أحدث الإضافات

الغارديان: المشجع البريطاني الذي اعتقل في الإمارات يصل لندن ويروي فصول تعذيبه
المقاتلات السعودية و الإماراتية تنفذ 11 غارة على مواقع حوثية شمال اليمن
الإمارات تدين هجوما استهدف قوات الأمن الهندية في كشمير
بومبيو: مصالح مشتركة تجمع السعودية والإمارات و البحرين و(إسرائيل)
مطار دبي يعلق الرحلات نصف ساعة بسبب تهديد طائرات مسيّرة
العفو الدولية : "إيدكس" بأبوظبي يعرض أسلحة زودت بها الإمارات ميليشيات يمنية متهمة بجرائم حرب
سياسية أمريكا الخارجية.. نموذج متكامل لفشل متكرر
عن بطانة الاستبداد في بلادنا
محلل روسي: عودة سفارة الإمارات إلى دمشق اعتراف سعودي بنظام "الأسد"
إضراب العمال يوقف حركة ميناء تديره الإمارات في الجزائر
في الذكرى 47 لتأسيسه.. المجلس الوطني غائب أم مغيب؟!
فيلم في لندن عن محنة المعتقلات السياسيات في الإمارات
تحقيقات أردنية تكشف علاقة رئيس مؤمنون بلا حدود الاستخبارية بالإمارات
خلال مشاركته في "وارسو" بحضور نتنياهو...عبدالله بن زايد يعترف بحق (إسرائيل) بالدفاع عن نفسها من "خطر إيران"
"طيران الإمارات" تقلص طلبياتها وتشتري 70 طائرة "إيرباص"بقيمة 21.4 مليار دولار

المعتقلات والخطر الداهم بالدولة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-11-15


لاشيء يبرز بوضوح الخطر الداهم بالدولة والمجتمع، من اعتقال النساء وتعذيبهن بتُهم ملفقة ومحاكمات سياسية شنيعة، تسيء للدولة والمجتمع والإرث التاريخي لأي دولة؛ ويبدو أن أجهزة الأمن في أبوظبي فعلت ذلك وتزيد. 



التسجيلات الأخيرة للمعتقلة الإماراتية في سجون جهاز أمن الدولة مريم البلوشي وما تضمن من جرائم التعذيب تستدعي من الشيوخ ورجال الدولة الوقوف معها بحزم وتشكيل لجنة رفيعة المستوى من شيوخ وأساتذة قانون ورقابة دولية واسعة بما فيها الأمم المتحدة لبحث كل جرائم التعذيب التي تعرض لها المعتقلون والمعتقلات في سجون جهاز أمن الدولة ومعاقبة مرتكبي هذه الفظائع. 


ما تحدثت به مريم حدث مروع ومؤشر خطير يضاف الى ما تعرض له معظم المعتقلين والمعتقلات المطالبين بالإصلاحات والمعبرين عن آرائهم، حيث تم التلفيق لهم اتهامات ووقعوا على أوراق تحت الضرب والتهديد والتعذيب، يتورط جهاز أمن كما تتورط النيابة بصياغة الدعاوى ويتورط القضاء -للأسف- في المسرحيات الهزلية للمعتقلين والمعتقلات؛ ما يلفت النظر إلى حجم السلطة المطلقة التي يملكها جهاز أمن الدولة وقدرته على استخدام كل المؤسسات لصالحه. 



مريم ليست وحدها في هذا الوضع الشاذ على عادات وتقاليد الإماراتيين، التي لا تنسجم مع رؤية المجتمع للعدل المفترض في أي قضية مماثلة؛ بل هناك نساء معتقلات يتعرضن لما تعرَّضت له مريم، وهناك معتقلون يتعرضون لأبشع مما تتعرض له المعتقلات. هذا الوضع لا يمثل الإمارات ولا أبنائها ولا رجالها ولا كرامتها؛ وهو الأمر ذاته المتعلق بالمحاكمات السياسية لا تمثل العدالة المعروفة والمألوفة في تاريخ الإمارات القديم والحديث؛ منذ 2010 والإماراتيون يعيشون هذا الوضع الشاذ وسط مطالبات مستمرة بتحقيق العدالة.



ما يعيشونه ليس انتهاكات بل جرائم جنائية تستوجب المحاسبة والعقاب، وليس التساهل والانقياد للحلول الأكثر أمنية؛ يتطلب رؤية بصيرة ونافذة مستمدة من رؤية الآباء المؤسسون تربطها بالمستقبل وبحق المواطنين، وليس الخذلان. يتطلب الأمر إنهاء السلطة المطلقة لجهاز الأمن وإعادة الاعتبار للإماراتيين جميعاً ومواجهة الخطر الداهم بالدولة والمجتمع.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..