أحدث الإضافات

الإمارات تدفع قرابة مليوني دولار من أجل نصائح حول التواصل في واشنطن
الإمارات تواصل تراجعها على مؤشر الحريات لمنظمة "فريدوم هاوس"
أصول البنك المركزي الإماراتي الأجنبية تتراجع 4.9% على أساس سنوي
قوات جوية سعودية تصل الإمارات للمشاركة في تمرين عسكري صاروخي
(مرتزقة بزي إماراتي).. برنامج الاغتيالات التابع لأبوظبي في اليمن يخرج إلى العلن
الإمارات أصبحت في عداء مع قيم "الحريات الأكاديمية" الأساسية
رئيسة الوزراء البريطانية: ناقشنا مع الإمارات قضية مواطننا الأكاديمي المعتقل هناك
ارتفاع الاستثمار الأجنبي في الإمارات 8% خلال 2018
توقف إنتاج النفط في حقلين مشتركين بين السعودية والكويت مع تدهور العلاقات
المستقبل السعودي بعد خاشقجي
العراق.. إسقاط «المحاصصة» لإنهاض الدولة
الإمارات تخفض حيازاتها من السندات الأمريكية إلى 59 مليار دولار
السعودية تستنكر استمرار ايران تكريس احتلالها لجزر الإمارات
مناورات عسكرية في تركيا لدول حلف "شمال الاطلسي" بمشاركة إماراتية
تصفية الرأي المخالف

جيوبوليتيكال فيوتشرز: التصادم بين التحركات الإماراتية والسعودية في اليمن يهدد تحالفهما

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-10-11

ناقش تقرير لمركز "جيوبوليتيكال فيوتشرز" الأمريكي أثر التطورات التي تشهدها عدن واستمرار التصادم بين القوات المدعومة إماراتياً والقوات الحكومية اليمنية المدعومة سعوديا، وأثر ذلك على تماسك التحالف بين الرياض وأبو ظبي في اليمن .

ويشير التقرير إلى أنه و فيما يتطلع العالم لنهاية الحرب الأهلية المأساوية في اليمن، ربما ينتظر آخرون نتائج مختلفة من منظور آخر، وعلى الرغم من اشتراك السعودية والإمارات في القتال في نفس الائتلاف ضد "الحوثيين" المدعومين من إيران، فإن اهتمامهما المشترك باليمن يبدأ وينتهي بالقضاء على تأثير إيران في شبه الجزيرة العربية، أو على الأقل الحد منه.

 

وقد أدت الاهتمامات المتباينة للرياض وأبوظبي بالفعل إلى مواجهات بين القوات المدعومة من الإمارات والمدعومة من السعودية في اليمن.

وفي يناير/كانون الثاني، على سبيل المثال، اندلع قتال بين أعضاء المجلس الانتقالي الجنوبي، وهي مجموعة انفصالية تدعمها الإمارات، وقوات موالية للرئيس "عبد ربه منصور هادي"، رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، التي تتبناها الحكومة السعودية.

 

وفي 3 أكتوبر/تشرين الأول، استهدف المجلس الانفصالي الرئيس المنفي مرة أخرى، داعيا إلى انتفاضة ضد حكومته. وقد أبرز الحادث الأخير الشقوق في التحالف السعودي الإماراتي، الذي ربما ينمو مع استمرار الصراع اليمني.

 

ويتطلب فهم لماذا بدأ المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات الحكومية في التحول ضد بعضهما البعض بعد القتال على نفس الجانب من الحرب الأهلية، يتطلب فهم مصالح رعاة كل منهما في اليمن.

 

ويشكل الحوثيون، وهم مجموعة مدعومة إيرانيا، تهديدا فوريا للمملكة العربية السعودية، التي تشترك في الحدود مع اليمن. ولمنع نظام معاد من الاستيلاء على السلطة على حدودها الجنوبية، تعمل المملكة على تشكيل حكومة أكثر تعاطفا معها في اليمن.

 

ومع ذلك، يتطلب القيام بذلك أن تظل اليمن موحدا، ومع وضع هذا الهدف في الاعتبار، تحالفت المملكة مع حزب "الإصلاح"، وهو فرع تابع لجماعة "الإخوان المسلمين" يريد أيضا الحفاظ على وحدة اليمن.

 

ومن ناحية أخرى، تشعر الإمارات بقلق أقل إزاء قرب الحوثيين، نظرا لأنه لا يوجد لها حدود مع اليمن، وهي تقلق فقط من إمكانية وصولهم إلى قنوات الشحن الحيوية في المنطقة.

 

ويضع وجود الحوثيين في ​​ميناء "الحديدة" الممرات البحرية في البحر الأحمر وقناة السويس، التي تعتمد عليها المملكة والإمارات في تجارة الطاقة مع أمريكا الشمالية وأوروبا، في خطر. كما أنه يعرض للخطر القواعد البحرية التي أقامتها دولة الإمارات على طول القرن الأفريقي خلال النزاع اليمني.

 

وللحفاظ على طرق الإمداد إلى القواعد، تحتاج القوات الإماراتية إلى السيطرة على الساحل الجنوبي لليمن، وخاصة الميناء، وكذلك عدن، وشواطئها الغربية على مضيق باب المندب الاستراتيجي.

 

وببساطة، لا تحتاج الإمارات إلى يمن موحد لتأمين مصالحها، لكن السعودية تحتاج إلى ذلك. وبالتالي، تتردد الإمارات في مساندة السعودية في الاستيلاء على الجنوب، وهي تساعد المجلس الانتقالي الجنوبي في الضغط من أجل الانفصال.

 

وفي غضون ذلك، ترغب المملكة في السعي إلى تحقيق هدف اليمن الموحد، حتى لو كان ذلك يعني العمل مع "الإصلاح"، وهي منظمة تراها الإمارات تهديدا كبيرا بقدر الحوثيين. وسوف تزيد أهدافهما المختلفة في الصراع من الضغط على العلاقات بين الدولتين الخليجيتين.

 

ومن الصعب معرفة ما إذا كانت الإمارات تشجع بنشاط معارضة المجلس الانتقالي لحكومة "هادي" أو ببساطة تسمح له بذلك. لكن الأمر لا يهم حقا، فالإمارات تسيطر بالفعل على جنوب اليمن، سواء كمنطقة أو ككيان مستقل، ولديها بالفعل القوى اللازمة لتحقيق هذا الهدف.

 

وبما أن الإمارات كانت أكثر نشاطا على أرض الواقع من السعودية، التي تقدم التمويل والدعم الجوي بشكل أساسي، يحوي جنوب اليمن الكثير من القوات الصديقة للإمارات، بينما لا يزال شمال اليمن معقلا للحوثيين. وطالما بقي الحوثيون خارج جنوب اليمن والساحل الغربي، وطالما بقيت المملكة العربية السعودية مقيدة، فإن الإمارات ستكون راضية.

 

ويتبقى لنا أن نرى ما إذا كان التحالف بين السعودية والإمارات قد ينجو من الانفصال الذي يدعو إليه المجلس الانتقالي الجنوبي. ومن الواضح أن الدولتين تشتركان في بعض المصالح في المنطقة، مثل حماية الملاحة البحرية، لكن يبدو أن الحرب تقترب من مرحلة الصراع بين الطرفين مع توقع أن يتضاءل نفوذ الحوثيين إلى حد كبير، إن لم يتم القضاء عليهم.

 

وعلى نطاق أوسع، يبقى السؤال ما إذا كانت الانقسامات بين السعودية والإمارات ستبقى محصورة في الحرب الأهلية اليمنية، أو ما إذا كانت سوف ستتسرب إلى مناطق أخرى من المنافسة المحتملة.

 

وكانت دراسة لمعهد  كارنيغي بعنوان "الإمارات وأهدافها من الحرب في اليمن"، اعتبرت  إن السعوديين يخشون "أن تنتزع الإمارات مواطئ قدم استراتيجية ومن ثم تقويض النفوذ السعودي في الفناء الخلفي التقليدي للمملكة"، وهذه المخاوف تشتد بسبب "الدور المتوسِّع تدريجياً الذي تؤديه الإمارات في الحفاظ على الأمن في البحر الأحمر"، في إشارة منه إلى سلاح البحرية الإماراتي الموجود في شرق إفريقيا وفي جزيرة سقطرى اليمنية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

اتهامات للقوات الإماراتية في عدن بعرقلة انعقاد مجلس النواب اليمني

مظاهرات في عدن ضد الحكومة اليمنية استجابة لدعوات "المجلس الانتقالي"المدعوم إماراتياً

المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً يدعو للسيطرة على المؤسسات المالية جنوب اليمن

لنا كلمة

رسالة قوية

صدر قرار للبرلمان الأوروبي، عن أوضاع حقوق الإنسان في الإمارات، هو القرار الثاني حيث صدر قرار مشابه أبان الحملة الأمنية التي اعتقلت عشرات النشطاء والمثقفين والأكاديميين في الدولة عام 2012، لم تستجب الدولة للقرار الأول… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..