أحدث الإضافات

رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني يلغي زيارة للإمارات بعد منحها وساماً لرئيس وزراء الهند
وزير النقل اليمني: الإمارات تعمل على تفكيك بلادنا وتصفية الدولة
نهاية الدور الإماراتي في اليمن
الركود يهدد الإمارات بعد 10 أشهر متواصلة من التضخم السلبي
محافظ شبوة يتهم القوات المدعومة إماراتياً بتخريب أنابيب النفط
تغريم "بنك أبوظبي الأول" 55 مليون دولار في قضية التلاعب بالريال القطري
الإمارات تسحب قواتها من اليمن... وقد تبقى فيها!
(خلافات اليمن) هل تؤثر على رؤية تحالف السعودية والإمارات لباقي ملفات المنطقة؟!
بمشاركة الإمارات وقطر.. انطلاق تمرين "الأسد المتأهب" العسكري في الأردن
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء الهند ويقلده أعلى وسام بالإمارات
قرقاش: السعودية ستقرر استمرار مشاركة الإمارات في التحالف العربي من عدمها
الجيش اليمني: عمليات تحشيد لميليشيات المجلس الانتقالي بدعم من الإمارات للهجوم على شبوة
حكومة الوفاق الليبية تتهم الإمارات بقتل 3 مدنيين في قصف جوي جنوبي طرابلس
اعتقال ربان جزائري لـ"تنديده بسيطرة الإمارات على موانئ الجزائر"
الخلاف الإماراتي- السعودي المستجد

آلام وآمال العام الجديد

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-12-27

عامٌ جديد في الإمارات، نتمنى أن يكون جيداً للمواطنين والمقيمين تزيد فيه رفعة بلدنا واقتصادنا، ومجتمعنا، ودولتنا الحبيبة.

 

إنه عام جديد يحمل الأمل والألم: أملٌ بتغيير سياسات جهاز الأمن وتحقق العدالة واستقلالية القضاء والسلطة التشريعية، وألمٌ أنه العام الـتاسع الذي يدخل في ظل هجمة متصاعدة على حرية الرأي والتعبير، وظهور الدولة بمظهر السلطة التي تُعذب أبنائها وترميهم في السجون لمجرد الانتقاد وتعبيرهم عن آرائهم.

 

أعلنت الدولة عن عام "التسامح" ليكون شعار ومنهج عام 2019، ويبدو أن هذا سيبقى شعاراً لتحسين السمعة أما وجود "تسامح حقيقي" فلا يعدو كونه أكثر من أمل يحتاج إلى دوافع لتحقيقه وأدوات للوصول إليه. وفي حالة الدولة الخاصة يبدو أن "العدالة" غائبة وبغيابها تنعدم كل القيّم النبيلة وتنهار معها القوانين وتطبيقها، وتؤثر في المجتمع وتجانسه.

 

إنه عام جديد، لن يكون سيئاً بقدر السوء الحاصل، حيث تخاض الحروب دون معرفة الشعب، ويُساق من ينتقد السلطات ويعبر عن رأيه بضمير حيّ ووطنية مُتقده إلى السجون السرية، معرضاً نفسه للتعذيب دون معرفة التهمة التي تكون عادة "تغريدة" على تويتر، أو منشور على فيسبوك.

 

تُصدر القوانين ويجري تعديلها دون معرفة المواطنين والتي تستهدف في العادة حرياتهم، وتصادر حقوقهم، ويُشاع الخوف في المجتمع من جهاز الأمن وسطوة المراقبة. إن درجة أخرى من السوء متعلقة بالإجابة على تساؤلات "موارد الدولة ومالها العام" أين تذهب، وفيما تنفق؟!

 

يتمنى الإماراتيون في عام 2019 أن تغادر السياسة العسكرية والأمنية مربع استهداف الإماراتيين وأن يكون الإماراتي وحقوقه وحرياته الأساسية أهم من المكائن والحواسيب، والشعارات البراقة التي تَظهر كلما تضاعفت معها ملفات الانتهاكات وسوء سجل حقوق الإنسان

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

بمشاركة الإمارات وقطر.. انطلاق تمرين "الأسد المتأهب" العسكري في الأردن

الإمارات تسحب قواتها من اليمن... وقد تبقى فيها!

تغريم "بنك أبوظبي الأول" 55 مليون دولار في قضية التلاعب بالريال القطري

لنا كلمة

رسائل من مراكز المناصحة

أفرجت الدولة عن ثلاثة من أحرار الإمارات الذين قضوا سنوات في مراكز المناصحة بعد إتمام فترة اعتقالهم! هم الأحرار: أسامة النجار وبدر البحري وعثمان الشحي. بقي 9 أخرين في هذه المراكز سيئة السمعة. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..