أحدث الإضافات

الإمارات تقتطع جزءاً من مطار الريان اليمني لأغراض عسكرية
محمد بن زايد ومستشار النمسا يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية
مرشح لمجلس الشيوخ الأمريكي يعيد للإمارات أموالا تلقاها نظير خطاب له في أبوظبي
الإمارات تنفي الأنباء حول تجميد ملياري دولار منهوبة من الأموال الموريتانية
خلفان يدعو لإلغاء جامعة الدول العربية ويشبّه ترامب بخامنئي
شعارات التسامح كمصدر تهديد في الإمارات
معتقل بريطاني سابق يرفع قضية ضد أبوظبي بتهمة التعذيب
لماذا تتدخل الإمارات في شؤون الجزائر الداخلية؟!..موقع فرنسي يجيب
ظروف سيئة يعيشها جندي بريطاني سابق معتقل في أبوظبي
الإمارات تشارك في اجتماع لرؤساء الأركان بالخليج ومصر والأردن وأمريكا حول محاربة الإرهاب
محمد بن زايد يستقبل وزير الدفاع الصيني ويبحث معه تعزيز التعاون المشترك
نيويورك تايمز: شركة تجسس إماراتية تستعين بإسرائيليين لاعتراض الاتصالات الخلوية بقطر
مجلس التعاون الخليجي يأسف لاعتراف أمريكا بالسيادة الإسرائيلية على الجولان
نجاة قائد شرطة تعز في اليمن من محاولة اغتيال
اسم الإرهاب

بين السياسة والاقتصاد

المحرر السياسي 

تاريخ النشر :2018-09-06


حافظت إمارة دبي بفضل حكمة نائب رئيس الدولة الشيخ محمد بن راشد، على قوتها الاقتصادية وبكونها منارة الشرق الأوسط في منطقة تعصف بها الاضطرابات؛ ويبدو أن الحكومة الاتحادية وسياستها الخارجية لا تشاهد الخيط الرفيع بين الاقتصاد والسياسة، ما يدفع المسؤولين في الإمارة وجميع المواطنين للتساؤل عن سبب تجاهل ما يحدث للإمارة من السياسة الخارجية العنيفة.


كان الشيخ محمد بن راشد قد أشار إلى ذلك الشهر الماضي، بقوله على (تويتر): "إن الخوض الكثير في السياسة في عالمنا العربي مضيعة للوقت، ومَفسدة للأخلاق، ومَهلكة للموارد، في عالمنا العربي، السياسي هو من يدير الاقتصاد، ويدير التعليم، ويدير الإعلام، ويدير حتى الرياضة، إن وظيفة السياسي الحقيقية هي تسهيل حياة الاقتصادي والأكاديمي ورجل الأعمال والإعلامي، وتسهيل حياة الشعوب، وحل الأزمات بدل افتعالها، وبناء المنجزات بدل هدمها".


وفق تقارير دولية عديدة خلال الشهرين الماضيين فإن إمارة "دبي" تتعرض لهزة اقتصادية، هزة تشبه تلك التي حدثت في 2008، وعلى الرغم من أن تصريحات الحكومة تؤكد أنها تأخذ الاحتياطات إلا أن التراجع في الاستثمار والعقارات بات واضحاً لمن يعيش في دبي أو للمتابع من خارجها. 

 

وتضررت الإمارة من مقاطعة قطر؛ وتأثرت من استغلال موارد الدولة الاتحادية في الحروب الخارجية، وزيادة اقتراض العاصمة للمال، تضررت سمعتها بفعل السجون السرية والتعذيب والمحاكمات السياسية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية.

 

فالمستثمرون وحتى الموظفون يخشون مخاطر من التعرض للسجن بسبب رأي يكتبه على صفحته الشخصية في شبكات التواصل الاجتماعي هذا إن كان من الغرب. أما إن كنت عربياً فالكثير من علامات الاستفهام والمراقبة المستمرة لمعرفة الجهة التي تنتمي إليها طائفة/حزب/ منطقة، فحروب الدولة متوسعة ومتشعبة وكثيرة التعقيد.

 

ليس الخلط بين السياسة والاقتصاد وعدم وضع الجوانب الاقتصادية للإمارات في المقدمة. بل أيضاً هناك خلط بين السياسة والتعليم، فتظهر المناهج تمجد الأشخاص الحلفاء للإمارات مثل الرئيس المصري ؛ وتبرر الحروب الخارجية مثل الحديث عن إنجازات الحرب في اليمن، وتثير ثقافة الحماس للحروب الخارجية أكثر من التعلم وخدمة بلدهم عندما يكبرون. 

أصبحت وظيفة السياسي على عكس ما يراها الشيخ محمد بن راشد، في تغريداته، إذ أن وظيفته في الإمارات هي تبرير اعتقال الأكاديمي وتعذيب رجل الأعمال والصحافيين ورجال العلم والناشطين وخبراء الدولة وناشطوها؛ إلى جانب تعقيد حياة الإماراتيين، وافتعال الأزمات بدلاً من حلها، وهدم المنجز مقابل تفريخ المنطقة في الحروب والعداوات. 


بقدر ما تحتاج الإمارات إلى العدالة في الداخل ووقف السياسة الخارجية التدخليه، بقدر الحاجة والعودة إلى رؤية الآباء المؤسسين. ولأجل ذلك ولحماية المنجزات بدل من هدمها تحتاج الإمارات إلى مجلس وطني (برلمان)منتخب مع كامل الصلاحيات يكون الرقيب والمحاسب لتنفيذ ذلك كله وحمايته من الانهيار المتوقع.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

بلومبيرغ: الاقتصاد في دبي يفتقر للشفافية ويسير نحو المجهول

بلومبيرغ: تراجع قياسي في عدد الوظائف بالإمارات

الإمارات في أسبوع.. "التسامح" غطاء القمع و"الهجرة" الحل الأخير

لنا كلمة

حرمان المعتقلين من حقوقهم

حرمان السجناء من الزيارة وانتهاك حقوقهم في سجون رسمية، سحق للإنسانية، وإذابة للقيم والمبادئ الإنسانية التي تربط علاقة الإنسان بأخيه الإنسان أو المواطنين بالسلطة. فما بالك أن يتم حرمان معتقلين من حقوقهم وكل جريمتهم أنهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..