أحدث الإضافات

شكوى قضائية ضد مرتزقة فرنسيين استخدمتهم الإمارات لاغتيال شخصيات باليمن
ميدل إيست آي: محمد بن زايد عرض على بومبيو برنامجا لاغتيال قادة طالبان
إعلامي إسرائيلي يوجه رسالة شكر إلى محمد بن زايد
تصاعد عمليات غسيل الأموال بسوق العقارات في دبي
الانكشاف الكبير وخسائر الثورات المضادة
رئيس مجلس الدولة الليبي يتهم الإمارات بإطالة عمر الأزمة في بلاده
فايننشال تايمز: التسامح في الإمارات “ماركة” للتحايل في”دولة بوليسية”
للمرة الثالثة...الإمارات تعلن تأجيل إفتتاح المحطة النووية إلى 2020
وزير يمني : على الشرعية تصحيح العلاقة مع أبوظبي أو فض التحالف معها
قادما من قطر...رئيس الوزراء الأثيوبي يصل الإمارات ويلتقي محمد بن زايد
"الدولي للعدالة وحقوق الإنسان" يندد باستمرار الاعتقال التعسفي لأحمد منصور للعام الثاني
قطر: محطة "براكة" النووية في الإمارات تهدد الأمن الإقليمي...وأبوظبي ترد
العنف ضد المهاجرين.. واقع غربي
طغاة العرب وإرهاب نيوزيلندا
العفو الدولية توثق اعتقال وتعذيب 51 شخصاً في سجون سرية تديرها الإمارات باليمن

صحيفة إماراتية محذرة سكان الدولة: دعوة شخص بـ"السخيف" توصلك إلى السجن

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-01-11

حذرت صحيفة الخليج تايمز الإماراتية سكان الإمارات من قول كلمات مسيئة للناس وجهاً لوجه أو عبر شبكات التواصل الاجتماعي إلا إذا كان الشخص يريد أن ينتهي به الأمر إلى السجن.

 

ومنذ مُدة تشن الصحافة الرسمية حملة لتحذير الأجانب من إبدا رأيهم بشكل عام أو شبكات التواصل الاجتماعي، وهذه الحملة تتضمن "إخافة" السكان من أبسط أنواع الانتقاد للحكومة أو السلطات، بتقديم نماذج مصغرة لما يحدث إذا تم انتقاد الغير.

وكشفت الصحيفة، يوم الأربعاء 9يناير/كانون الثاني الجاري، أنه وخلال الأشهر القليلة الماضية، واجه شخصان على الأقل المحاكمة في الدولة على أساس زعم أنهما أهانا أصدقاءهما.

 

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، دعا رجل امرأة ب "الحمقاء" في رسالة على WhatsApp، مما دفعها إلى رفع دعوى. لقد تم تغريمه بمبلغ 20،000 درهم. في وقت سابق من هذا الشهر، أثناء مباراة لكرة القدم في الشارقة، ورد أن رجل اتصل بزميله ووصفه بـ"السخيف". وهو الآن في المحاكمة.

 

وبغض النظر عما إذا كان يتم استخدام الألفاظ النابية مثل النكات شبه المألوفة أو كجزء من محادثة غير رسمية، فإن الإهانة هي إهانة - وهي جريمة، وفقًا لقوانين الدولة.

 

وتسمح القوانين الإماراتية مثل قانون العقوبات والقانون المتعلق بالجرائم الإلكترونية سيء السمعة بالكثير من التأويل نتيجة مواده الفضفاضة والتي وضعت عشرات الإماراتيين في السجن بسبب انتقادات للسلطات على شبكات التواصل، لكن الأمر توسع لتستخدم في قضايا للانتقام بين السكان.

 

وقال محمود عزب، المحامي والاستشاري في مجموعة الوصل الدولية، إن العقوبات الجنائية على الإهانات تختلف تبعاً لما إذا كان قد تم تسليمها "مباشرة أو وجهاً لوجه" أو عبر مواقع الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.

 

ونشرت الصحيفة المادتين (373) و(374) من قانون العقوبات والمادة (20) من قانون الجرائم الإلكترونية والتي توصل سب "الغير" إلى عقوبة السجن عامين وغرامة تصل إلى 500 ألف درهم. وإذا وقع السب في حق موظف عام أو مكلف بخدمة عامة بمناسبة أو بسبب تأدية عمله عد ذلك ظرفا مشددا للجريمة.

 

المزيد..

 

واقع حقوق الإنسان في الإمارات "مظلم" يتغذى على الاضطهاد والقمع والتعذيب

انتكاسة جديدة للحريات في الدولة.. استخدام القانون لتعزيز هجمة "القمع" وتعزيز الأحكام السياسية

"قضية الإمارات 94".. تفتح أعين العالم على حقوق الإنسان في الدولة

"مكافحة الإرهاب".. فقاسة "القمع" ومبرر تجريم الانتقاد


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

فايننشال تايمز: التسامح في الإمارات “ماركة” للتحايل في”دولة بوليسية”

رئيس مجلس الدولة الليبي يتهم الإمارات بإطالة عمر الأزمة في بلاده

تصاعد عمليات غسيل الأموال بسوق العقارات في دبي

لنا كلمة

حرمان المعتقلين من حقوقهم

حرمان السجناء من الزيارة وانتهاك حقوقهم في سجون رسمية، سحق للإنسانية، وإذابة للقيم والمبادئ الإنسانية التي تربط علاقة الإنسان بأخيه الإنسان أو المواطنين بالسلطة. فما بالك أن يتم حرمان معتقلين من حقوقهم وكل جريمتهم أنهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..