أحدث الإضافات

الإمارات تقتطع جزءاً من مطار الريان اليمني لأغراض عسكرية
محمد بن زايد ومستشار النمسا يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية
مرشح لمجلس الشيوخ الأمريكي يعيد للإمارات أموالا تلقاها نظير خطاب له في أبوظبي
الإمارات تنفي الأنباء حول تجميد ملياري دولار منهوبة من الأموال الموريتانية
خلفان يدعو لإلغاء جامعة الدول العربية ويشبّه ترامب بخامنئي
شعارات التسامح كمصدر تهديد في الإمارات
معتقل بريطاني سابق يرفع قضية ضد أبوظبي بتهمة التعذيب
لماذا تتدخل الإمارات في شؤون الجزائر الداخلية؟!..موقع فرنسي يجيب
ظروف سيئة يعيشها جندي بريطاني سابق معتقل في أبوظبي
الإمارات تشارك في اجتماع لرؤساء الأركان بالخليج ومصر والأردن وأمريكا حول محاربة الإرهاب
محمد بن زايد يستقبل وزير الدفاع الصيني ويبحث معه تعزيز التعاون المشترك
نيويورك تايمز: شركة تجسس إماراتية تستعين بإسرائيليين لاعتراض الاتصالات الخلوية بقطر
مجلس التعاون الخليجي يأسف لاعتراف أمريكا بالسيادة الإسرائيلية على الجولان
نجاة قائد شرطة تعز في اليمن من محاولة اغتيال
اسم الإرهاب

بحضور محمد بن زايد وأبوبكر كيتا.."صندوق خليفة" يوقع اتفاقية لتمويل مشاريع في مالي

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-01-12

 

شهد ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس جمهورية مالي لإبراهيم أبو بكر كيتا،السبت، مراسم توقيع اتفاقية بين "صندوق خليفة" ووزارة الاقتصاد والمالية في مالي لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة في هذا البلد الأفريقي، بقيمة 25 مليون دولار.

 

وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، بأن توقيع الاتفاقية جاء عقب استقبال الشيخ محمد بن زايدالرئيس كيتا، في أبوظبي، حيث تم البحث في تعزيز علاقات التعاون والصداقة بين البلدين، وعددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

 

و كان مسؤولون في وزارتي خارجية البلدين عقدا، الشهر الماضي، الاجتماع الوزاري للدورة الأولى للجنة المشتركة بين دولة  الإمارات  وجمهورية مالي.

 

وأكد الجانبان على توافق الرؤى بين قيادتي البلدين في العديد من القضايا والملفات الإقليمية والدولية، خصوصا فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب والتطرف، وعلى دعم الإمارات المستمر للقوة المشتركة لدول مجموعة الساحل الإفريقي الخمس.

 

ويرى مراقبون أن التنافس بين البلدان العربية الخليجية في منطقة الساحل الإفريقي كان قائما قبل اندلاع الأزمة الخليجية وكان يتعلق أساسا بتمويل المساجد وتقديم منح لطلبة دول المنطقة لاسيما في مجال العلوم الإنسانية والشريعة الإسلامية بشكل خاص. ولكن هذا التنافس احتد في الآونة الأخيرة لا في منطقة الساحل الإفريقي فحسب بل في القارة الإفريقية برمتها بعد اندلاع الأزمة الخليجية.

 

وتسعى كل من الإمارات  وقطر في إطار تفعيل التنافس بينهما وتوظيفه في إطار الأزمة الظهور بمظهر الطرف الحريص على مساندة الجهود الدولية للتصدي للإرهاب. ويعزى هذا الحرص أساسا إلى عاملين اثنين هما أن الإرهاب المنسوب إلى الجماعات الإسلامية المتطرفة أصبح تحديا يُطرح في القارات الخمس.، كما يوفر تحرك البلدين الخليجيين إفريقياً امتلاك أوراق تفاوضية مع قوى دولية، مثل فرنسا والولايات المتحدة،.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تنفي الأنباء حول تجميد ملياري دولار منهوبة من الأموال الموريتانية

مرشح لمجلس الشيوخ الأمريكي يعيد للإمارات أموالا تلقاها نظير خطاب له في أبوظبي

محمد بن زايد ومستشار النمسا يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية

لنا كلمة

حرمان المعتقلين من حقوقهم

حرمان السجناء من الزيارة وانتهاك حقوقهم في سجون رسمية، سحق للإنسانية، وإذابة للقيم والمبادئ الإنسانية التي تربط علاقة الإنسان بأخيه الإنسان أو المواطنين بالسلطة. فما بالك أن يتم حرمان معتقلين من حقوقهم وكل جريمتهم أنهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..