أحدث الإضافات

الإمارات في أسبوع.. المخاطرة بالحياة وسيلة لكشف الانتهاكات.. والاستقرار السلطوي دعاية إلى زوال
الذكرى السابعة لاعتقال الشيخ سلطان بن كايد القاسمي.. رؤية متقدمة في مواجهة الظلم
ايماسك يعيد نشر مقال الشيخ القاسمي بذكرى اعتقاله (من اجل كرامة المواطن)
"التجسس" في تركيا.. أهداف الإمارات واتجاه سوء العلاقات
الإمارات والسعودية تدعمان السودان بـ 3 مليارات دولار
المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يدشن قناتين فضائيتين بتمويل إماراتي
"اتحاد المنظمات الإسلامية" بفرنسا يتهم أبوظبي والقاهرة بالمساهمة في التحريض على مسلمي أوروبا
خفايا الانتكاسة العسكرية بوسط اليمن
الإمارات والسعودية تمولان مشاريع إعلامية باللغة التركية لمحاربة أوردغان
الخليج والربيع الجديد
مصادر عسكرية ليبية تتهم أبوظبي والقاهرة بقصف طرابلس بطائرات مسيرة
حركة حماس: المناورة المشتركة بين قوات إماراتية وإسرائيلية في اليونان عار كبير
الإمارات تضع حجر الأساس لأول معبد هندوسي في أبوظبي
(إسرائيل) تحتفي بدعوة رجل الأعمل الإماراتي خلف الحبتور للتطبيع والتعاون معها
تعليقاً على اعتقالها خلية تجسس إماراتية...خلفان يهاجم تركيا ويدعو لمقاطعتها

المعتقلات والخطر الداهم بالدولة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-11-15


لاشيء يبرز بوضوح الخطر الداهم بالدولة والمجتمع، من اعتقال النساء وتعذيبهن بتُهم ملفقة ومحاكمات سياسية شنيعة، تسيء للدولة والمجتمع والإرث التاريخي لأي دولة؛ ويبدو أن أجهزة الأمن في أبوظبي فعلت ذلك وتزيد. 



التسجيلات الأخيرة للمعتقلة الإماراتية في سجون جهاز أمن الدولة مريم البلوشي وما تضمن من جرائم التعذيب تستدعي من الشيوخ ورجال الدولة الوقوف معها بحزم وتشكيل لجنة رفيعة المستوى من شيوخ وأساتذة قانون ورقابة دولية واسعة بما فيها الأمم المتحدة لبحث كل جرائم التعذيب التي تعرض لها المعتقلون والمعتقلات في سجون جهاز أمن الدولة ومعاقبة مرتكبي هذه الفظائع. 


ما تحدثت به مريم حدث مروع ومؤشر خطير يضاف الى ما تعرض له معظم المعتقلين والمعتقلات المطالبين بالإصلاحات والمعبرين عن آرائهم، حيث تم التلفيق لهم اتهامات ووقعوا على أوراق تحت الضرب والتهديد والتعذيب، يتورط جهاز أمن كما تتورط النيابة بصياغة الدعاوى ويتورط القضاء -للأسف- في المسرحيات الهزلية للمعتقلين والمعتقلات؛ ما يلفت النظر إلى حجم السلطة المطلقة التي يملكها جهاز أمن الدولة وقدرته على استخدام كل المؤسسات لصالحه. 



مريم ليست وحدها في هذا الوضع الشاذ على عادات وتقاليد الإماراتيين، التي لا تنسجم مع رؤية المجتمع للعدل المفترض في أي قضية مماثلة؛ بل هناك نساء معتقلات يتعرضن لما تعرَّضت له مريم، وهناك معتقلون يتعرضون لأبشع مما تتعرض له المعتقلات. هذا الوضع لا يمثل الإمارات ولا أبنائها ولا رجالها ولا كرامتها؛ وهو الأمر ذاته المتعلق بالمحاكمات السياسية لا تمثل العدالة المعروفة والمألوفة في تاريخ الإمارات القديم والحديث؛ منذ 2010 والإماراتيون يعيشون هذا الوضع الشاذ وسط مطالبات مستمرة بتحقيق العدالة.



ما يعيشونه ليس انتهاكات بل جرائم جنائية تستوجب المحاسبة والعقاب، وليس التساهل والانقياد للحلول الأكثر أمنية؛ يتطلب رؤية بصيرة ونافذة مستمدة من رؤية الآباء المؤسسون تربطها بالمستقبل وبحق المواطنين، وليس الخذلان. يتطلب الأمر إنهاء السلطة المطلقة لجهاز الأمن وإعادة الاعتبار للإماراتيين جميعاً ومواجهة الخطر الداهم بالدولة والمجتمع.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

استشراف المستقبل

يقرأ الإماراتيون بشكل دائم، في وسائل الإعلام الحكومية عن جلسات الخلوة والعصف الذهني لاستشراف المستقبل، يحضرها حكام وشيوخ ومسؤولون في الدولة، وتناقش مواضيع استراتيجية مهمة ، لكن يظل مستوى التطبيق  هو التحدي الرئيسي. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..