أحدث الإضافات

اتهامات للإمارات ببيع النفط الليبي المُهرب من مناطق "حفتر"
مجلس الوزراء اليمني: الإمارات تتحمل كامل المسؤولية عن انقلاب عدن
هآرتس: صفقة طائرات تجسس بين الإمارات وإسرائيل بقيمة 3 مليار دولار
قوات "المجلس الانتقالي" المدعوم إماراتياً تسيطر على معسكرات للقوات الحكومية في أبين
قرقاش: الأولوية في اليمن للتصدي للانقلاب الحوثي 
الحكومة اليمنية: المجلس الانتقالي يتحدى السعودية ويحاصر قواتنا في أبين
البشير يقر خلال محاكمته بتلقي 91 مليون دولار من السعودية والإمارات
وسط تصاعد أزمة كشمير.. الإمارات تقلد رئيس وزراء الهند أرفع وسام مدني
منظمة بريطانية تدين استمرار الإمارات احتجاز 9 نشطاء رغم انتهاء محكوميتهم
الإمارات تدين الهجوم الإرهابي في العاصمة الأفغانية كابول
صناعة التجهيل العربي
زيارة القدس: الانجرار إلى المربع العبثي
رسائل من مراكز المناصحة
اليمن في خيال الغزاة والمقاولين
حكومة الوفاق الليبية تعلن إسقاط طائرة إماراتية مسيرة بمصراتة

يوم الشهيد.. أبطال الإمارات يصنعون تاريخاً خارج الحدود

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-11-30
إنها مناسبة وطنية كبيرة، يوم قدم جنود الدولة البواسل دمائهم من أجل صناعة تاريخ الدولة فداء للوطن وتلبية لنداء الواجب، داخل حدود الدولة وخارجها وفي كل مكان تسكب فيه دمائهم الزكية الطاهرة.

 

يأتي يوم 30 من نوفمبر/تشرين الثاني يوماً للتاريخ، ولملاحم البطولة للمناضلين والقادة العظماء الذين يخلدهم التاريخ وتحمي ذكراهم الأجيال.

 

ولأجل حفظ دماء الأبطال والجنود الميامين يشير دستور الدولة إلى أن العقيد القتالية لجيش الدولة هي الدفاع عن البلاد؛ وبما لا يقلل من دور جنود الدولة البواسل وتضحياتهم؛ وفي إطار القيمة الأساسية للدولة على التشاور لبناء الرأي السديد فإن الحروب الخارجية تثير الكثير من الشكوك حول جدواها، إذ أن قرارها سياسي في الدرجة الأولى.

 

إن الحروب الخارجية للدول تلزم السلطة أن تشاور الشعب فيها، فالخروج من العقيدة القتالية والاستراتيجية الدفاعية تحتاج إلى تفويض كامل بإيمان شعبي كامل وإرادة كاملة ولا يعتبر ذلك قائماً في الإمارات لأن المؤسسة المعنية بذلك وهي "المجلس الوطني" (البرلمان) لا تمثل كل الإماراتيين ولا تملك صلاحيات كاملة للتشريع والتعديل والوقف.

 

والدولة تتذكر شهدائها الميامين فإنها بحاجة لمراجعة خارطة توزيع القوات فالدولة تتواجد في مجموعة كبيرة من البلدان، فمن اليمن إلى الصومال إلى أفغانستان إلى أرتيريا، وسط حديث عن وجود في ليبيا وفي مصر لتدريب مقاتلين ضمن قوات الجنرال خليفة حفتر في ليبيا. وقواعد عسكرية واسعة في أفريقيا وفي اليمن؛ وتتعرض الدولة لاستهداف مُمنهج بسبب سياستها هذه، ولو كانت بإرادة شعبية كاملة لكان الدعم أكبر والمساندة أعظم وأشد بئساً وقوة.

 

وترفض الدولة الحديث عن إجمالي الشهداء أو ذكر أرقام محددة لهؤلاء الأبطال الذين دافعوا عن الدولة ونفذوا شروط "الجندية" والقتال تحت أوامر عسكرية، مهما اختلف الجميع حول الدوافع والأسباب.

 

وبين 2015 و 2017 أحصى "ايماسك" 111 شهيداً معظمهم في اليمن.

 

المزيد..

"تقرير خاص".. (111) شهيداً للإمارات منذ 2015 معظمهم في اليمن وأفغانستان

 

إنها المرة الأولى التي يخرج فيها جنودنا البواسل خارج الحدود منذ تأسيس الاتحاد الذي نحتفل بعد يومين بذكرى التأسيس الـ47؛ لذلك يجب أن تكون الدولة وسياستها أكثر حرصاً حتى لا تثير الكثير من الخلافات السياسية داخل الاتحاد.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

قوات "المجلس الانتقالي" المدعوم إماراتياً تسيطر على معسكرات للقوات الحكومية في أبين

هآرتس: صفقة طائرات تجسس بين الإمارات وإسرائيل بقيمة 3 مليار دولار

مجلس الوزراء اليمني: الإمارات تتحمل كامل المسؤولية عن انقلاب عدن

لنا كلمة

رسائل من مراكز المناصحة

أفرجت الدولة عن ثلاثة من أحرار الإمارات الذين قضوا سنوات في مراكز المناصحة بعد إتمام فترة اعتقالهم! هم الأحرار: أسامة النجار وبدر البحري وعثمان الشحي. بقي 9 أخرين في هذه المراكز سيئة السمعة. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..