أحدث الإضافات

رجل أعمال سوري على القائمة السوداء الأمريكية يقود منتدى الاستثمار الإماراتي السوري
(تقرير حصري) القمع والمحاكمات السياسية تدفع مئات الإماراتيين لطلب اللجوء  
الإمارات تودع 3 مليارات دولار بالمركزي الباكستاني
سيئول تعين مستشارا خاصا لتعزيز العلاقات مع الإمارات
هاجم دحلان وضاحي خلفان...رئيس الوزراء المغربي السابق: جهات إماراتية تتحرش بنا
محمد بن زايد يدشن منظومة تسليح «بلاك هوك» الإمريكية التي طورتها الإمارات
مؤتمر وارسو ضد إيران وصفقة القرن
التسريبات الإسرائيلية إن صحّت
اتهامات للقوات الإماراتية بتعطيل إعادة تشغيل مطار الريان في المكلا باليمن
الإمارات تحاول الإبقاء على المقيمين بتخفيض سعر فاتورة الكهرباء
إعادة تشكيل المجلس التنفيذي لأبوظبي برئاسة محمد بن زايد
المرزوقي: الإمارات سعت إلى زعزعة الاستقرار بتونس
رويترز: ماثيو هيدجز يتهم الإمارات بإجباره على الاعتراف بالتجسس
المآلات الأكثر غموضا للحرب في اليمن
الإمارات: نقدر دور السويد فى تعزيز فرص الحل السياسى باليمن

الإمارات في أسبوع.. "جرائم" حقوق الإنسان تنسف "عام التسامح" قبل أن يبدأ

ايماسك -تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-12-25

كالعادة تنسف الدولة شعارات التسامح والسعادة، وتستخدمها كغطاء لمزيد من القمع واستهداف الناشطين السياسيين والمواطنين المعبرين عن آرائهم.

 

وأعلنت الدولة أن عام 2019 سيكون عاماً للتسامح؛ بعد أيام من إصدار تعديلات على قانون العقوبات الذي يوسع دائرة القمع واستهداف حرية الرأي والتعبير، وعدم التسامح مع الآراء وحق الحصول على المعلومات.

 

ويأتي ذلك مع استمرار "حفلات التعذيب" والاعتقال للناشطين والمعبرين عن آرائهم وعدم التسامح مع الانتقاد. والشهر الماضي نُشر تسجيل صوتي للمعتقلة في سجون جهاز أمن الدولة "مريم البلوشي" تتحدث عن تعرضها وغيرها للامتهان والتعذيب والضرب، وهي رواية متزايدة ومتماثلة مع ما ذكره عشرات المعتقلين والمعتقلات في سجون جهاز أمن الدولة.

 

 

منصور وبن سبت

 

أما المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان، ومقره جنيف فقال: علمنا أن المدافع عن حقوق الإنسان أحمد منصور، لا يزال في الحبس الانفرادي في سجن الوثبة منذ اعتقاله في مارس 2017.

 

ولفت إلى أن جلسة عقدت في المحكمة بخصوص الطعن في الحكم الذي تقدم به يوم 17 ديسمبر 2018 وحددت جلسة قادمة ليوم 24 ديسمبر، كما وكلت المحكمة محاميا للترافع عنه.

 

وفي بيان أخر قال المركز إن معتقل الرأي راشد بن سبت يتعرض لسوء المعاملة في سجن الرزين، واصفة السجن بـ "غوانتانامو الإمارات".

وأوضح المركز الحقوقي المستقل والمحايد أن "بن سبت" ممنوع من الاتصال بذويه منذ 5 شهور، وممنوع أيضا من استقبال زيارات ذويه منذ 4 شهور.

 

وتعتبر سوء المعاملة انتهاك حقوقي جسيم يقع على معتقلي الرأي في دولة الإمارات، وتقتضي المواثيق الحقوقية الدولية محاسبة منتهكي حقوق الإنسان، غير أن السلطات الأمنية والتنفيذية ترفض السماح للمقرر الأممي الخاص بالتعذيب خوان مانديز من التحقيق في أكثر من 200 بلاغ تعذيب ولا تسمح له بتفقد السجون والمعتقلات حتى العلنية منها والتابعة لوازرة الداخلية.

 

 

بن غيث

 

من جهته قال مركز الإمارات لحقوق الإنسان، إن الحالة الصحية لعالم الاقتصاد الإماراتي ناصر بن غيث تمر بوضع حرج للغاية بعد مرور 70 يوماً من إضرابه عن الطعام. وندد المركز باستمرار اعتقاله.

 

ويخوض "بن غيث" إضراباً عن الطعام رفضاً للحكم الجائر الصدر بحقه والمطالبة بإطلاق سراحه.

من جهتها دعت منظمة العفو الدولية السلطات الإماراتية إلى أ، تطلق فوراً، ودون قيد أو شرط، سراح بن غيث.

 

 كما أعرب مجلس جنيف لحقوق الإنسان والعدالة عن بالغ قلقه إزاء تواتر تقارير متطابقة عن وفاة مواطن إماراتي يدعى "سالم خميس"، وهو أحد منتسبي الأجهزة الأمنية الإماراتية، وتتهمه أبوظبي بـ"التجسس"، وذلك من جرّاء تعرضه للتعذيب والإهمال الطبي.

 

 

تيسير النجار

 

وطالبت "هيومن رايتس ووتش" و"مراسلون بلا حدود"، دولة الإمارات بالإفراج عن الصحافي الأردني تيسير النجار الذي أكمل عقوبة السجن 3 سنوات في محاكمة غير عادلة.

 

وقالت المنظَّمتان إنها بعثت برسالة إلى وزير الإمارات للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، تطالب بالإفراج فورا عن الصحفي الأردني تيسير النجار. حيث أكمل النجار في 13 ديسمبر/كانون الأول 2018 عقوبة السجن 3 سنوات.

 

 

سجن استرالي

 

وفي أحكام القضاء السياسية، قضت محكمة إماراتية بسجن رجل أسترالي خمس سنوات بعد إدانته بالتجسس لصالح قطر، حسب ما أفاد تلفزيون (ABC) الأسترالي يوم الأربعاء (19 ديسمبر/كانون الأول). وقال التلفزيون إن الحكم صدر بحق نعيم عزيز عباس بعد أكثر من عام على اعتقاله في سجون الإمارات سيئة السمعة.

واعتقل نعيم عزيز عباس في دبي في أكتوبر / تشرين الأول 2017 ، بتهمة نقل أسرار إلى قطر، وتم احتجازه في سجن الوثبة خارج أبوظبي.

 

 

التعذيب

 

وفي شهادة للمعتقل البريطاني ماثيو هيدجز، الذي اتهم بأنه جاسوس خلال رحلة بحث في الإمارات، قال إن  أفكار الانتحار راودته خلال تواجده في السجن جاءت بعد سماع رفاقه في الزنزانة يخضعون للتعذيب الجسدي".

 

وفي مقابلة مع تلفزيون بريطاني، قال هو وزوجته دانييلا تيخادا إنه لم يتعرض أبداً للتعذيب الجسدي، بل سمع آخرين وهم يخوضون المحنة المروعة في وقت كان يناضل من أجل مواجهة احتجازه.

 

وأضاف: "لقد سمعت في الواقع عن أشخاص يتعرضون للتعذيب في المبنى الذي كنت فيه. وفي إحدى المرات دخلت إلى غرفة ورأيت آثار أقدام شخص ما على الحائط، مقلوبة رأساً على عقب، على مستوى الرأس، ولن تكون هناك إلا بسبب التعذيب.

 

وأكدت مصادر بريطانية أن الإمارات كانت قد طلبت من بريطانيا تسليم عدد من المعارضين المقيمين على أراضيها مقابل إطلاق سراح هيدجز لكن لندن رفضت الطلب الإماراتي، وهو ما اضطر أبوظبي إلى إطلاقه لاحقا دون أي مقابل.

 

وبحسب المعلومات التي أدلى بها مصدر بريطاني في لندن لموقع "عربي21" اللندني، وطلب عدم نشر اسمه، فإن الإمارات كانت تأمل أن تتمكن من استلام المعارضين الموجودين في بريطانيا مقابل أن تخلي سبيل الأكاديمي البريطاني، وهو ما أثار غضب البريطانيين الذين أبلغوا أبوظبي بأن القوانين في المملكة المتحدة لا تسمح للحكومة بتسليم أي شخص حاصل على اللجوء، وأن تسليم الأشخاص يخضع لإجراءات معقدة وليس بقرار حكومي سهل. 

 

 

مغالطات وسائل الإعلام

 

وتستمر وسائل الإعلام في تقديم مغالطات مفضوحة عن حقوق الإنسان وواقعها في الإمارات، في استخفاف بعقول المواطنين والمقيمين والمراقبين العرب والغربيين.

 

 المغالطات لا تشمل فقط تبرئة جهاز أمن الدولة من جرائم حقوق الإنسان التي يرتكبها بشكل شبه يومي في السجون والمعتقلات وفي الحياة العامة. مستخدماً يوم حقوق الإنسان العالمي لبناء جملة من تلك المغالطات. بل تذهب إلى الحديث عن أرقام وبيانات تتجزأ المعاهدات والاتفاقيات.

 

 

المزيد..

"أفكار الانتحار" في سجون الإمارات بسبب التعذيب.. شهادة معتقل سابق

"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 

الحقوق في الإمارات.. مغالطات الإعلام المفضوحة

"الدولي للعدالة وحقوق الإنسان": الإمارات تواصل احتجاز أحمد منصور في الحبس الانفرادي منذ مارس2017

منظمتان تطالبان الإمارات الإفراج عن صحفي أردني انتهت عقوبة سجنه

"الدولي للعدالة وحقوق الإنسان": معتقل الرأي راشد بن سبت يتعرض لسوء المعاملة في سجن الرزين بالإمارات

"العفو الدولية": تصاعد المخاوف بشأن تدهور الحالة الصحية لناصر بن غيث في سجون الإمارات

الحكم بسجن أسترالي خمس سنوات في الإمارات بتهمة التجسس لصالح قطر

مصادر بريطانية: لندن رفضت طلب أبوظبي تسليم معارضين مقابل الإفراج عن "ماثيو هيدجز"

الإمارات تحظر 2040 موقعا إلكترونيا خلال 9 أشهر

"مجلس جنيف لحقوق الإنسان" يطالب الإمارات بالكشف عن مصير بن غيث

70 يوماً في معركة الأمعاء الخاوية في سجون الإمارات.. "بن غيث" لم يعد قادراً على الرؤية 

 

 

الانتخابات

 

بدأت التحركات الرسمية والألة الإعلامية الإماراتية، في تحريك عجلة انتخابات المجلس الوطني لعام 2019، لكن لا شيء يعطي تفاؤلاً بأن يكون لهذا المجلس صلاحيات كاملة والسماح للمواطنين جميعهم بانتخاب كل أعضاءه.

 

في نوفمبر/تشرين الثاني2018 لفت مسؤولون حكوميون أن الانتخابات القادمة ستشمل ارتفاعاً في عدد المواطنين المسموح لهم بالانتخاب، وفي المرة الأولى للانتخابات كان 1% من الإماراتيين مسموح لهم المشاركة "انتخاباً وترشيحاً" وفق قوائم تم إعدادها مسبقاً من قِبل جهاز أمن الدولة. وأضيف لهذه الدعاية الكبيرة تمكين المرأة على أن تكون حصة النساء 50% من عدد المقاعد، في محاولة لتحسين السمعة وليس تحسين العملية الانتخابية أو وضع المجلس الوطني.

 

وعلى الرغم من أن تأسيس المجلس الوطني الاتحادي جاء مع إعلان قيام الدولة 1972، تأكيداً لنهج الشورى الذي عرفه أبناء الإمارات كممارسة أصيلة للعلاقة بين الحاكم والمواطنين، إلا أن المجلس ظل دون انتخاب بل عبر تعيين، على الرغم من قوة الطرح والجلسات الكبيرة والعظيمة التي كان النواب يتحدثون فيها بجرأة عن الاتحاد وعن حقوق المواطنين، إلا أنه ظل استشارياً مع كونه جهة ضغط كبيرة. تراجع دور المجلس شيئاً فشيئاً حتى أصبح استشارياً يناقش ما تطلبه السلطات لا ما يطلبه المواطنون، وبذلك يمكن للحكومة تجاوزه بسهولة ودون ذكر.

 

المزيد..

الحاجة لمجلس وطني كامل الصلاحيات.. دوافع الاقتصاد والسياسة والتركيبة السكانية

 

 

الاستراتيجية في اليمن

 

نشرت صحيفة "الغارديان" تقريرا لمراسلها غيث عبد الأحد، يكشف فيه عن الدور الإماراتي في اليمن، وكيف أنشأت الإمارات جيوشا خاصة، وفتحت المجال أمام تجار الحروب وأمرائها للاستفادة من الواقع الجديد.

 

ويتحدث التقرير، عن أيمن عسكر، الذي عين قبل فترة مديرا للاستخبارات في ميناء عدن مقر حكومة عبد ربه منصور هادي، مشيرا إلى أنه كان في السجن يقضي مؤبدا في جريمة قتل، إلا أنه اليوم غني ورجل مهم، ولديه صداقات مع الإطارات التي قامت بتدمير اليمن جميعها.

 

ويقول الكاتب إن "السعوديين هم الذين كانوا هدف النقد الدولي بسبب المدنيين والمجاعة والأمراض التي تسبب بها القصف الجوي، إلا أن الإمارات هي من تؤدي الدور الأقوى على الأرض، حيث تقوم المليشيات التي نظمتها والمقاتلون السلفيون والانفصاليون الجنوبيون الذين يريدون الانفصال عن حكومة عبد ربه منصور هادي بملاحقة وقتال الجماعات اليمنية الوكيلة في البلد عن السعودية".

 

المزيد..

الغارديان: الدور الإماراتي في اليمن... التربح من الأزمة وتفاقم للحرب الأهلية

 

 

بورصة دبي

 

يبدو أن الأجانب لا يرغبون في دخول العام الجديد بامتلاك أسهم في أسوأ الأسواق  أداءً في عام 2018. بهذه العبارة، يبدأ تقرير نشرته وكالة "بلومبيرغ".

 

وباع المستثمرون الأجانب في البورصة الرئيسية في دبي ما قيمته 853 مليون درهم ( 232 مليون دولار) من الأسهم في نهاية الأسبوع الماضي، وهو أكبر عدد منذ عام واحد حينما بدأ تقديم البيانات.

 

المزيد..

اعتبرت الأسوء أداءً في عام 2018...المستثمرون الأجانب يفرّون من بورصة دبي

 

 

 

كيان البحر الأحمر وخليج عدن

 

أكد مختصون بالأمن القومي في القرن الأفريقي أن الاتفاق الذي تم توقيعه بالرياض بين الدول المطلة على ساحل البحر الأحمر والقرن الأفريقي باستثناء إريتريا، تحت مسمي "كيان البحر الأحمر وخليج عدن"، يأتي ضمن عدة تسويات دولية وإقليمية يتم تنفيذها في هذه المنطقة الملتهبة، التي يعبر من خلالها 13% من إجمالي التجارة العالمية، ويعزز من حالة صراع النفوذ على منطقة القرن الأفريقي بين كل من الإمارات والسعودية وتركيا وقطر وإيران.

 

العديد من التساؤلات فرضت نفسها مع الإعلان عن هذا الكيان خاصة أنه  شهد غياب دولتين مؤثرتين في أمن البحر الأحمر والقرن الإفريقي، وهما إريتريا المطلة مباشرة على البحر الأحمر، وإثيوبيا صاحبة التأثير الأكبر في منطقة القرن الإفريقي، إن كان هذا الكيان يعد منافساً للمساعي الإماراتية لبسط نفوذها في منطقة القرن الأفريقي خاصة وأن كلا من أرتيريا وأثيوبيا اللتين غابتا عن الكيان الجديد تعتبران من الدول الحليفة للإمارات.

 

المزيد..

"كيان دول البحر الأحمر وخليج عدن"...مرحلة جديدة من صراع النفوذ في القرن الأفريقي

 

 

العمل في ليبيا

 

نشرت صحيفة "موند أفريك" الفرنسية مقال رأي للكاتب عدنان معارف، تحدث فيه عن الاهتمام الذي توليه الإمارات العربية المتحدة بليبيا، الذي لا يعتبر وليد اللحظة بل يعود إلى أيام نظام معمر القذافي.

 

وقال الكاتب في مقاله، إن الاهتمام الإماراتي بليبيا ظهر مباشرة بعد رفع العقوبات الدولية التي سلطها مجلس الأمن على ليبيا خلال شهر أيلول/ سبتمبر سنة 2003، وبعد رفع الولايات المتحدة للعقوبات الاقتصادية التي كانت قد فرضتها على ليبيا في زمن القذافي سنة 2004.

 

صحيفة فرنسية: تحركات الإمارات ضد إخوان ليبيا بلغت مرحلة الهوس


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

عامان على تأسيس "البرنامج الوطني للتسامح".. جردة حسابات 

آلام وآمال العام الجديد

تصاعد الانتهاكات بحق المعتقلين ينسف مزاعم التسامح في الإمارات

لنا كلمة

بين السمعة واليقظة

تضع قضية أحمد منصور المعتقل في سجون جهاز أمن الدولة، الإمارات في حرّج أمام دول العالم الأخرى، فالدولة عضو في مجلس حقوق الإنسان يفترض أن تقوم بتعزيز أعلى معايير احترام حقوق مواطنيها، لكنها تستخدم هذه… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..