أحدث الإضافات

مواجهة الأخطاء 
"العدل الدولية" ترفض دعوى من الإمارات ضد قطر
منصور بن زايد يستقبل رئيس وزراء اليمن
إيران تتهم السعودية والإمارات باعتماد "دبلوماسية التخريب" وتأجيج التوتر بالمنطقة
مركز دراسات مغربي: الإعلام اليميني الإسباني بوابة أبوظبي في الحرب ضد الرباط
صحيفة"التايمز" تحذر من مخاطر بيع شركة عقارات بدبي جنسية "مولدوفا" الأوروبية
إيكونوميست: تفجير الناقلات في الخليج لعبة غامضة وعنيفة قد تقود للحرب
المركب العربي التائه في بحر الظلمات
قرقاش رداً على وزير الخارجية الإيراني: مصداقيته تتضاءل يوما بعد يوم
العسكر تاريخ واحد
هجوم يستهدف ناقلتي نفط بخليج عمان انطلقتا من الإمارات والسعودية
وقفة احتجاجية في المكلا باليمن تطالب بافتتاح مطار حولته الإمارات لقاعدة عسكرية
محمد بن زايد يستقبل ملك ماليزيا ويبحث معه العلاقات بين البلدين
رسالة من أعضاء بالكونجرس الأمريكي للسفير الإماراتي تدعو لإطلاق سراح أحمد منصور
وزير الطاقة الإماراتي: أوبك بصدد الاتفاق على تمديد خفض الإنتاج

احتفاء في "إسرائيل" وألم وأسى في الإمارات

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-10-29


احتفت "إسرائيل" العدو الدائم للإماراتيين يوم الأحد (28 أكتوبر/تشرين الأول) فيما كان الأسى والألم في الإمارات، يعود ذلك إلى أن النشيد الوطني للكيان الصهيوني تم عزفه للمرة الأولى في تاريخ الإمارات بعد أن فاز لاعب إسرائيلي في لعبة الجودو.

 

وفيما هذا الغضب يتصاعد لم تُكلف السلطات نفسها الخروج إلى المواطنين لتبرير ما يمكن اعتباره أكبر انتهاك لسيادة الإمارات ودورها في مواجهة المحتلين الغاصبين؛ والذي ينتهك مبادئ وأسس الدولة التي وضعها الآباء المؤسسون.

إن هذا الانتهاك يحمل كل نقيصة ويبرر حملة القصف الإسرائيلية على قطاع غزة والأراضي الفلسطينية؛ تكفي هذه النقيصة لمراجعة كل سياسات الإمارات الخارجية التي أصبحت خارج سياقات المبادئ الأساسية لدولة الإمارات.

 

 ظل الشيخ زايد طيب الله ثراه وإخوانه من المؤسسين يدعمون القضية الفلسطينية، بل ويعتبرونها قضية البلاد الأولى، وقام بقطع إمدادات النفط بصفته سلاحاً فعالاً خلال الحروب العربية الصهيونية، واعتبر أن "النفط العربي ليس أغلى من الدم العربي"؛ في 1982م وبينما كانت دول تذهب للتطبيع مع العدو الإسرائيلي، كان الشيخ زايد صلباً في مواجهة الجميع ووصف القضية الفلسطينية بقضية "الأمة المركزية" مشيراً إلى أن "لن يكون هناك سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط إلا بعودة الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني".

 

في تسعينات القرن الماضي وعندما كانت دول الخليج مثل سلطنة عمان وقطر والبحرين تفتح ممثليات وتستقبل الزيارات الإسرائيلية بعد أوسلو كانت الإمارات ثابته في مواقفها قوية في تصرفاتها، رافضة كل تطبيع وكل ما يؤدي إليه، لكن بعد وفاة الشيخ زايد تحولت السياسة تدريجياً ونحن اليوم نشهد رفع العلم الصهيوني ونشيده الوطني على التراب الإماراتي! إنها مأساة ووجع لا يمكن إخماده.

 

ماذا يمكن القول اليوم والنشيد الإسرائيلي وعلم الكيان الصهيوني يرفرف في أبوظبي! وأي خذلان للقضية والمقدسات وصلت إليه سياسة الدولة اليوم، كيف نحاول بناء عمق عربي جديد والدولة تتخلى عن قضية الإماراتيين والعرب المركزية، نحتاج إلى أكثر من الصمت والتلميح والتغريد والإدانة، يحتاج الإماراتيون إلى موقف من السلطة ومن الإمارات ومن الشيوخ، يحتاج الإماراتيون إلى الإجابة عن الأسئلة إلى وقف هذا النزيف في كرامة القضية المركزية في قضيتنا كإماراتيين.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

وزيرة الرياضة الإسرائيلية: منتخبنا للجودو سيشارك في بطولة أبوظبي وسيرفع علمنا ويعزف نشيدنا

وزيرة "إسرائيلية" تعتزم مرافقة رياضييها إلى أبوظبي.. هل تسمح لها الحكومة؟!

موقع "i24": رفع العلم الإسرائيلي خلال بطولة الجودو الدولية في الإمارات

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..