أحدث الإضافات

سرب من الطائرات المقاتلة الأمريكيّة تصل أبوظبي وسط توترات مع إيران
الإمارات في أسبوع.. تنكيل بأهالي المعتقلين والعبث بمصير "السودان" الديمقراطي
وزير يمني يصف التواجد الإماراتي في سقطرى بـ"الاحتلال مكتمل الأركان"
تجدد الاشتباكات في شبوة بين قوات الحكومة اليمنية ومليشيات موالية للإمارات
 صحيفة روسية: الإمارات زودت حفتر بمنظومة دفاع جوي
بعد هجوم ميليشيا موالية لأبوظبي..رئيس الوزراء اليمني:ندعم إجراءات الحفاظ على مؤسسات الدولة بسقطرى
هل يُفلت خيط الحرب؟
وحشية الأنظمة العربية من خاشقجي إلى مرسي
مجلة أمريكية: منظمة "محتجزون في دبي" تكشف الوجه المظلم للانفتاح الاقتصادي الإماراتي
القوات اليمينة تحبط هجوم ميليشيا "الحزام الأمني" المدعومة إماراتياً على ميناء سقطرى
تجمع المهنيين السودانيين يبلغ السفير الإماراتي في الخرطوم خطورة التدخل الخارجي
قوات أردنية تصل أبوظبي للمشاركة في تمرين "الثوابت القوية" مع الجيش الإماراتي
الإمارات ترفع حيازتها من السندات الأمريكية إلى 55.7 مليار دولار
الحوثيون: مطارات وموانئ الإمارات أهداف قادمة لقواتنا
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الفرنسي هاتفياً التطورات في المنطقة

فشل أنصار ترامب في الدفاع عنه

جهاد الخازن

تاريخ النشر :2019-01-09

عندما لا يجد أنصار إسرائيل ما يدافعون به عن دونالد ترامب يلجأون إلى مهاجمة خصومه، وهذا ما حدث مع بهية أموي فلسطينية الأصل، التي رفعت قضية على هيئة منطقة مدرسية في تكساس، وأيضاً على المدعي العام كن باكستون، تقول إن موقف الولاية من حملة مقاطعة وسحب استثمارات وعقوبات ضد إسرائيل يعارض نصّ الدستور الأمريكي الذي يسمح بحرية الكلام.


أنصار إسرائيل يسألون: هل يحق للولايات الأمريكية أن تموّل أنصار اللاساميّة بأموال دافعي الضرائب؟ هذا السؤال كاذب في هدفه، فأنصار الحق الفلسطيني ينتصرون لهذا الحق، أي أنهم ضد الاحتلال وقتل الفلسطينيين وبناء مستوطنات جديدة في أرضهم.

الذين يدافعون عن إسرائيل شركاء في جرائمها، فهذه هي الحقيقة الأولى والأخيرة في الموضوع.


طبعاً باراك أوباما هدف لهم؛ لأن دونالد ترامب يعترض على كل عمل له، بما في ذلك المساعدة الصحية. الحقيقة هي في تقرير رسمي قال إن أوباما بين أول عشرة رؤساء أمريكيين، وإن ترامب ليس الأخير بين الرؤساء، بل إنه لم يحصل إلا على رقم يقلّ بحوالي عشرين نقطة عن ريتشارد نيكسون.


هم يزعمون أن أوباما عمل ضد المسيحيين في الشرق الأوسط ويبدأون بالاستشهاد أن نينوى ضمت 90 ألف مسيحي قبل أوباما وهم فيها الآن لا يتجاوزون 40 ألفاً. ماذا فعل أوباما لترحيلهم عن بلدتهم؟ هم يزعمون أن 81 في المئة من المسيحيين في العراق اختفوا، وأن الموصل ضمت مئة ألف مسيحي قبل أن يطردهم الجهاديون الذين وضعوا على بيوتهم الحرف «ن» أي من النصارى.


كان في العراق سنة 2008 حوالي 700 ألف مسيحي وهم الآن بين 250 ألفاً و300 ألف. المقال يتحدث عن المسيحيين العرب في مناطق أخرى، وهو كاذب أو من نوع كذب الإرهابي بنيامين نتنياهو والمجرمين في حكومته النازية الجديدة.
 

في خبر آخر، قاضٍ فدرالي هاجم مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين، وقال إنه قد يكون متهماً بالخيانة، وهو يؤجل إصدار حكم عليه لمدة ثلاثة أشهر.

كانت وزارة العدل أدانت رجلين تركيين يعملان في «اللوبي» بتهمة التآمر والعمل لدولة أجنبية. الإدانة تقول إن الرجلين التركيين دفعا ألوف الدولارات لفلين لمساعدة لوبي الحكومة التركية وفلين يعمل لترامب.


في خبر آخر، أن لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ كلفت شركتين بالتحقيق في تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة الأمريكية.

الشركتان لم تبرئا دونالد ترامب، وإنما قالتا إن الروس استهدفوا السود والذين من أصل لاتيني أمريكي. طبعاً هما لم تقولا إن الاستهداف هذا كان لمصلحة دونالد ترامب ضد هيلاري كلينتون، إلا أن تأييد ترامب معروف ومسجل.
 

أخيراً، عندي شيء من الأمم المتحدة، فالجمعية العامة أيدت أخيراً ما يسمى التفاهم الدولي عن اللاجئين، وكان التأييد من 181 دولة مقابل معارضة الولايات المتحدة وهنغاريا، وامتناع جمهورية الدومينيكان وإريتريا وليبيا عن التصويت.



العالم كله ضد موقف دونالد ترامب من اللاجئين والتصويت في الأمم المتحدة يؤكد معارضة أفعال ترامب ضد اللاجئين من دول أمريكية لاتينية. هذه هي الحقيقة، ولا حقيقة غيرها.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"نيويورك تايمز" تكشف تفاصيل نفوذ محمد بن زايد داخل أميركا وهيمنته على ولي عهد السعودية

موقع أمريكي يكشف كواليس العلاقة بين محمد بن زايد ومؤسس "مرتزقة بلاك ووتر"

العالم إذ ينتظر تقرير مولر

لنا كلمة

الحوثيون: مطارات وموانئ الإمارات أهداف قادمة لقواتنا

توعدت ميليشيا الحوثيين بأن تكون المطارات والموانئ الإماراتية أهدافا جديدة لقواتها، التي كثفت في الأسابيع الماضية هجماتها على السعودية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..