أحدث الإضافات

الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
قرقاش يهاجم قطر وتركيا بعد تصريحات أردوغان الأخيرة عن خاشقجي
رجل أعمال إماراتي يصف الديمقراطية بـ"البلاء" ويدعو الدول العربية للتخلي عنها
بعد اتهام بن سلمان بقتل خاشقجي...عبد الخالق عبدالله:الغوغاء تمكنوا من السيطرة على الكونجرس
موقع "معتقلي الإمارات" يطلق نداء عاجلا لإنقاذ ناصر بن غيث إثر تدهور حالته الصحية نتيجة الإضراب
مرسوم رئاسي باعتماد 2019 عاماً للتسامح في الإمارات !
صحيفة فرنسية: تحركات الإمارات ضد إخوان ليبيا بلغت مرحلة الهوس
من الذي يستهدفه كيان «البحر الأحمر»؟
"الأخبار" اللبنانية تزعم زيارة رئيس الأركان الإسرائيلي إلى الإمارات ولقاءه مع محمد بن زايد
"إير برلين" الألمانية تقاضي الاتحاد الإماراتية وتطالب بملياري يورو كتعويض
صحيفة تزعم عن دور إماراتي في زيارة نتنياهو لسلطنة عمان والتخطيط لمرحلة خلافة قابوس
المركزي اليمني ينتظر ثلاثة مليارات دولار ودائع موعودة من الإمارات والكويت لوقف تدهور الريال
ميدل إيست مونيتور: تسجيلات مريم البلوشي حول تعذيبها بالسجون تحبط إدعاءات التسامح في الإمارات
طائرة إماراتية تهبط اضطراريا في إيران

(الإمارات في أسبوع).. فساد وحروب وانتهاكات حقوق الإنسان يوازي الفشل الدبلوماسي

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-10-03

تذهب الدولة نحن مصير مجهول في السياستين الداخلية والخارجية، وفيما أصبحت حروب الخارج محرقة المال والدبلوماسية ومستقبل الدولة، تتأثر سياسة الداخل بالفساد والإفساد الممنهج الذي يقوم به المخبرون القريبون من الحكام، مع ملف سيئ في حقوق الإنسان.

 

الأسبوع الماضي سلطت منظمة العفو الدولية، الضوء على قضية الحقوقي الإماراتي البارز، وسجين الرأي المتعقل في السجون الإماراتية، المحامي الإماراتي "محمد الركن"، وذلك بالاحتفال بذكري ميلاده الـ55، التي يقضيها خلف القضبان.

وقالت المنظمة في تغريدة على حسابها على "تويتر": "لقد مرت 6 سنوات على سجن المحامي البارز بسبب نشاطه السلمي، لكننا لم ننسه، ولايزال المؤيدون من جميع العالم يرسلون رسائل تضامنية".

 

وكانت محكمة إماراتية قد أصدرت حكمها في 2013 بالسجن لمدة 10 سنوات بحق "الركن" وهو محامي وأكاديمي بارز في الدولة، إلى جانب العشرات من المثقفين والصحافيين والناشطين الحقوقيين ورجال الدولة السابقين بسبب مطالبتهم بالإصلاحات السياسية التي تجني الإمارات اليوم ثمن ذلك التجاهل السيء لتلك المطالبة.

 

 

محاكمة دولية

 

انتهى مجلس حقوق الإنسان من دورته الـ39 في 28 سبتمبر/أيلول بعد مناقشة حقوق الإنسان في العالم خلال 18 يوماً، تلقت الإمارات المزيد من الانتقادات بشأن التطورات الخطيرة لحقوق الإنسان في الدولة، الاعتقالات والتعذيب وقوانين القمع التي تستهدف الناشطين الحقوقيين، لكن انعقاد المجلس والانتقادات لم يثني الصحافة الإماراتية من حث الموطنين على الإبلاغ عن أي انتقاد على شبكات التواصل الاجتماعي.

 

تطارد الإمارات ملفات ثقيلة في حقوق الإنسان: الحق في حرية التعبير والرأي، استقلال القضاء والمحامين، التمييز العنصري، حقوق العمال، حقوق المرأة، حقوق الطفل.. الخ. وتدفع الدولة ملايين الدولارات من أجل تحسين سمعة، أدواتها وأجهزتها الأمنية هي المسؤولة الأولى عن تشويه هذه السمعة.

 

ونشرت صحيفة "لوتون" السويسرية تقريرا ذكرت فيه أن اللبناني، ناجي حمدان، الحاصل على الجنسية الأمريكية، استقر في الإمارات العربية المتحدة منذ 12 سنة، تعرض للتعذيب عام 2008 في سجن سري بأبوظبي، ولفتت الصحيفة، وأضافت أن ناجي حمدان قد قدم شكوى في حق الشيخ هزاع بن زايد، الذي كان على حد تعبيره "المسؤول الوحيد عن كل أجهزة الأمن "والمناطق المظلمة" التي يتم فيها انتهاج التعذيب. واتهمه بالمشاركة في تعذيبه. وينظر القضاء السويسري والبريطاني في إمكانية اعتقال "هزاع بن زايد" ومسؤولين إماراتيين أخرين.

 

وتجدر الإشارة إلى أن العديد من ضحايا ممارسات أجهزة الأمن الإماراتية قد قدموا شكاوى في كل من جنيف والمملكة المتحدة والتقوا بمحامين أوروبيين. وفي الوقت الراهن، تعد كل ملفات القضايا جاهزة، في انتظار البت فيها بمجرد أن تطأ أقدام أحد المسؤولين الإماراتيين الدول التي عرضت فيها هذه القضايا.

 

 

المزيد..

المحرر السياسي.. الإمارات ومجلس حقوق الإنسان

في ذكرى مولده ..."العفو الدولية" تخاطب الإمارات لإطلاق سراح الحقوقي محمد الركن

صحيفة سويسرية: هزاع بن زايد ومسؤولون إماراتيون مطلوبون في جنيف ولندن في قضايا تعذيب

الإمارات تعلن القبض على جاسوس أجنبي وإحالته للمحاكمة

 

 

الفساد الأكبر

 

مع كل هذا القمع الموجه ضد المطالبة بالإصلاح السياسي والاقتصادي في الدولة يظهر أحد أسباب الاستمرار فيه والمتمثل بفساد كبير بملايين الدولارات استخدمت كرشاوى لتمرير صفقات خارجية. وعلى الرغم من أن الفساد الذي تم تفصيله في وثيقة نشرت يوم 28 سبتمبر/أيلول2018 كان منذ عقود، إلا أن ذلك يبين أن صفقات الأسلحة الإماراتية يعتبر مصدراً من مصادر الفساد، وأن الرشاوى التي تستهدف كبار المسؤولين والمستشارين المقربين من الشيوخ وهيئات صنع القرار في الدولة موضوع خطير يجب محاربته.

 

نشر موقع ويكليكس وثيقة من 49 صفحة-اطلع عليها "ايماسك"- لفساد كبير وراء صفقة الأسلحة الفرنسية/الألمانية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي الأسلحة ذاتها الموجودة في اليمن وليبيا؛ وتعتمد الوثيقة على عريضة في محكمة لرجل أعمال إماراتي قدم دعوى قضائية لمحكمة دولية يتهم شركة فرنسية بعدم تسليم عمولته كاملة المقدرة بأكثر من 200 مليون دولار، لقاء صفقة أسلحة مع الإمارات. وتشير الوثائق إلى أن هذه العمولة الباهظة تم إنفاقها كرشاوى لمسؤولين إماراتيين من أجل قبول الصفقة.

 

هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها الحديث عن رشاوى وتأثير في صناعة القرار في الإمارات باستخدام المخبرين والمستشارين.

 

في يوليو/تموز 2018 نشرت صحيفة الليموند الفرنسية تقريراً عن صفقة لشراء الإمارات قمرين صناعيين من فرنسا، وكانت الولايات المتحدة تسعى إلى نفس الصفقة مع أبوظبي، وحسب مصادر الصحيفة التي تحدثت في أبوظبي، فإن المخابرات الأمريكية تعتمد بشكل رئيسي على «مُخبريها» المندسين داخل حاشية الشيوخ الإماراتيين ومكاتب الاستشارات الأنجلوسكسونية المكلفة بتقديم المساعدة.

 

المزيد..

الفساد الأكبر في الإمارات.. رشاوى ومخبرين وصفقات سلاح وأمور أخرى

 

 

الموازنة وقطاع العقارات

 

إلى ذلك أعلن نائب رئيس دولة الإمارات رئيس الوزراء حاكم دبي الشيخ "محمد بن راشد آل مكتوم"، أن مجلس الوزراء وافق على موازنة اتحادية قيمتها 180 مليار درهم (49 مليار دولار) للأعوام الثلاثة المقبلة.

وأضاف رئيس الوزراء الإماراتي على "تويتر" أن الموازنة بلا عجز.

 

والموازنة الاتحادية ليست سوى جزء ضئيل من الإنفاق العام الإجمالي في الإمارات إذ لكل إمارة موازنتها الخاصة بها.

 

وفي سياق مختلف تزايدت التقارير الصحفية التي توردها صحف غربية ومراكز دراسات حول تحول دولة الإمارات وخاصة إمارة دبي إلى ملجأ لعمليات غسيل الاموال والتهرب الضريبي لا سيما فيما يتعلق بسوق العقارات الذي يعتبر من أبرز القطاعات في اقتصاد الإمارة.

 

أبرز تلك التقارير ما أصدره مركز الدراسات الدفاعية المتقدمة الذي يتخذ من واشنطن مقرًا له، من تقرير خلال شهر حزيران الماضي  حول استخدام سوق العقارات في دبي خلال السنوات الماضية، ملاذًا لغسيل أموال كثير من منتفعي الحرب وممولي الإرهاب ومهربي المخدرات حول العالم.

 

المزيد..

الإمارات تقر موازنة بقيمة 49 مليار دولار لثلاثة أعوام

قطاع العقارات الإماراتي في صدارة الوجهات الدولية لعمليات غسيل الأموال

"أبراج" الإماراتية تخلي مقرها بدبي بسبب العجز عن دفع الإيجار

 

 

اعتراف مستنكر

 

ومن تخبط السياسة الداخلية إلى سياسة خارجية مستنكرة عالمياً، حيث ظهرت الإمارات تعترف بجمهورية أرض الصومال، الإقليم الصومالي الذي لا تعترف أي دولة أو منظمة دولية بكونه جمهورية منفصلة عن أرض الصومال. ويأتي ذلك فيما تستمر الأزمة السياسية بين الإمارات والحكومة الفيدرالية الصومالية.

 

ونشرت صحيفة الخليج (يوم الاثنين 24 سبتمبر/أيلول) وقائع لقاء قالت الصحيفة الرسمية إن قنصلية أرض الصومال في دبي، نظمته بحضور وزير التجارة والصناعة والسياحة لأرض الصومال محمود حسن سعيد، وعدد كبير من أبناء الجالية، والشخصيات العامة، والإعلاميين.

 

المزيد..

الإمارات تعترف بدولة لا يعترف بها أحد وتفتح لها قنصلية في دبي

 

 

مصدر تعاسة اليمن

 

أما في اليمن فإن وجود الإمارات أصبح مثقلاً بالكثير من الإدانة والاستنكار، فمسقبل هذا الوجود محفوف بالمخاطر. حيث خلصت مجلة ذا اتلانتك الأمريكية، إلى أن وجود الإمارات العسكري والمفتوح في اليمن قد يثير الصراعات على الرغم من الدور الحيوي الذي تقوم به ضد تنظيم القاعدة بعد تحول الحرب ضد الحوثيين إلى حرب دموية.

 

وتحدث الكاتب "آدم بارون" الباحث في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، عن لقاءات مع قادة ومسؤولين عسكريين إماراتيين في مدينة المكلا مركز محافظة حضرموت أكبر محافظات اليمن من حيث المساحة.

 

ولفت التحليل إلى وضع مدينة المكلا بعد أن اجتاحها تنظيم القاعدة في ابريل/نيسان2015م. في وقت كان اليمن ينهار، وكيف تحول الأمر بعد قيادة الإمارات لعملية عسكرية ب12 ألف مقاتل يمني لتحريرها وطرد مسلحي التنظيم.

صحيفة واشنطن بوست الأمريكية نشرت تقريراً من محافظة حضرموت (أيضاً) وقالت إن المحافظة أصبحت محمية إماراتية بسبب التحكم الكبير للقيادة الإماراتية في سياستها ومواردها، إلى جانب تقسيمها لليمن.

 

وقدمت الصحيفة تقريراً، من عاصمة المحافظة "المكلا"، وأضافت أن محافظ المحافظة فرج البحسني، الذي يقود إلى جانب المحافظة ميليشيا محلية دربتها الإمارات تدعى بـ"النخبة الحضرمية"، دفع مع حلفائه الإماراتيين لتحقيق الاستقرار في المكلا بعد احتلال القاعدة للمدينة منذ أكثر من عام، بدءاً من ربيع عام 2015. كان المتشددون قد هزموا القوات اليمنية بسهولة في المدينة وسيطروا المكلا من أجل الحصول على المال، نهبوا البنك المركزي وسحبوا الأموال من الميناء. عادت قوات يمنية تم تدريبها بقيادة الإمارات، اقتحمت المدينة في أبريل 2016.

 

من جهة أخرى قالت هيئة الطيران المدني الإماراتية، يوم 30سبتمبر/أيلول، إن حركة الملاحة الجوية تسير بشكل "اعتيادي وطبيعي"، نافية الأنباء التي نقلتها وسائل الإعلام التابعة لجماعة "الحوثي" في اليمن، باستهداف مطار دبي الدولي، بطائرة مسيرة. وأكدت الهيئة الإماراتية، حسب ما نقل الحساب الرسمي لحكومة دبي على "تويتر"، سريان حركة الملاحة بشكل طبيعي، نافية استهداف مطار دبي الدولي.

 

المزيد..

مستقبل الوجود الإماراتي في اليمن بين صفة "الاحتلال" و"إثارة الصراعات"

الإمارات تنفي استهداف مطار دبي بطائرة مسيرة...والحوثيون يتوعدون بمزيد من الهجمات

(واشنطن بوست).. الإمارات تعمل على تقسيم اليمن وحولت "حضرموت" إلى محمية

 

 

ناتو عربي

 

في ظل غياب أي أفق لحل الأزمة الخليجية التي اندلعت قبل أكثر من 15 شهراً ، تواصل المساعي الأمريكية لجمع أطراف الأزمة على طاولة واحدة لكن هذه المرة تحت عنوان إنشاء تحالف عربي لمواجهة "إيران " والذي تصفه وسائل إعلام بـ"الناتو العربي" تكون في مقدمته دول الخليج إضافة إلى مصر والأردن ، في تجاوز واضح للأزمة الخليجية .

 

وجاء اجتماع رؤساء أركان جيوش الدول الخليجية، بحضور الإمارات والسعودية وقطر والبحرين والكويت وعمان مع نظرائهم الأمريكي والمصري والأردني، بعد يومين فقط من اجتماع آخر هو الأول لرؤساء أركان جيوش دول الخليج الستة منذ اندلاع الأزمة الخليجية قبل أكثر من 15 شهرًا.

 

وتظهر إيران الهداف الأساسي لهذا الناتو، لكن يبدو أن الوضع ذهب كمبرر للتحالف مع العدو الإسرائيلي، حيث أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، والسفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة، أن لدول الخليج و"إسرائيل" مصلحة مشتركة لمواجهة تهديدات إيران "الخطيرة".

 

جاء ذلك في مؤتمر عقد في نيويورك بعنوان "متحدون ضد إيران النووية"، يشارك فيه إلى جانب الجبير والعتيبة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، ووزير الخارجية اليمني خالد اليماني، وسفير البحرين في أمريكا الشيخ عبد الله بن راشد بن عبد الله آل خليفة، ومدير جهاز الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين.

 

 

توتر جديد مع إيران

 

وفي الأسبوع الماضي قتل 29 شخصاً في الأحواز بهجوم مسلح استهدف عرضاً عسكرياً للحرس الثوري، ودخل اسم الإمارات على الخط والاتهام بتنفيذ العملية بعد أن أبدى الأكاديمي عبدالخالق عبدالله (الذي ينظر إليه بصفته مستشاراً لولي عهد أبوظبي) فرحه بالهجوم وأنها نقل للمعركة إلى داخل إيران. وعلى إثر ذلك تلقت الإمارات هجوماً من السياسيين الإيرانيين.

 

وهاجم المرشد الإيراني "علي خامنئي"، السعودية والإمارات، متهما إياهما بالوقوف وراء منفذي هجوم الأحواز.

 

وقال "خامنئي" إن "منفذي الهجوم الإرهابي في الأحواز كانوا ممولين من السعودية والإمارات"، وفقا لموقعه الإلكتروني.

وأضاف: "سوف نعاقب بصرامة العقول المدبرة الجبانة التي تقف وراء الهجوم"، مؤكدا أن "هذا الحادث أثبت مرة أخرى أن الشعب الإيراني الذي يسلك درب الفخر والعزة له الكثير من الأعداء".

 

وبعد ساعات من تهديد خامنئي نشرت وكالة "أنباء فارس" مقطع فيديو، يكشف عن نية الحرس الثوري الإيراني شن هجوم صاروخي على السعودية والإمارات.

 

المزيد..

وكالة "فارس" الإيرانية تبث فيديو يهدد بضرب مواقع في أبوظبي والرياض رداً على هجوم الأحواز (شاهد)

خامنئي: منفذو هجوم الأحواز مولتهم السعودية والإمارات

الولايات المتحدة تفشل في حل الأزمة الخليجية فيما تجمع أطرافها في "الناتو العربي"

مؤتمر في نيويورك لمجابهة إيران يجمع السفير الإماراتي ووزير الخارجية السعودي مع رئيس"الموساد"

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع

قرقاش يرحب بـ"اتفاق السويد"حول اليمن ويعتبره نتيجة للضغط العسكري على الحوثيين بالحديدة

البنتاغون يطالب السعودية والإمارات بـ331 مليون دولار بسبب حرب اليمن

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..