أحدث الإضافات

الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
قرقاش يهاجم قطر وتركيا بعد تصريحات أردوغان الأخيرة عن خاشقجي
رجل أعمال إماراتي يصف الديمقراطية بـ"البلاء" ويدعو الدول العربية للتخلي عنها
بعد اتهام بن سلمان بقتل خاشقجي...عبد الخالق عبدالله:الغوغاء تمكنوا من السيطرة على الكونجرس
موقع "معتقلي الإمارات" يطلق نداء عاجلا لإنقاذ ناصر بن غيث إثر تدهور حالته الصحية نتيجة الإضراب
مرسوم رئاسي باعتماد 2019 عاماً للتسامح في الإمارات !
صحيفة فرنسية: تحركات الإمارات ضد إخوان ليبيا بلغت مرحلة الهوس
من الذي يستهدفه كيان «البحر الأحمر»؟
"الأخبار" اللبنانية تزعم زيارة رئيس الأركان الإسرائيلي إلى الإمارات ولقاءه مع محمد بن زايد
"إير برلين" الألمانية تقاضي الاتحاد الإماراتية وتطالب بملياري يورو كتعويض
صحيفة تزعم عن دور إماراتي في زيارة نتنياهو لسلطنة عمان والتخطيط لمرحلة خلافة قابوس
المركزي اليمني ينتظر ثلاثة مليارات دولار ودائع موعودة من الإمارات والكويت لوقف تدهور الريال
ميدل إيست مونيتور: تسجيلات مريم البلوشي حول تعذيبها بالسجون تحبط إدعاءات التسامح في الإمارات
طائرة إماراتية تهبط اضطراريا في إيران

أغسطس الإمارات.. أزمة اقتصادية تقترب ومنصة للتجسس والحروب وانتهاكات حقوق الإنسان

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-09-16

تفقد الدولة سمعتها الدولية، ويبدو أنها في طريقها إلى أزمة في اقتصادها، في وقت توسع نفوذها شرقاً وغرباً مع ملف ثقيل في حقوق الإنسان والاتجار بالبشر والتعذيب والاعتقال التعسفي. يفقد المستثمرون ثقتهم بالقطاع العقاري وبقية القطاعات شيئاً فشيئاً وسط انهيارات في شركات الاستثمار الكبيرة.

 

في ملف حقوق الإنسان فالدولة تعاني من هذا الملف الذي يزداد ضخامة بزيادة الانتهاكات، ويسرد معتقلون إماراتيون وأجانب أوضاعاً مأساوية للسجون التي تحاول الدولة تقديم نفسها صاحبة مؤسسات إصلاحية راقية من دول العالم الأول، مع أنها شديدة السُّوء حتى في العالم الثالث.

 

ويمثل اليوم العالمي للمختطفين 30 أغسطس/آب من كل عام، يوم للتذكير بالعشرات من الإماراتيين المعتقلين في سجون جهاز أمن، هؤلاء المعتقلون المطالبون بالحرية من المعبرين عن آرائهم.

 

 تعرضوا للتنكيل والتعذيب وأمتد الأمر ليستهدف عائلاتهم. نصبت السلطات لهم السجون السرية والسجون العامة في أحكام سياسية ومسارح من الاتهامات الهزلية التي تأتي وفق قوانين سيئة السمعة، مرحلة شديدة الظلمة والسواد في تاريخ الإمارات الحديث، العشرات وقفوا أمام المحاكم بعد أشهر من التعذيب بسبب أنهم كتبوا تغريدات ومنشورات على شبكات التواصل الاجتماعي تدعو إلى الإصلاح أو تتضامن مع معتقلين سابقين.

 

 المزيد..

المعتقلون الإماراتيون في سجون السلطات.. المطالبة بالإصلاح وأهوال الانتهاكات المستمرة

 

 

حملة دولية

 

وقامت جمعية ضحايا التعذيب في دولة الإمارات، أولى حملاتها في خمس دول أوروبية لكشف انتهاكات حقوق الإنسان في الدولة، حسب بيان صادر عن الجمعية.

 

وحسب بيان الجمعية أثناء انطلاق الحملة في أغسطس، فإنها ستقوم بتوعية المواطنين في خمس عواصم أوروبية، وستكشف الانتهاكات الممنهجة التي تمارسها سلطات الإمارات بحق سجناء الرأي أمام المواطنين في أوروبا، والمطالبة بإطلاق سراح "احمد منصور" والدكتور "ناصر بن غيث" وجميع سجناء الرأي في الإمارات، والمطالبة بوقف جميع ممارسات التعذيب داخل مراكز الاحتجاز الإماراتية.

 

 

معتقلون أجانب

 

وفي السياق يدعو أقارب رجل أسترالي يدعى "عزيز عباس" معتقل في الدولة منذ أكثر من تسعة أشهر إلى إخراجه من سجن سيئ السمعة في أبوظبي، حسب ما نقل التلفزيون الأسترالي (ABC NEWS).

 

 التعذيب والظلم الذي يتعرض له المعتقلون يبدو مأسوياً جداً، مع الصمت الدولي تجاه طرق التعذيب والانتهاكات الممنهجة. وسرد "جون مورفي" (52 عاماً) مدير العمليات الأمنية في أطول مبنى في العالم في وسط دبي ظروف اعتقال بالغة القسوة في أبوظبي بعد أن تحول شجار في فندق تملكه "العائلة الحاكمة" في العاصمة إلى اتهامه بالتحرش الجنسي لرجلي أمن الفندق.

 

وينتظر "مورفي" الحكم عليه بالسجن يصل إلى ثلاثة أعوام في أبوظبي ثم الترحيل، في نظام قضائي يعتبره قاصراً.

وحول إجراءات التقاضي قال مورفي: "لم تتح لي الفرصة لتقديم دفاع، وفقدت كل مدخراتي. ورفع مالك العقار دعوى ضدي بسبب عدم الدفع وقد قام بمصادرة جميع ممتلكاتي. يبدو وكأن حياتي انتهت".

 

وتحدث مورفي عن أحوال السجن الذي وضع فيه عدة أسابيع وقال إنه يشبه مكب النفايات ويحشر الناس فيه.

 من جهتها اتهمت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات، (ICBU)، أن الدولة تقوم بتجنيد أطفال أفارقة للقتال في اليمن، وقالت إن أبوظبي العاصمة أصبحت عاصمة للاتجار بالبشر.

 

المزيد..

عائلة "أسترالي" معتقل في الإمارات تطالب بإخراجه من سجن سيء السمعة

حملة دولية تتهم الإمارات بالاتجار بالبشر واستخدام أطفال أفارقة في حرب اليمن

"جمعية ضحايا التعذيب في الإمارات" تطلق حملة في خمس دول أوروبية لكشف انتهاكات حقوق الإنسان

"جحيم دانتي".. بريطاني يكشف ظروف اعتقال بالغة القسوة في أبوظبي 

 

 

أوضاع المواطنين

 

إلى ذلك تستمر الدولة في تجاهل الإماراتيين وإخبارهم بالأوضاع الحقيقية للبلاد في الداخل والخارج، وتفاجئ الجميع التقارير الدولية وحتى المؤشرات المحلية عن تلك الأوضاع التي تحتاج الكثير من الجهد الحكومي لتجاوزها؛ كما تتجاهل حقوق شبابها.

 

واحتفت دولة الإمارات بـ " اليوم العالمي للشباب " الذي يصادف 12 أغسطس/آب من كل عام؛ لكن الشباب الإماراتي يعاني في الدولة من سياسات جهاز أمن الدولة، التي تستهدف حقوقهم وطموحاتهم مع تزايد الواجبات على عاتقهم.

 

تقول السلطات مراراً وتكراراً إنها تقوم ببناء "الإنسان الإماراتي"، وتستثمر فيه، وهذه حقيقة منقوصة فالشباب الإماراتي لا يلاحظون هذا البناء، فأهم عناصر قوة الإنسان هو إبداء الرأي وحرية تعبيره بعد العناصر الأساسية الطعام والماء والمأوى والاستقرار. لكن الواضح أن حملات الترهيب المستمرة التي يتعرض لها شباب الإمارات خارج إطارات الاستثمار المزعومة.

 

إلى ذلك أظهر مسح حديث صادر عن الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء الحكومية، ارتفاع معدل البطالة في الدولة خلال العام الماضي إلى 2.5%، وبلغت نسبة البطالة بين المواطنين 9.6% فيما الوافدين2.1%. وهذا هو التدني الأكبر منذ عام 2009، أبان الأزمة الاقتصادية التي ضربت الدولة.

 

وتراجعت السياحة في الدولة، في وقت يعزم وافدين على المغادرة، لذلك تقوم الدولة بعمليات جذب سياحية جديدة، وتقديم عروض للوافدين من أجل تصحيح أوضاعهم.

 

 

أزمة اقتصادية

 

وفي نفس الوقت هل نحن على شفى أزمة اقتصادية في الإمارات؟ متى وكيف يمكن أن يحدث ذلك؟ أليست التقارير الاقتصادية التي تنقلها وسائل الإعلام الرسمية ترى أن الدولة قوية اقتصادياً؟!

 

 هذه تساؤلات معظم الإماراتيين التي تزايدت مؤخراً عقب حديث نائب الرئيس الدولة الشيخ محمد بن راشد من أن السياسيين يتحكمون بالاقتصاد. كان ذلك ناقوس الخطر مع تدخلات الدولة الخارجية المستمرة.

 

أما صحيفة "آسيا تايمز"، فقد ناقشت بتقرير طويل، الأوضاع الاقتصادية في الإمارات،  التي تعاني من أزمة أصبحت مؤثرة على السكان العاملين فيها واعتبرتها الصحيفة "أزمة صامتة"

يعتقد اقتصاديون أن "انهيار" شركة "أبراج" والضرر الناجم عن أداءها وسمعتها يعطي تنيهاً لقطاع الاستثمار في الإمارات؛ على الرغم من حجم القطاع القادر على الصمود.

 

وفي السياق يخشى آلاف المستثمرين أزمة عقارية وينادي معظمهم منذ أعوام "نريد استعادة أموالنا مرة أخرى"، هؤلاء هم مستثمرون في مشروع (دبي لاغون) الذي تقوم عليه شركة "شون العقارية" والذي كان مقرراً أن ينتهي قبل عشر سنوات لكن الشركة وبرعاية حكومية استمرت في المماطلة والتسويف، مع أن معظم المستثمرين يقولون إن المشروع توقف عن العمل.

 

ونشرت شبكة "بلومبيرغ" الأميركية، تقريراً عن سوق العقارات في دبي، متوقعةً، استناداً إلى مستثمرين في القطاع، أن يمتدّ تباطؤ أنشطة البناء والتشييد في الإمارة لثلاث سنوات إضافية، بعدما انخفضت الإيجارات 30% منذ عام 2016.

 

مع الحديث عن أزمة اقتصادية تلوح في أفق الدولة تستمر الدولة في شراء الأسلحة والذخائر للحروب الخارجية، والتقى رئيس شركة "راثيون" الأمريكيَّة "توماس كينيدي" لصناعة السلاح، بولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن في العاصمة الإماراتية، وهو لقاء لا يمكن وصفه بالعابر أو الدبلوماسي، إذ أن صفقات سلاح عملاقة بين الدولة و"راثيون" تستخدم في الحروب الخارجية المفتوحة للبلاد.

 

من جهتها، أكدت مجلة فوربس الأمريكية أن الطائرات المسيرة التي تستخدمها جماعة الحوثي أصبحت تشكّل تهديداً حقيقياً للرياض وأبوظبي، حيث كشفت المجلة الأمريكية عن قيام وفد إماراتي بزيارة إلى فرنسا وفنلندا، أوائل شهر يوليو الجاري؛ للتعاقد من أجل شراء أنظمة مضادّة للطائرات من دون طيار، إثر قيام ميليشيا الحوثي في اليمن باستخدام هذه الطائرات في هجمات على مصالح اقتصادية في السعودية والإمارات.

 

المزيد..

إعفاءات جديدة لتنشيط السياحة في الإمارات

أدنوك" الإماراتية تسعى لبيع حصص في أنشطة التكرير بقيمة 20 مليار دولار

"الأزمة الصامتة".. كيف يصارع اقتصاد الإمارات بعد تعرضه لـ"ضربات قاسية"؟!

ثلاثة أمور تنذر الإمارات بأزمة اقتصادية قريبة

في يومهم العالمي.. شباب الإمارات بلا حقوق مع تزايد الواجبات

استمرار ارتفاع "معدل البطالة" في الإمارات.. تحديات داخلية دون تحركات من أجل الحل

الإمارات تسمح للمستثمرين الأجانب بتأسيس الشركات دون مقر

"بلومبيرغ": توقعات بتباطؤ أنشطة البناء والتشييد في دبي لثلاث سنوات إضافية

 "دبي لاغون" تفتح أزمة "الثقة" بالسوق العقاري لإمارة دبي 

تراجع أداء القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات

انهيار "أبراج" ينبه قطاع الاستثمار في الإمارات

 ما الذي يفعله رئيس شركة تصنيع الأسلحة في أبوظبي؟!

مجلة فوربس الأمريكية: الإمارات تبحث عن أنظمة مضادة للطائرات المسيَّرة

 

 

التجسس

 

 لا شيء أكثر سوءً من أن يبقى الإنسان طوال حياته مراقباً من إنسان مثله يبحث عن أي إدانة أو ورقة للمساومة، فما بالك أن يكون هذا الإنسان مسؤولاً أو ناشطاً حقوقياً، يجري بشكل كامل مراقبته ومطاردته، وكشف كل أموره أمام الغرباء.

 

 منذ 2011 تتجسس الإمارات على معظم المواطنين والمقيمين وقامت ببناء قوانين سيئة السمعة بناء على المعلومات التجسسية التي تحصل عليها، وقامت ببناء مواد تلك القوانين بشكل فضاض لتناسب أي تهمة تحاول طرحها قد يصل الأمر إلى الإعدام. هذا الأمر وضع العشرات من الإماراتيين في السجون.

 

 الأمر لم يعد يتعلق بالإماراتيين وحدهم بل حتى مسؤولين من خارج الإمارات وناشطين وصحافيين ليسوا في الدولة؛ ونشرت "صحيفة نيويورك تايمز" الأمريكية تقريراً، عن هوس التجسس لدى السلطات في الإمارات مستخدمة شركة إسرائيلية واستهدف هذا التجسس الإماراتيين وكل منافس خارجي للدولة

 

التقرير لفت إلى قيام الإمارات بمحاولات تجسس على هواتف أمير قطر الشيخ تميم آل ثاني. وأشارت إلى أن أبوظبي تجسست على الأمير السعودي متعب بن عبدالله الذي كان وزيراً للحرس الوطني السعودي.

 

كما نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية تقريرا بينت فيه كيف أصبحت الإمارات مركزا استخباراتيا، حيث تعتمد كاميرات المراقبة المزروعة في "مركز أبو ظبي الوطني للمعارض"، لمراقبة مداخل السفارة الإيرانية ومخارجها.

 

المزيد..

هوس التجسس باستخدام شركات إسرائيلية.. أمراء خليجيون وصحافيون تحت هيمنة الرقابة الإماراتية

الخارجية القطرية: نتابع بقلق التقارير عن استعانة الإمارات بشركات إسرائيلية للتجسس عليها

الإمارات تنفي ما أوردته صحيفة لبنانية حول تجسس سفيرها في بغداد على مسؤولين عراقيين

لوموند: الإمارات قاعدة استخباراتية دولية للتجسس على إيران

هل أصبحت الإمارات مركزاً عالمياً للتجسس في المنطقة؟

 

 

الأزمة الخليجية

 

ناقش تقرير للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في واشنطن آثار سياسة كل من الإمارات والسعودية على مستقبل مجلس التعاون الخليجي وما وصفه التقرير بسياسات الإقصاء والتي كانت آخرها الأزمة الدبلوماسية بين السعودية وكندا وقطع العلاقات بين البلدين ما دفع عدداً من دول الخليج للوقوف إلى جانب السعودية  في هذه الأزمة تجنباً لإثارة غضبها، إضافة إلى استمرار الأزمة الخليجية مع قطر في ظل تعنت كل من أبوظبي والرياض تجاه أي وساطات لمعالجة الأزمة بحسب مصادر سياسية عربية ودولية.

 

من جهته قال معهد ستراتفور المخابراتي الأمريكي إن خطط وجهود الإمارات والسعودية في الاستثمار بموانئ البلدين ووظائف الشحن المرافقة لها ستظل رهاناً أمناً من الناحية المالية للانتقال إلى "عصر ما بعد النفط" لكن استمرار الحكومتين في ممارسة النفوذ الاجتماعي والسياسي على مواطني البلدين يتعارض مع الممارسات التجارية الجديدة.

 

المزيد..

موقع "ذي إنترسبت": تيرلسون أفشل مخطط الإمارات والسعودية لغزو قطر صيف 2017

علاقة الجغرافيا والسياسة والشحن بأكبر 5 موانئ في الإمارات والسعودية

المركز العربي بواشنطن: آثار سياسات الإقصاء السعودية والإماراتية على دول الخليج

 

 

الحروب الخارجية

 

تستمر الدولة في حروبها الخارجية، وارتفع التركيز على دورها، ويأتي حديث وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش في مؤسسة (بوليسي إكستشينج) للأبحاث في لندن، لتأكيد الرؤية السائدة بحروب طويلة الأمد في الشرق الأوسط، ليفسر الكثير من الأمور عن شراء الأسلحة وعن أوضاع الدولة وعن مستقبلها.

 

قال قرقاش إن الدولة مستعدة لنشر مزيد من القوات في أنحاء الشرق الأوسط لمواجهة خصومها.

 

وتشير وكالة رويترز البريطانية إلى أن الدولة وسعت "نفوذها في المنطقة لملء فراغ تركته إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما من خلال نشر قوات وضخ أموال في أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا حيث ساهمت في تأسيس جيوش محلية وأنشأت قواعد عسكرية".

 

ويبدو نفوذ الدولة المتزايد في اليمن يثير الكثير من التساؤلات، وقال موقع بريطاني إنّ الإمارات تُقدِّم نفسها في اليمن كقوة من أجل الاستقرار لكنها تستخدم البلاد من أجل طموحاته إقليمية بغض النظر عن التكاليف البشرية بين اليمنيين.

 

وفتحت وكالة اسوشيتد برس الأمريكية، ملف حرب الإمارات ضد تنظيم القاعدة جنوبي اليمن، لتنفي معظم ما تقوله وسائل الإعلام والمسؤولين في الدولة عن دور بطولي يواجه التنظيم المتهم بتهديد العالم.

 

 وقالت الوكالة إن التحالف العربي وعلى مدى عامين ماضيين يزعم أنه يحقق انتصارات حاسمة طردت تنظيم القاعدة من معاقله في جميع أنحاء اليمن وحطمت قدرته على مهاجمة الغرب والشرق. لكن ما لم يكشفه المنتصرون -الإمارات وحلفاءها- أن جميع هجمات القوات تمت دون إطلاق رصاصة واحدة- حسب ما تقول الوكالة.

 

أما فيما يخص حقوق الإنسان في اليمن فقد اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، المعنية بحقوق الإنسان، قوات التحالف التي تقودها السعودية والإمارات بالفشل في إجراء تحقيقات مناسبة حول الاتهامات الموجهة لها بارتكاب جرائم حرب في اليمن

 

المزيد..

هيومن رايتس ووتش: التحالف العربي "يتستر على جرائم حرب" في اليمن

"الاتفاقات السرية".. كيف تدير الإمارات حربها ضد القاعدة في اليمن؟

كيف تقود جهود الإمارات إلى تدمير اليمن؟!

المزيد من القوات الإماراتية في الشرق الأوسط.. قراءة في طموح ملئ الفراغ الأمريكي

ما وراء استعراض الإمارات لعضلاتها العسكرية في حوض البحر الأحمر 

إريتريون يتظاهرون أمام سفارة الإمارات في أوتاوا ويتهمونها بارتكاب مجازر

 

 

القرن الأفريقي

 

وظهرت الإمارات خلال أغسطس/آب صاحبة دور كبير في القرن الأفريقي، وتستخدم التوافقات والمشاكل لمصالحها. وتواجد الزعيمين الإرتيري والإثيوبي في الإمارات، لهدف رئيس يتمثل في تمويل الدولة اتفاق سلام بين الدولتين ورعايته مادياً، والإخلال باتفاقيات ومشاريع بين جيبوتي وأثيوبيا، حيث أنَّ علاقة الدولة بجيبوتي سيئة للغاية بعد إلغاء عقد شركة موانئ دبي (ذراع الدولة التجارية) في ميناء دوراليه مطلع 2018م، وكانت أديس أبابا تعتمد على ميناء جيبوتي بنسبة 90% في تجاراتها الخارجية، مع الحرب التي دارت مع أرتيريا، ويمثل هذا مخرجاً سليماً لأديس أبابا، كما أنه قد يؤثر على مشروع سكك الحديد الذي يربط جيبوتي بأثيوبيا وتموله "الصين" بما يفوق 3مليار دولار.

 

 أما دورية " أفريكان إنتليجنس" الاستخباراتية الفرنسية فقد اعتبرت أن الإمارات تعاقب جيبوتي عبر تطوير علاقاتها مع إثيوبيا

 

المزيد..

"ستراتفور": مصالحة إثيوبيا وإريتريا تسلط الضوء على دور الإمارات الغامض في أفريقيا

"أفريكان إنتليجنس" الفرنسية : الإمارات تعاقب جيبوتي عبر تطوير علاقاتها مع إثيوبيا

لماذا تستثمر الإمارات في اتفاق السلام بين إرتيريا وإثيوبيا؟

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع

قرقاش يرحب بـ"اتفاق السويد"حول اليمن ويعتبره نتيجة للضغط العسكري على الحوثيين بالحديدة

البنتاغون يطالب السعودية والإمارات بـ331 مليون دولار بسبب حرب اليمن

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..