أحدث الإضافات

الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
خطوات في طريق التسامح
ارتفاع صادرات إيران لدول الخليج و الإمارات تتصدر قائمة المستوردين
قائد مرتزقة فرنسي يكشف خطة الانقلاب بقطر في 1996 بدعم من الإمارات والسعودية
لا حدود للفشل في اليمن
مرسوم رئاسي بإعادة تشكيل مجلس البنك المركزي الإماراتي وتعين المنصوري محافظا له
قرقاش ينفي اتهام وزير الخارجية الألماني السابق للإمارات والسعودية بالتحضير لغزو قطر عام2017
اتفاق السويد إذ يؤسس لسلطتين موازيتين في اليمن
عبدالله بن زايد يستقبل المبعوث الأمريكي الخاص للسلام في أفغانستان
70 يوماً في معركة الأمعاء الخاوية في سجون الإمارات.. "بن غيث" لم يعد قادراً على الرؤية 
قرقاش يهاجم قطر وتركيا بعد تصريحات أردوغان الأخيرة عن خاشقجي
رجل أعمال إماراتي يصف الديمقراطية بـ"البلاء" ويدعو الدول العربية للتخلي عنها
بعد اتهام بن سلمان بقتل خاشقجي...عبد الخالق عبدالله:الغوغاء تمكنوا من السيطرة على الكونجرس
موقع "معتقلي الإمارات" يطلق نداء عاجلا لإنقاذ ناصر بن غيث إثر تدهور حالته الصحية نتيجة الإضراب

الإمارات في أكتوبر.. إدانة دولية للانتهاكات الحقوقية وحصاد "الريح" من السياسة الخارجية

ايماسك -تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-11-15

تناضل سلطات الدولة من أجل تحسين سمعتها الدولية في وقت تستمر في ارتكاب المزيد من الانتهاكات؛ تنفق مئات الملايين على مستشارين وخبراء أجانب وشركات علاقات عامة من أجل النفوذ وفي نهاية المطاف تقبض من كل ذلك "الريح" فلا شيء يقدمها للعالم مثل رضى شعبي وليس قيمة مزخرفة تتأثر بعواصف العالم المالية والسياسية.

 

يجب على الدولة أن تتراجع عن سياستها الخارجية والداخلية، فتبدأ في الداخل بالتوقف عن الانتهاكات ومعالجة المظالم التي أحدثتها القوانين سيئة السمعة.

 

شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي شهد قراراً من البرلمان الأوروبي يطالب الإمارات بوقف الانتهاكات والإفراج عن المعتقلين وشددت على قضية المعتقل والحقوقي البارز أحمد منصور الذي استئناف الحكم السياسي الصادر عليه بالسجن عشر سنوات.

 

وتعرض عالم الاقتصاد الإماراتي ناصر بن غيث للتعذيب والضرب في السجن، نتيجة محاولته الإضراب عن الطعام. وكان الأكثر ألماً وأسى في الإمارات هو الانقلاب الكبير والعار العظيم للدولة برفع علم الاحتلال الإسرائيلي على تراب الإمارات بل وترديد النشيد الصهيوني للمرة الأولى في تاريخ الدولة، وقام مسؤولون في أبوظبي بمرافقة وزيرة إسرائيلية لمسجد الشيخ زايد طيب الله ثراه، الذي بالتأكيد سيكون غاضباً للغاية من الانقلاب على أسس الدولة بالعداء الدائم للكيان الصهيوني.

 

 

الملف الحقوقي

 

تستمر الأجهزة الأمنية في انتهاكات حقوق الإنسان داخل الدولة وخارجها، مستهدفة المواطن والمقيم وحتى الباحثين والدارسين ما يستهدف صورة الدولة الدولية بصفتها المنطقة الأكثر أمناً في الشرق الأوسط.

 

وتعرض عالم الاقتصاد والأكاديمي الإماراتي البارز ناصر بن غيث للضرب المبرح من قِبل جنود في إدارة سجن الرزين سيء السمعة حيث يقضي هناك حكماً سياسياً بسجنة عشر سنوات. حسب ما أفاد موقع إماراتي.

 

وقال موقع شؤون إماراتية على تويتر في خبر إن بن غيث يتعرض للضرب والتعذيب بسبب إضرابه عن الطعام حتى تحسين ظروف سجنه.  ولفت الموقع إلى أن رجال الأمن هددوا بن غيث بالقتل إذا لم يفك إضرابه عن الطعام.

 

 وبرزت قضية المعتقلين الإماراتيين مع زيادة حدة الانتهاكات، حيث استنكر المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان قيام إدارة سجن الرزين في أبوظبي بمنع ذوي المعتقلين من زيارتهم بدون مبرر، حيث أكد المركز في بيان صادر عنه أنه يتابع "بانشغال شديد تجدّد منع العائلات من زيارة معتقلي الراي بسجن الرزين بشكل تعسفي ودون إبلاغ مسبق وهو ما يكبد العائلات مشقة وعناء بسبب بعد المسافات أحيانا وحرارة الطقس ليتم منعهم من الزيارة في آخر المطاف"، على حد تعبيره.

 

 

معاملة أكاديمي بريطاني وضغوط دولية

 

بعد أن ظهرت قضيته في الصحف ووسائل الإعلام البريطانية قامت الإمارات بإحالة ماثيو هيدجيز طالب الدكتوراة إلى المحاكمة بعد خمسة أشهر من اعتقاله، واتهمته بالتجسس، ثمّ أفرجت عنه بعد ذلك بكفالة بعد أن أعادت الأدلة لإعادة فحصها.

 

وجاءت الإحالة والمحاكمة السريعة بعد موجة من الضغط الدبلوماسي البريطاني والصحفي الدولي ضد الإمارات للكشف عن مصيره.

قالت زوجته دانييلا تيخادا إن السلطات الإماراتية أفرجت بشروط عن "هيدجيز" (31 عاماً)،. وهو طالب دكتوراه تم اعتقاله بينما كان يجري بحثاً عن سياسات الإمارات الخارجية والأمن الداخلي بعد الربيع العربي.

 

وكان أكثر من 100 أكاديمي وقعوا على رسالة مفتوحة تطالب بمراجعة الروابط التعليمية للمملكة المتحدة مع الإمارات في ظل استمرار احتجاز ماثيو هيدجز، وهو طالب دكتوراه بريطاني محتجز في أبوظبي بتهمة التجسس.

وتتهم الإمارات بشكل دائم بتوظيف أساليب خارج نطاق القضاء لقمع المعارضة داخل حدودها وتكرر انتقاداتها بسبب سجلها السيء في مجال حقوق الإنسان.

 

المزيد..

 "بن غيث" يتعرض للضرب وتهديد بالقتل في سجن الرزين سيء السمعة

ضغط دولي ينجح في الإفراج المشروط عن باحث بريطاني معتقل في الإمارات

132 أكاديمياً غربياً يطالبون بمراجعة الروابط التعليمية بين بريطانيا والإمارات

 بعد ضغط صحافي ودبلوماسي.. الإمارات تعلن إحالة أكاديمي بريطاني للمحكمة بتهمة التجسس

(الغارديان) معتقل بريطاني في الإمارات يعاني "مشكلات صحية كبيرة"

رئيسة الوزراء البريطانية: ناقشنا مع الإمارات قضية مواطننا الأكاديمي المعتقل هناك

زوجة الباحث البريطاني المعتقل في الإمارات تناشد لندن بالسعي لإطلاق سراحه

"المركز الدولي للعدالة"يستنكر منع زيارة معتقلي سجن "الرزين"الإماراتي وسوء معاملتهم

في اليوم العالمي للمعلم.."المركز الدولي للعدالة":الحرية للمدرسين ورجال التعليم المعتقلين في الامارات (أسماء)

 

 

قرار البرلمان الأوروبي

 

والشهر الماضي استأنف الناشط الحقوقي الإماراتي البارز "أحمد منصور"، الحكم الصادر بحقه أمام المحكمة العليا في محاولة لإلغاء الحكم الصادر بحقه بالسجن 10 سنوات، ولم يعرف بعد المكان الذي يتم فيه احتجاز منصور حيث يعتقد أنه معتقل في سجن "الوثبة" سيئ السمعة في أبوظبي.

 

وكانت محكمة الاستئناف الاتحادية في أبوظبي قد حكمت على منصور في مايو/أيار2018 في حكم سياسي بتهمة "التشهير بالإمارات العربية المتحدة عبر قنوات التواصل الاجتماعي". كما تم تغريم منصور، وهو أب لأربعة أبناء، غرامة قدرها مليون درهم (270 ألف دولار) بسبب إهانة مركز الإمارات ومكانتها ورموزها، بما في ذلك قادتها.

 

بالتزامن مع ذلك صوت أغلبية أعضاء البرلمان الأوروبي على قرار يطالب الإمارات بالإفراج الفوري منصور وعشرات المعتقلين بسبب آرائهم؛ القرار الثاني خلال 6 سنوات يوضح أن السلطات الإماراتية لم تغير أدوات القمع التي تنتهجها.

 

 وحسب القرار فقد دعا أعضاء البرلمان الأوروبي، السلطات الإماراتية إلى الإفراج فورا ومن دون شروط عن منصور وإسقاط كل التهم الموجهة إليه، لأنه سجين رأي اعتُقل فقط لأنه مارس بشكل سلمي حقه في الحرية والتعبير، وكل المعتقلين الآخرين الذين اعتقلوا بسبب آرائهم.

 

 كما طالب البرلمان من دولة الإمارات مراجعة وتعديل القوانين سيئة السمعة بما فيها قوانين مكافحة الإرهاب وجرائم تقنية المعلومات وقانون العقوبات بما يحفظ حقوق الإنسان في البلاد، ودعا البرلمان دول الاتحاد الأوروبي إلى إدانة تلك الأفعال ومناقشتها في الاجتماعات مع أبوظبي.

 

 من جهتها اعتبر منظمة العفو الدولية قرار البرلمان الأوروبي رسالة قوية يجب تدفع إلى زيادة الضغط الدولي على الإمارات للإفراج الفوري وغير المشروط عن أحمد منصور وسجناء الرأي الآخرين.

 

 المزيد..

"أحمد منصور" يستأنف الحكم السياسي الصادر بحقه فيما مكان اعتقاله ما زال مجهولاً

(أمنستي) تعليقاً على قرار البرلمان الأوروبي: يجب أن يدفع إلى زيادة الضغط الدولي على الإمارات

قرار للبرلمان الأوروبي يطالب الإمارات بالإفراج عن "أحمد منصور" وجميع سجناء الرأي

 

 

مأساة الحرية الأكاديمية

 

 تمثل قضيتي الأكاديمي الإماراتي بن غيث، والباحث البريطاني "هيدجز" طريقة تعامل جهاز أمن الدولة مع المواطنين والأجانب الذين يملكون دولاً وصحافة حرة تدافع عنهم، لكنها في نفس الوقت تكشف الوجه السيء للحرية الأكاديمية في الإمارات، الموضوع المقلق بالنسبة لسلطات جهاز أمن الدولة، فالحرية الأكاديمية تعني الدراسة والتدقيق والملاحظة والاستنتاج وهو ما يخشاه الجهاز ويحاول الطغيان عليه وتسييره وفق رؤيته المشبعة بالقمع والانتهاكات لحقوق الإنسان.

 

 وقياساً على ذلك يخشى هذا الجهاز النخبة الإماراتية التي ترفض أن تكون منقادة لسياسات تضر الدولة والمواطنين، فدفع بعشرات المواطنين إلى السجون، معظمهم من الأكاديميين والصحافيين والناشطين الحقوقيين والمحامين ورجال القانون والفكر والاقتصاد والأعمال. وانسحب الأمر لاحقاً لمنع دخول الدولة أو محاكمة أي أكاديمي يتحدث عن حقوق الإنسان أو يقوم ببحوث متعلقة بالأمن والسياسة والاجتماع.

 

المزيد..

"مكان خطير للغاية".. الإمارات تواجه أزمة إنقاذ الشراكة الأكاديمية مع الغرب

حدود الحرية الأكاديمية في الإمارات.. لماذا تخشى السلطات النخبة؟!

 أزمة دبلوماسية وشيكة بين بريطانيا والإمارات

دعوات لـ"عزل الإمارات" ومقاطعة جامعات أبوظبي عقب اعتقال "باحث بريطاني"

 

 

تعذيب لبناني

 

 ونشرت الصحافة اللبنانية الشهر الماضي تقارير عن حصولها على تسجيلات صوتيه منسوبة لأحد السجناء اللبنانيين في الإمارات، يناشد فيه حكام الدولة التدخل وإنقاذه من "التعذيب الوحشي" الذي يتعرض له.

 

 ونشرت صحيفة "الأخبار اللبنانية" التسجيل الصوتي المنسوب ل "أحمد مكاوي"، يدعو حكّام الإمارات التدخل لإنقاذه ومطالباً بالتحقيق في أقواله.

 

وتشبه اتهامات "مكاوي" اتهامات عديدة لمعتقلين إماراتيين وعرب تعرضوا للتعذيب في سجون جهاز أمن الدولة، وتتطابق الاتهامات في كثير منها.

 

 المزيد..
معتقل لبناني يتهم الإمارات بتعرضه لتعذيب وحشي في سجونها

 

 

دور القضاة

 

 ونتيجة الصمت المخزي للقضاة والمحامين والهيئات التشريعية والقضائية في الإمارات لقوانين القمع التي تبيح الانتهاكات، يضغط حقوقيون ومحامون في "بريطانيا" و"اسكتلندا" على قضاة بلادهم الذين يعملون في الإمارات إما تحدي انتهاكات حقوق الإنسان ومواجهتها أو تقديم استقالتهم.

 

 وحسب صحيفة (Daily Record) الاسكتلندية فقد كشف تحقيق أجرته "صنداي ميل" أن القضاة البريطانيين وغير البريطانيين الآخرين يتقاضون رواتب من الإمارات رغم سجلها في مجال حقوق الإنسان.

 

 المزيد..

القضاة البريطانيون في الإمارات بين خيارين: تحدي انتهاكات حقوق الإنسان أو الاستقالة

 

 

تراجع في مؤشر الحرية

 

 وبالتأكيد فإن حالة القمع في الدولة وانتهاك حرية الرأي والتعبير وحظر وتجريم الرأي الأخر سيظهر اتباعاً في التقارير الدولة، وكشفت منظمة فريدوم هاوس الحقوقية الدولية تراجعا في درجات الإمارات على سلم الحريات بصفة عامة والحريات السياسية بصفة خاصة، فيما حافظت على مستوى منخفض جدا في الحريات المدنية. وكما في كل عام، حافظت الإمارات على وصف "غير حرة" في حرية الصحافة، وحرية الإنترنت.

 

 ففي معدل الحريات بصفة عامة، تراجعت الإمارات نصف درجة عن العام الماضي، إذ أحرزت لهذا العام (2018) 6.5 من أصل 7 درجات، فـ7 درجات يعني مرحلة العدم، ودرجة 1 تعني مرتبة متقدمة جدا.

 

وفي مؤشر الحريات السياسية أحرزت "علامة" كاملة، 7 من 7، أي أن مستوى الحريات السياسية فيها يساوي الصفر، وبذلك تراجعت درجة كاملة عن عام 2017 الذي حققت فيه 6 درجات.

 

 ومع هذه الأرقام المفزعة ما زالت حملة التحريض على حرية التعبير مستمرة، حيث أطلق رجل أعمال إماراتي بارز، تصريحا مثيرا حول مراقبة الإعلاميين والقائمين على وسائل الإعلام في الإمارات والخليج.

 

 رجل الأعمال خلف الحبتور، وفي فيديو نشره عبر حسابه على "تويتر"، قال إن على أبو ظبي، وحكومات مجلس التعاون الخليجي، تشكيل لجنة لمراقبة المسؤولين عن الإعلام (محطات فضائية، صحف، وغيرها)".

 

المزيد..

الإمارات تواصل تراجعها على مؤشر الحريات لمنظمة "فريدوم هاوس"

 دعا السلطات لمراقبة الإعلاميين ....رجل أعمال إماراتي: من لم يكن معنا 100 بالمائة فليرحل عنا

 

 

التطبيع السيء

 

 ينعكس حالة التجهيل والقمع بشكل رئيس على سياسات الدول الخارجية، بما في ذلك العدو الدائم لأي دولة، فإسرائيل عدوة الإماراتيين الأولى، تقدمها السلطات بالصديق. واحتفت "إسرائيل" العدو الدائم للإماراتيين يوم الأحد (28 أكتوبر/تشرين الأول) فيما كان الأسى والألم في الإمارات، يعود ذلك إلى أن النشيد الوطني للكيان الصهيوني تم عزفه للمرة الأولى في تاريخ الإمارات بعد أن فاز لاعب إسرائيلي في لعبة الجودو. وفي اليوم التالي قامت وزيرة الرياضة الصهيونية بزيارة مسجد الشيخ زايد في أبوظبي؛ في نفس الوقت كانت طائرة وزير الاتصالات الإسرائيلي في دبي لحضور مؤتمر في دبي.

 

 انه قطار التطبيع الذي لم يتجاهله الإماراتيون وأشعل غضبهم، وتجاهله الإعلام الرسمي، وفيما هذا الغضب يتصاعد لم تُكلف السلطات نفسها الخروج إلى المواطنين لتبرير ما يمكن اعتباره أكبر انتهاك لسيادة الإمارات ودورها في مواجهة المحتلين الغاصبين؛ والذي ينتهك مبادئ وأسس الدولة التي وضعها الآباء المؤسسون.

 

  المزيد..

وزيرة الرياضة الإسرائيلية تتجول في مسجد زايد بأبوظبي

وزيرة الرياضة الإسرائيلية التي احتفت بها أبوظبي...عنصرية متطرفة من قيادات مشاريع التهويد

ستراتفور: ماذا ستخسر السعودية والإمارات من علاقتهما مع (إسرائيل)؟

فريق الجودو الإسرائيلي يؤدي طقوس يهودية في أبو ظبي

وزير الاتصالات الإسرائيلي يدعو من دبي للدفع نحو "السلام" ويشكر الإمارات على "حسن الضيافة"

وزير الاتصالات الصهيوني في دبي.. مشروع إسرائيل للتطبيع يمر عبر الإمارات إلى السعودية

"عار التطبيع" الذي لا يمحى.. الوفد الإسرائيلي في أبوظبي إمعان في إهانة إرادة الإماراتيين

عبد الخالق عبدالله: لماذا هذه الهرولة الآن في إتجاه عدو صهيوني

غضب إماراتي وعربي من 'التطبيع" مع الكيان الصهيوني

نتنياهو يحتفل بعزف النشيد الإسرائيلي ببطولة أبوظبي ووزيرته للرياضة تبكي فرحاً

 

 

هوس التحكم بالقرار الأمريكي

 

ونشر مركز الإمارات للدراسات والإعلام ورقة حول حجم الأموال التي تدفعها الإمارات في الولايات المتحدة لشركات العلاقات العامة وجماعات الضغط، وأهداف تلك الأموال وعقود العمل التي تحمل أرقاماً فلكية، ما يشبه شيكاً مفتوحاً لتنفيذ السياسات الطموحة في أقوى دولة بالعالم، والذي قد يؤثر بشكل كبير على العلاقة المستقبلية بين الإمارات والولايات المتحدة، حيث تجاوز حجم التأثير إلى التحكم في القرار السياسي للإدارة الأمريكية التي يقودها دونالد ترامب.

 

 ولم تتطرق الورقة إلى حجم التمويلات المفتوحة للأشخاص المؤثرين في السياسة الأمريكية والذين يعملون لصالح الإمارات، لكنها ألقت بالضوء نحو شركات العلاقات العامة والإعلام والاستشارات في الولايات المتحدة التي تعتمد عليها الإمارات لتوسيع نفوذها؛ وحسب عقود العمل التي اطلع عليها "ايماسك" خلال 2017 بموجب مكتب تسجيل العقود الخارجية في الولايات المتحدة فالإمارات أنفقت أكثر من (21.770.898$) واحد وعشرين مليون وسبعمائة وسبعون ألفاً وثمان مائة وثمانية وتسعون دولاراً، على مكاتب العلاقات العامة، للتواصل مع السياسيين ومؤسسات ضغط ووسائل إعلام. وهو أعلى بكثير من السنوات الست السابقة إذ كانت لا تتجاوز (14 مليون دولار).

 

 وكشفت شركة علاقات عامة أمريكية مجموعة روثكوبف أنها وقعت عقداً مع سفارة الإمارات واشنطن لمدة ثلاث سنوات بقيمة مليون وثمانمائة ألف دولار مقابل نصائح يومية حول التواصل والحوارات في واشنطن.

المزيد

 

الدراسة كاملة

لعبة النفوذ الإماراتي في واشنطن.. هوس التحكم بالقرار يلتهم عشرات الملايين ويحصد سوء السمعة (دراسة)  

الإمارات تدفع قرابة مليوني دولار من أجل نصائح حول التواصل في واشنطن

 

 

صورة شباب الإمارات

 

 وفي أكتوبر/تشرين الأول تم الإعلان عن أعضاء المجلس العالمي لشباب الإمارات في الولايات المتحدة، كأول قائمة لمجالس الشباب العالمي، الذي أطلقته الدولة في2016م، في تقدم جديد في هذه المجالس التي لا تعبر إلا عن صورة الشباب الإماراتي للعالم، والغرب بشكل خاص.

 

من بين أكثر من ألف طالب وطالبة تم ابتعاثهم للدراسة في الولايات المتحدة (حسب ما تشير إحصائيات 2015) تم اختيار -وليس انتخاب- 14 اسماً 10 من الطلبة و4 من الطالبات، وكان لافتاً أن موقع الرسمي لهذه المجالس لم يقدم السير الذاتية لكل طالب وطالبة في أعضاء المجلس ومعرفة تخصصاتهم وإن كانت مناسبة لهذا المكان أو لا، كما لم تُقدّم السلطة التي اختارتهم وهي وزارة الدولة لشؤون الشباب الأساس الذي اعتمد عليه للاختيار.

 

 المزيد..

كيف تُقدم الإمارات صورة شبابها للعالم؟.. قراءة في المجلس العالمي للشباب

 ارتفاع معدل التضخم السنوي في الإمارات إلى 3.86 % خلال أغسطس

رغم التهديدات الأميركية.. بلومبيرغ: الإمارات تواصل استيراد النفط الإيراني

لومبيرغ: هكذا انهارت "أبراج" الإماراتية في 4 أشهر وهذا مصير مؤسّسها وصناديقها

 

 

اختفاء خاشقجي

 

وسيطرت قصة قتل الكاتب والإعلامي السعودي البارز، "جمال خاشقجي" في قنصلية بلاده في إسطنبول، على وسائل الإعلام العربية والدولية، وعلى اهتمامات السياسيين، وأعلنت السلطات التركية التحقيق في الحادث. واعترفت المملكة بعد أسبوعين بمقتله ولم تعلن عن مكان الجثة، وتسببت القضية بسخط دولي ضد السعودية وحلفاءها مثل الإمارات.

 

  وقبل تأكيد المملكة قتلها لـ"خاشقجي" علّق وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، على ما أسماها "الحملة الشرسة" على السعودية، وذلك على خلفية قضية خاشقجي.

 

 ومنذ 2016 وحتى 2018 وضعت الإمارات كل بيضها الإقليمي في سلة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي تعاني بلاده وهو شخصياً من أسوأ أزمة دبلوماسية بعد مقتل خاشقجي، وقام ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد بإلغاء زيارات ومواعيد لاحتواء أزمة "ابن سلمان" التي يبدو أنها تتطور كل يوم.

 

المزيد..

تعليقاً على قضية اختفاء خاشقجي...قرقاش: الهجمة على السعودية نتائجها وخيمة

السعودية تعترف رسميا بمقتل خاشقجي داخل القنصلية وتقيل العسيري والقحطاني

 صحيفة بريطانية: خاشقجي عُذّب وقتل ونقل جثمانه خارج القنصلية السعودية

تعليقاً على اختفاء "خاشقجي"...عبدالخالق عبدالله: أسوأ ما يحدث للإنسان الدخول في قائمة المختفين

اختفاء جمال خاشقجي أثناء مراجعته القنصلية السعودية في إسطنبول

منظمة أمريكية: حرب إعلامية تقودها الإمارات والسعودية في واشنطن ضد قطر سلاحها الإشاعات

 

 

المرتزقة الأجانب

 

 فصل جديد من فصول المرتزقة الأجانب الذين استأجرتهم الإمارات في اليمن، لكن هذه المرة أكثر في الاعترافات والتفصيلات، لـ “فرقة من المرتزقة" نفذوا برنامج الاغتيالات في اليمن، وهم يرتدون الزي العسكري الإماراتي ويتلقون أكثر من مليون ونصف دولار شهرياً.

 

 التحقيق الصحافي الذي نشرته صحيفة (BuzzFeed News) الأمريكيّة على موقعها الإلكتروني استند إلى شهادات رئيس الشركة الأمريكيَّة- الإسرائيلية وأحد كبار مساعديه اللذان وقعا عقداً مع الحكومة الإماراتية عام 2015 من أجل تنفيذ برنامج الاغتيالات في المحافظات اليمنية المحررة، وخاضوا التفاوض مع "محمد دحلان" القيادي الفلسطيني الهارب ومستشار أبو ظبي للشؤون الأمنية وأحد أكبر المؤثرين في صناعة القرار الأمني بالدولة وحروبها الخارجية. تتلخص مهمة الفريق في تدمير "حزب التجمع اليمني للإصلاح"، الذي تعتبره الإمارات فرع لجماعة الإخوان المسلمين المصرية.

 

 ودعا كُتاب وخبراء في القانون الأمريكي والدولي الإنساني، إلى محاكمة فرقة من المرتزقة الأمريكيين الذين قاموا بتنفيذ برنامج اغتيالات تابع للإمارات في اليمن، بتهمة “ارتكاب جرائم حرب”.

 

 المزيد..

دعوات في واشنطن للتحقيق مع مرتزقة أمريكيين عملوا مع الإمارات لتنفيذ عمليات اغتيال في اليمن

منظمتان حقوقيتان تدعو الأمم المتحدة للتحقيق حول تجنيد الإمارات مرتزَقة لقتل مدنيين في اليمن

(مرتزقة بزي إماراتي).. برنامج الاغتيالات التابع لأبوظبي في اليمن يخرج إلى العلن

منظمات جنوب أفريقية تكشف تورط بلادها في دعم الإمارات والسعودية بحرب اليمن

الإمارات تدفع بتعزيزات عسكرية إلى مطار عدن و "المجلس الانتقالي" يصعد تحركاته ضد الحكومة اليمينة

الحكومة اليمنية ترفض التحركات الإماراتية لإنشاء قوات "حزام أمني" بسقطرى

مجلة أمريكية: أبوظبي استعانت ببرنامج إسرائيلي للتجسس على حقوقيين وصحفيين

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

خطوات في طريق التسامح

أعلنت الدولة عام 2019 عاماً للتسامح، وهي خطوة صغيرة في الطريق السليم إذا ما عالجت مشكلة التسامح مع حرية الرأي والتعبير وأنهت قائمة طويلة من الانتهاكات المتعلقة برفض التعايش والحوار والسلام وتجريف الهوية الوطنية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..