أحدث الإضافات

الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
قرقاش يهاجم قطر وتركيا بعد تصريحات أردوغان الأخيرة عن خاشقجي
رجل أعمال إماراتي يصف الديمقراطية بـ"البلاء" ويدعو الدول العربية للتخلي عنها
بعد اتهام بن سلمان بقتل خاشقجي...عبد الخالق عبدالله:الغوغاء تمكنوا من السيطرة على الكونجرس
موقع "معتقلي الإمارات" يطلق نداء عاجلا لإنقاذ ناصر بن غيث إثر تدهور حالته الصحية نتيجة الإضراب
مرسوم رئاسي باعتماد 2019 عاماً للتسامح في الإمارات !
صحيفة فرنسية: تحركات الإمارات ضد إخوان ليبيا بلغت مرحلة الهوس
من الذي يستهدفه كيان «البحر الأحمر»؟
"الأخبار" اللبنانية تزعم زيارة رئيس الأركان الإسرائيلي إلى الإمارات ولقاءه مع محمد بن زايد
"إير برلين" الألمانية تقاضي الاتحاد الإماراتية وتطالب بملياري يورو كتعويض
صحيفة تزعم عن دور إماراتي في زيارة نتنياهو لسلطنة عمان والتخطيط لمرحلة خلافة قابوس
المركزي اليمني ينتظر ثلاثة مليارات دولار ودائع موعودة من الإمارات والكويت لوقف تدهور الريال
ميدل إيست مونيتور: تسجيلات مريم البلوشي حول تعذيبها بالسجون تحبط إدعاءات التسامح في الإمارات
طائرة إماراتية تهبط اضطراريا في إيران

حتى لا يحمل الخليج في سوريا صفة «مانح»

ظافر محمد العجمي

تاريخ النشر :2018-10-10

يبدو أن المجتمع الدولي فيما يخص سوريا يغني بلسان ويصلي بلسان!

 

فقد أعلن ممثل واشنطن الخاص في سوريا السفير جيم جيفري، أن بلاده ستعمل مع دول في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، لفرض عقوبات دولية مشددة إذا تقاعست حكومة الأسد عن التعاون بخصوص إعادة كتابة الدستور تمهيداً لإجراء انتخابات.

 

وإذا لم تُجرَ الانتخابات سيقوم المجتمع الدولي بملاحقة الأسد بالطريقة نفسها التي لاحق بها إيران قبل 2015، وبعقوبات دولية مشددة.

 

إذاً، العالم يقر باستعادة الأسد لزمام الأمور في سوريا تقريباً، بعد أن خرب شذاذ الآفاق من الإرهابيين ومن مثلهم، الثورة السورية نبيلة المطالب والأهداف، وقد تكشف فجأة على غير ترتيب تقرب خليجي لمرحلة ما بعد الحرب، مما دفعنا لطرح استبيان أجريناه يوم 3 أكتوبر 2018.

 

وكان سؤاله المحدد: أن هناك غزلاً خليجياً لبشار الأسد لا تخطئه عين، فهل السبب: سباق لكسب غنائم الإعمار، أم لإبعاده عن إيران، أم حيز مناورة ضد ضغوط ترمب؟

 

وكانت النتيجة تقدم إبعاد الأسد عن إيران بنسبة 58 % مقارنة بـ 21 % للخيارين الآخرين. لكن الأهم كان في التعليقات المرافقة، وقد تربع على رأسها العجب من حصول هذا الغزل.

 

وكأن العلاقات الدولية خلو من تقديم المصلحة الوطنية على ما عداها من الأمور الأخرى، ومما لا شك فيه أن الاعتماد على استبيان – وحده – لم  يشارك فيه أكثر من 800 متابع، يعد تبسيطاً مخلاً، وهرولة نحو الخروج باستخلاص لا يسنده ما يكفي من التحليل، لكنه يبقى تجربة لم نسبرها من قبل.

 

والصحيح أن إبعاد الأسد عن إيران توجه غير مضمون، فلن يبتعد بشار عن إيران، فهي مسألة عقائدية، لن يبتعد الأسد عن إيران بشاهد أننا فشلنا في إخراج إيران من العراق، مع أن تواجدها أقل حدة من تواجدها في سوريا.

 

لكن يبقى هدف إعادة سوريا إلى العرب أمراً مستحقاً، يضاف إليه أن هناك أصواتاً تتعالى مطالبة بعودة سوريا إلى ممارسة عضويتها في الجامعة العربية، أما خلق الخليجيين لحيز للمناورة مع ترمب، فالرئيس الأميركي يعي أن المنطقة الجغرافية الممتدة من البحر المتوسط إلى العراق والأردن شرقاً اسمها سوريا.

 

لكن الثقل العسكري فيها لروسيا، فما في يد الأسد لا يتعدى مخلفات حرب كثيرة الدخان، يطارد بها مناوئين له، نصفهم من العسكريين، ونصفهم الآخر من المدنيين، فتقربنا من سوريا الأسد -والحالة هكذا- هو تقرب من روسيا بوتن بشكل آخر.

 

لقد وضعنا في الاستبيان الخيارات الثلاث فراراً من صفة «مانح» لإعادة إعمار سوريا، وهي صفة لازمت الخليجيين في كل أزمة، فالتصريحات السورية تقول إن أولوية فرص المشاركة في إعادة إعمار سوريا ستكون لحلفاء دمشق في موسكو وبكين، وبدرجة أقل عمّان والقاهرة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

لماذا يدعم ترامب بن سلمان؟

مسؤول أمريكي يصرح من أبوظبي: نعارض بشدة وقف دعم التحالف السعودي الإماراتي باليمن

الاتفاق النووي وبرنامج إيران الصاروخي في الميزان الأوروبي

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..