أحدث الإضافات

سرب من الطائرات المقاتلة الأمريكيّة تصل أبوظبي وسط توترات مع إيران
الإمارات في أسبوع.. تنكيل بأهالي المعتقلين والعبث بمصير "السودان" الديمقراطي
وزير يمني يصف التواجد الإماراتي في سقطرى بـ"الاحتلال مكتمل الأركان"
تجدد الاشتباكات في شبوة بين قوات الحكومة اليمنية ومليشيات موالية للإمارات
 صحيفة روسية: الإمارات زودت حفتر بمنظومة دفاع جوي
بعد هجوم ميليشيا موالية لأبوظبي..رئيس الوزراء اليمني:ندعم إجراءات الحفاظ على مؤسسات الدولة بسقطرى
هل يُفلت خيط الحرب؟
وحشية الأنظمة العربية من خاشقجي إلى مرسي
مجلة أمريكية: منظمة "محتجزون في دبي" تكشف الوجه المظلم للانفتاح الاقتصادي الإماراتي
القوات اليمينة تحبط هجوم ميليشيا "الحزام الأمني" المدعومة إماراتياً على ميناء سقطرى
تجمع المهنيين السودانيين يبلغ السفير الإماراتي في الخرطوم خطورة التدخل الخارجي
قوات أردنية تصل أبوظبي للمشاركة في تمرين "الثوابت القوية" مع الجيش الإماراتي
الإمارات ترفع حيازتها من السندات الأمريكية إلى 55.7 مليار دولار
الحوثيون: مطارات وموانئ الإمارات أهداف قادمة لقواتنا
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الفرنسي هاتفياً التطورات في المنطقة

هل يُورط ترامب مصر والإمارات في «مستنقع» منبج في سوريا؟

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2019-01-05

 

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن زيارة ضباط عسكريين مصريين وإماراتيين مدينة منبج السورية التي من المنتظر أن تغادرها القوات الأميركية بشكل «بطيء»خلال الأشهر القليلة المقبلة، بحسب ما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

 

وأوضح موقع DEBKAfile الإسرائيلي، أن خطة الانسحاب الأميركي من سوريا، التي وضعها ترامب، تقضي بسيطرة مصر والإمارات على المواقع الأميركية في منبج، حيث يسعى الأكراد لحماية أنفسهم من غزوٍ تركي محتمل، إضافة إلى إمكانية إرسال قوات عربية أخرى لمواجهة إيران.

 

عندما قال السيناتور ليندسي غراهام، يوم الإثنين 31 ديسمبر/كانون الأول 2018: «أعتقد أنَّنا نبطئ وتيرة إتمام الأمور (الخروج من سوريا) بطريقة ذكية»، كان بذلك يؤكد تقرير نشره موقع DEBKAfile الإسرائيلي، يوم 22 ديسمبر/كانون الأول، يفيد بأنَّ «القوات الأميركية ستغادر شمالي سوريا وشرقيها، لكنَّ أميركا لن تفارق هذا الجزء من البلاد، وستواصل الحفاظ على وجودها حتى بعد الانسحاب».

وصرَّح السيناتور الجمهوري، الذي انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قرار انسحاب القوات الأميركية، معتبراً إيَّاه «خطأً جسيماً على غرار أخطاء أوباما»: «أكَّد الرئيس لي أنَّه سيتحقّق من إتمام المهمة على أكمل وجه».

 

وتستطيع مصادرنا الآن كشف طبيعة ذلك الوجود، والعملية المُخطط لها من أجل إتمام الانسحاب الأميركي التدريجي، إذ زار ضباطٌ عسكريون مصريون وإماراتيون في الأيام القليلة الماضية مدينة منبج السورية المتنازع عليها، التي تقع شمالي سوريا.

وأجروا جولة في المدينة وضواحيها، وتفحَّصوا مواقع تمركز ميليشيا وحدات حماية الشعب، التي تضم عناصر أميركية وكردية، ودوَّنوا ملاحظات حول كيفية نشر قواتٍ مصرية وإماراتية بدلاً من القوات الأميركية التي ستنسحب.

 

وعلى الصعيد الدبلوماسي يُجري البيت الأبيض محادثات مستمرة مع ولي العهد الإماراتي، الشيخ محمد بن زايد، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي. وتتمثل الصفقة المعروضة من جانب ترامب، في أن تُسيطر مصر والإمارات على المواقع الأميركية في مدينة منبج السورية ، حيث يسعى الأكراد لحماية أنفسهم من غزوٍ تركي محتمل، مقابل أن تضمن الولايات المتحدة لهما حماية جوية أميركية ضد أي هجوم روسي أو سوري أو تركي.

 

 كما أشار موقع DEBKAfile، كان الرئيس المصري طوال سنواته الأربع في السلطة هو الزعيم العربي الوحيد الذي استمرَّ بثبات في دعم الرئيس السوري بشار الأسد ضد المعارضة، التي اندلعت ضد نظامه، لذا قد يقبل الأسد مقترح نشر قوات مصرية في مدينة منبج السورية ، ما دام الضباط السوريون سيظلَّون متركزين في وحداتهم.

 

ومن المرجَّح أن يُفضِّل الرئيس السوري كذلك وجوداً عسكرياً إماراتياً، فالإمارات هي أول دولة عربية تعيد فتح سفارتها في دمشق، بعد سنوات طويلة من المقاطعة العربية، وتستطيع بخلاف معظم الدول الأخرى في جامعة الدول العربية تحمُّل عبء الإسهام بقوةٍ في تمويل مهمة إعادة الإعمار الضخمة، اللازمة لمساعدة الدولة التي دمَّرتها الحرب، لكي تقف على قدميها.

 

جديرٌ بالذكر أنَّ موافقة القوات المصرية والإماراتية على دخول مدينة منبج السورية ستُطلِق بداية عملية تمركز قواتٍ عربية مختلطة في أجزاء أخرى من سوريا، من ضمنها الحدود مع العراق. فإذا اكتملت خطط إدارة ترامب، سترسل دولٌ مثل المملكة العربية السعودية والمغرب والجزائر قواتٍ لدفع الوجود العسكري الإيراني، خارج المناطق الرئيسية التي سيطرت إيران عليها.

 

وبعد إطلاع السيناتور غراهام على هذه الخطة من جانب الرئيس الأميركي، أدلى بهذا التعليق المُعبِّر عن حالة من الرضا والارتياح قائلاً: «أعتقد أنَّنا في وضع توقُّفٍ مؤقت، نعيد فيه تقييم أفضل طريقة لتحقيق هدف الرئيس، المتمثل في جعل الأطراف الأخرى تدفع أكثر وتنخرط أكثر».

 

والأسبوع الماضي أكدت صحيفة "يني شفق" التركية، أن وفودا أمنية مصرية وإماراتية، تنسق مع وحدات حماية الشعب الكردية، التي تصنفها أنقرة تنظيما إرهابيا، في منبج السورية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية واستخباراتية أن هذه الوفود أجرت اتصالات مكثفة مع القيادات التابعة لرئيس الانقلاب المصري "عبدالفتاح السيسي" بهدف ضمان التنسيق مع كل من الوحدات الكردية والنظام السوري ضد تركيا.

 

جاء ذلك على خلفية استعداد أنقرة لتنفيذ عملية عسكرية ضد الوحدات الكردية، شرق نهر الفرات، عقب إعلان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" سحب قواته من سوريا، بحسب الصحيفة القريبة من حزب "العدالة والتنمية" التركي الحاكم.

 

وانسحبت الوحدات الكردية، التي أثار دعم الولايات المتحدة لها غضب أنقرة، من منبج في يوليو/تموز الماضي بموجب اتفاق أمريكي - تركي، على أن تبقى المدينة تحت سيطرة فصائل أخرى منضوية في قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، لكن تركيا تؤكد أن المقاتلين الأكراد لا يزالون موجودين بالمدينة، وأرسلت تعزيزات عسكرية تنذر بشن عملية عسكرية لطردهم.

 

وحث قادة القوات الكردية المسيطرة على معظم شمال سوريا، كلا من روسيا ونظام "بشار الأسد" في دمشق على إرسال قوات لحماية الحدود من خطر هجوم تركي، في وقت تحسم فيه مفاوضات أنقرة مع موسكو مصير مدينة منبج.

 

وجاءت دعوة القوات خشية تكرار هجوم تركي سبق أن دفع الوحدات الكردية للخروج من مدينة عفرين (شمال غربي سوريا)، في 2018، فيما لا تزال القوات الأمريكية منتشرة بالمنطقة، إذ أعلن الرئيس "دونالد ترامب" أن انسحابها سيكون بطيئا.

 

وتصاعد التوتر بين تركيا وكل من السعودية والإمارات ومصر؛ بسبب أزمة مقتل الصحفي السعودي "جمال خاشقجي" داخل قنصلية المملكة بإسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وإصرار أنقرة على المضي قدما في التحقيقات بالقضية، وصولا إلى تحديد دور من أمر بالقتل، وهو الأمر الذي قد يصل إلى ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مجلة أمريكية: منظمة "محتجزون في دبي" تكشف الوجه المظلم للانفتاح الاقتصادي الإماراتي

بعد هجوم ميليشيا موالية لأبوظبي..رئيس الوزراء اليمني:ندعم إجراءات الحفاظ على مؤسسات الدولة بسقطرى

 صحيفة روسية: الإمارات زودت حفتر بمنظومة دفاع جوي

لنا كلمة

الحوثيون: مطارات وموانئ الإمارات أهداف قادمة لقواتنا

توعدت ميليشيا الحوثيين بأن تكون المطارات والموانئ الإماراتية أهدافا جديدة لقواتها، التي كثفت في الأسابيع الماضية هجماتها على السعودية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..