أحدث الإضافات

الخليج العربي ما بعد الوهم المتبدّد
الأمم المتحدة: الإمارات والسعودية تمنعان وصول الوقود لليمن
لم تعد آمنه.. تحذير للباحثين الأمريكيين من الدراسات الميدانية في الإمارات
التسامح في الإمارات بين القيمة والرقم.. مزايدة الإعلام وانتقام جهاز الأمن
الخارجية الأمريكية: نتواصل مع شركائنا بالمنطقة لحل الأزمة الخليجية
أحلام السيطرة الإيرانية من الشاه إلى الخميني
اتهامات لمنظمة بحثية ممولة إماراتيا بإثارة الفتنة في الأردن بعد اختلاق تعرض أمينها العام للخطف
الإمارات تشيد برفض الكونغرس الأمريكي مشروق قرار لوقف بيع الأسلحة للبحرين
المعتقلات والخطر الداهم بالدولة
الإمارات في أسبوع.. البحث عن "المواطنة" في دفاتر القمع وتقارير المخبرين
أرباح طيران الإمارات تهبط 86% خلال ستة شهور
غرينبلات: سفراء الإمارات ووزراء (إسرائيل) لم يشعروا بعدم الارتياح عندما جلسوا على طاولة واحدة بواشنطن
معتقلات الإمارات... ما الذي يحدث داخل سجون الدولة؟!
وول ستريت جورنال: دبي أعلنت عن أكبر خسائرها في الوظائف هذا العام مع استمرار تراجع اقتصادها
تجار الحروب إذ يحتفلون بالسلام

البرلمان التابع للحوثيين يطالب مجلس الأمن برفع العقوبات عن نجل صالح

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-10-21

 

دعا برلمانيون يمنيون موالون لميليشيا الحوثي وجناح حزب المؤتمر المتحالف مع الجماعة، ، إلى رفع اسم العميد، أحمد صالح، نجل الرئيس الراحل، علي عبدالله صالح، من قائمة العقوبات التي أقرها مجلس الأمن في نيسان/ أبريل 2015. 

جاء ذلك في رسالة وجهها رئيس مجلس النواب، يحيى علي الراعي، إلى رئيس وأعضاء مجلس الأمن الدولي، وفقا لما نشرته وكالة "سبأ" بنسختها التابعة للحوثيين. 

 وعبر المجلس في رسالته عن أمله بإعادة النظر في رفع العقوبات عن أحمد علي عبد الله صالح، السفير السابق للجمهورية اليمنية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي يقيم فيها حاليا، وذلك كونه أصبح مستحقا لرفع العقوبات التي تم فرضها عليه بموجب القرار 2216 في 2015".

كما طالب المجلس برفع العقوبات والحظر اللذين فرضهما مجلس الأمن على المواطنين اليمنيين الذين شملهم قرار مجلس الأمن رقم 2140 لسنة 2014. في إشارة إلى زعيم الحوثيين، عبدالملك الحوثي، واثنين من قادته الميدانيين، بالإضافة إلى حليفهم السابق، علي عبدالله صالح، الذي قتل برصاص مسلحي الجماعة نهاية العام الماضي.  

 وذكر المجلس في الرسالة أن قرار فرض العقوبات على نجل صالح بني على ادعاءات ومعلومات صادرة عن خصوم سياسيين في إطار الكيد السياسي بين فرقاء العمل بالدولة وتلبية لرغبة أطراف كانت في حالة عداء شخصي مع والده في ذلك الوقت.

ولم يعرف مغزى ودلالة توقيت رسالة مجلس النواب الذي يدير جلساته في صنعاء تحت سيطرة الحوثيين، إلى مجلس الأمن، برفع أحمد علي عبدالله صالح المقيم حاليا في أبوظبي، من قائمة العقوبات الدولية. 

لكن هذا التحرك يأتي في ظل مساع تبذلها الحكومة اليمنية الشرعية والسعودية لحشد البرلمانيين المعارضين للانقلاب الذي قاده الحوثيون على الشرعية، لانعقاد المجلس في إحدى المناطق المحررة بعد تأمين النصاب القانوني لعقد الجلسة.

 

وأحمد علي صالح (45 عاما) هو القائد السابق لقوات الحرس الجمهوري التي أسسها صالح وتعتبر قوات النخبة في الجيش اليمني. وقد عين سفيرا لبلاده في الامارات عام 2012.

ومع اندلاع النزاع اليمني عام 2014، وأثر تحالف والده مع الحوثيين، قيّدت الإمارات بطلب من التحالف العسكري بقيادة السعودية، تحركات احمد علي صالح وفرضت عليه الإقامة الجبرية، ومنعته من مغادرة الأراضي الإماراتية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

المعتقلات والخطر الداهم بالدولة

لاشيء يبرز بوضوح الخطر الداهم بالدولة والمجتمع، من اعتقال النساء وتعذيبهن بتُهم ملفقة ومحاكمات سياسية شنيعة، تسيء للدولة والمجتمع والإرث التاريخي لأي دولة؛ ويبدو أن أجهزة الأمن في أبوظبي فعلت ذلك وتزيد.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..