أحدث الإضافات

رجل أعمال سوري على القائمة السوداء الأمريكية يقود منتدى الاستثمار الإماراتي السوري
(تقرير حصري) القمع والمحاكمات السياسية تدفع مئات الإماراتيين لطلب اللجوء  
الإمارات تودع 3 مليارات دولار بالمركزي الباكستاني
سيئول تعين مستشارا خاصا لتعزيز العلاقات مع الإمارات
هاجم دحلان وضاحي خلفان...رئيس الوزراء المغربي السابق: جهات إماراتية تتحرش بنا
محمد بن زايد يدشن منظومة تسليح «بلاك هوك» الإمريكية التي طورتها الإمارات
مؤتمر وارسو ضد إيران وصفقة القرن
التسريبات الإسرائيلية إن صحّت
اتهامات للقوات الإماراتية بتعطيل إعادة تشغيل مطار الريان في المكلا باليمن
الإمارات تحاول الإبقاء على المقيمين بتخفيض سعر فاتورة الكهرباء
إعادة تشكيل المجلس التنفيذي لأبوظبي برئاسة محمد بن زايد
المرزوقي: الإمارات سعت إلى زعزعة الاستقرار بتونس
رويترز: ماثيو هيدجز يتهم الإمارات بإجباره على الاعتراف بالتجسس
المآلات الأكثر غموضا للحرب في اليمن
الإمارات: نقدر دور السويد فى تعزيز فرص الحل السياسى باليمن

(الإمارات في أسبوع) أجندة "السعادة والتسامح".. التغطية على القمع واستخدام القضاء

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-11-23

لا شيء يمكنه تبرير القمع، ولا يمكن محو السجل السيء لحقوق الإنسان، وهي أمور تثير قلق الإنسان ومواطني الدولة.

 

لذلك فكر جهاز أمن الدولة بإقامة فعاليات وإنشاء مؤسسات عن السعادة والتسامح، التي تتصنع أمام العالم وتنكشف أمام الإماراتيين والمقيمين لكن سرعان ما تفضح أجندة تلك المؤسسات، سجل الدولة السيء ويعود على الدولة بأثر سيء. الاهتمام بالأمور الشكلية بدلاً من خدمة المواطنين وتحقيق طموحاتهم ساهم في أثَّر سيء على السياسة والاقتصاد داخل الدولة، كما أن أثره على المجتمع أكثر سوءاً.

 

 

معتقلات الإمارات

 

الأسبوع الماضي ظهر تسجيل صوتي لـ"مريم البلوشي" المعتقلة في سجون جهاز أمن الدولة، لتعيد فتح ملف المعتقلات الذي لم يطوى منذ سنوات.

 

 تروي تسجيلات صوتية مسربة من داخل سجون الإمارات، قصصاً من التعذيب وانتهاك الأدمية بحق المعتقلين والمعتقلات، هذه التسريبات هي لمكالمات معتقلات إماراتيات مع أهلهن أو تسجيل صوتي للرأي العام لمعرفة ما يحدث الذي يشبه الجحيم الأرضي.

 

ويحترم الإماراتيون المرأة ويجلونها، ويعتبر عاراً المساس بها أو ضربها فكيف يصل الأمر إلى تعذيبها من قِبل نساء ومحققات تابعات لجهاز أمن الدولة؛ من سلطة يفترض بها حماية المواطنين إلى تعذيبهم والانتقام لمجرد التعبير عن الرأي.

 

تُقدم التسريبات الصوتية ل"مريم البلوشي وأمينة العبدولي" "وعلياء عبدالنور"، منذ مطلع العام بعضاً مما يتم داخل السجون بحق المعتقلين السياسيين، التي ترقى إلى جرائم وليس انتهاكات، فالتعذيب جريمة تستوجب العقاب ولا شيء غيره.

 

المزيد..

معتقلات الإمارات... ما الذي يحدث داخل سجون الدولة؟!

 

 

قضية هيدجز

 

الأسبوع الماضي صدر الحكم بحق الأكاديمي البريطاني ماثيو هيدجز بالسجن مدى الحياة، ما سبب صدمة لعائلته وحكومة بلاده، وأدى إلى توتر العلاقات بين البلدين.

 

وقالت صحيفة الجارديان البريطانية إن الحكم على هيدجز احتقار تقوم به الإمارات لحليفتها المملكة المتحدة، وطالبت بعقوبات شديدة ضد الإمارات.

 

ولفتت الصحيفة في افتتاحيتها إلى أن الحكم الصادر صفعة قوية في وجه بريطانيا إذ أنه جاء بعد أيام من لقاء وزير الخارجية البريطني جيريمي هانت بولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد الذي قال إنه يأمل في التوصل إلى نتيجة جيدة. وعقب الحكم قال وزير الخارجية انه صُدم تماماً لمخالفة للتأكيدات من "صديق وشريك موثوق به".

وعبرت رئيس الوزراء البريطانية عن صدمتها من الحكم.

 

من جهتها علقت مجلة “إيكونوميست” على قرار المحكمة ن البلد يقدم نفسه كمساحة للمرح ومكان كوزموبوليتي ولكنها لا تقدم إلا مساحة قليلة للمثقفين.

 

وقالت المجلة إن الإمارات تقدم نفسها مع “وزارة السعادة” ومعالمها السياحية كبلد مرح ومتنوع في الخليج. مع أنها بنت نظام رقابة واسع للتنصت على المواطنين والزوار. وأصدرت على نقاد الحكومة والناشطين في مجال حفقوق الإنسان أحكاما طويلة بالسجن فقط لأنهم وضعوا موادا على وسائل التواصل الإجتماعي.

 

ولكن مناخ القمع في تزايد منذ العام الماضي، حيث أصبح “التعاطف مع قطر” جريمة يحكم فيها على الشخص 15 عاما وغرامة 500.000 درهما (136.000 دولارا). وفي عام 2010 بدأت جامعة نيويورك بتقديم حصص في أبو ظبي والتي كانت واحدة من الجامعات الأمريكية التي فتحت فروعا لها في المنطقة. ووعد الإداريون بالإلتزام بنفس الحرية كما في المركز الأصلي، مع أن الاكاديميين العاملين فيها يقولون إن الوضع هو العكس.

 

المزيد..

إيكونوميست: الإمارات دولة “السعادة والتنوع” تضيق بالأكاديميين

الجارديان: الحكم على "هيدجز" احتقار إماراتي لبريطانيا وصفعة قوية لعلاقات البلدين

توتر العلاقات البريطانية-الإماراتية بسبب قضية "هيدجز"

لندن تعلن عن "صدمة وخيبة أمل كبيرة" من قرار محكمة إماراتية بحق أكاديمي بريطاني

"استئناف أبوظبي" تقضي بالسجن المؤبد على أكاديمي بريطاني بتهمة التجسس

 

 

التسامح قيمة أم رقم؟!

 

والأسبوع الماضي مر اليوم العالمي للتسامح، وسط مزايدة بالغة من وسائل الإعلام الرسمية في الإمارات، فعلى الرغم من امتلاك الدولة وزارة ومعهد للتسامح إلا أن هذه الهيئات الشكلية لا تعني التسامح لا من قريب أو بعيد، وعملها لا يتجاوز الديكور الحكومي لتحسين الصورة السيئة فعلاً بفعل تعاظم انتهاكات حقوق الإنسان داخل الدولة، والتدخلات الكارثية في السياسة الخارجية التي تجعل الشعوب تتشرب كرهاً للإمارات.

 

التسامح ليس رقماً وليس سباقاً ليدخل موسوعة "غينيس" بل قيمة حضارية عرفها الإماراتيون وأبناء الدولة والتزموا بها. لكن ما يحدث اليوم هو انتقام أكثر من كونه تسامحاً؛ كيف ذلك؟!

 

ضمن مزايدة وسائل الإعلام تكرر الديباجة الدائمة عن إشاعة أجواء التسامح والتعايش السلمي في الدولة، التي تضم أكثر من 200 جنسية من مختلف المعتقدات والملل والثقافات، ويبدو أن ذلك جيداً لكن وسائل الإعلام تلك التي ترفض مناقشة شؤون المواطنين وتقفز للوافدين، تجتزئ التسامح بالسماح لهم بالعمل وبالسماح لهم بممارسة العبادة، والحرية ليست للعبادة وحدها بل في كل المجالات، وحرية التعبير والرأي تُقدم على باقي الحريات لأنها جوهرها الرئيس؛ وحرية ترتبط دائماً بحقوق فمثلما من حق الوافد الحصول على حقوقه في ممارسة عبادته يحق للمواطن المسلم البقاء في المسجد وتكوين جمعيات خيرية وتقديم محاضرة وإدارة مسجد وبناءه ويحق له الاعتراض على سياسات التوطين والعمالة وسياسات الحكومة.

 

المزيد..

التسامح في الإمارات بين القيمة والرقم.. مزايدة الإعلام وانتقام جهاز الأمن

 

 

لم تعد آمنة

 

وضمن المخاوف التي أرسلتها الإمارات للجامعات والباحثين والدول بشأن الاعتقال والسجن، قال مجلس إدارة جمعية دراسات الشرق الأوسط في بيان إن ظروف السلامة للباحثين الذين يقومون بالدراسات الميدانية في الإمارات العربية المتحدة تتدهور، محذراً من الدراسات الميدانية هناك.

 

ويستشهد البيان أيضاً بالحكم على ناشط حقوق الإنسان، أحمد منصور، في مايو / أيار بالسجن لمدة 10 سنوات بسبب نشره في وسائل الإعلام الاجتماعية ما يعتبر تعبيراً عن الرأي.

 

المزيد..

لم تعد آمنه.. تحذير للباحثين الأمريكيين من الدراسات الميدانية في الإمارات

 

 

الهدف والنتائج

 

تُقيم الإمارات فعاليات ومبادرات دولية تكلفها ملايين الدولارات من أجل تقديم نفسها كدولة حضارية ومتسامحة ومكاناً آمناً للتعبير عن الرأي والتعبير، لكن النتائج التي تخرج بها في الصورة الدولة تفتح ملف حقوق الإنسان السيء ولا تغلقه.

 

 خلال الأسبوع الماضي أظهرت فعاليات إماراتية ردة فعل مختلفة عن الهدف الرئيس الذي ينوي جهاز أمن الدولة الحصول عليه، بدء من افتتاح جامعة بريطانية في دبي، والقمة العالمية للتسامح، وردة فعل مدينة أمريكية قدمت أبوظبي دعماً سخياً لمعالجة أضرار إعصار ضرب المدينة ودمر جزء من بنيتها التحتية.

 

وانتهت الأسبوع الماضي القمة العالمية للتسامح التي استمرت 15 - 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2018 وكانت الدولة تؤمل في الحصول على دعامة أساسية تبرر لها القمع وتحسن الصورة، إلا أن رجع الصدى من القمة كان سيئاً للغاية فلم يحدث الترحيب الدولي الذي كان مؤملاً وتجاهلت معظم وسائل الإعلام هذه القمة التي خسرت من أجلها الدولة ملايين الدولارات.

حيث سلطت منظمة هيومن رايتس ووتش الضوء على أوضاع حقوق الإنسان في الدولة وعدم تسامح جهاز أمن الدولة مع الأصوات التي تعارضه.

 

كما أثار افتتاح جامعة بريطانية متخصصة في الطيران جامعة ساوث ويلز فرعاً لها في دبي ومنح شيخين إماراتيين الدكتوراة الفخرية سخطاً من الباحثين والطلبة، في بريطانيا بسبب سجل أبوظبي السيء في مجال حقوق الإنسان.

 

 قالت صحيفة "سياسية فلوريدا" إن مشروعين اثنين من القوانين تم إدخالهما إلى مجلس مدينة جاكسونفيل يمكن من خلالها أن تعيد المدينة التبرع الإماراتي إلى أبوظبي المقدر بأكثر من 2 مليون دولار بعد انكشاف سجلها في حقوق الإنسان.

 

المزيد..

كيف تقدم فعاليات الإمارات ومبادراتها الدولية نتائج مختلفة عن الأهداف؟!

سجل الإمارات السيء في حقوق الإنسان يهدد بإعادة منحة مالية قدمتها لولاية أمريكية

 

قادة الأديان

 

والأسبوع الماضي انتهى ملتقى قادة الأديان، الذي عقد في أبوظبي يومي 19 و20 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، والذي يأتي ضمن جهود الدولة لتقديم نفسها كمتسامحة وتحمي حق التدين وتكافح التطرف والإرهاب، وهي جهود في العادة تكون فشالة وتسلط الضوء على السجل السيء لانتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات.

 

ومن اللافت أن وزير الداخلية الشيخ سيف بن زايد وبقية قادة الأجهزة الأمنية شَهدوا المصادقة على "بيان أبوظبي"، ليعطي انطباعاً عن الجهود التي تُبذل للسيطرة على أي خطاب حتى لو كانت لمؤتمرات تحسين السمعة والمواثيق العادية بما فيها الدينية.

 

المزيد..

تحميل الدين أخطاء السلطات وفشلها.. قراءة في بيان أبوظبي لـ"قادة الأديان"

 

 

زيارة فرنسا

 

ومثل اللقاء الذي جمع ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأسبوع الماضي، إضافة إلى رصيد العلاقة بين البلدين، وثلاثة ملفات تبرز للعلاقة بين الدولتين هي سجل الإمارات السيء في حقوق الإنسان والحرب في اليمن.

 

وقُبيل الزيارة قالت هيومن رايتس ووتش إن على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن يثير بواعث قلق خطيرة مع ولي عهد أبو ظبي بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات وقوانين الحرب في اليمن.

وطالبت منظمات بمحاكمة الشيخ محمد بن زايد بسبب ما اعتبرت جرائم حرب في اليمن.

 

المزيد..

العلاقات الإماراتية-الفرنسية.. حقوق الإنسان وحرب اليمن أبرز الملفات

دعوات لـ"ماكرون" لإثارة سجل انتهاكات حقوق الإنسان مع ولي عهد أبوظبي

ثماني منظمات حقوقية فرنسية ترفض زيارة محمد بن زايد إلى فرنسا

 

 

اقتصاد دبي

 

كما تتزايد التقارير الدولية الاقتصادية حول الواقع الاقتصادي الذي تعانيه إمارة دبي في ظل الصراعات التي تشهدها المنطقة والسياسات التي تقودها أبوظبي تجاه عدد من الملفات الإقليمية، لا سيما الأزمة الخليجية و العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران و الحرب الدائرة في اليمن.

 

ونشر موقع "بلومبيرغ" تقريرا لمراسلته زينب فتاح، تتحدث فيه عن الأسباب التي جعلت مدينة دبي تفقد بريقها بصفتها مركزا ماليا في منطقة الشرق الأوسط.

 

وتقول فتاح إن "شركات البناء مستمرة في عملها، فالرافعات موجودة في كل مكان، لكن لا أحد يعلم من سيشغل المباني التجارية ومباني المكاتب الجديدة، خاصة أن الشخص يمكن ان يرى أن بعض المتاجر والمطاعم التي كانت موجودة في مولات دبي لم تعد موجودة، وبدأ الأجانب الذين كانوا يعدون شريان الحياة للاقتصاد بالانسحاب، أو على الأقل الحديث عن المغادرة، مع ارتفاع تكلفة الحياة وتكلفة التجارة، أما الشركات الأساسية، مثل طيران الإمارات وشركة إعمار العقارية، فقالت إن أرباح الربع الثالث كانت مخيبة للآمال، فيما يمر سوق الأسهم في أسوأ سنة له منذ عام 2008".

 

المزيد..

بلومبيرغ: دبي تعاني من نزف اقتصادي بطيء وفقدان بريقها كمركز مالي بالمنطقة

مجلة أمريكية: الإمارات بين الالتزام الفعلي بالعقوبات على إيران والتحايل عليها

 

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

فايننشال تايمز: رجال أعمال يحذرون من أن الإصلاحات الحكومة في دبي فشلت في إنعاش اقتصادها

الأزمة الخليجية بعد 4أشهر.. فشل أمريكي- خليجي يفاقم الأزمة الاقتصادية ويهدد مستقبل المجلس

مخاطر صراع النفوذ بين دول الخليج في منطقة القرن الأفريقي

لنا كلمة

بين السمعة واليقظة

تضع قضية أحمد منصور المعتقل في سجون جهاز أمن الدولة، الإمارات في حرّج أمام دول العالم الأخرى، فالدولة عضو في مجلس حقوق الإنسان يفترض أن تقوم بتعزيز أعلى معايير احترام حقوق مواطنيها، لكنها تستخدم هذه… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..