أحدث الإضافات

الغارديان: المشجع البريطاني الذي اعتقل في الإمارات يصل لندن ويروي فصول تعذيبه
المقاتلات السعودية و الإماراتية تنفذ 11 غارة على مواقع حوثية شمال اليمن
الإمارات تدين هجوما استهدف قوات الأمن الهندية في كشمير
بومبيو: مصالح مشتركة تجمع السعودية والإمارات و البحرين و(إسرائيل)
مطار دبي يعلق الرحلات نصف ساعة بسبب تهديد طائرات مسيّرة
العفو الدولية : "إيدكس" بأبوظبي يعرض أسلحة زودت بها الإمارات ميليشيات يمنية متهمة بجرائم حرب
سياسية أمريكا الخارجية.. نموذج متكامل لفشل متكرر
عن بطانة الاستبداد في بلادنا
محلل روسي: عودة سفارة الإمارات إلى دمشق اعتراف سعودي بنظام "الأسد"
إضراب العمال يوقف حركة ميناء تديره الإمارات في الجزائر
في الذكرى 47 لتأسيسه.. المجلس الوطني غائب أم مغيب؟!
فيلم في لندن عن محنة المعتقلات السياسيات في الإمارات
تحقيقات أردنية تكشف علاقة رئيس مؤمنون بلا حدود الاستخبارية بالإمارات
خلال مشاركته في "وارسو" بحضور نتنياهو...عبدالله بن زايد يعترف بحق (إسرائيل) بالدفاع عن نفسها من "خطر إيران"
"طيران الإمارات" تقلص طلبياتها وتشتري 70 طائرة "إيرباص"بقيمة 21.4 مليار دولار

لا تنمية بدون ثقافة

حسن مـدن

تاريخ النشر :2018-12-04

لا يمكن لمجتمعٍ أن ينجز تنمية حقيقية في مجالات الاقتصاد والتطور الاجتماعي، ورفع المستوى المعيشي لأبنائه، في غياب الثقافة الداعمة لخطط التنمية. ونحن هنا نتحدث عن الثقافة في إطارها السيكولوجي العام، الذي يعني التنشئة على قيم العمل والمثابرة والإخلاص والابتكار.

يتطلب ذلك تشجيعا للأدب والفنون بكل صورها، خاصة في مجالات كالمسرح والسينما وغيرها، وهذا بدوره يستلزم توفير بنية تحتية متطورة للثقافة، من مسارح ومكتبات عامة ومتاحف وقصور ثقافة، وسلاسل الكتب والمجلات المتخصصة.

 

على أن يكون كل هذا موجها نحو تأسيس الثقافة الرصينة، التي تخدم خطط التنمية؛ أو بالأحرى تصبح جزءا لا يتجزأ منها.

هذا يتطلب أيضا ـ لا بل وأولا ـ الاهتمام بتطوير منظومة التعليم؛ فأي خطط للتنمية لا تبدأ من النهوض بأوضاع التعليم مآلها الفشل الذريع؛ لأن الحديث هنا يدور عن التنمية البشرية، من حيث هي إعداد للكوادر المؤهلة؛ واسعة الأفق، والمنفتحة على العصر، لا من حيث كونه منجزا تكنولوجيا متقدما فحسب ـ وهذا مهم بالطبع ـ وإنما أيضا من حيث كونه منظومة من الأفكار والتصورات الحداثية البعيدة عن التزمت والانغلاق.

 

يُذكر أن فرانسيس فوكاياما، عقد ـ في ورقة نشرت في توطئة لكتاب عن "الثقافة وقيم التقدم" ـ مقارنة بين دولتين من دول ما عُرف سابقا بـ"العالم الثالث"؛ إحداهما في إفريقيا وهي غانا، والثانية في آسيا وهي كوريا الجنوبية.

 

أشار فيها إلى أنه وقع على معلومات في تسعينات القرن الماضي عن البلدين، فأدهشه مدى تماثل الاقتصاد فيهما آنذاك؛ حيث كانا متقاربين، أو شبه متقاربين، من حيث نصيب الفرد من إجمالي الدخل القومي، ومن حيث مدى تماثل قطاعات اقتصادهما في مجال المنتجات الأولية؛ حيث لم يكونا ينتجان سوى القليل من السلع المصنعة، كما كانا يتلقيان مساعدات اقتصادية على مستوى واحد تقريبا.

 

لكن بعد ثلاثين عاما، أصبحت كوريا الجنوبية عملاقا صناعيا احتل المرتبة الرابعة عشرة بين أضخم الاقتصادات في العالم، كما خطت هذه الدولة خطوات مهمة على طريق بناء المؤسسات الديمقراطية، فيما ظلت غانا تُراوح مكانها نفسه تقريبا، ولم يزد دخل الفرد فيها ـ يوم كتب فوكاياما ورقته ـ على خُمس نظيره في كوريا الجنوبية.

 

عوامل كثيرة لعبت دورها في هذه النقلة بكل تأكيد، لكن المؤكد أيضا، أن منظومة الثقافة ومنظومة التعليم بالمعنيين اللذين أشرنا إليهما، لعبتا دورا حاسما في هذا التحول، وفي هذا كثير مما يمكن تعلّمه.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..