أحدث الإضافات

شكوى قضائية ضد مرتزقة فرنسيين استخدمتهم الإمارات لاغتيال شخصيات باليمن
ميدل إيست آي: محمد بن زايد عرض على بومبيو برنامجا لاغتيال قادة طالبان
إعلامي إسرائيلي يوجه رسالة شكر إلى محمد بن زايد
تصاعد عمليات غسيل الأموال بسوق العقارات في دبي
الانكشاف الكبير وخسائر الثورات المضادة
رئيس مجلس الدولة الليبي يتهم الإمارات بإطالة عمر الأزمة في بلاده
فايننشال تايمز: التسامح في الإمارات “ماركة” للتحايل في”دولة بوليسية”
للمرة الثالثة...الإمارات تعلن تأجيل إفتتاح المحطة النووية إلى 2020
وزير يمني : على الشرعية تصحيح العلاقة مع أبوظبي أو فض التحالف معها
قادما من قطر...رئيس الوزراء الأثيوبي يصل الإمارات ويلتقي محمد بن زايد
"الدولي للعدالة وحقوق الإنسان" يندد باستمرار الاعتقال التعسفي لأحمد منصور للعام الثاني
قطر: محطة "براكة" النووية في الإمارات تهدد الأمن الإقليمي...وأبوظبي ترد
العنف ضد المهاجرين.. واقع غربي
طغاة العرب وإرهاب نيوزيلندا
العفو الدولية توثق اعتقال وتعذيب 51 شخصاً في سجون سرية تديرها الإمارات باليمن

خطوات في طريق التسامح

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-12-16

أعلنت الدولة عام 2019 عاماً للتسامح، وهي خطوة صغيرة في الطريق السليم إذا ما عالجت مشكلة التسامح مع حرية الرأي والتعبير وأنهت قائمة طويلة من الانتهاكات المتعلقة برفض التعايش والحوار والسلام وتجريف الهوية الوطنية.

 

وهذا الإعلان الذي تزامن مع تعديلات على قانون العقوبات، الذي شدد العقوبة ووسع دائرة الاتهام فضفاض على المنتقدين والباحثين، وعلى الصحافيين والساعين نحو المعلومات والتوثق منها، تحت قاعدة "كل مواطن ومقيم متهم حتى يُثبت "قربه وتنفيذه لسياسات جهاز أمن الدولة ومع ذلك قد تبقى تحت المراقبة".

 

إن أول خطوات التعايش يجب تتمثل في إيمان السلطة بالتعايش مع الأفكار ومع الانتقاد كمصدر قوة وتصويت للسياسات والعمل وليس محاربة أي انتقاد وتفعيل القوانين سيئة السمعة للانتقام من المعبرين عن آرائهم والمنتقدين لسياسات جهاز أمن الدولة.

 

تبدأ الخطوات نحو التسامح بوقف كل التعديلات على قانون العقوبات المتعلقة بحرية الرأي والتعبير، وإلغاء القوانين سيئة السمعة التي تستهدف الحريات الأساسية، وإلغاء ما ترتب على تلك القوانين، وإعادة الاعتبار لكل مواطن إماراتي وغير إماراتي تعرض للامتهان والتعذيب والمحاكمات السياسية والتشكيك في نزاهته وإعادة الاعتبار لعائلاتهم وقبائلهم. ومحاكمة علنية ونزيهة للمتهمين في ارتكاب الانتهاكات وجلسات التعذيب بحق الناشطين.

 

تتبع هذه الخطوة الضرورية، التي يفترض أن تكون ضمن برنامج التسامح 2019 للدولة، إطلاق حوار مع المثقفين والنخبة الإماراتية والشيوخ والمسؤولين المحليين في الإمارات السبع، لمناقشة سُبل الانتقال إلى مستقبل إماراتي يحمي حرية المواطن وكرامته بإعادة الاعتبار للدستور والقانون وصلاحيات الأجهزة الأمنية والسلطات السياسية، ومناقشة أوسع لتفعيل المجلس الوطني (البرلمان) بصلاحيات كاملة بانتخابات كاملة لكل الشعب تكون مهمته في البداية تنفيذ مخرجات الحوار بين نخبة الدولة وشيوخها، وفق قاعدة حماية الثوابت الأساسية للدولة الاتحادية والولاء لشيوخها حكام الإمارات، والتعايش مع مختلف الأفكار وفق تعديلات دستورية يجريها البرلمان المنتخب.

 

التسامح لا يعني إقامة مؤتمرات واستدعاء المثقفين من كل دول العالم للتحاور معهم، فيما المثقفين الإماراتيين يتم الزج بهم في السجون بسبب مطالبتهم بالإصلاح وممارسة حقهم في التعبير عن آرائهم، بل بإنشاء حوارات وطنية في المقدمة قبل الحوارات الأخرى المتعلقة بتلاقح الأفكار والمنطلقات الفكرية والسياسية.

 

هذه خطوات صغيرة من أجل عام التسامح، وبدون المرور بهذه الخطوات فإن هذا التسامح هو غطاء لانتهاكات جديدة لن تستثني أحداً، وستتجاوز الاعتبارات المجتمعية والقبلية، فدائماً ما كان هذا النوع من البريق غطاء لممارسة أبشع في ملف حقوق الإنسان للدولة.

حفظ الله إماراتنا من كل مكروه،، 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مواطن إماراتي أمام محكمة أمن الدولة بتهمة الانتماء لـ"دعوة الإصلاح"

فايننشال تايمز: التسامح في الإمارات “ماركة” للتحايل في”دولة بوليسية”

رئيس مجلس الدولة الليبي يتهم الإمارات بإطالة عمر الأزمة في بلاده

لنا كلمة

حرمان المعتقلين من حقوقهم

حرمان السجناء من الزيارة وانتهاك حقوقهم في سجون رسمية، سحق للإنسانية، وإذابة للقيم والمبادئ الإنسانية التي تربط علاقة الإنسان بأخيه الإنسان أو المواطنين بالسلطة. فما بالك أن يتم حرمان معتقلين من حقوقهم وكل جريمتهم أنهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..