أحدث الإضافات

الخليج العربي ما بعد الوهم المتبدّد
الأمم المتحدة: الإمارات والسعودية تمنعان وصول الوقود لليمن
لم تعد آمنه.. تحذير للباحثين الأمريكيين من الدراسات الميدانية في الإمارات
التسامح في الإمارات بين القيمة والرقم.. مزايدة الإعلام وانتقام جهاز الأمن
الخارجية الأمريكية: نتواصل مع شركائنا بالمنطقة لحل الأزمة الخليجية
أحلام السيطرة الإيرانية من الشاه إلى الخميني
اتهامات لمنظمة بحثية ممولة إماراتيا بإثارة الفتنة في الأردن بعد اختلاق تعرض أمينها العام للخطف
الإمارات تشيد برفض الكونغرس الأمريكي مشروق قرار لوقف بيع الأسلحة للبحرين
المعتقلات والخطر الداهم بالدولة
الإمارات في أسبوع.. البحث عن "المواطنة" في دفاتر القمع وتقارير المخبرين
أرباح طيران الإمارات تهبط 86% خلال ستة شهور
غرينبلات: سفراء الإمارات ووزراء (إسرائيل) لم يشعروا بعدم الارتياح عندما جلسوا على طاولة واحدة بواشنطن
معتقلات الإمارات... ما الذي يحدث داخل سجون الدولة؟!
وول ستريت جورنال: دبي أعلنت عن أكبر خسائرها في الوظائف هذا العام مع استمرار تراجع اقتصادها
تجار الحروب إذ يحتفلون بالسلام

تحركات في الكونغرس الأمريكي لوقف دعم التحالف السعودي الإماراتي في اليمن

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-08-19

تقدم السيناتور الديمقراطي كريس مورفي، بمشروع تعديل أمام مجلس الشيوخ الأمريكي على موازنة الدفاع للعام 2019، وذلك بعد أن كشف تقرير أن القنبلة التي أطلقها التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات، واستهدفت حافلة مدرسية في مدينة صعدة اليمنية “أمريكية الصنع″.

 

ويقضي التعديل بقطع الدعم لعمليات التحالف السعودي الإماراتي في اليمن، إلى أن يؤكد وزير الدفاع الأمريكي بشكل قاطع أن هذا الدعم لا ينتهك القانون الدولي أو سياسات الجيش الأمريكي في حماية المدنيين، إذ يحظر القانون الأمريكي استخدام أسلحته  في استهداف المدنيين.

 

وكشف تقرير لشبكة “سي إن إن”، أن القنبلة التي استخدت لقصف الحافلة هي من نوع “أم.كي-82″ موجهة بالليزر، وتزن نحو 227كغ، وتصنعها شركة “لوكهيد مارتن” للصناعات العسكرية التي تعد من أبرز المتعاقدين مع وزارة الدفاع الأمريكية.

 

وكانت القنبلة التي أسقطتها طائرة من التحالف على حافلة مدرسية في صعدة شمالي اليمن، في التاسع من الشهر الجاري تسببت  في مقتل 51 شخصاً بينهم 40 طفلاً.

كما أكدت “سي إن إن”، أن القنبلة هي ذاتها التي استخدمت في هجوم التحالف العربي على مجلس عزاء في اليمن عام 2016، والذي أودى بحياة أكثر من مئة شخص.

وبحسب الأمم المتحدة فإنّ اليمن، أفقر بلد في الشرق الأوسط، يشهد أكبر كارثة إنسانية في العالم، شهدت مقتل أكثر من 9200 شخص، منذ ثلاث سنوات.

ومنذ عام 2015، قدّمت واشنطن للتحالف العربي، أسلحة ومعلومات استخبارية، وعمليات تزويد بالوقود في الجو.

وتواجه إدارة الرئيس دونالد ترامب وفقاً لوسائل إعلام أمريكية  ضغوطاً متزايدة، للحد من دعمها العسكري للتحالف العربي، مع تصاعد التقارير التي تتحدث عن وقوع انتهاكات في صفوف المدنيين والمزاعم الجديدة عن السجون السرية التي تديرها الإمارات والتي يتعرض فيها المعتقلون للاغتصاب والتعذيب الجنسي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

محمد بن زايد يستقبل السيناتور الأمريكي ماكين في أبوظبي

الكونغرس: فائض القوة وغرور السياسة

وزير الدفاع الأمريكي: نراجع الدعم المقدم للتحالف العربي في اليمن

لنا كلمة

المعتقلات والخطر الداهم بالدولة

لاشيء يبرز بوضوح الخطر الداهم بالدولة والمجتمع، من اعتقال النساء وتعذيبهن بتُهم ملفقة ومحاكمات سياسية شنيعة، تسيء للدولة والمجتمع والإرث التاريخي لأي دولة؛ ويبدو أن أجهزة الأمن في أبوظبي فعلت ذلك وتزيد.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..