أحدث الإضافات

محمد بن زايد يبحث مع رئيس أركان الجيش الجزائري علاقات التعاون وقضايا المنطقة
50 شخصية ومنظمة دولية تطالب الإمارات بضمان حرية التعبير والإفراج عن معتقلي الرأي
قرقاش: الأزمة الخليجية لا بد أن تنتهي لكن من خلال معالجة أسبابها
مجلة أمريكية: السعودية والإمارات دفعتا مئات الملايين للحملة الانتخابية لترامب
ترتيبات إماراتية عسكرية جديدة لتقسيم تعز في اليمن
هوان المواطن في بلاد العرب
وقفة مع نتائج الانتخابات الإيرانية
الإمارات تمنع مواطنيها من السفر لإيران وتايلند بسبب فيروس كورونا
محكمة كويتية تقضي بسجن الداعية حامد العلي بتهمة الإساءة للإمارات
حكومة "الوفاق": الإمارات دعمت حفتر بـ100 شحنة أسلحة منذ الهدنة
أسهم البنوك تنال من بورصتي دبي و السعودية وسط خسائر لمعظم أسواق الخليج
إيران وإسرائيل.. محاولة للفهم
أسطورة التحالف السعودي الأمريكي
محمد بن زايد يبحث مع وزير المالية الفرنسي تعزيز العلاقات بين البلدين
مجلة فرنسية: الإمارات أرسلت مدرعات مغشوشة لمالي

دعوة للأمم المتحدة للتدخل العاجل لإنقاذ حياة معتقلة في سجون أبوظبي

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-12-25


وجهت اثنتان من المنظَّمات الحقوقية بنداء عاجل للأمم المتحدة من أجل التدخل بسرعة لإنقاذ حياة المعتقلة في سجون جهاز أمن الدولة في أبوظبي علياء عبدالنور بعد تدهور حالتها الصحية بشدة.

 

وقال بيان صادر عن المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان و"منظمة مينا" إن "عبدالنور" لا تزال معتقلة في مستشفى المفرق بدون تلقى أي علاج. وقد كان هذا النداء العاجل الثاني إلى الإجراءات الخاصة في الأمم المتحدة بخصوص حالة علياء عبد النور.

 

وقال البيان الذي نشره المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان: "بلغ إلى علم المركز ما يفيد تدهور الوضع الصحي للمعتقلة علياء عبد النور التي تعاني من مرض السرطان الذي انتشر في جسمها. وهي الآن تشكو من نقص حاد من الفيتامينات والحديد وهشاشة العظام وتكيس بالكبد وانتقال مرض السرطان. وقد استشعرت علياء عبد النور على إثر ذلك قرب نهايتها ويئست من شفائها".

 

تم اعتقال علياء عبدالنور يوم 29 يوليو/تموز 2015 في ساعة متأخرة من الليل حين داهم جهاز أمن الدولة  منزلها دون إذن قضائي. وتم اقتيادها معصوبة العينين إلى مقر احتجاز سري ووضعت في زنزانة انفرادية شديدة الضيق ودون نوافذ أو تهوية وتحت مراقبة كاميرات دائمة ودون حمام أو مغسلة. وجرّدت علياء عبد النور من عباءتها وهددت بإدخال الرجال عليها بقصد تخويفها وإساءة معاملتها من أجل انتزاع اعترافات منها وهو ما جعلها توقع على أوراق دون أن تطلع عليها.

 

وقال البيان: "وتمت محاكمة علياء عبد النور من قبل دائرة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا في 15 مايو 2017 دون ضمانات المحاكمة العادلة ودون عرضها على الفحص الطبي لمعاينة تعرضها للتعذيب وسجنت مدّة عشرة سنوات على معنى القانون الاتحادي بشأن مكافحة الإرهاب لسنة 2014. ولم تستبعد المحكمة الاعترافات التي أكرهت علياء عبد النور على إمضائها وانتزعت منها تحت وطأة التعذيب في انتهاك لما التزمت به دولة الإمارات حينما صادقت على الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب سنة 2012.

 

وتابع: "وازداد الوضع الصحي لعلياء عبد النور سوءا بعد دخولها في إضراب عن الطعام احتجاجا على سوء معاملتها في سجن الوثبة وعلى حرمانها من حقها في العلاج و حقها في زيارة العائلة والمحامي".

 

وقال البيان إنه ورغم الشكاوي العديدة اللاتي تقدمت بها أسرة علياء، لا زالت سلطات دولة الإمارات ترفض الإفراج عنها صحيا طبقا لمقتضيات القانون الاتحادي رقم 43 لسنة 1992 المنظم للمنشآت العقابية والاستجابة لطلبها بقضاء أيامها الأخيرة برفقة عائلتها.

 

وأضاف: كما لم ينفع تشكي العائلة لولي العهد بدولة الإمارات ولغيره من كبار المسؤولين في إقناع إدارة سجن الوثبة والمستشفى بالكف عن النيل من كرامة علياء عبد النور وانتهاك حقّها في العلاج ولم ترد سلطات دولة الإمارات على مطالب العائلة بشأن الإفراج الصحي عن علياء عبد النور ونقلها للعلاج في مستشفى مختص مرض السرطان.

 

وعبرت أم علياء عبدالنور عن قلقها الشديد بخصوص حالة ابنتها قائلة: "أنا أرى ابنتي تموت أمام عيناي ظلما و تتقطع من شدة الألم بعد أن انتشر السرطان في جسمها. هي قعيدة ولا تقوى على الحركة ولا زالوا يرفضون إخراجها كي نعالجها. فقط لأنها أرادت مساعدة أمهات و أطفال قد أخذت منهم الحرب كل شيء."

 

وتسربت تسجيلات في شهر مايو/ أيار 2018 من سجن الوثبة تخص علياء عبد النور تفيد تعرضها للضرب والتقييد من الأيدي والأرجل والحرمان من النوم والوقوف لساعات طويلة والتهديد والتخويف وانتهاك خصوصيتها و لم تمكّن من العلاج المتخصص والأدوية المناسبة كما اقتضى ذلك الفصل الثالث من القانون الاتحادي رقم 43 لسنة 1992 المنظم للمنشآت العقابية.

 

ودعا المركز الدولي ومنظمة مينا إلى: الإفراج دون تأخير عن علياء عبد النور لأسباب صحيّة وتخويلها الحق في الخارج للعلاج في مستشفى مختص في علاج مرض السرطان.

 

 كما طالب البيان ب"فتح تحقيق سريع وجاد ومن قبل جهة مستقلة بخصوص تعرّض علياء عبد النور للتعذيب وسوء المعاملة وللمحاكمة الجائرة وللحرمان التعسفي من حقها في العلاج  ومحاسبة كلّ من يثبت تورطه وتمكينها من حقّها في الانتصاف وجبر ضررها وردّ الاعتبار لها".

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. اعتقالات خارج القوانين وذكرى اعتقال "الركن" وتتبع سياسة الفشل داخلياً وخارجياً

(الغارديان): "وفاة علياء عبدالنور".. يجب أن يشعر الجميع بالخزي لموتها بسجن إماراتي

فبراير الإمارات.. ترسانة القمع والتعذيب للمواطنين والتسامح علامة تجارية للخارج