أحدث الإضافات

الإمارات تقتطع جزءاً من مطار الريان اليمني لأغراض عسكرية
محمد بن زايد ومستشار النمسا يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية
مرشح لمجلس الشيوخ الأمريكي يعيد للإمارات أموالا تلقاها نظير خطاب له في أبوظبي
الإمارات تنفي الأنباء حول تجميد ملياري دولار منهوبة من الأموال الموريتانية
خلفان يدعو لإلغاء جامعة الدول العربية ويشبّه ترامب بخامنئي
شعارات التسامح كمصدر تهديد في الإمارات
معتقل بريطاني سابق يرفع قضية ضد أبوظبي بتهمة التعذيب
لماذا تتدخل الإمارات في شؤون الجزائر الداخلية؟!..موقع فرنسي يجيب
ظروف سيئة يعيشها جندي بريطاني سابق معتقل في أبوظبي
الإمارات تشارك في اجتماع لرؤساء الأركان بالخليج ومصر والأردن وأمريكا حول محاربة الإرهاب
محمد بن زايد يستقبل وزير الدفاع الصيني ويبحث معه تعزيز التعاون المشترك
نيويورك تايمز: شركة تجسس إماراتية تستعين بإسرائيليين لاعتراض الاتصالات الخلوية بقطر
مجلس التعاون الخليجي يأسف لاعتراف أمريكا بالسيادة الإسرائيلية على الجولان
نجاة قائد شرطة تعز في اليمن من محاولة اغتيال
اسم الإرهاب

شكوى قضائية ضد مرتزقة استراليين مولتهم الإمارات بتهم ارتكاب جرائم حرب باليمن

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-11-06

كشفت صحيفة "ذي أستراليان" الأسترالية أن اتهامات لمرتزقة أستراليين بارتكاب جرائم حرب باليمن تضمنتها شكوى رفعتها شركة محاماة فرنسية نهاية العام الماضي للمحكمة الجنائية الدولية، وتتهم الشكوى الإمارات باستئجار المرتزقة الأستراليين. 

 

 وجاءت الشكوى بعد تقارير عن مقتل أستراليين في الحرب اليمنية، وهو ما أثار انتباه مستشار بارز لدى وزير الخارجية الأسترالي السابق جولي بيشوب، فطرح المستشار أسئلة بشأن هذا الموضوع قبل أربعة أشهر فقط.

 

 ففي رسالة إلكترونية بتاريخ 11 يوليو الماضي منشورة بموجب قوانين حرية المعلومات بأستراليا، نشر المستشار -الذي لم يكشف عن اسمه- وهو مكلف بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا رابطا لمدونة نشرت مقالا تطرق لموضوع الدعوى المرفوعة في المحكمة الجنائية الدولية، وعلاقة مرتزقة أستراليين بهذا الأمر.

 

 وتقول الشكوى المرفوعة التي يدعمها ناشطون لحقوق الإنسان ببريطانيا إن الإمارات مولت مرتزقة من أستراليا وأميركا الجنوبية وجنوب أفريقيا للقتال في اليمن، ويقول محامون متخصصون في حقوق الإنسان إن ما قامت به أبو ظبي يعد خرقا للقانون الدولي. 

 

 وقد ردت وزارة الشؤون الخارجية والتجارة الأسترالية على طلب المعلومات عن القضية في يوليو الماضي معربة عن اعتقادها باحتمال وجود تهمة غامضة كانت موجهة في فترة ماضية، وتتحدث عن صلة أستراليين بالقوات المسلحة الإماراتية، إذ أشارت التقارير إلى الجنرال الأسترالي المتقاعد مايك هيندمارش الذي يشغل منصب قائد الحرس الرئاسي في الإمارات. 

 

 وتركز الشكوى المرفوعة لدى الجنائية الدولية على أستراليين قاتلوا في اليمن ضمن حملة التحالف الذي تقوده السعودية، إذ أشارت وسائل إعلام في منطقة الشرق الأوسط إلى مقتل أسترالي إلى جانب ستة كولومبيين في اشتباكات مع مسلحي الحوثيين قرب مدينة تعز غربي اليمن آخر العام 2015. 

 

 وأشارت التقارير إلى أن الأسترالي القتيل يسمى فيليب ستيتمان، وهو يعمل لفائدة شركة أمنية خاصة. وفي العام الموالي (2016)، ذكرت تقارير إعلامية أن الحوثيين قتلوا أستراليا آخرا يدعى جاك ريتشاردسون. 

 

 وأشارت الصحيفة الأسترالية إلى أن الحكومة تقول إنها لم تتلق أي مراسلة من المحكمة بشأن الشكوى المذكورة، وصرح متحدث باسم الخارجية الأسترالية بأن الحكومة تحذر بقوة وبشكل مستمر المواطنين الأستراليين من السفر للقتال في الخارج.

 

 وأضاف المتحدث أن القانون الأسترالي يجرم أي انخراط للمواطنين في نشاط معاد في بلد أجنبي ما لم يكن في إطار مهمة مع القوات المسلحة للبلد المعني.ونقلت الصحيفة الأسترالية عن جوزيف إبراهام من شركة المحاماة "أنسيل" التي رفعت الدعوى قوله إن مكتب المدعي العام بالمحكمة الجنائية الدولية تلقى الشكوى، وأضاف إبراهام أنه لا يعرف ما إذا كانت المحكمة ستقرر عقد جلسات للنظر في الشكوى. 

 وذكر تيم ماكورماك، المستشار الخاص لمكتب المدعي العام بالمحكمة الجنائية الدولية، أنه لم يسبق أن حوكم مرتزقة في المحكمة الدولية.

 

وقبل نحو أسبوعين دعا كُتاب وخبراء في القانون الأمريكي والدولي الإنساني، إلى محاكمة فرقة من المرتزقة الأمريكيين الذين قاموا بتنفيذ برنامج اغتيالات تابع للإمارات في اليمن، بتهمة “ارتكاب جرائم حرب”.

كما نشرت صحيفة «الواشنطن بوست» تحليلاً عن المعلومات التي كشفها تحقيق صحفي أجراه موقع بزفيد الأمريكي حول استئجار دولة الإمارات مرتزقة أمريكيين لتنفيذ عمليات اغتيال ضد قادة سياسيين وشخصيات دينية في اليمن.

 

وناقش التحليل فرضية ما إذا كانت الحكومة الأمريكية على علم باستئجار دولة الإمارات قوات خاصة من شركة «مجموعة عمليات الرمح» وتتشكل هذه القوات من قدامى المحاربين والاحتياطيين الأمريكيين الآخرين.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

حرمان المعتقلين من حقوقهم

حرمان السجناء من الزيارة وانتهاك حقوقهم في سجون رسمية، سحق للإنسانية، وإذابة للقيم والمبادئ الإنسانية التي تربط علاقة الإنسان بأخيه الإنسان أو المواطنين بالسلطة. فما بالك أن يتم حرمان معتقلين من حقوقهم وكل جريمتهم أنهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..