أحدث الإضافات

وزير الدولة للشؤون المالية يقود وفد الإمارات في مؤتمر البحرين
حركة حماس تستنكر زيارة رئيس مؤسسة إسلامية فرنسية مدعومة إماراتياً إلى (إسرائيل)
محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي سبل مواجهة التهديدات الإيرانية
ظريف عن محمد بن زايد وبن سلمان وبولتون: يحتقرون الدبلوماسية ويتعطشون للحرب
 انتشار علم الإمارات في سقطرى يثير سخط اليمنيين
«صفقة القرن»: الجميع يكسب إلا الفلسطينيين
مؤتمر البحرين ...فرصة أمريكية لتعزيز التقارب بين (إسرائيل) ودول خليجية
قطاع الطيران في الإمارات يدفع ثمن التوتر بين طهران وواشنطن
هكذا تفكر أميركا وإيران
الإمارات تدين هجوم الحوثيين على مطار أبها السعودي
شركة فرنسية تطلق الشهر المقبل قمراً استخباراتياً للجيش الإماراتي
وزير الخارجية الأمريكي يزور الإمارات والسعودية لمناقشة التوتر مع طهران
الموقف السعودي الملتبس حيال مخطط الامارات الخطير جنوب اليمن
المركزي الإماراتي يركز على العقارات لمكافحة غسيل الأموال
الإمارات تدعو لخفض التصعيد مع إيران

بحضور محمد بن زايد وأبوبكر كيتا.."صندوق خليفة" يوقع اتفاقية لتمويل مشاريع في مالي

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-01-12

 

شهد ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس جمهورية مالي لإبراهيم أبو بكر كيتا،السبت، مراسم توقيع اتفاقية بين "صندوق خليفة" ووزارة الاقتصاد والمالية في مالي لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة في هذا البلد الأفريقي، بقيمة 25 مليون دولار.

 

وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، بأن توقيع الاتفاقية جاء عقب استقبال الشيخ محمد بن زايدالرئيس كيتا، في أبوظبي، حيث تم البحث في تعزيز علاقات التعاون والصداقة بين البلدين، وعددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

 

و كان مسؤولون في وزارتي خارجية البلدين عقدا، الشهر الماضي، الاجتماع الوزاري للدورة الأولى للجنة المشتركة بين دولة  الإمارات  وجمهورية مالي.

 

وأكد الجانبان على توافق الرؤى بين قيادتي البلدين في العديد من القضايا والملفات الإقليمية والدولية، خصوصا فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب والتطرف، وعلى دعم الإمارات المستمر للقوة المشتركة لدول مجموعة الساحل الإفريقي الخمس.

 

ويرى مراقبون أن التنافس بين البلدان العربية الخليجية في منطقة الساحل الإفريقي كان قائما قبل اندلاع الأزمة الخليجية وكان يتعلق أساسا بتمويل المساجد وتقديم منح لطلبة دول المنطقة لاسيما في مجال العلوم الإنسانية والشريعة الإسلامية بشكل خاص. ولكن هذا التنافس احتد في الآونة الأخيرة لا في منطقة الساحل الإفريقي فحسب بل في القارة الإفريقية برمتها بعد اندلاع الأزمة الخليجية.

 

وتسعى كل من الإمارات  وقطر في إطار تفعيل التنافس بينهما وتوظيفه في إطار الأزمة الظهور بمظهر الطرف الحريص على مساندة الجهود الدولية للتصدي للإرهاب. ويعزى هذا الحرص أساسا إلى عاملين اثنين هما أن الإرهاب المنسوب إلى الجماعات الإسلامية المتطرفة أصبح تحديا يُطرح في القارات الخمس.، كما يوفر تحرك البلدين الخليجيين إفريقياً امتلاك أوراق تفاوضية مع قوى دولية، مثل فرنسا والولايات المتحدة،.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

قطاع الطيران في الإمارات يدفع ثمن التوتر بين طهران وواشنطن

 انتشار علم الإمارات في سقطرى يثير سخط اليمنيين

محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي سبل مواجهة التهديدات الإيرانية

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..