أحدث الإضافات

الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
قرقاش يهاجم قطر وتركيا بعد تصريحات أردوغان الأخيرة عن خاشقجي
رجل أعمال إماراتي يصف الديمقراطية بـ"البلاء" ويدعو الدول العربية للتخلي عنها
بعد اتهام بن سلمان بقتل خاشقجي...عبد الخالق عبدالله:الغوغاء تمكنوا من السيطرة على الكونجرس
موقع "معتقلي الإمارات" يطلق نداء عاجلا لإنقاذ ناصر بن غيث إثر تدهور حالته الصحية نتيجة الإضراب
مرسوم رئاسي باعتماد 2019 عاماً للتسامح في الإمارات !
صحيفة فرنسية: تحركات الإمارات ضد إخوان ليبيا بلغت مرحلة الهوس
من الذي يستهدفه كيان «البحر الأحمر»؟
"الأخبار" اللبنانية تزعم زيارة رئيس الأركان الإسرائيلي إلى الإمارات ولقاءه مع محمد بن زايد
"إير برلين" الألمانية تقاضي الاتحاد الإماراتية وتطالب بملياري يورو كتعويض
صحيفة تزعم عن دور إماراتي في زيارة نتنياهو لسلطنة عمان والتخطيط لمرحلة خلافة قابوس
المركزي اليمني ينتظر ثلاثة مليارات دولار ودائع موعودة من الإمارات والكويت لوقف تدهور الريال
ميدل إيست مونيتور: تسجيلات مريم البلوشي حول تعذيبها بالسجون تحبط إدعاءات التسامح في الإمارات
طائرة إماراتية تهبط اضطراريا في إيران

أزمة دبلوماسية وشيكة بين بريطانيا والإمارات

ايماسك -تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-10-11

 

يعتقد خبراء أن العلاقات الإماراتية-البريطانية تواجه امتحاناً صعباً لعلاقتها مع اعتقال باحث بريطاني في الإمارات منذ خمسة أشهر دون تلقيه اتهامات.

 

ويُعتقد أن "ماثيو هيدجز" (31 عاماً) تم وقفه منذ مايو/أيار الماضي للاشتباه بالتجسس بينما كان يقوم بإجراء بحث لدراسة الدكتوراة، حول الاستراتيجية الخارجية والأمنية للإمارات. وهذه المواضيع حساسة بالنسبة لجهاز أمن الدولة الذي يعتقل العشرات من المثقفين والناشطين والسياسيين الإماراتيين لمطالبتهم بالإصلاح السياسي.

 

وقال سيجورد نويباور، الباحث المتخصص في شؤون الخليج العربي، على صفحته في تويتر تعليقاً على القضية: "الأمور لا تسير على ما يرام في الخليج هذه الأيام. الآن، هناك أزمة دبلوماسية وشيكة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة على الطالب المحتجز ماثيو هيدجز".

 

وحسب صحيفة فايننشال تايمز فإن السلطات في مطار دبي احتجزت "هيدجز" في مطار دبي في الخامس من مايو/أيار الماضي بعد زيارة استمرت أسبوعين لإجراء مقابلات تتعلق بأطروحته للدكتوراه حول تأثير الاستراتيجية الخارجية والأمنية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

 

والشهر الماضي، قالت الصحافة الرسمية الإماراتية إن مواطنا أجنبيا قد اتهم "بالسعي للحصول على معلومات سرية عن الإمارات" لتمريرها إلى وكالة خارجية. وقالت التقارير التي لم تذكر اسمه إن المشتبه به اعترف بالتجسس أثناء الاستجواب. وتبدو إنها إشارة إلى "هيدجز".

وقالت الصحيفة البريطانية، إن هذه القضية ستؤدي، إلى توتر حالة العلاقات بين المملكة المتحدة وأحد أقرب حلفائها الإقليميين وتسلط الضوء على المخاوف بشأن النهج الأمني القوي الذي تعتمده دولة الإمارات.

 

وحسب الصحيفة فقد قام الدبلوماسيون البريطانيون في الدولة بزيارتين للطالب، الذي كان يعمل كمحلل في شركة استشارات سياسية وأمنية مقرها الإمارات.

 

وقالت السيدة دانييلا تيادا إن زوجها أعرب عن أفكار انتحارية خلال مكالمة هاتفية. وأضافت أن السيد هيدجز ظل في ظروف مهينة خلال اعتقاله في الشهر الأول، حيث نام على الأرض وحرم من الاستحمام.

 

"أنا لا يهمني إلا ماث - أنا فقط أريده أن يعود" ، قالت السيدة دانييلا تيادا.

تشعر تيادا بالقلق من عدم إحراز تقدم في وزارة الخارجية البريطانية. وقالت: "يتم انتهاك حقوقه على أساس يومي، وقد صدمت من عدم القيام بالمزيد لإخراجه". مضيفة أنه زار الإمارات حصريًا لأغراض البحث الأكاديمي.

 

وفي بيان، قالت وزارة الخارجية إنها "تدعم رجلًا بريطانيًا بعد اعتقاله في الإمارات العربية المتحدة".

وقال البيان إن وزير الخارجية البريطاني "أثار شخصيا قضيته مع نظيره الإماراتي".

 

ورفضت حكومة الإمارات التعليق.

تطرق بحث السيد هيدجز إلى مواضيع حساسة، مثل الجيش الإماراتي وحرب التحالف الذي تقوده السعودية ضد المتمردين المتحالفين مع إيران في اليمن، حيث تعد الإمارات دولة بارزة في التحالف المواجه للحوثيين.

 

تثير هذه القضية المخاوف في الأوساط الأكاديمية حول المخاطر المحيطة بالأبحاث الحساسة في الإمارات العربية المتحدة، حيث قامت السلطات بقمع المعارضة وحرية التعبير منذ اندلاع الثورات العربية عام 2011.

 

وقالت دانييلا تيادا "إن الباحثين الأكاديميين البريطانيين، مثل ماثيو، يواجهون مخاطر كبيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة". مطالبة بمراجعة العلاقة التعليمية البريطانية مع الإمارات.

 

ظهرت الخلافات بين الإمارات والمملكة المتحدة في أعقاب الربيع العربي حول كيفية معالجة صعود الإسلاموية عبر العالم العربي. لكن الحليفان يواصلان تعميق الروابط التجارية والأمنية، مع حرص المملكة المتحدة على تعزيز العلاقات التجارية بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

 

المصدر

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 

واقع حقوق الإنسان في الإمارات "مظلم" يتغذى على الاضطهاد والقمع والتعذيب

كيف تواجه الجامعات البريطانية هجمة أبوظبي الفاضحة على الحرية الأكاديمية؟!

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..