أحدث الإضافات

الغارديان: المشجع البريطاني الذي اعتقل في الإمارات يصل لندن ويروي فصول تعذيبه
المقاتلات السعودية و الإماراتية تنفذ 11 غارة على مواقع حوثية شمال اليمن
الإمارات تدين هجوما استهدف قوات الأمن الهندية في كشمير
بومبيو: مصالح مشتركة تجمع السعودية والإمارات و البحرين و(إسرائيل)
مطار دبي يعلق الرحلات نصف ساعة بسبب تهديد طائرات مسيّرة
العفو الدولية : "إيدكس" بأبوظبي يعرض أسلحة زودت بها الإمارات ميليشيات يمنية متهمة بجرائم حرب
سياسية أمريكا الخارجية.. نموذج متكامل لفشل متكرر
عن بطانة الاستبداد في بلادنا
محلل روسي: عودة سفارة الإمارات إلى دمشق اعتراف سعودي بنظام "الأسد"
إضراب العمال يوقف حركة ميناء تديره الإمارات في الجزائر
في الذكرى 47 لتأسيسه.. المجلس الوطني غائب أم مغيب؟!
فيلم في لندن عن محنة المعتقلات السياسيات في الإمارات
تحقيقات أردنية تكشف علاقة رئيس مؤمنون بلا حدود الاستخبارية بالإمارات
خلال مشاركته في "وارسو" بحضور نتنياهو...عبدالله بن زايد يعترف بحق (إسرائيل) بالدفاع عن نفسها من "خطر إيران"
"طيران الإمارات" تقلص طلبياتها وتشتري 70 طائرة "إيرباص"بقيمة 21.4 مليار دولار

حتى لا يحمل الخليج في سوريا صفة «مانح»

ظافر محمد العجمي

تاريخ النشر :2018-10-10

يبدو أن المجتمع الدولي فيما يخص سوريا يغني بلسان ويصلي بلسان!

 

فقد أعلن ممثل واشنطن الخاص في سوريا السفير جيم جيفري، أن بلاده ستعمل مع دول في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، لفرض عقوبات دولية مشددة إذا تقاعست حكومة الأسد عن التعاون بخصوص إعادة كتابة الدستور تمهيداً لإجراء انتخابات.

 

وإذا لم تُجرَ الانتخابات سيقوم المجتمع الدولي بملاحقة الأسد بالطريقة نفسها التي لاحق بها إيران قبل 2015، وبعقوبات دولية مشددة.

 

إذاً، العالم يقر باستعادة الأسد لزمام الأمور في سوريا تقريباً، بعد أن خرب شذاذ الآفاق من الإرهابيين ومن مثلهم، الثورة السورية نبيلة المطالب والأهداف، وقد تكشف فجأة على غير ترتيب تقرب خليجي لمرحلة ما بعد الحرب، مما دفعنا لطرح استبيان أجريناه يوم 3 أكتوبر 2018.

 

وكان سؤاله المحدد: أن هناك غزلاً خليجياً لبشار الأسد لا تخطئه عين، فهل السبب: سباق لكسب غنائم الإعمار، أم لإبعاده عن إيران، أم حيز مناورة ضد ضغوط ترمب؟

 

وكانت النتيجة تقدم إبعاد الأسد عن إيران بنسبة 58 % مقارنة بـ 21 % للخيارين الآخرين. لكن الأهم كان في التعليقات المرافقة، وقد تربع على رأسها العجب من حصول هذا الغزل.

 

وكأن العلاقات الدولية خلو من تقديم المصلحة الوطنية على ما عداها من الأمور الأخرى، ومما لا شك فيه أن الاعتماد على استبيان – وحده – لم  يشارك فيه أكثر من 800 متابع، يعد تبسيطاً مخلاً، وهرولة نحو الخروج باستخلاص لا يسنده ما يكفي من التحليل، لكنه يبقى تجربة لم نسبرها من قبل.

 

والصحيح أن إبعاد الأسد عن إيران توجه غير مضمون، فلن يبتعد بشار عن إيران، فهي مسألة عقائدية، لن يبتعد الأسد عن إيران بشاهد أننا فشلنا في إخراج إيران من العراق، مع أن تواجدها أقل حدة من تواجدها في سوريا.

 

لكن يبقى هدف إعادة سوريا إلى العرب أمراً مستحقاً، يضاف إليه أن هناك أصواتاً تتعالى مطالبة بعودة سوريا إلى ممارسة عضويتها في الجامعة العربية، أما خلق الخليجيين لحيز للمناورة مع ترمب، فالرئيس الأميركي يعي أن المنطقة الجغرافية الممتدة من البحر المتوسط إلى العراق والأردن شرقاً اسمها سوريا.

 

لكن الثقل العسكري فيها لروسيا، فما في يد الأسد لا يتعدى مخلفات حرب كثيرة الدخان، يطارد بها مناوئين له، نصفهم من العسكريين، ونصفهم الآخر من المدنيين، فتقربنا من سوريا الأسد -والحالة هكذا- هو تقرب من روسيا بوتن بشكل آخر.

 

لقد وضعنا في الاستبيان الخيارات الثلاث فراراً من صفة «مانح» لإعادة إعمار سوريا، وهي صفة لازمت الخليجيين في كل أزمة، فالتصريحات السورية تقول إن أولوية فرص المشاركة في إعادة إعمار سوريا ستكون لحلفاء دمشق في موسكو وبكين، وبدرجة أقل عمّان والقاهرة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

سياسية أمريكا الخارجية.. نموذج متكامل لفشل متكرر

إيران والاستثمار في بقاء داعش

تنظيم «الدولة» في تقويمات أمريكية متناقضة

لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..