أحدث الإضافات

وزير الدولة للشؤون المالية يقود وفد الإمارات في مؤتمر البحرين
حركة حماس تستنكر زيارة رئيس مؤسسة إسلامية فرنسية مدعومة إماراتياً إلى (إسرائيل)
محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي سبل مواجهة التهديدات الإيرانية
ظريف عن محمد بن زايد وبن سلمان وبولتون: يحتقرون الدبلوماسية ويتعطشون للحرب
 انتشار علم الإمارات في سقطرى يثير سخط اليمنيين
«صفقة القرن»: الجميع يكسب إلا الفلسطينيين
مؤتمر البحرين ...فرصة أمريكية لتعزيز التقارب بين (إسرائيل) ودول خليجية
قطاع الطيران في الإمارات يدفع ثمن التوتر بين طهران وواشنطن
هكذا تفكر أميركا وإيران
الإمارات تدين هجوم الحوثيين على مطار أبها السعودي
شركة فرنسية تطلق الشهر المقبل قمراً استخباراتياً للجيش الإماراتي
وزير الخارجية الأمريكي يزور الإمارات والسعودية لمناقشة التوتر مع طهران
الموقف السعودي الملتبس حيال مخطط الامارات الخطير جنوب اليمن
المركزي الإماراتي يركز على العقارات لمكافحة غسيل الأموال
الإمارات تدعو لخفض التصعيد مع إيران

الإقامة الجبرية لرئيس جزر القمر السابق بقضية تجنيس "البدون" من الإمارات والكويت

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-08-21

قررت السلطات القضائية في جزر القمر وضع الرئيس السابق للبلاد "أحمد عبدالله سامبي" قيد الإقامة الجبرية، وسحب الحراس الشخصيين ومصادرة هاتفه وحاسوبه الشخصي، وذلك بعد اتهامه باختلاس أموال مقابل بيع جوازات سفر للبدون في الإمارات والكويت.

 

واتهم القضاء "سامبي" بالاختلاس والفساد والتواطؤ في التزوير، بعد جلسة استجواب، الإثنين، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن محاميته "أحمدة محمدو".

 

وتعود القضية إلى عام 2008 عندما أطلقت جزر القمر برنامجا، بالاتفاق مع الإمارات العربية المتحدة والكويت، لمنح الجنسية للآلاف من فئة "البدون" في هاتين الدولتين، مقابل حصول جزر القمر على استثمارات كبيرة من الدول الغنية بالنفط.

 

وأقر الاتفاق المبدئي حصول 4 آلاف أسرة من "البدون" على جنسية جزر القمر مقابل 200 مليون دولار لاستخدامها في مشاريع البنى التحتية الرئيسية.

وخلال السنوات التالية، تم إصدار نحو 48 ألف جواز سفر في إطار البرنامج، وفقا للبيانات التي جمعتها لجنة تحقيق برلمانية، ولكن تم إصدار عدد قليل منها فقط للبدون.

 

وبحسب تقرير برلماني ظهر للنور في ديسمبر/كانون الأول الماضي، تم بيع أكثر من 6 آلاف جواز سفر "خارج القنوات القانونية" مقابل مبالغ تراوحت بين 25 و200 ألف يورو للجواز، تمت سرقة معظمها، بواسطة "سامبي" وخليفته ""إيكيليلو ظنين"، الذي حكم بين عامي 2011 و 2016.

 

ويعتقد التقرير أن الدولة خسرت حوالى 971 مليون دولار، أي ما يعادل 80% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.

و"سامبي" معارض بارز للرئيس الحالي "غزالي عثماني"، وزعيم حزب "جوا" المعارض، وهو متهم بإثارة الاضطرابات.

ونفي "سامبي" و"ظنين" ارتكاب أي خطأ لدى مثولهما أمام لجنة برلمانية تحقق في الاتهامات.

ويتوقع مراقبون أن يثير التحرك القضائي ضد "سامبي" قلاقل في جزر القمر، نظرا لتزعمه حزبا معارضا كبيرا.

 

ولا تعتبر الإمارات والكويت "البدون" مواطنين حقيقيين، ولم ترغب في منحهم الجنسية حتى لا يعني ذلك حصولهم على نفس مزايا الرعاية الاجتماعية السخية التي يتمتع بها المواطنون.

وقبل 9 أعوام، خرجت الإمارات بحل؛ حيث إنها بدلا من جعل "البدون" بلا جنسية، بدأت تدفع لحكومة جزر القمر مئات الملايين من الدولارات لإصدار جوازات سفر لهم.

 

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، أرسل الإماراتيون الأموال في البداية من خلال وسطاء تعهدوا بتعزيز البنية التحتية للجزيرة، لكن عندما لم تكن تلك الخطط التنموية في مستوى التوقعات، بدأ الإماراتيون في تحويل الأموال مباشرة إلى بنك جزر القمر المركزي، من حساب تسيطر عليه وزارة الداخلية في أبوظبي.

 

زخلال شهر نيسان / إبريل الماضي زعم مؤسس حركة «الكويتيين البدون» والمقيم في لندن، «محمد والي العنزي»، وجود مخطط كان يعده ولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد»، مشيرا إلى مفاوضات جرت بينه وبين محمد بن زايد  لمنح البدون في الكويت الجنسية الإماراتية.

 

وقال «العنزي» في تدوينات له بموقع «تويتر»: «محمد بن زايد حينما أرسل لي كان المخطط أن أخرج في البداية على يوتيوب مما يبث عبدالله الصالح الآن ثم يمكنني بن زايد من قناة فضائية تبث من لندن تطالب بحقوق البدون في كل دول الخليج ثم أتقدم بمناشدة لمحمد بن زايد ولكنني بعد أن رفضت سألت نفسي كيف يخطط للحل؟».

 

وأضاف في تغريدة أخرى: «الآن فهمت ماذا كان بن زايد يخطط عندما أناشده.. خطط لتجنيس بدون الخليج جميعا كإماراتيين ويؤكد هذا تخطيطهم لجعل عبدالعزيز بن فهد بن تركي ولي عهد للسعودية ثم ضم بدون السعودية للإمارات الصورة أصبحت أكثر وضوحا بالنسبة لي أعتقد أمريكا طلبت منه عددا محددا للجيش».

 

جاء ذلك ردا على الإعلان المباشر من قبل المغرد المقرب من ولي عهد أبوظبي حمد المزروعي بأن الإمارات ستجنس الكويتيين البدون بجنسيتها.

 

وجاء إعلان المزروعي عن هذه الخطوة الإماراتية بعد ساعات من تعهد الإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين الذي يعد من أكبر مناصبي الكويت عداء بحل مشكلة البدون.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

محمد بن زايد يستقبل رئيس جزر القمر

فورين افيرز: "البدون" والبيع في الخليج

مركز أبحاث.. بدون الإمارات مهددون بالترحيل إلى جزر القمر

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..