أحدث الإضافات

شكوى قضائية ضد مرتزقة فرنسيين استخدمتهم الإمارات لاغتيال شخصيات باليمن
ميدل إيست آي: محمد بن زايد عرض على بومبيو برنامجا لاغتيال قادة طالبان
إعلامي إسرائيلي يوجه رسالة شكر إلى محمد بن زايد
تصاعد عمليات غسيل الأموال بسوق العقارات في دبي
الانكشاف الكبير وخسائر الثورات المضادة
رئيس مجلس الدولة الليبي يتهم الإمارات بإطالة عمر الأزمة في بلاده
فايننشال تايمز: التسامح في الإمارات “ماركة” للتحايل في”دولة بوليسية”
للمرة الثالثة...الإمارات تعلن تأجيل إفتتاح المحطة النووية إلى 2020
وزير يمني : على الشرعية تصحيح العلاقة مع أبوظبي أو فض التحالف معها
قادما من قطر...رئيس الوزراء الأثيوبي يصل الإمارات ويلتقي محمد بن زايد
"الدولي للعدالة وحقوق الإنسان" يندد باستمرار الاعتقال التعسفي لأحمد منصور للعام الثاني
قطر: محطة "براكة" النووية في الإمارات تهدد الأمن الإقليمي...وأبوظبي ترد
العنف ضد المهاجرين.. واقع غربي
طغاة العرب وإرهاب نيوزيلندا
العفو الدولية توثق اعتقال وتعذيب 51 شخصاً في سجون سرية تديرها الإمارات باليمن

آلام وآمال العام الجديد

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-12-27

عامٌ جديد في الإمارات، نتمنى أن يكون جيداً للمواطنين والمقيمين تزيد فيه رفعة بلدنا واقتصادنا، ومجتمعنا، ودولتنا الحبيبة.

 

إنه عام جديد يحمل الأمل والألم: أملٌ بتغيير سياسات جهاز الأمن وتحقق العدالة واستقلالية القضاء والسلطة التشريعية، وألمٌ أنه العام الـتاسع الذي يدخل في ظل هجمة متصاعدة على حرية الرأي والتعبير، وظهور الدولة بمظهر السلطة التي تُعذب أبنائها وترميهم في السجون لمجرد الانتقاد وتعبيرهم عن آرائهم.

 

أعلنت الدولة عن عام "التسامح" ليكون شعار ومنهج عام 2019، ويبدو أن هذا سيبقى شعاراً لتحسين السمعة أما وجود "تسامح حقيقي" فلا يعدو كونه أكثر من أمل يحتاج إلى دوافع لتحقيقه وأدوات للوصول إليه. وفي حالة الدولة الخاصة يبدو أن "العدالة" غائبة وبغيابها تنعدم كل القيّم النبيلة وتنهار معها القوانين وتطبيقها، وتؤثر في المجتمع وتجانسه.

 

إنه عام جديد، لن يكون سيئاً بقدر السوء الحاصل، حيث تخاض الحروب دون معرفة الشعب، ويُساق من ينتقد السلطات ويعبر عن رأيه بضمير حيّ ووطنية مُتقده إلى السجون السرية، معرضاً نفسه للتعذيب دون معرفة التهمة التي تكون عادة "تغريدة" على تويتر، أو منشور على فيسبوك.

 

تُصدر القوانين ويجري تعديلها دون معرفة المواطنين والتي تستهدف في العادة حرياتهم، وتصادر حقوقهم، ويُشاع الخوف في المجتمع من جهاز الأمن وسطوة المراقبة. إن درجة أخرى من السوء متعلقة بالإجابة على تساؤلات "موارد الدولة ومالها العام" أين تذهب، وفيما تنفق؟!

 

يتمنى الإماراتيون في عام 2019 أن تغادر السياسة العسكرية والأمنية مربع استهداف الإماراتيين وأن يكون الإماراتي وحقوقه وحرياته الأساسية أهم من المكائن والحواسيب، والشعارات البراقة التي تَظهر كلما تضاعفت معها ملفات الانتهاكات وسوء سجل حقوق الإنسان

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

فايننشال تايمز: التسامح في الإمارات “ماركة” للتحايل في”دولة بوليسية”

رئيس مجلس الدولة الليبي يتهم الإمارات بإطالة عمر الأزمة في بلاده

تصاعد عمليات غسيل الأموال بسوق العقارات في دبي

لنا كلمة

حرمان المعتقلين من حقوقهم

حرمان السجناء من الزيارة وانتهاك حقوقهم في سجون رسمية، سحق للإنسانية، وإذابة للقيم والمبادئ الإنسانية التي تربط علاقة الإنسان بأخيه الإنسان أو المواطنين بالسلطة. فما بالك أن يتم حرمان معتقلين من حقوقهم وكل جريمتهم أنهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..