أحدث الإضافات

في اليوم العالمي للديمقراطية.. الإمارات تحافظ على صورتها كدولة "مستبدة تسلطية"
"أرض الصومال" تعلن تحويل مطار بربرة العسكري الإماراتي إلى مدني
الحوثيون يتبنون الهجوم على أرامكو السعودية...وبومبيو يتهم إيران بالمسؤولية
وقفة احتجاجية بلندن تدين "ممارسات" الرياض وأبوظبي في اليمن
الإمارات تستنكر الهجوم الإرهابي على أرامكو السعودية
هل تعادي السعودية والإمارات إيران فعلا أم يدعمانها؟
اتهامات للحكومة البريطانية بـ"تببيض" انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات
الإصلاح ومأزق اللحظة اليمنية الراهنة
الإمارات تعلن عن استشهاد ستة من جنودها دون الإشارة لمكان الحادث
مغردون إماراتيون يهاجمون قناة العربية ويشتمونها
وزير النقل اليمني: سنضع المنظمات الدولية بصورة انتهاكات الإمارات
زعيم حزب الإصلاح باليمن يهاجم الإمارات ويتهمها بانحراف دورها
كيف سيؤثر تفكك التحالف السعودي-الإماراتي على المنطقة؟!
لعبة السعودية والإمارات في اليمن
محمد بن زايد يعقد جلسة محادثات مع رئيس بيلاروسيا

صحيفة إماراتية محذرة سكان الدولة: دعوة شخص بـ"السخيف" توصلك إلى السجن

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-01-11

حذرت صحيفة الخليج تايمز الإماراتية سكان الإمارات من قول كلمات مسيئة للناس وجهاً لوجه أو عبر شبكات التواصل الاجتماعي إلا إذا كان الشخص يريد أن ينتهي به الأمر إلى السجن.

 

ومنذ مُدة تشن الصحافة الرسمية حملة لتحذير الأجانب من إبدا رأيهم بشكل عام أو شبكات التواصل الاجتماعي، وهذه الحملة تتضمن "إخافة" السكان من أبسط أنواع الانتقاد للحكومة أو السلطات، بتقديم نماذج مصغرة لما يحدث إذا تم انتقاد الغير.

وكشفت الصحيفة، يوم الأربعاء 9يناير/كانون الثاني الجاري، أنه وخلال الأشهر القليلة الماضية، واجه شخصان على الأقل المحاكمة في الدولة على أساس زعم أنهما أهانا أصدقاءهما.

 

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، دعا رجل امرأة ب "الحمقاء" في رسالة على WhatsApp، مما دفعها إلى رفع دعوى. لقد تم تغريمه بمبلغ 20،000 درهم. في وقت سابق من هذا الشهر، أثناء مباراة لكرة القدم في الشارقة، ورد أن رجل اتصل بزميله ووصفه بـ"السخيف". وهو الآن في المحاكمة.

 

وبغض النظر عما إذا كان يتم استخدام الألفاظ النابية مثل النكات شبه المألوفة أو كجزء من محادثة غير رسمية، فإن الإهانة هي إهانة - وهي جريمة، وفقًا لقوانين الدولة.

 

وتسمح القوانين الإماراتية مثل قانون العقوبات والقانون المتعلق بالجرائم الإلكترونية سيء السمعة بالكثير من التأويل نتيجة مواده الفضفاضة والتي وضعت عشرات الإماراتيين في السجن بسبب انتقادات للسلطات على شبكات التواصل، لكن الأمر توسع لتستخدم في قضايا للانتقام بين السكان.

 

وقال محمود عزب، المحامي والاستشاري في مجموعة الوصل الدولية، إن العقوبات الجنائية على الإهانات تختلف تبعاً لما إذا كان قد تم تسليمها "مباشرة أو وجهاً لوجه" أو عبر مواقع الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.

 

ونشرت الصحيفة المادتين (373) و(374) من قانون العقوبات والمادة (20) من قانون الجرائم الإلكترونية والتي توصل سب "الغير" إلى عقوبة السجن عامين وغرامة تصل إلى 500 ألف درهم. وإذا وقع السب في حق موظف عام أو مكلف بخدمة عامة بمناسبة أو بسبب تأدية عمله عد ذلك ظرفا مشددا للجريمة.

 

المزيد..

 

واقع حقوق الإنسان في الإمارات "مظلم" يتغذى على الاضطهاد والقمع والتعذيب

انتكاسة جديدة للحريات في الدولة.. استخدام القانون لتعزيز هجمة "القمع" وتعزيز الأحكام السياسية

"قضية الإمارات 94".. تفتح أعين العالم على حقوق الإنسان في الدولة

"مكافحة الإرهاب".. فقاسة "القمع" ومبرر تجريم الانتقاد


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإصلاح ومأزق اللحظة اليمنية الراهنة

في اليوم العالمي للديمقراطية.. الإمارات تحافظ على صورتها كدولة "مستبدة تسلطية"

اتهامات للحكومة البريطانية بـ"تببيض" انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات

لنا كلمة

دعوة للمراجعة

تُقدِّم رسالة الموسم للشيخ محمد بن راشد، دعوة للمراجعة، ليس مراجعة ما ذكره نائب رئيس الدولة في الرسالة فقط بل حتى في المسببات والملفات المتعلقة التي لم تُذكر ويتجاهل الجميع "متقصدين" ذلك خوفاً من تحولها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..