أحدث الإضافات

الإمارات تدفع قرابة مليوني دولار من أجل نصائح حول التواصل في واشنطن
الإمارات تواصل تراجعها على مؤشر الحريات لمنظمة "فريدوم هاوس"
أصول البنك المركزي الإماراتي الأجنبية تتراجع 4.9% على أساس سنوي
قوات جوية سعودية تصل الإمارات للمشاركة في تمرين عسكري صاروخي
(مرتزقة بزي إماراتي).. برنامج الاغتيالات التابع لأبوظبي في اليمن يخرج إلى العلن
الإمارات أصبحت في عداء مع قيم "الحريات الأكاديمية" الأساسية
رئيسة الوزراء البريطانية: ناقشنا مع الإمارات قضية مواطننا الأكاديمي المعتقل هناك
ارتفاع الاستثمار الأجنبي في الإمارات 8% خلال 2018
توقف إنتاج النفط في حقلين مشتركين بين السعودية والكويت مع تدهور العلاقات
المستقبل السعودي بعد خاشقجي
العراق.. إسقاط «المحاصصة» لإنهاض الدولة
الإمارات تخفض حيازاتها من السندات الأمريكية إلى 59 مليار دولار
السعودية تستنكر استمرار ايران تكريس احتلالها لجزر الإمارات
مناورات عسكرية في تركيا لدول حلف "شمال الاطلسي" بمشاركة إماراتية
تصفية الرأي المخالف

التدقيق في السياسة الخارجية للإمارات.. الضرورة والأثر (تحليل خاص)

ايماسك- تحليل خاص

تاريخ النشر :2018-10-09

لم يعد سراً، أن هناك اختلاف وخلاف في وجهات النظر بين أبوظبي والإمارات الأخرى نتيجة سياسة الدولة الخارجية والتي ذهبت في طريق وعِرة وعنيفة تضر بسمعة الإمارات ومركزها المالي والعالمي.

 

يمكن أن نشير في ذلك إلى ثلاثة أمور رئيسية، تُظهر فعلاً أن الإمارات الأخرى بدأت تنتقد وتدقق في طبيعة السياسة الخارجية التي تقودها العاصمة.

 
 

تدقيق إمارة رأس الخيمة

 

أظهرت وثائق لدراسة نشرها مركز الإمارات للدراسات والإعلام (ايماسك) أن حكومة رأس الخيمة أنفقت نصف مليون دولار (518.000$) على شركة علاقة عامة في الولايات المتحدة خلال 2017م لمعرفة كيف ينظر العالم والولايات المتحدة للإمارات، وما يتم تداوله بشأن السياسة والحروب الخارجية والأوضاع الداخلية، وتقديم المشورة بشأن الاتصالات الحكومية ورصد وتقييم كل ما يقال عن الإمارات.

 

توضح هذه الحالة الجديدة، في الإمارات، أن هناك تساؤلات حذرة حول السياسات الداخلية والخارجية لإمارة أبوظبي وتأثيرها على باقي الإمارات الأخرى، وتتزايد هذه التساؤلات كلما أقدمت الدولة على فِعل جديد يؤثر على الإمارات بشكل عام ويستهدف مستقبلها وشبابها.

 
 

تدخل السياسة في إدارة الدولة

 

يمكن اعتبار تغريدات نائب رئيس الدولة الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي، واحدة من تلك الإشارات خلال أغسطس/آب الماضي قال: "لدينا فائض من السياسيين في العالم العربي ولدينا نقص في الإداريين".

 

وأضاف ابن راشد في تدوينات مختلفة بموقع التدوينات القصيرة "تويتر": "لدينا فائض من السياسيين في العالم العربي، ولدينا نقص في الإداريين.. أزمتنا أزمة إدارة وليست موارد.. انظر للصين واليابان لا يملكان موارد طبيعية أين وصلا.. وانظر لدول تملك النفط والغاز والماء والبشر، ولا تملك مصيرها التنموي.. ولا تملك حتى توفير خدمات أساسية كالطرق والكهرباء لشعوبها".

 

وأضاف: "في عالمنا العربي.. السياسي هو من يدير الاقتصاد، ويدير التعليم، ويدير الإعلام، ويدير حتى الرياضة!.. وظيفة السياسي الحقيقية هي تسهيل حياة الاقتصادي والأكاديمي ورجل الأعمال والإعلامي وغيرهم.. وظيفة السياسي تسهيل حياة الشعوب، وحل الأزمات بدلاً من افتعالها.. وبناء المنجزات بدلاً من هدمها".

 

 وتابع: "من يريد خلق إنجاز لشعبه فالوطن هو الميدان والتاريخ هو الشاهد، إما إنجازات عظيمة تتحدث عن نفسها أو خطب فارغة لا قيمة لكلماتها ولا صفحاتها".

 

وتأتي هذه التغريدات في ظِل أزمة اقتصادية تلوح في الأفق، مع انهيار الشركات العملاقة مثل "أبراج" في الإمارات، وتأثر "دبي" بالأزمة الخليجية، إلى جانب الإنفاق الكبير الذي تقوم به الدولة في الحروب الخارجية وأبرزها اليمن. إضافة إلى الإنفاق على مكاتب العلاقات العامة من أجل شراء الولاءات والنفوذ في الغرب.

 

خلافات حرب اليمن

 

كان واضحاً أن هناك خلافاً حول استمرار المشاركة في حرب اليمن، مع فقدان أكثر من 100 شهيد من جنود وضباط الدولة البواسل، الذين ينتمي معظمهم للإمارات الشمالية. وخلاف حول أسباب استمرار التجنيد الإجباري وتمديده، لكنها كطبيعة السياسة الداخلية للدولة ظلت خلف الكواليس وتدار بطريقة تحفظ الودّ بين شيوخ الدولة الذين يعول عليهم المواطنين في تخطي كل الأزمات.

 

الشيخ راشد بن حمد الشرقي، نجل حاكم الفجيرة، الذي غادر الدولة، تحدث في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" (يوليو/تموز2018) عن "خلافات" كانت تناقش سابقًا في غرف مغلقة، قالت الصحيفة إنها تتمحور بشكل رئيس حول تفرد أبوظبي في قرار التدخل العسكري في اليمن، إذ لم يتشاور حكام أبو ظبي مع أمراء الإمارات الستة الأخرى قبل إرغام جنودهم على الحرب التي دخلت عامها الرابع، ضد فصيل متحالف مع إيران في اليمن.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الأمم المتحدة تدين غارة لقوات التحالف على حافلة ركاب بصعدة قتلت مدنيين

مؤشرات هزيمة المخطط الإماراتي باليمن

محمد بن زايد يلغي زيارة كانت مقررة إلى فرنسا الثلاثاء

لنا كلمة

رسالة قوية

صدر قرار للبرلمان الأوروبي، عن أوضاع حقوق الإنسان في الإمارات، هو القرار الثاني حيث صدر قرار مشابه أبان الحملة الأمنية التي اعتقلت عشرات النشطاء والمثقفين والأكاديميين في الدولة عام 2012، لم تستجب الدولة للقرار الأول… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..