أحدث الإضافات

الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
خطوات في طريق التسامح
ارتفاع صادرات إيران لدول الخليج و الإمارات تتصدر قائمة المستوردين
قائد مرتزقة فرنسي يكشف خطة الانقلاب بقطر في 1996 بدعم من الإمارات والسعودية
لا حدود للفشل في اليمن
مرسوم رئاسي بإعادة تشكيل مجلس البنك المركزي الإماراتي وتعين المنصوري محافظا له
قرقاش ينفي اتهام وزير الخارجية الألماني السابق للإمارات والسعودية بالتحضير لغزو قطر عام2017
اتفاق السويد إذ يؤسس لسلطتين موازيتين في اليمن
عبدالله بن زايد يستقبل المبعوث الأمريكي الخاص للسلام في أفغانستان
70 يوماً في معركة الأمعاء الخاوية في سجون الإمارات.. "بن غيث" لم يعد قادراً على الرؤية 
قرقاش يهاجم قطر وتركيا بعد تصريحات أردوغان الأخيرة عن خاشقجي
رجل أعمال إماراتي يصف الديمقراطية بـ"البلاء" ويدعو الدول العربية للتخلي عنها
بعد اتهام بن سلمان بقتل خاشقجي...عبد الخالق عبدالله:الغوغاء تمكنوا من السيطرة على الكونجرس
موقع "معتقلي الإمارات" يطلق نداء عاجلا لإنقاذ ناصر بن غيث إثر تدهور حالته الصحية نتيجة الإضراب

لم تعد آمنه.. تحذير للباحثين الأمريكيين من الدراسات الميدانية في الإمارات

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-11-16

قال مجلس إدارة جمعية دراسات الشرق الأوسط في بيان إن ظروف السلامة للباحثين الذين يقومون بالدراسات الميدانية في الإمارات العربية المتحدة تتدهور، محذراً من الدراسات الميدانية هناك.

 

ويستشهد البيان بحالة ماثيو هيدجز، طالب الدكتوراه في جامعة دورهام في بريطانيا، الذي تم اعتقاله في مايو/أيار أثناء القيام بدراسة ميدانية على استراتيجية الأمن في الإمارات واُتهم في أكتوبر/تشرين الأول بالتجسس. وقد أُفرج عنه مؤخرًا بكفالة في انتظار محاكمته، ولا يُسمح له بمغادرة الإمارات.

 

ويستشهد البيان أيضاً بالحكم على ناشط حقوق الإنسان، أحمد منصور، في مايو / أيار بالسجن لمدة 10 سنوات بسبب نشره في وسائل الإعلام الاجتماعية ما يعتبر تعبيراً عن الرأي.

 

وقال البيان: "على مدى الأشهر الماضية ، أصبح من الواضح بشكل لا لبس فيه أن بيئة إجراء البحوث في العديد من البلدان في [الشرق الأوسط وشمال أفريقيا] قد تغيرت، وفي بعض الحالات، بشكل جذري".

وأضاف البيان: "عندما يكون العمل الميداني مستمراً، غالباً ما يخضع الباحثون المحليون والأجانب للمراقبة؛ قد يكونون ضعفاء إذا حاولوا إجراء أبحاثهم بشكل مستقل - دون إذن رسمي و / أو شريك محلي؛ بما في ذلك العلماء المتصلين بدوائر صنع القرار ليسوا أمنين".

 

ولفت البيان إلى أن بعض موضوعات البحث "محظورة".

إذ يبدو أن هناك قواعد جديدة لإجراء البحوث، على الرغم من عدم وجود إعلانات رسمية عنها من قبل السلطات الحاكمة.

 

ولفت إلى أن هناك عدد قليل من الباحثين والعلماء يمكنهم زيارة اليمن ومصر وليبيا وسوريا. كما لا يمكن إجراء البحوث الاجتماعية في مصر والإمارات.

وقال البيان إن دولة الإمارات العربية المتحدة حظيت باهتمام أقل، جزئيًا، بسبب العلاقات الوثيقة مع الحكومة الأمريكية.

 

وأضاف: "في ضوء التطورات الأخيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبالنظر إلى مسؤولياتنا لزملائنا والمستشارين والمرشدين لطلاب الدراسات العليا، فإننا الممثلين المنتخبين لجمعية دراسات الشرق الأوسط، ننبه إلى تكثيف التهديدات للباحثين والزملاء المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة".

 

ولم تستجب السفارة الإماراتية لطلب التعليق.

وسبق أن حذرت جامعات ومراكز بحوث أوروبية وبريطانية من إجراء بحوث في الإمارات بالتزامن مع حملة اعتقالات وقمع مستمرة في الدولة منذ سنوات. 

 

المصدر

...

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

خطوات في طريق التسامح

أعلنت الدولة عام 2019 عاماً للتسامح، وهي خطوة صغيرة في الطريق السليم إذا ما عالجت مشكلة التسامح مع حرية الرأي والتعبير وأنهت قائمة طويلة من الانتهاكات المتعلقة برفض التعايش والحوار والسلام وتجريف الهوية الوطنية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..