أحدث الإضافات

الإمارات في أسبوع.. المخاطرة بالحياة وسيلة لكشف الانتهاكات.. والاستقرار السلطوي دعاية إلى زوال
الذكرى السابعة لاعتقال الشيخ سلطان بن كايد القاسمي.. رؤية متقدمة في مواجهة الظلم
ايماسك يعيد نشر مقال الشيخ القاسمي بذكرى اعتقاله (من اجل كرامة المواطن)
"التجسس" في تركيا.. أهداف الإمارات واتجاه سوء العلاقات
الإمارات والسعودية تدعمان السودان بـ 3 مليارات دولار
المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يدشن قناتين فضائيتين بتمويل إماراتي
"اتحاد المنظمات الإسلامية" بفرنسا يتهم أبوظبي والقاهرة بالمساهمة في التحريض على مسلمي أوروبا
خفايا الانتكاسة العسكرية بوسط اليمن
الإمارات والسعودية تمولان مشاريع إعلامية باللغة التركية لمحاربة أوردغان
الخليج والربيع الجديد
مصادر عسكرية ليبية تتهم أبوظبي والقاهرة بقصف طرابلس بطائرات مسيرة
حركة حماس: المناورة المشتركة بين قوات إماراتية وإسرائيلية في اليونان عار كبير
الإمارات تضع حجر الأساس لأول معبد هندوسي في أبوظبي
(إسرائيل) تحتفي بدعوة رجل الأعمل الإماراتي خلف الحبتور للتطبيع والتعاون معها
تعليقاً على اعتقالها خلية تجسس إماراتية...خلفان يهاجم تركيا ويدعو لمقاطعتها

رسالة قوية

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-10-11

صدر قرار للبرلمان الأوروبي، عن أوضاع حقوق الإنسان في الإمارات، هو القرار الثاني حيث صدر قرار مشابه أبان الحملة الأمنية التي اعتقلت عشرات النشطاء والمثقفين والأكاديميين في الدولة عام 2012، لم تستجب الدولة للقرار الأول واستمر جهاز الأمن في بطشه ووضع عشرات أخرين في السجون بدعاوى كيدية ومحاكمات سياسية، فجاء القرار الثاني قوياً بخطاب أكثر حزماً مع تعاظم القمع والاستهداف ومستنداً إلى تقارير دولية تحظى باحترام كتقارير الأمم المتحدة.

 

هذا القرار يعتبر رسالة قوية لدول الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي، أن تجاهل حالة حقوق الإنسان في الإمارات والاستمرار في التعامل معها دون إدانة أو ضغط للإفراج عن المعتقلين السياسيين ومراجعة القوانين سيئة السمعة ينتهك قوانين الاتحاد وإجراءاته الدبلوماسية، للتعاون مع الدول. كما أنه يبعث برسالة للمجتمع الدولي إلى التركيز على الانتهاكات بدلاً من دبلوماسية المجاملات.

 

ويبدو أن القرار يضع نصب عينيه متابعة دقيقة لوضع حقوق الإنسان في الإمارات والقوانين سيئة السمعة، حيث يفرض تلقي تقارير دورية عن الوضع، وسيؤثر ذلك على السياحة الأوروبية خلال الثلاث السنوات القادمة (2018-2020) المتوقع أن يصل عدد السياح إلى الدولة 14.5 مليون سائح من دول الاتحاد الأوروبي. فقرارات البرلمان إلى جانب كونها رسالة قوية للتحالفات هي توعية بمخاطر السفر إلى الإمارات نتيجة القمع، والقوانين الفضفاضة التي تبرر السجن لأي انتقاد أو حديث في شبكات التواصل الاجتماعي مهما كان هذا الانتقاد بسيطاً.

 

يفترض بالإمارات الاستفادة من هذه التنبيهات الدولية وإجراء مراجعة حقيقية للقوانين سيئة السمعة، ومعالجة الأضرار التي سببتها من قمع وتكميم للأفواه وسجون سرية وتعذيب والاعتذار وتعويض من لحقت بهم هذه الأضرار؛ فالموضوع لم يعد شئناً داخلياً قمع للشعب مقابل السكوت، بل أخذه بعده العالمي وللدولة سمعة تعتمد عليها في استمرارها كمنارة للشرق وسط عالم مضطرب، فالأولى انتهاز الفُرص والإبقاء على تحالفاتها وكسب ودّ الشعب أولاً قبل المصالح التجارية مع الغرب. ولا تكون كما يقول المثل أذن من طين وأذن من عجين.

 

نص القرار

قرار للبرلمان الأوروبي يطالب الإمارات بالإفراج عن "أحمد منصور" وجميع سجناء الرأي


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

البرلمان الأوروبي يطالب الإمارات بالإفراج الفوري عن "أحمد منصور"

حركة حماس: المناورة المشتركة بين قوات إماراتية وإسرائيلية في اليونان عار كبير

مصادر عسكرية ليبية تتهم أبوظبي والقاهرة بقصف طرابلس بطائرات مسيرة

لنا كلمة

استشراف المستقبل

يقرأ الإماراتيون بشكل دائم، في وسائل الإعلام الحكومية عن جلسات الخلوة والعصف الذهني لاستشراف المستقبل، يحضرها حكام وشيوخ ومسؤولون في الدولة، وتناقش مواضيع استراتيجية مهمة ، لكن يظل مستوى التطبيق  هو التحدي الرئيسي. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..