليين بالجنوب واحتمال المواجهة المباشرة مع السعودية

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-08-19

قالت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، إن الإمارات تدعم الانفصاليين في اليمن الذي يشهد حربا مستعرة منذ 3 أعوام، مشيرة إلى أن الإماراتيين يزعمون علنا أنهم يدعمون يمنا موحدا.

 

واعتبرت الصحيفة أن الحرب في اليمن ربما ستضع الحليفين الخليجيين- السعودية والإمارات في مواجهة تترك آثاراً مدمرة، مشيرة إلى أنه وخلال زيارة القواعد العسكرية في اليمن، لاحظت أن أبوظبي على خلاف الرياض، اقامت بنية عسكرية واضحة في اليمن. وتسيطر عبر وكلائها، وهم عشرات الآلاف من الجنود اليمنيين المدربين والمسلحين على معظم القواعد الجوية والموانئ على طول الساحل الجنوبي الاستراتيجي.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الفريق الرابح من الحرب، هم الانفصاليون في الجنوب، الذين يشعرون بإحساس من القوة بعدما انضموا لقوات التحالف الخليجية.

 

وحسب الصحيفة البريطانية، يتهم الإماراتيون بدعم الانفصاليين، وما يدفعهم لهذا، هو كراهيتهم للحوثيين وجماعة الإخوان المسلمين، فالنوايا السيئة بين الإمارات والرئيس "عبدربه منصور هادي" ليست خافية عن الجميع، وواجه الطرفان بعضهما في يناير/كانون الثاني في عدن، التي تعتبر مقر التحالف المعادي للحوثيين.

 

وبالنسبة لهم فمواجهة الحوثيين هي محفز لمعركة أخرى، فهناك حرب تتخمر تحت السطح داخل النزاع الأهلي الحالي، وهي أقدم من اليمن الموحد نفسَه. فالحرب المقبلة ستكون من أجل الاستقلال والعودة إلى وضع اليمن المنقسم.

ونقلت الصحيفة عن "آدم بارون"، الزميل السابق في مجلس العلاقات الخارجية الأوروبي،  قوله إن "التوتر الحالي هو من بين أعلى التوترات الحالية في اليمن، فالوضع الحالي لا يمنع من تصعيد واسع".

 

وكان اليمن قد اتحدّ عام 1990، وتبع ذلك حرب بين الشمال والجنوب بعد إعلان الوحدة. ويتحدث الانفصاليون في الجنوب وفي الإمارات العربية المتحدة حيث يعيش الكثيرون عن وضع "احتلال" من الشمال، بعد خسارتهم الحرب الأولى.

 

وقالت الصحيفة إن ما يخيف في الوضع اليمني، كما هو الحال في تمردات أخرى هي خطوط الانقسام التي تظهر، ففي بداية الحرب عام 2015، كان تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية والذي يعد من أقوى في فروع القاعدة، يسيطر على 700 كيلومتر من المناطق الساحلية اليمنية. ولو اندلعت حرب أهلية ثانية، فسيجد التنظيم فرصة للعودة وتوسيع المساحات التي خسرها.

 

وقالت مراسلة الصحيفة البريطانية "بيل ترو"، إنه في رحلتها القصيرة المتنقلة بين القواعد العسكرية في اليمن، لاحظت أن أبوظبي على خلاف الرياض، أقامت بنية عسكرية واضحة في اليمن، وتسيطر عبر وكلائها، وهم عشرات الآلاف من الجنود اليمنيين المدربين والمسلحين على معظم القواعد الجوية والموانئ على طول الساحل الجنوبي الاستراتيجي.

 

وبدا من الخارج أن القوات التي تدعمها السعودية تقاتل القوات الموالية للإمارات، وتوقّف القتال وسمح لـ"هادي" بالعودة لعدن بعد منعه منها ولسنوات، إلا أن المدينة الجريحة لا تزال تشعر بالتوتر.

 

ويعتمد ثلثا السكان باليمن أو 22 مليون نسمة على المساعدات الغذائية للنجاة، وتقدر حصيلة القتلى بـ10.000 أو خمسة أضعاف هذا الرقم، ويقف اليمن على حافة المجاعة.

 

وتشهد مدينة عدن، فوضى أمنية، وتوترات متواصلة  بين القوات الحكومية وأخرى انفصالية تدعمها سلطات "أبوظبي"، في ظل استمرار مسلسل الاغتيالات بحق مسؤولين أمنين ورجال دين، وسط مخاوف من انفجار الوضع عسكريا بين الطرفين.

 

وبدأت الأوضاع الأمنية خلال الشهر الماضي  في العاصمة المؤقتة للحكومة اليمينة عدن بالانهيار والانحدار نحو الفلتان الأمني، إثر توتر العلاقة السياسية بين الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ودولة الإمارات العربية المتحدة، التي تهيمن قواتها المسلحة على مدينة عدن والعديد من المدن الواقعة تحت سلطة الحكومة اليمنية.

 

وتواصل أبوظبي مساعيها لبسط نفوذها في جنوب اليمن من خلال تشكيل ميليشيات عسكرية تابعة لها في عدد من مدن الجنوب ، حيث أنشأت أبوظبي مليشيات الحزام الأمني في كل من عدن وأبين ولحج، جنوبي اليمن، وهو يتكوّن من فصائل عدة بقيادات محلية على مستوى المديريات، بحيث لا يمكن أن تشكّل خطورة كقوة كبيرة مجتمعة، لعدم وجود تنسيق أفقي بينها.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

القوات السعودية في المهرة وخيار المواجهة الشاملة

خبير عسكري إسرائيلي يدعو لمساعدة برامج الفضاء للإمارات والسعودية

هل بددت الميليشيات فرصة تاريخية في السودان؟

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..