أحدث الإضافات

تحميل الدين أخطاء السلطات وفشلها.. قراءة في بيان أبوظبي لـ"قادة الأديان"
محمد بن زايد يزور الأردن ويبحث مع الملك عبدالله الثاني التطورات الإقليمية
العفو الدولية تندد بتنظيم "الفورمولا1" بالإمارات في ظل استمرار "القمع والانتهاكات الحقوقية"
اليمن والبحث عن «حل وسط»
هل حسم الأمر في واشنطن؟
رويترز : %10 من المتاجر الإيرانية بسوق مرشد بدبي تغلق أبوابها
وزير الداخلية الإماراتي يستقبل شيخ الأزهر ويبحث معه عدة ملفات
السعودية والإمارات تقدمان 500 مليون دولار للإغاثة في اليمن
مجلة أمريكية: الإمارات بين الالتزام الفعلي بالعقوبات على إيران والتحايل عليها
دعوات لـ"ماكرون" لإثارة سجل انتهاكات حقوق الإنسان مع ولي عهد أبوظبي
الإمارات: ملتزمون بالعقوبات الأمريكية على إيران
محمد بن زايد يبحث مع رئيس الوزراء الباكستاني تعزيز العلاقات الثنائية
ثماني منظمات حقوقية فرنسية ترفض زيارة محمد بن زايد إلى فرنسا
قرقاش يتهم وسائل إعلام تركية بالفبركة ضد دول الخليج
في مواجهة الموجة الجديدة للتطبيع

الإمارات تسرع في افتتاح قاعدتها العسكرية في أرض الصومال

ايماسك -ترجمة خاصة:

تاريخ النشر :2018-11-08

ستبدأ قاعدة عسكرية تابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة فيما تسمى جمهورية أرض الصومال العمل بحلول يونيو/حزيران وتتضمن نظام مراقبة ساحلي.

 

وتعمل الإمارات على زيادة وجودها العسكري في القرن الإفريقي، رغم عدم معرفة الأهداف الحقيقية، لكن ما تقدمه الدولة من مبررات يتمثل في تقديم المساعدة لحماية التدفقات التجارية عبر مضيق باب المندب، وهو ممر شحن رئيسي تستخدمه ناقلات النفط وسفن شحن أخرى في طريقها إلى قناة السويس. كما توفر موطئ قدم الإماراتيين في أرض الصومال وإريتريا مواقع استراتيجية حيث تدعم الإمارات الحرب التي تقودها السعودية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن.

 

وسيتم استخدام نظام المراقبة لحماية القاعدة في ميناء بربرة في أرض الصومال، ومراقبة خط الساحل الذي يبلغ طوله 800 كيلومتر، حسبما قال السفير السابق لدى الإمارات باشي اويل عمر.

ويقوم قراصنة باختطاف سفن قبالة سواحل الصومال، بما في ذلك الاستيلاء على سفينة في مارس/آذار 2017.

وقال باشي في مقابلة مع وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية في مدينة هرجيسا عاصمة إقليم أرض الصومال: "ستساعد القاعدة العسكرية الإماراتية المنطقة بأكملها - القرصنة، الصيد غير القانوني، تسمم البحر نتيجة غرق السفن: ليس لدينا موارد لمراقبة سواحلنا".

 

وقال الدبلوماسي الانفصالي: "أصبحت الإمارات محور المنطقة بأسرها من حيث التجارة. فالإمارات لن تستطيع البقاء في مركزها التجاري الحالي إذا لم تؤمّن شريان الحياة للتجارة ".

وقال إن المنشأة البالغة مساحتها 42 كيلومترا مربعا (16 ميلا مربعا) ستتكون من قاعدة بحرية ومدرجين متوازيين. وتقع بالقرب من ميناء تديره موانئ دبي العالمية المملوكة للدولة.

وانتقل باشي إلى منصب سفير لدى كينيا في آب / أغسطس.

 

 

تدريب عسكري

 

وقال باشي إن من المتوقع بشكل منفصل أن تقوم دولة الإمارات بتدريب خفر السواحل في أرض الصومال.

 

وقال الكابتن عبد الله عمر، مستشار لخفر السواحل في أرض الصومال خلال لقاء صحافي: "مع نشاط التطوير في موانئ دبي العالمية، نأمل الآن في الحصول على قطعة كبيرة من الكعكة، نحن الكيان الوحيد الذي له الحق القانوني في تطبيق قانون البحار وتطبيقه على سواحل الصومال."

لم ترد وزارة الخارجية الإماراتية في أبو ظبي على الطلبات المرسلة عبر البريد الإلكتروني للتعليق عليها.

 

عبد الله درويش، العضو المنتدب لشركة دايفرز مارين للمقاولات المحدودة التي تتخذ من الشارقة مقراً لها، والذي قال في مقابلة في العام الماضي إن شركته مُنحت عقد بناء بقيمة 90 مليون دولار للقاعدة البحرية في أرض الصومال، لم يرد على طلبين للتعليق على هاتفه المحمول.

وسيضم المرفق رصيفًا على شكل حرف L بطول 300 متر (لدعم المطار العسكري) حسب ما قاله درويش العام الماضي. ولفت باشي الذي زار القاعدة العسكرية إلى أن بناء مناطق المراكب الصغيرة اكتمل بنسبة 75 في المائة.

 

 

الرؤية الإثيوبية

 

ظلت قاعدة أرض الصومال قيد المناقشة منذ عام 2016، عندما أعرب رئيس الوزراء الإثيوبي السابق هايلياريام ديسالين عن عدم ارتياح إثيوبيا بشأن إقامة دولة الإمارات في ميناء عصب الإريتري وطلب من الحكومة الإماراتية النظر في تحويل المنشأة إلى بربرة، بحسب باشي. الأعداء السابقون، إثيوبيا وإريتريا هذا العام اتفقوا على التقارب.

ولم يرد ميليس عيم المتحدث باسم وزارة الخارجية الأثيوبية على مكالمتين أو رسالتين نصيتين طلبا للتعليق.

 

وقال باشي إن الإمارات مُنحت استئجار المطار العسكري في مايو/أيار 2016 "مقابل تمويل في مشاريع مختلفة" قدمتها حكومة الإمارات ممثلة في صندوق أبو ظبي للتنمية الدولية.

وقال باشي إن طلب هيليماريام من الإمارات الذهاب إلى بربرة بدلاً من عصب وصل نقاشه إلى "أعلى المستويات" في أبو ظبي.

 

وقال محققو الأمم المتحدة للعقوبات على إريتريا والصومال في مسودة تقرير لمجلس الأمن الدولي إن صور القمر الصناعي لميناء عصب تشير إلى استمرار وجود سفن بحرية متعددة. وأشار إلى استمرار توسع القاعدة.

قال باشي: "بربرة وعصّب يمكن أن يكونا نقطة دخول الإمارات إلى القرن الأفريقي، إثيوبيا مهمة جدا بالنسبة لهم من حيث التجارة."

 

المصدر


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

المعتقلات والخطر الداهم بالدولة

لاشيء يبرز بوضوح الخطر الداهم بالدولة والمجتمع، من اعتقال النساء وتعذيبهن بتُهم ملفقة ومحاكمات سياسية شنيعة، تسيء للدولة والمجتمع والإرث التاريخي لأي دولة؛ ويبدو أن أجهزة الأمن في أبوظبي فعلت ذلك وتزيد.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..