أحدث الإضافات

تحميل الدين أخطاء السلطات وفشلها.. قراءة في بيان أبوظبي لـ"قادة الأديان"
محمد بن زايد يزور الأردن ويبحث مع الملك عبدالله الثاني التطورات الإقليمية
العفو الدولية تندد بتنظيم "الفورمولا1" بالإمارات في ظل استمرار "القمع والانتهاكات الحقوقية"
اليمن والبحث عن «حل وسط»
هل حسم الأمر في واشنطن؟
رويترز : %10 من المتاجر الإيرانية بسوق مرشد بدبي تغلق أبوابها
وزير الداخلية الإماراتي يستقبل شيخ الأزهر ويبحث معه عدة ملفات
السعودية والإمارات تقدمان 500 مليون دولار للإغاثة في اليمن
مجلة أمريكية: الإمارات بين الالتزام الفعلي بالعقوبات على إيران والتحايل عليها
دعوات لـ"ماكرون" لإثارة سجل انتهاكات حقوق الإنسان مع ولي عهد أبوظبي
الإمارات: ملتزمون بالعقوبات الأمريكية على إيران
محمد بن زايد يبحث مع رئيس الوزراء الباكستاني تعزيز العلاقات الثنائية
ثماني منظمات حقوقية فرنسية ترفض زيارة محمد بن زايد إلى فرنسا
قرقاش يتهم وسائل إعلام تركية بالفبركة ضد دول الخليج
في مواجهة الموجة الجديدة للتطبيع

"شباب الإمارات".. صورة مغايرة في المنتديات لواقع أكثر سوءاً

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-11-07
قدمت وزيرة الدولة لشؤون الشباب شما بنت سهيل المزروعي تجربة الإمارات في تمكين شبابها ودعمهم في منتدى شباب العالم في جمهورية مصر.

 

الجلسة التي تحدثت فيها "المزروعي" جاءت تحت عنوان "دور القوة الناعمة في مواجهة التطرف الفكري والإرهاب"، من المهم أن المزروعي قدمت رؤية مغايرة للواقع في الإمارات فتجربة شباب الإمارات الفكرية والناجحة والطموحة ليست مثالاً جيداً ل5000 شاباً وشابة حضروا المنتدى من 160 دولة.

 

المزروعي تحدثت "أن الشباب الواعي والناجح والطموح لا يمكن أن يتأثر بأي أيديولوجيا متطرفة، ولا يمكن أن يسيء لنفسه ولوطنه، ومتى ما وجد هذا الشباب فرصته في العمل والعطاء، سيصبح عنصراً فاعلاً في مسيرة التنمية، وصمام أمام لبلده أمام أي تحديات قد تواجهه".

 

كلام المزروعي جيد تماماً وهي حقيقة فشباب الإمارات أكثر وعياً من الأجهزة الأمنية القمعية، فقد تجاوز فكرهم ووعيهم المخططات الأمنية بمراحل عديدة؛ لكن هذا ليس ما يدفع بالإنسان إلى التطرف، فقيادات التنظيمات المتطرفة كانوا طموحين وناجحين في أعمالهم حتى حصلت سقطة للأجهزة الأمني في بلدانهم وتعرضوا للاضطهاد والقمع والتعبئة الخاطئة من السلطة في السجون السرية وحظر حرية الرأي والتعبير ما يوصلهم إلى التطرف؛ ويمكن إعادة قراءة ما فعلته المواقع السوداء الأمريكيَّة في دفع آلاف المسلمين للالتحاق بالتنظيمات المتطرفة حول العالم.

 

إضافة إلى ذلك فإن التنظيمات المتطرفة تعمل في زاوية أخرى مهمة، وهو الفراغ فالبطالة المتفشية في الشباب، وحصول الأقل كفاءة على الوظيفة والعمل والترقية فيما يتم منع الأكفاء من كل ذلك لأنهم يمتلكون آراء مغايرة لجهاز أمن الدولة واحدة من الأمور التي تدفع للتطرف.

 

تحدثت المزروعي عن حرص قيادة الإمارات إلى الاستماع إلى الشباب وإلى أفكارهم، وهو صحيح إلى وقت قريب، لكن المزروعي التي ترأس أيضاً المجالس الاتحادية لا تُقدِّم الشباب الناصح الأمين المثقف الذي يناقش حقوق الشباب وأوضاعهم بل تُقدِّم العينة الأمنية من الشباب الإماراتي الذين ينفذون ما يملى عليهم من جهاز الأمن المؤثر فعلاً في جميع مجالات الحياة السياسية والتشريعية والتنفيذية في الدولة.

 

تحدثت المزروعي إن المرأة الإماراتية تشغل 65% من الوظائف القيادية في الحكومة الاتحادية، مع أن هذه النسبة مبالغ فيها للغاية فيجب الإشارة أن عدد النساء في مناصب الوزارات 27% وعلى أساس ذلك يمكن القياس في الوظائف الأدنى. كما أن إشارة رئيسة صندوق النقد الدولي حول 59% من نساء في الإمارات يعملن هي إشارة لكل النساء العاملات -معظمهن من غير المواطنات- في النفط والرياضيات والهندسة والعلوم والتكنولوجيا.

 

يمكن تقديم تجربة الإمارات في بناء مؤسسات شبابية موازية فبدلاً من اتحاد الطلبة الذين وضعت السلطات قيادته في السجون السرية وأصدرت بحقهم أحكاماً سياسية، قامت بإنشاء المجالس الشبابية وهذه المجالس تناقش قضايا هامشية لا علاقة لها بهموم وتطلعات الشباب تماماً كما فعلت المزروعي في منتدى شباب العالم.

المزيد..

كيف تُقدم الإمارات صورة شبابها للعالم؟.. قراءة في المجلس العالمي للشباب

الشباب والبطالة

في يومهم العالمي.. شباب الإمارات بلا حقوق مع تزايد الواجبات

عمران الرضوان.. صورة الشاب الإماراتي الطامح بمستقبل مشرق


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

المعتقلات والخطر الداهم بالدولة

لاشيء يبرز بوضوح الخطر الداهم بالدولة والمجتمع، من اعتقال النساء وتعذيبهن بتُهم ملفقة ومحاكمات سياسية شنيعة، تسيء للدولة والمجتمع والإرث التاريخي لأي دولة؛ ويبدو أن أجهزة الأمن في أبوظبي فعلت ذلك وتزيد.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..