أحدث الإضافات

غرينبلات: سفراء الإمارات ووزراء (إسرائيل) لم يشعروا بعدم الارتياح عندما جلسوا على طاولة واحدة بواشنطن

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-11-15

قال جيسون غرينبلات مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمنطقة الشرق الأوسط الخميس، إن "هناك دولا مختلفة في الشرق الأوسط، لم تعرف بعد حقيقة أن لديها مصالح مشتركة مع إسرائيل، منها الحاجة إلى الحد من نشاطات إيران السلبية، ومواجهة التطرف والإرهاب، والتحديات المتعلقة بالمياه والمواصلات".


وأضاف غرينبلات في مقال نشرته صحيفة "إسرائيل اليوم" أن "هذه المصالح أيضا تتضمن خلق فرص للتعاون من أجل الازدهار والاستقرار في المنطقة"، مستدركا بقوله إن "هناك عائقا مهما يقف في طريق تحقيق الإمكانيات القائمة في المنطقة وفي كل المجالات، وهو نقص العلاقات الرسمية والعلنية بين إسرائيل وجاراتها"، في إشارة منه إلى الدول العربية المحيطة بفلسطين المحتلة.


ورغم ذلك، أكد غرينبلات أنه "لم تعد تخشى جهات رسمية في الدول العربية من أن تقف إلى جانب جهات إسرائيلية"، مضيفا أنه "اتضح له من حديثه مع زعماء عرب، أن هناك تقدما مهما طرأ على التعاون بين إسرائيل ودول المنطقة".


وأوضح المبعوث الأمريكي أن "وزير خارجية عُمان، ذكر أن إسرائيل هي دولة قائمة في المنطقة، ويعرف الجميع والعالم هذه الحقيقة ويفهمها"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه "رغم ذلك، لا تحصل إسرائيل على تعامل شبيه بتعاملها مع الدول الأخرى".


وأفاد بأن "سفراء الإمارات العربية ووزراء إسرائيل لم يشعروا بعدم الارتياح عندما جلسوا جنبا إلى جنب على طاولة واحدة في واشنطن"، مضيفا أن "الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أثنى مؤخرا على سياسة مصر بصفتها الدولة العربية الأولى التي أقامت علاقات دبلوماسية مع إسرائيل".


وأشار غرينبلات إلى أن "الدول العربية ما زالت ملزمة بتقديم المساعدات للفلسطينيين، ولكنها تعمل على مصالحها الدولية بشكل جلي، وتمنحها الأفضلية"، مبينا أنه "في ظل هذه الحقائق، يجب العمل معا من أجل استقرار المنطقة وازدهارها"، على حد قوله.

 

والشهر الماضي وفي تغريدة على حسابه في تويتر، خص المسؤول الأمريكي غرينبلات بالذكر كلا من البحرين وسلطة عُمان ودولة الإمارات، وقال: "رأينا في الأيام الأخيرة من شركائنا الإقليميين (البحرين، عُمان، الإمارات) تصريحات وإيحاءات تشير إلى علاقات أكثر دفئا مع إسرائيل".4

 

و عُزف "النشيد الوطني الإسرائيلي" لأول مرة في أبو ظبي بعد فوز لاعب إسرائيلي بميدالية ذهبية، كما قامت وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية المتطرفة ميري ريغيف خلال الزيارة بجولة في مسجد الشيخ زايد في أبو ظبي.

 و لم تكتفِ السلطات الرسمية من فضيحة وزيرة الثقافة والرياضة الصهيونية حتى استضافت وزير اتصالات الكيان الصهيوني لمؤتمر في دبي، ليستمر قطار التطبيع الإماراتي المستمر منذ 2010م.

 

وبينما كانت الوزيرة الصهيونية "ميري ريجيف" تدنس مسجد الشيخ زايد في أبوظبي،يرافقها مسؤولين إماراتيين، يوم الاثنين (29 أكتوبر/تشرين الأول)، حطت طائرة وزير الاتصالات الإسرائيلي أيوب قرا في دبي واستقبله مسؤولون إماراتيون، ليكون ضيفاً على "مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات 2018".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..