أحدث الإضافات

السعادة.. وجه "أم الدويس"
فشل التحركات الإماراتية لإنشاء قوة موالية لها في "البيضاء" وسط اليمن
عن مأساة تعز بعد أربع سنوات من حرب التحالف العبثية
وزير الخارجية الامريكي: سنواصل الضغط على الإمارات وقطر حول الإعانات المالية لشركات الطيران
تواصل الاشتباكات في تعز بين القوات اليمنية و"كتائب أبو العباس" المدعومة من أبوظبي
يا حكام العرب… اللي متغطي بالأمريكان عريان
عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية زامبيا ويوقع معه مذكرة تفاهم
إدانة المقرب من أبوظبي "مهدي جمعة" بالفساد تسلط الضوء على التدخلات الإماراتية في تونس
الإمارات تقتطع جزءاً من مطار الريان اليمني لأغراض عسكرية
محمد بن زايد ومستشار النمسا يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية
مرشح لمجلس الشيوخ الأمريكي يعيد للإمارات أموالا تلقاها نظير خطاب له في أبوظبي
الإمارات تنفي الأنباء حول تجميد ملياري دولار منهوبة من الأموال الموريتانية
خلفان يدعو لإلغاء جامعة الدول العربية ويشبّه ترامب بخامنئي
مسؤول تابع لحفتر: السراج تراجع عن اتفاق أبوظبي
الإرهاب في نيوزيلندا ومسؤولية القادة العرب

احتفاء في "إسرائيل" وألم وأسى في الإمارات

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-10-29


احتفت "إسرائيل" العدو الدائم للإماراتيين يوم الأحد (28 أكتوبر/تشرين الأول) فيما كان الأسى والألم في الإمارات، يعود ذلك إلى أن النشيد الوطني للكيان الصهيوني تم عزفه للمرة الأولى في تاريخ الإمارات بعد أن فاز لاعب إسرائيلي في لعبة الجودو.

 

وفيما هذا الغضب يتصاعد لم تُكلف السلطات نفسها الخروج إلى المواطنين لتبرير ما يمكن اعتباره أكبر انتهاك لسيادة الإمارات ودورها في مواجهة المحتلين الغاصبين؛ والذي ينتهك مبادئ وأسس الدولة التي وضعها الآباء المؤسسون.

إن هذا الانتهاك يحمل كل نقيصة ويبرر حملة القصف الإسرائيلية على قطاع غزة والأراضي الفلسطينية؛ تكفي هذه النقيصة لمراجعة كل سياسات الإمارات الخارجية التي أصبحت خارج سياقات المبادئ الأساسية لدولة الإمارات.

 

 ظل الشيخ زايد طيب الله ثراه وإخوانه من المؤسسين يدعمون القضية الفلسطينية، بل ويعتبرونها قضية البلاد الأولى، وقام بقطع إمدادات النفط بصفته سلاحاً فعالاً خلال الحروب العربية الصهيونية، واعتبر أن "النفط العربي ليس أغلى من الدم العربي"؛ في 1982م وبينما كانت دول تذهب للتطبيع مع العدو الإسرائيلي، كان الشيخ زايد صلباً في مواجهة الجميع ووصف القضية الفلسطينية بقضية "الأمة المركزية" مشيراً إلى أن "لن يكون هناك سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط إلا بعودة الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني".

 

في تسعينات القرن الماضي وعندما كانت دول الخليج مثل سلطنة عمان وقطر والبحرين تفتح ممثليات وتستقبل الزيارات الإسرائيلية بعد أوسلو كانت الإمارات ثابته في مواقفها قوية في تصرفاتها، رافضة كل تطبيع وكل ما يؤدي إليه، لكن بعد وفاة الشيخ زايد تحولت السياسة تدريجياً ونحن اليوم نشهد رفع العلم الصهيوني ونشيده الوطني على التراب الإماراتي! إنها مأساة ووجع لا يمكن إخماده.

 

ماذا يمكن القول اليوم والنشيد الإسرائيلي وعلم الكيان الصهيوني يرفرف في أبوظبي! وأي خذلان للقضية والمقدسات وصلت إليه سياسة الدولة اليوم، كيف نحاول بناء عمق عربي جديد والدولة تتخلى عن قضية الإماراتيين والعرب المركزية، نحتاج إلى أكثر من الصمت والتلميح والتغريد والإدانة، يحتاج الإماراتيون إلى موقف من السلطة ومن الإمارات ومن الشيوخ، يحتاج الإماراتيون إلى الإجابة عن الأسئلة إلى وقف هذا النزيف في كرامة القضية المركزية في قضيتنا كإماراتيين.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

وزيرة الرياضة الإسرائيلية: منتخبنا للجودو سيشارك في بطولة أبوظبي وسيرفع علمنا ويعزف نشيدنا

وزيرة "إسرائيلية" تعتزم مرافقة رياضييها إلى أبوظبي.. هل تسمح لها الحكومة؟!

موقع "i24": رفع العلم الإسرائيلي خلال بطولة الجودو الدولية في الإمارات

لنا كلمة

السعادة.. وجه "أم الدويس"

تظهر الإمارات حاملة لعلامة "السعادة" في التقارير التي تشير إلى الشرق الأوسط، نتيجة الدخل المرتفع وعدم وجود اضطرابات وهذا من فضل الله ورحمته على الدولة، لكن هل هناك "سعادة" بالمفهوم الوصفي والمجرد؟! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..